كلوب يستدعي 44 لاعباً ضمن قائمة موسعة في بداياته مع الـ«مانشافت»

استبعد كلوب كلاً من لوروا سانيه دينيز أونداف ليون غوريتسكا والحارس أوليفر باومان (أ.ب)
استبعد كلوب كلاً من لوروا سانيه دينيز أونداف ليون غوريتسكا والحارس أوليفر باومان (أ.ب)
TT

كلوب يستدعي 44 لاعباً ضمن قائمة موسعة في بداياته مع الـ«مانشافت»

استبعد كلوب كلاً من لوروا سانيه دينيز أونداف ليون غوريتسكا والحارس أوليفر باومان (أ.ب)
استبعد كلوب كلاً من لوروا سانيه دينيز أونداف ليون غوريتسكا والحارس أوليفر باومان (أ.ب)

استدعى يورغن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، 16 لاعباً للمرة الأولى، حيث كشف، الخميس، عن قائمة موسَّعة تضم 44 لاعباً لمعسكره الأول منذ توليه المهام الفنية في الصيف.

وعادة ما تقتصر قوائم المنتخبات على 20 لاعباً ميدانياً و3 حراس مرمى، إلا أن مدرب ليفربول الإنجليزي السابق اتخذ خطوةً غير معتادة باختيار تشكيلة موسَّعة.

وقسّم كلوب القائمة الموسَّعة إلى تشكيلتين منفصلتين لخوض مباريات ألمانيا الـ4 المقبلة في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

كلوب لحظة دخوله المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

وستكون المجموعة الأولى متاحة لمواجهتَي هولندا في أمستردام في 24 أيلول(سبتمبر)، واليونان على الأراضي الألمانية، في مدينة أوغسبورغ، بعد 3 أيام.

أما المجموعة الثانية، فستكون جاهزة لمباراتَي صربيا في ميونيخ في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، واليونان في سالونيك في الرابع منه.

وتولى كلوب منصب مدرب أبطال العالم 4 مرات خلفاً ليوليان ناغلسمان في تموز(يوليو)، وذلك عقب الخروج المخيب للآمال من دور الـ32 في مونديال 2026، وهي المرة الثالثة توالياً التي يودع فيها المنتخب نهائيات كأس العالم مبكراً.

واستبعد كلوب كلاً من لوروا سانيه، دينيز أونداف، ليون غوريتسكا والحارس أوليفر باومان، في حين اعتزل المخضرمان الحارس مانويل نوير وأنتونيو روديغر اللعب الدولي بعد كأس العالم التي أُقيمت في الصيف.

وسيكون مارك-أندريه تير شتيغن الخيار الأول لألمانيا لحراسة المرمى.

وكان تير شتيغن قد غادر برشلونة الإسباني، متجهاً إلى أياكس الهولندي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد خلال الصيف، وذلك بعدما وقع ضحية الإصابات المتكررة التي قيدت مشاركاته في 12 مباراة رسمية فقط على مدار العامين الماضيين.

وسيحتفظ يوزوا كيميتش، لاعب خط وسط بايرن ميونيخ والأكثر خبرة في التشكيلة برصيد 114 مباراة دولية، بشارة القيادة.

ومن المقرر أن ينتقل اللاعب البالغ 31 عاماً من مركز الظهير الأيمن إلى خط الوسط المحوري، وهو المركز الذي يشغله عادة مع عملاق بافاريا.

كما تمَّ استبعاد أونداف الذي كان إحدى النقاط المضيئة القليلة لألمانيا في كأس العالم، حيث أفادت تقارير إعلامية محلية بأن مهاجم برايتون الإنجليزي سيحصل على فترة راحة للتعافي من إصابة في وتر العرقوب.

ومن بين اللاعبين الـ16 المرشحين لخوض مباراتهم الأولى، يبرز اسم المغربي الأصل يونس بن طالب (22 عاماً)، لاعب آينتراخت فرانكفورت الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية قبل موسم واحد، إلى جانب فين يلتش مدافع شتوتغارت، وفيتالي غانلت لاعب خط وسط برنتفورد، وميكا باور لاعب خط وسط غلاسكو الاسكوتلندي.

