انضم كريستيان سترايش، المدير الفني الألماني السابق، إلى قائمة نجوم كرة القدم، الذين ينتقدون الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، ورئيسها جياني إنفانتينو، فيما يخص الخطط الاستثمارية لكأس العالم.
وقال سترايش في تصريحات لقناة «سكاي»: «ما يحدث هناك يشبه سلوك المافيا، فما يدور داخل (فيفا) هو فساد كبير، فهم ببساطة مثل هيكل المافيا».
وكان «فيفا» قد أعلن، يوم الثلاثاء، أنه يريد أن يرفع حصة بيع كأس العالم لتصل إلى مليار دولار، من خلال بيع الحقوق التجارية للبطولات من بينها كأس العالم.
وأعلنت الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مقاطعة مسابقات «فيفا» إذا لم يتخلَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم عن خطته، كما تعارض اتحادات قارية من آسيا وأميركا الشمالية والوسطى/الكاريبي هذه الخطة. بالإضافة إلى ذلك، استقال كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو.
وصرح سترايش، المدرب السابق لنادي فرايبورغ عبر سنوات طويلة، بأنه سيؤيد مقاطعة كأس العالم، بل ويرى أنها الرد الأمثل على خطط «فيفا».
وقال: «ليس أمامنا سوى خيار واحد: الانسحاب من كأس العالم. حينها لن يبقى سوى بطولة أوروبا، مع أن ذلك سيكون مؤسفاً للغاية».
وأضاف: «يجب أن نقاوم هذا بكل ما أوتينا من قوة، وأنا سعيد بوقوف أوروبا في وجهه».
ويشمل المستثمرون المحتملون عائلة ترمب، ممثلة بجوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ترمب.
وكان سترايش يشير أيضاً إلى قضية إلغاء إيقاف اللاعب الأميركي فولارين بالوغون في كأس العالم بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر الاتصال بإنفانتينو.
وقال سترايش معلقاً على الحادثة التي وصفها بأنها «كسرت القواعد»: «ترمب يعلم أنه يمكن جني المال من وراء ذلك، إنه لا يفقه شيئاً في كرة القدم».
وأضاف: «ثم تعقد صفقات كهذه. إنها كارثة على كرة القدم. لقد فتحت أبواب الفساد على مصراعيها».
