كأس العالم للرياضات الإلكترونية: رحلة «جي 2» من الإخفاق إلى قمة وورزون

جاءت مشاركة الفريق هذا العام بصورة مختلفة (الشرق الأوسط)
جاءت مشاركة الفريق هذا العام بصورة مختلفة (الشرق الأوسط)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: رحلة «جي 2» من الإخفاق إلى قمة وورزون

جاءت مشاركة الفريق هذا العام بصورة مختلفة (الشرق الأوسط)
جاءت مشاركة الفريق هذا العام بصورة مختلفة (الشرق الأوسط)

شكل الحفاظ على استقرار التشكيلة أحد أبرز أسرار نجاح فريق جي 2 إي سبورتس في بطولة كول أوف ديوتي: سلسلة بطولات وورزون ريسيرجنس، إذ تمسك النادي بالثلاثي أنتوني موران «أنزايتي»، وآشتون إيزارد «بيغمان»، وآرونديب دامي «سايث»، الذين نجحوا في تحويل إخفاق النسخة الماضية إلى قصة تتويج في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

وحافظ الثلاثي على اللعب معاً لأعوام عدة حتى قبل انضمامهم إلى جي 2 إي سبورتس، وشهدوا معاً الكثير من النجاحات والإخفاقات، متجنبين التغييرات المتكررة التي اعتادت عليها فرق كول أوف ديوتي: سلسلة بطولات وورزون ريسيرجنس. وكان الثلاثي قد أنهى مشاركته في النسخة الماضية من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في المركز السابع عشر، وتعرض لانتقادات واسعة من الجمهور بعد إخفاقه في بلوغ النهائي الكبير.

وجاءت مشاركة الفريق هذا العام بصورة مختلفة، فبعد انضمام الثلاثي رسمياً إلى جي 2 إي سبورتس في فبراير الماضي، قدم الفريق مستويات قوية، وإن اتسمت ببعض التذبذب، طوال الموسم. ودخل البطولة بين أبرز المنافسين على اللقب، رغم أن معظم التوقعات لم تكن في صالحه، قبل أن يؤكد جدارته في مرحلة المجموعات بعدما جمع 235.2 نقطة، محتلاً المركز الثاني في المجموعة الثانية، ليحجز مقعده في النهائي الكبير.

واستهل جي 2 إي سبورتس النهائي بأداء قوي، بعدما أنهى الخرائط الأربع الأولى ضمن المراكز الثلاثة الأولى، وواصل تفوقه أمام منافسة قوية حتى بلغ نقطة الحسم مع نهاية المواجهة العاشرة. وفي المباراة الحادية عشرة، أنهى الفريق المهمة بأداء استثنائي سجل خلاله 26 عملية إقصاء، ليحسم اللقب. وخلال الخرائط الإحدى عشرة، لم يخرج الفريق من المراكز الخمسة الأولى سوى مرتين، كما سجل أعلى حصيلة من عمليات الإقصاء بإجمالي 150 عملية.

وقال اللاعب آرونديب دامي «سايث»: «ألعب مع هذا الفريق منذ أربعة أعوام. وخلال مشاركتنا في النسخة الماضية من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية كدنا ننهي المنافسات في المركز الأخير، أما هذا العام فقد أثبتنا لكل من شكك في قدراتنا أنه كان مخطئاً. لقد منحنا هذا الإنجاز شعوراً رائعاً للغاية».

وأضاف «سايث»: «من الرائع أن نثبت لجميع المنتقدين أنهم كانوا على خطأ. وأعتقد أن تعرضك للانتقاد يعني أنك تسير في الاتجاه الصحيح، لذلك أقدّر عالياً جميع الذين ساندونا».

من جانبه، قال آشتون إيزارد «بيغمان»: «يحمل هذا الفوز طابعاً مميزاً بعد إخفاقنا في العام الماضي. كنا حينها في أسوأ حالاتنا، واليوم أصبحنا أبطالاً، وكأن هذه النهاية السعيدة كانت مقدرة لنا. وأكاد لا أصدق حتى الآن أننا أحرزنا اللقب فعلاً، وكنت ألعب النهائي كما لو أنه مباراة ودية».

وحصل أنتوني موران «أنزايتي» على جائزة سوني لأفضل لاعب في البطولة، إلى جانب مكافأة مالية إضافية قدرها 25 ألف دولار أميركي، وقال: «لا أجد الكلمات التي تصف ما أشعر به الآن، فقد أذهلني فوزنا في تلك المباراة. إنه شعور لا يوصف. لقد فقدت صوتي من شدة الاحتفال، إنه إنجاز رائع».