قضى كلوب وقتاً طويلاً في الرد على أسئلة الصحافيين (أ.ف.ب)

وهنا تشكيلة ألمانيا أمام هولندا واليونان في سبتمبر.

حراس المرمى: فين داهمين (أوغسبورغ)، وألكسندر نويبل (بشكتاش التركي)، ومارك-أندريه تير شتيغن (أياكس).

المدافعون: هينيس بيرنس (أوغسبورغ)، ويان أوريل بيسك (إنتر الإيطالي)، وناثانيال براون وجوناثان تاه (بايرن ميونيخ)، وماكس روزنفيلدر وفيليب تريو (فرايبورغ)، ونيكو شلوتربيك (بروسيا دورتموند)، وجوشا فاغنمان (شتوتغارت).

لاعبو الوسط: نديم أميري (ماينتس)، وبامبيس كونتي (هوفنهايم)، ويانيك إنغلهارت (فرايبورغ)، وكريس فويهريش (شتوتغارت)، وسيرغ غنابري، وجمال موسيالا، ويوزوا كيميتش ولينارت كارل (بايرن ميونيخ)، وفيليكس نميتشا (بروسيا دورتموند)، وكيفن شاده (برنتفورد)، وأنتون ستاش (ليدز يونايتد الإنجليزي).

المهاجمون: يونس بن طالب (آينتراخت فرانكفورت)، وكاي هافيرتس (آرسنال الإنجليزي).

وضمت تشكيلة ألمانيا أمام صربيا واليونان في أكتوبر في حراسة المرمى: نواه أتوبولو (آينتراخت فرانكفورت)، وفين داهمين (أوغسبورغ)، ويوناس أوربيش (بايرن ميونيخ).

وفي الدفاع: فالديمار أنتون (بروسيا دورتموند)، وريدل باكو (لايبزيغ)، وفين غيلتش وماكسيميليان ميتلشتات (شتوتغارت)، وديفيد راوم (لايبزيغ)، ومالك ثياو (نيوكاسل يونايتد).

وفي الوسط: كريم أديمي (برشلونة الإسباني)، وميكا باور (سلتيك الاسكوتلندي)، وتوم بيشوف وألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، وسعيد الملا (كولن)، وبراغان غرودا (لايبزيغ)، وفيتالي غانلت (برنتفورد)، وفيليكس كايدل (إلفرسبيرغ)، وديري شيرهانت (فرايبورغ)، وفلوريان فيرتس (ليفربول).

وفي الهجوم: جوناثان بوركاردت (آينتراخت فرانكفورت)، ونيك فولتيماده (يوفنتوس الإيطالي).


مقالات ذات صلة

ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا لقضاء شهر العسل

رياضة عالمية ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي لقضاء شهر العسل (رويترز)

ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا لقضاء شهر العسل

يغيب ألفونسو ديفيز، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ، عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عالمية الحكم الصومالي عمر أرتان مبتسماً عقب نهاية مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا (أ.ب)

الحكم الصومالي عمر أرتان: السوبر الأوروبي كان «كأس العالم الخاصة بي»

عدّ الحكم الصومالي عمر أرتان أن إدارته لمباراة كأس السوبر الأوروبية في سالزبورغ مثّلت بالنسبة إليه «كأس العالم الخاصة بي»

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)
رياضة عالمية ملعب «أليانز ستاديوم» في تورينو مرشح لاستضافة «يورو 2032» (نادي يوفنتوس)

الاتحاد الإيطالي يعلن المدن المرشحة لاستضافة «يورو 2032»

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قائمة المدن المرشحة لاستضافة مباريات بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2032)، التي تستضيفها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرانكو باريزي يحمل قميص ميلان (رويترز)

وفاة باريزي مدافع ميلان وإيطاليا السابق عن عمر 66 عاماً

أعلن ميلان المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي اليوم الجمعة وفاة أسطورته ومدافع منتخب إيطاليا السابق فرانكو باريزي عن عمر ناهز 66 عاماً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ديبي هيويت رئيسة الاتحاد الإنجليزي لم تكن على علم بمخططات انفانتينو رغم أنها عضو في فيفا (أ.ف.ب)

