قال مستشار كردي أمس السبت، إن الولايات المتحدة بدأت انسحاباً تدريجياً، وفق جدول مسبق، من إقليم كردستان، لكنها ستحتفظ بأصول عسكرية لحماية القنصلية التي تقع على مساحة كبيرة شمال أربيل.
وكانت تقارير أفادت بأن منظومات «باتريوت» الدفاعية، المستخدمة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة «لم تعد موجودة» في قاعدة (حرير) العسكرية قرب أربيل.
وبدأت عملية انسحاب القوات الأميركية، التي كانت قد انسحبت أصلاً من الأنبار وبغداد منذ الأسبوع الماضي.
وقال كفاح محمود، وهو مستشار إعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني: «نعم هناك عملية انسحاب اليوم (أمس)، لكن هذا ليس مفاجئاً، لأن القوات الأميركية تقوم بهذه الترتيبات منذ أشهر»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة لم تسحب جميع منصات (باتريوت)، بل احتفظت بما يؤمّن لها حماية مصالحها في الإقليم».