وأحرز جي 2 إي سبورتس جائزة المركز الأول البالغة 250 ألف دولار أميركي، إضافة إلى 1000 نقطة في ترتيب بطولة الأندية. إلا أن النادي، وبعد إخفاقه في إنهاء منافسات فالورانت وليغ أوف ليجندز ضمن المراكز الثمانية الأولى، لا يزال بحاجة إلى تحقيق أحد المراكز الثمانية الأولى في كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7 أو كاونتر سترايك 2 ليصبح مؤهلاً للمنافسة على لقب بطولة الأندية.

وفي المقابل، أنهى نادي تيم فالكونز، متصدر ترتيب بطولة الأندية وأحد أبرز المرشحين للفوز بلقب بطولة كول أوف ديوتي: سلسلة بطولات وورزون ريسيرجنس، المنافسات في المركز الأخير، ليغادر البطولة دون إضافة أي نقاط إلى رصيده في بطولة الأندية.

وشهد عام 2026 انطلاق الموسم الافتتاحي من بطولة كول أوف ديوتي: سلسلة بطولات وورزون ريسيرجنس، الذي اختُتمت منافساته ضمن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية. وتضمن الموسم بطولتين حضوريتين، أقيمت الأولى في برمنغهام بالمملكة المتحدة، والثانية في أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية، وأتاحتا للفرق المتصدرة فرصة التأهل إلى البطولة الختامية، إلى جانب التنافس على جوائز مالية بلغت 200 ألف دولار أميركي. كما شهد الموسم سلسلة من التصفيات عبر الإنترنت، وفرت بدورها فرصاً إضافية للفرق لحجز مقاعدها في البطولة الختامية ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي.

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي والرئيس في حديث قبل انطلاق الحفل الختامي (واس)

تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»

شرّف الأمير محمد بن سلمان الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس )

الفيصلي يقترب من ضم السفري في صفقة حرة

عبد الرحمن السفري (الخلود)
عبد الرحمن السفري (الخلود)
TT

الفيصلي يقترب من ضم السفري في صفقة حرة

عبد الرحمن السفري (الخلود)
عبد الرحمن السفري (الخلود)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إدارة نادي الفيصلي اقتربت من حسم صفقة عبد الرحمن السفري، لاعب الخلود السابق، في صفقة انتقال حر، بعقد احترافي يمتد لموسم واحد.

وينتظر النادي موافقة الرقابة المالية في رابطة الدوري قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.

وسبق للسفري (33 عاماً) تمثيل الأهلي في الفئات السنية، قبل أن يخوض تجربةً احترافيةً مع لوليتيانو البرتغالي، ثم لعب لأندية الاتحاد والوطني وجدة وضمك والقادسية والفيحاء، وأخيراً الخلود.

ويحتل الفيصلي المركز الـ16 في جدول ترتيب الدوري، بعدما جمع 3 نقاط فقط من أصل 21 نقطة ممكنة، بواقع 3 تعادلات و4 خسائر، من دون تحقيق أي انتصار خلال الجولات الـ7 الأولى، في بداية موسم شهدت أيضاً خروجه المبكر من كأس الملك أمام نيوم بنتيجة 1 - 3.

ميدانياً، يعاود الفريق تدريباته، السبت المقبل، عقب الإجازة التي منحها المدرب الإيطالي جيوفاني للاعبين لمدة 7 أيام، بعد الخسارة أمام الاتحاد في الجولة السابعة بنتيجة 1 - 3.


المدربون السعوديون في كأس الخليج... تجارب ملهمة وحضور متجدد  

خليل الزياني (الشرق الأوسط)
خليل الزياني (الشرق الأوسط)
TT

المدربون السعوديون في كأس الخليج... تجارب ملهمة وحضور متجدد  

خليل الزياني (الشرق الأوسط)
خليل الزياني (الشرق الأوسط)

خليل الزياني ومحمد الخراشي وناصر الجوهر ثم سعد الشهري... أربعة أسماء سعودية حملت مسؤولية قيادة «الأخضر» في كأس الخليج، وارتبطت كل تجربة منها بمرحلة مختلفة من تاريخ المنتخب.

وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود، لم يكن حضور المدرب الوطني على دكة المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج مجرد ظهور عابر، بل شكل جزءاً من ذاكرة «الأخضر» في واحدة من أعرق البطولات الإقليمية.

وتبرز أربعة أسماء سعودية بصورة خاصة في هذا السياق: خليل الزياني، ومحمد الخراشي، وناصر الجوهر وسعد الشهري؛ وهم مدربون تولوا المهمة في فترات مختلفة، واختلفت ظروف كل تجربة ونتائجها، إلا أن القاسم المشترك بينها كان الثقة بالكفاءة التدريبية الوطنية ومنح المدرب السعودي فرصة قيادة المنتخب الأول في بطولة تحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير السعودية.