ضغوط على الاتحاد الإنجليزي للتلويح بمقاطعة كأس العالم

تصاعدت الضغوط على الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لاتخاذ موقف أكثر حدة تجاه رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

من قمة المجد إلى سيارة محطمة... قصة سترلينغ مع «غاز الضحك»

رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)
رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)
TT

من قمة المجد إلى سيارة محطمة... قصة سترلينغ مع «غاز الضحك»

رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)
رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)

قبل سنوات قليلة، كان رحيم سترلينغ واحداً من أبرز نجوم الكرة الإنجليزية؛ لاعباً تبلغ قيمته عشرات الملايين، يُتوَّج بالألقاب مع مانشستر سيتي، ويرتدي قميص منتخب إنجلترا في أكبر البطولات. اليوم، وفي سن الـ31، يقف أمام احتمال صدور حكم بالسجن بحقه، بلا نادٍ، وفي لحظة قد تشكِّل النهاية القاسية لمسيرة بدأت قبل أن يبلغ حتى سنِّ قيادة السيارة.

حادثة سترلينغ لا تتعلق فقط بلاعب شهير فقد السيطرة على سيارته، فهي تجمع بين سقوط شخصي خطير، ومسيرة رياضية تراجعت بسرعة، وقصة لاعب دخل عالم كرة القدم الاحترافية طفلاً، وحصل على المال والشهرة والضغوط قبل أن يعرف حياة طبيعية خارج اللعبة.

في صباح 28 مايو (أيار)، انتهت ليلة طويلة لسترلينغ إلى جانب سيارة لامبورغيني تبلغ قيمتها نحو 270 ألف جنيه إسترليني، بعدما اصطدمت بعمود معدني في هامبشاير. وعندما وصلت الشرطة، كان اللاعب في مقعد الراكب داخل السيارة المحطمة.

بحسب «التلغراف»، أظهرت تسجيلات كاميرات الشرطة سترلينغ وهو يتعامل مع عبوات من أكسيد النيتروز، المعروف باسم «غاز الضحك»، بينما ظهرت بالونات مفرغة من الهواء داخل السيارة. وعُثر، وفق الادعاء، على 6 عبوات من الغاز، وزن الواحدة منها 670 غراماً.

لكن القصة كانت قد بدأت قبل الحادث بساعات؛ تلقى عدد من أجهزة الشرطة اتصالات من سائقين أبلغوا عن سيارة لامبورغيني سوداء تسير بطريقة مقلقة. أحد البلاغات يعود إلى نحو الساعة 1:10 فجراً، بينما اتصل شاهد بالطوارئ عند الساعة 7:49 صباحاً، قائلاً إنه شاهد سترلينغ يستنشق من بالون في أثناء القيادة. وبعد نحو ساعة، وصفت شاهدة أخرى السيارة بأنها كانت تتنقل بصورة خطيرة بين المسارات، وقال الادعاء إنها شاهدت بالوناً أبيض كبيراً في فم السائق، وخشيت أن يتسبب في مقتل شخص.

وبعد توقيفه، أبلغ سترلينغ موظفي الاحتجاز بأنه «يعاني مشكلة مع أكسيد النيتروز». كما أُبلغت المحكمة بأنه لم ينم قبل الواقعة، وأنه واجه صعوبة في بعض اختبارات التوازن والتنسيق التي أجرتها الشرطة.

وأقرَّ اللاعب أمام المحكمة بـ3 تهم: القيادة الخطرة، وحيازة 6 عبوات من أكسيد النيتروز بنية استنشاقها بصورة غير مشروعة، ورفض تقديم عينة دم من دون عذر مقبول. وفرضت المحكمة عليه حظراً مؤقتاً من القيادة، وأُطلق سراحه بكفالة على أن يعود في 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، بينما قال الادعاء إن نقطة البداية للعقوبة في أخطر التهم قد تكون السجن لمدة 12 شهراً، مع احتمال أن تكون العقوبة مع وقف التنفيذ.

وبحسب «الغارديان»، فإن النظر إلى الحادث وحده لا يروي قصة سترلينغ كاملة. فالسؤال الأوسع هو كيف يمكن لطفل أن يدخل واحدة من أكثر الصناعات الرياضية قسوة، ويصبح مليونيراً ونجماً عالمياً في سن مبكرة، ثم يجد نفسه مهمشاً قبل بلوغ الثلاثين.

