تتطلع الملاكمة إيلي سكوتني إلى إثبات نفسها في وزن الريشة بعد أن حققت كل الألقاب الممكنة بوزن 122 رطلاً.
وأصبحت الملاكمة (28 عاماً) أصغر بطلة بريطانية بلا منازع في عصر الأحزمة الأربعة عندما تغلبت على مايلي فلوريس بقرار إجماعي من الحكام في أبريل (نيسان)، قبل أن تتخلى سريعاً عن ألقابها وتعلن انتقالها إلى وزن أعلى.
وقالت سكوتني لـ«رويترز» عبر مكالمة فيديو: «كان الأمر غريباً، لأنني كنت أعلم حتى قبل خوض ذلك النزال أنه بمجرد انتهائه سأنتقل إلى وزن أعلى. كان الحفاظ على وزن 122 رطلاً أمراً صعباً، لكن الهدف الوحيد كان أن أصبح بطلة بلا منازع للألقاب. وحقيقة أنني اضطررت لمواجهة بطلة تلو الأخرى، كانت تجعلني أفكر: بمجرد أن أنجز ذلك، ماذا تبقّى لأطارده؟».
وأضافت: «لطالما كنت شخصاً يعتز بالنزاهة ويتحدى نفسه... كنت أعلم بمجرد خروجي من الحلبة أن الوقت قد حان للبدء من جديد. هذا الشعور يحمسني بالقدر نفسه الذي شعرت به عندما أصبحت بطلة بلا منازع للألقاب».
وقالت سكوتني إن الوصول إلى وزن 122 رطلاً أصبح معاناة شاقة على نحو متزايد، حتى وصل الأمر إلى احتياجها إلى قص شعرها بشكل اضطراري.
وأضافت: «يجب أن يكون الوصول إلى الوزن المطلوب أمراً صعباً دائماً، لكن هذه المرة كانت الأصعب على الأرجح. وصلت إلى المرحلة الأخيرة التي اضطررت فيها إلى قص شعري. كان شعري طويلاً وتم قصه، وأعتقد أنني كنت سأنتهي حليقة الرأس لو بقيت في هذا الوزن. الآن أنتقل إلى وزن الريشة، وأعتقد أنكم سترون أفضل نسخة مني هناك بالتأكيد».
من المقرر أن يكون أول نزالات سكوتني في وزن الريشة أمام الأميركية تيارا براون، التي دافعت عن لقب المجلس العالمي للملاكمة الشهر الماضي بفوزها على هانا راب.
وعندما سُئلت عن المنافسة التي تود مواجهتها مستقبلاً، لم تتردد سكوتني في تسمية أماندا سيرانو حاملة رابطة الملاكمة العالمية ومنظمة الملاكمة العالمية، والتي تعد من أبرز الشخصيات التي أسهمت نزالاتها الكبرى في نقل ملاكمة السيدات إلى نطاق أوسع من الاهتمام الجماهيري.
وقالت سكوتني: «ينصب تركيزي بالكامل على تيارا، لكن بالطبع أماندا سيرانو هي الاسم الأبرز في هذه الفئة. إنها ملاكمة أتطلع حقاً إلى مشاركتها الحلبة بسبب مكانتها. ليس فقط لما حققته داخل الحلبة، بل لأنها غيّرت رياضة ملاكمة السيدات».
وأضافت: «مشاركة الحلبة مع شخص مثلها تتعلق بصناعة الإرث، وهذه هي النزالات التي تصنع ذلك».