وتعود إحدى أبرز المحطات المبكرة للمدرب الوطني مع المنتخب السعودي إلى «خليجي 7» في سلطنة عُمان عام 1984، عندما تولى خليل الزياني المسؤولية الفنية خلفاً للمدرب البرازيلي ماريو زاغالو وحلّ «الأخضر» ثالثاً خلف العراق وقطر.

وكانت تلك المرحلة نقطة تحول مهمة في مسيرة الزياني مع المنتخب، إذ تولى قيادة «الأخضر» في البطولة الخليجية، قبل أن تتواصل تجربته في العام نفسه مع المنتخب في استحقاقات أكبر.

ولم يتوقف أثر الزياني عند المشاركة الخليجية، بل ارتبط اسمه بواحدة من أهم السنوات في تاريخ الكرة السعودية؛ ففي 1984 قاد المنتخب السعودي إلى التتويج بلقب كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز وضع «الأخضر» على خريطة الكرة القارية.

وفي العام ذاته، حقق المنتخب السعودي إنجازاً آخر بالتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 1984، لتصبح تلك المرحلة واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ المنتخب، وترسخ اسم خليل الزياني كأحد أبرز المدربين الوطنيين الذين تولوا قيادة «الأخضر».

وهكذا، لم تكن تجربة الزياني في كأس الخليج مجرد محطة ضمن مسيرته، وإنما جاءت في بداية مرحلة تاريخية انتهت بتتويج السعودية آسيوياً وبلوغها الألعاب الأولمبية للمرة الأولى، وقاد الزياني المنتخب السعودي في بطولة الخليج الثامنة في البحرين وحلّ «الأخضر» في المرتبة الثالثة خلف الكويت والإمارات.

محمد الخراشي (الشرق الأوسط)

وبعد 12 عاماً من تجربة الزياني، عاد المدرب الوطني ليحجز موقعه على دكة «الأخضر»، وهذه المرة مع محمد الخراشي.

وتولى الخراشي قيادة المنتخب السعودي بعد مشاركة «الأخضر» في كأس العالم 1994، في مرحلة انتقالية شهدت استمرار المنتخب في المنافسات الإقليمية والقارية.

وجاءت إحدى أبرز محطات الخراشي مع «الأخضر» في كأس الخليج 12 التي استضافتها الإمارات عام 1994، حيث نجح المنتخب السعودي في تحقيق اللقب الخليجي للمرة الأولى في تاريخه برصيد 13 نقطة.

كان ذلك التتويج ذا أهمية خاصة؛ فالمنتخب الذي كان قد صنع حضوراً عالمياً لافتاً في مونديال الولايات المتحدة، عاد ليحقق أول ألقابه في كأس الخليج، بقيادة مدرب وطني.

وأصبح الخراشي بذلك اسماً مرتبطاً بأول بطولة خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، لتظل تجربته واحدة من أبرز تجارب المدرب الوطني في تاريخ البطولة.

ناصر الجوهر (الشرق الأوسط)

وبعد تجربة الخراشي، جاء الدور على ناصر الجوهر، أحد أكثر المدربين الوطنيين ارتباطاً بالمنتخب السعودي عبر تاريخه.

وتولى الجوهر قيادة «الأخضر» في مراحل متعددة، ووجد نفسه في أكثر من مناسبة أمام مسؤولية قيادة المنتخب في استحقاقات مهمة.

وفي «خليجي 15» التي استضافتها الرياض عام 2002، نجح الجوهر في قيادة المنتخب السعودي إلى تحقيق اللقب برصيد 13 نقطة، ليكرر ما فعله الخراشي قبل سنوات، ويمنح السعودية ثاني ألقابها في تاريخ كأس الخليج.

وكان التتويج في الرياض يحمل خصوصية إضافية، إذ جاء أمام الجماهير السعودية وعلى أرض المملكة، ليضيف الجوهر اسمه إلى قائمة المدربين الوطنيين الذين حققوا اللقب الخليجي مع «الأخضر».

ولم تتوقف تجربة الجوهر عند لقب 2002، إذ عاد لقيادة المنتخب السعودي في «خليجي 19» بسلطنة عُمان عام 2009، ونجح «الأخضر» تحت قيادته في الوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني بعد خسارة اللقب أمام المنتخب العُماني بركلات الترجيح.

وبذلك أصبح الجوهر أحد المدربين الوطنيين الذين ارتبطت أسماؤهم بأكثر من محطة في تاريخ السعودية بكأس الخليج، بين التتويج في الرياض والمنافسة على اللقب في عُمان.

سعد الشهري (الشرق الأوسط)

وبعد سنوات من تجارب الزياني والخراشي والجوهر، عاد المدرب الوطني إلى واجهة المنتخب السعودي في كأس الخليج من خلال سعد الشهري.