كان سترلينغ في الـ15 فقط عندما انتقل من أكاديمية كوينز بارك رينجرز إلى ليفربول مقابل مبلغ وصل إلى مليونَي جنيه إسترليني، ليصبح أحد النماذج المبكرة لسوق الانتقالات الكبيرة بين أكاديميات الناشئين.

نجحت المغامرة بالنسبة إليه أكثر مما تنجح بالنسبة إلى الغالبية. وصل إلى الفريق الأول، ثم انتقل إلى مانشستر سيتي عام 2015، وهناك عاش أفضل مراحل مسيرته. تُوِّج بـ4 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز و5 ألقاب في كأس الرابطة وكأس الاتحاد، وخاض 82 مباراة دولية مع إنجلترا، وشارك في 3 نسخ من كأس العالم. لكن الهبوط كان سريعاً. انتقاله إلى تشيلسي عام 2022 تزامن مع تراجع واضح في مستواه، ثم جاءت إعارته إلى آرسنال من دون أن تتحوَّل إلى انتقال دائم. وبعد عودته، خرج من حسابات إنزو ماريسكا في تشيلسي، ووصل الأمر إلى التدرب منفرداً في ساعات متأخرة. وبعد تجربة قصيرة مع فينورد، أصبح سترلينغ بلا نادٍ.

وهنا تتحوَّل قصته من حادثة فردية إلى سؤال عن كرة القدم نفسها؛ فاللعبة باتت تبحث عن النجوم في أعمار أصغر من أي وقت مضى. لامين يامال ظهر في الدوري الإسباني بعمر 15 عاماً، وكافان سوليفان شارك في الدوري الأميركي بعمر 14 عاماً، بينما أصبحت موهبة مانشستر يونايتد JJ غابرييل، صاحب الـ15 عاماً، محور أخبار عن مستقبله واهتمام كبار أندية أوروبا.

الأموال تبدأ مبكراً، وكذلك الشهرة والوكلاء والضغوط والتوقعات والمسؤوليات. اللاعب الذي لا يزال طفلاً قد يصبح فجأة مشروعاً بملايين الجنيهات، ومصدر دخل لعائلته، وهدفاً للأندية ووسائل الإعلام والجماهير، ثم يمكن أن تتغير قيمته بالكامل؛ بسبب إصابة أو مدرب جديد، أو تراجع في المستوى. ولا شيء من ذلك يبرر ما فعله سترلينغ أو يقلل من خطورة القيادة التي اعترف بها. لكنه يجعل المشهد الأخير أكثر إثارة للتأمل، فالطفل الذي غادر كوينز بارك رينجرز مقابل مليونَي جنيه، وأصبح بطلاً للدوري 4 مرات ونجماً لمنتخب بلاده، وصل بعد 16 عاماً إلى صباح يجلس فيه داخل لامبورغيني محطمة، بينما يسأله شرطي عن اسمه. ربما لهذا تبدو قصة رحيم سترلينغ أكبر من مجرد حادث سير؛ إنها قصة صعود مذهل، وهبوط أسرع مما كان يتخيله أحد، ونظام كروي يمنح بعض لاعبيه كل شيء في سن مبكرة جداً، ثم قد يتركهم يبحثون وحدهم عن الطريق عندما تتوقف الأضواء.


هونيس: كين يجب أن يفوز بجائزة الكرة الذهبية

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)
TT

هونيس: كين يجب أن يفوز بجائزة الكرة الذهبية

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)

يعتقد أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، أن هاري كين ينبغي أن يكون الخيار الواضح للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام.

وقال هونيس لصحيفة «أبند تسايتونغ»: «هو يستحقها بكل تأكيد، وآمل أن يفوز بها».

ويقام الحفل يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن، حيث يتنافس كين مع لاعبين مثل لامين يامال، ورودري، وليونيل ميسي، وعثمان ديمبلي، وكيليان مبابي.

ورفض هونيس فكرة فوز ميسي بالجائزة مجدداً، واصفاً ذلك بأنه «هراء»، مشيراً إلى أن كين قدم «موسماً استثنائياً في المسابقات جميعها». وأضاف: «إذا لم يستحقها هذا العالم، فمتى إذن؟»

كما أشار هونيس إلى مبابي، الذي توج هدافاً لكل من دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، لكنه لم ينجح في الفوز بأي لقب مع ريال مدريد.

هاري كين (إ.ب.أ)

وتوج كين 33 عاماً بالدوري والكأس في ألمانيا مع بايرن، ووصل للدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا، وقاد منتخب إنجلترا للحصول على المركز الثالث في كأس العالم.

كما فاز كين بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي بوصفه أفضل هداف في القارة، وأنهى الموسم هدافاً للدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي برصيد 36 هدفاً. وسجل كين 73 هدفاً للنادي ولمنتخب بلاده الموسم الماضي.

ولم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى ميسي، الذي سجل 82 هدفاً مع برشلونة ومنتخب الأرجنتين خلال موسم 2011 - 2012.

ولا يوجد أي مرشح آخر هذا العام يبرز بوضوح من خلال الجمع بين النجاح في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.

وكان كارل هاينز رومينيغه آخر لاعب من بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الكرة الذهبية، وذلك قبل 45 عاماً في عام 1981، بعدما سبق له التتويج بها أيضاً عام 1980.

كما فاز بها فرانز بيكنباور في صفوف بايرن ميونيخ عامي 1972 و1976، فيما توج جيرد مولر بالجائزة عام 1970.


رافينيا: لاعبو برشلونة متعطشون لتسجيل مزيد من الأهداف

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

رافينيا: لاعبو برشلونة متعطشون لتسجيل مزيد من الأهداف

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

بعد أن حقق فريق برشلونة الإسباني أكبر انتصار له في الدوري هذا الموسم، قال رافينيا إنه وزملاءه متعطشون لتسجيل الأهداف، وإنهم سيواصلون العمل من أجل تحقيق ذلك.

وفاز برشلونة على ضيفه راسينغ سانتاندير 7 - 2 في الدوري الإسباني، الأربعاء، محققاً فوزه الـ7 في 7 مباريات خاضها بجميع المسابقات، في أفضل بداية موسم له في تاريخه، وفق النادي.

وهذا هو الفوز الخامس لبرشلونة بفارق 5 أهداف أو أكثر، كما أن الفريق في هذا الموسم لم يسجل أقل من 4 أهداف إلا في مباراة واحدة فقط.

وقال رافينيا: «يمتلك اللاعبون رغبة في مواصلة تحقيق المزيد دائماً. إنها عقلية تقوم على محاولة تسجيل مزيد من الأهداف باستمرار، وصناعة مزيد من الفرص للتسجيل».

وسجل برشلونة 33 هدفاً؛ كان رافينيا صاحب ثلثها، مقابل 7 أهداف استقبلتها شباكه حتى الآن. وأحرز المهاجم البرازيلي 3 أهداف (هاتريك) في مباراة الأربعاء. وسجل رافينيا 11 هدفاً هذا الموسم، منها 9 في الدوري الإسباني، الذي يتصدر قائمة هدافيه.

وقال رافينيا: «من المهم دائماً أن نضع في حسباننا ضرورة التطور في بعض الجوانب. لن أقول مطلقاً إنني وصلت إلى أفضل مستوياتي؛ لأنني أحاول دائماً التطور بأقصى قدر ممكن. وبالتأكيد هناك مزيد يمكنني تقديمه للفريق مقارنة بما أقدمه حالياً».

وسجل لامين يامال وغابرييل جيسوس وجواو كانسيلو أيضاً لبرشلونة الأربعاء، إلى جانب هدف عكسي جاء لمصلحة الفريق الكتالوني.

ويحل برشلونة ضيفاً على إشبيلية يوم السبت في مباراته المقبلة. وقال المدرب هانزي فليك إن المباراة «لن تكون سهلة بأي حال... وعلينا أن نكون مستعدين».

وأضاف فليك: «من الجيد دائماً أن نبدأ بشكل قوي، لكن ما يهم هو كيفية إنهاء الموسم. هذا يمنحنا الثقة، وأنا أحب الزخم والحماس. الجميع يضغط، والجميع يشارك. وطريقة عملنا بصفتنا فريقاً أمر حاسم».