وتولى الشهري قيادة «الأخضر» في «خليجي 25» بمدينة البصرة العراقية عام 2023، في تجربة جاءت ضمن مرحلة مختلفة للمنتخب السعودي، الذي كان قد شهد في السنوات السابقة تطوراً لافتاً على مستوى منتخبات الفئات السنية، وكان الشهري أحد أبرز المدربين المرتبطين بهذا الجيل.

وخلال البطولة، لم يتمكن المنتخب السعودي من تجاوز دور المجموعات، ليغادر المنافسة بعد انتهاء مبارياته في المجموعة.

ورغم اختلاف نتيجة تجربة الشهري عن تجارب الزياني والخراشي والجوهر، فإن حضوره حمل دلالة مهمة، تمثلت في استمرار منح المدرب الوطني فرصة قيادة المنتخب الأول في بطولة الخليج.

وعند النظر إلى مسيرة المدربين الوطنيين مع المنتخب السعودي في كأس الخليج، تظهر أربعة أسماء صنعت محطات متباينة في تاريخ «الأخضر».

فخليل الزياني ارتبط بمرحلة التأسيس للإنجازات الكبرى، وامتدت تجربته من كأس الخليج إلى التتويج الآسيوي والتأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس.

بينما دخل محمد الخراشي التاريخ بعدما قاد السعودية إلى أول لقب خليجي في الإمارات عام 1994، عقب فترة قصيرة من المشاركة التاريخية في مونديال الولايات المتحدة.

وكرر ناصر الجوهر الإنجاز الخليجي في الرياض عام 2002، ثم عاد بعد سنوات ليقود «الأخضر» إلى وصافة «خليجي عُمان 2009».

أما سعد الشهري، فكان ممثل الجيل الأحدث من المدربين الوطنيين، عندما قاد السعودية في «خليجي 25» بالبصرة عام 2023.

وبين هذه التجارب، تتضح صورة مختلفة لمسيرة المدرب السعودي مع «الأخضر»؛ فبعض المحطات انتهت بالذهب، وأخرى بالوصافة، وأخرى بالخروج من دور المجموعات، لكن جميعها شكلت فصولاً في تاريخ طويل من حضور المدرب الوطني في المنتخب.

وبين إنجاز الزياني الآسيوي والأولمبي، ولقب الخراشي الخليجي الأول، ولقب الجوهر الثاني ثم وصافة 2009، وتجربة الشهري في البصرة، تبدو كأس الخليج واحدة من البطولات التي وثقت حضور المدرب السعودي في قيادة المنتخب الأول.

إنها حكاية أربعة مدربين، لكل واحد منهم فصل مختلف، لكنها في النهاية قصة واحدة عنوانها المدرب الوطني على دكة «الأخضر»، من جيل صنع أول أمجاد الكرة السعودية، إلى جيل جديد يواصل حمل المسؤولية في منافسات المنطقة.


الإصابة تبعد جواو بيدرو عن قائمة البرازيل

بيدرو (رويترز)
بيدرو (رويترز)
TT

الإصابة تبعد جواو بيدرو عن قائمة البرازيل

بيدرو (رويترز)
بيدرو (رويترز)

خرج جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي الإنجليزي، من قائمة منتخب البرازيل بسبب الإصابة.

وأعلن اتحاد الكرة البرازيلي، الأربعاء، أن مارتينيلي، لاعب فريق فلومينينسي، سيحلّ مكان بيدرو في القائمة.

وحضر جواو بيدرو على قائمة البرازيل استعداداً لخوض وديتين أمام أستراليا والهند، وذلك بعد القرار المثير للجدل من كارلو أنشيلوتي، مدرب السامبا، الذي قرر استبعاد اللاعب من القائمة المشاركة في كأس العالم.

ولم يوضح الاتحاد البرازيلي تشخيص إصابة جواو بيدرو.

وتألق المهاجم البرازيلي في انطلاقة فريقه هذا الموسم، حيث سجل 3 أهداف في 6 مباريات بجميع المسابقات، وفاز بجائزة لاعب الشهر في أغسطس (آب)، كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يؤكد تشيلسي إصابة جواو بيدرو، الذي شارك في مباراة كاملة خلال التعادل 2 - 2 مع هال سيتي في الدوري، أوائل الأسبوع الحالي.

ويستعد تشيلسي لمواجهة برينتفورد الجمعة في مباراته الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي.

وبعد خروجه المخيب من دور الـ16 لكأس العالم بالخسارة أمام النرويج، يبدأ منتخب البرازيل عهداً جديداً بمواجهة أستراليا والهند ودياً.

وأثار استبعاد جواو بيدرو من قائمة البرازيل لمونديال 2026 دهشة كثيرين، في ظل تألقه مع تشيلسي، وفوزه بجائزة لاعب العام في النادي اللندني.