أرباح «إس كيه هاينكس» القياسية تصطدم بمخاوف تباطؤ إنفاق الذكاء الاصطناعي

أسهم الشركة تتراجع 13 % بعد نتائج دون التوقعات للربع الثاني

شعار شركة «إس كيه هاينكس» خلال إدراجها في سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك 10 يوليو الحالي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» خلال إدراجها في سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك 10 يوليو الحالي (رويترز)
TT

أرباح «إس كيه هاينكس» القياسية تصطدم بمخاوف تباطؤ إنفاق الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «إس كيه هاينكس» خلال إدراجها في سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك 10 يوليو الحالي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» خلال إدراجها في سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك 10 يوليو الحالي (رويترز)

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق يوم الأربعاء نتائج قوية للربع الثاني، غير أنها جاءت دون توقعات المستثمرين المرتفعة، مما عزز المخاوف بشأن احتمال تباطؤ إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وفي إطار سعيها للحد من تقلبات الطلب في القطاع، تسرّع الشركة إبرام اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع عملائها، وفق «رويترز».

وقفزت الأرباح التشغيلية الفصلية للشركة، التي تُعد مورداً رئيسياً لشركة «إنفيديا»، بأكثر من ستة أضعاف لتسجل مستوى قياسياً، إلا أن الشركة أوضحت أن تأخر شحن بعض المنتجات المتطورة حدّ من ارتفاع أسعار رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية، التي تمثل منتجها الأساسي.

وتراجعت أسهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 13 في المائة يوم الأربعاء، بعدما عززت الأرباح التي جاءت دون التوقعات المخاوف بشأن استدامة الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي.

وقال لي مين هي، المحلل لدى شركة «بي إن كيه» للاستثمار والأوراق المالية: «تتزايد المخاوف من أن تبدأ شركات التكنولوجيا في تقليص إنفاقها على البنية التحتية».

وأضاف محللون أن معنويات المستثمرين تضررت أيضاً بسبب عدم إعلان الشركة عن خطة واضحة لزيادة عوائد المساهمين والاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن اعتمادها على اتفاقيات توريد طويلة الأجل قد تحد من ارتفاع أسعار الذاكرة مستقبلاً.

وفقد السهم أكثر من نصف قيمته منذ بلوغه مستوى قياسياً الشهر الماضي، رغم أنه لا يزال مرتفعاً بنحو 138 في المائة منذ بداية العام.

ورغم موجة البيع الحادة، أكدت «إس كيه هاينكس» أن الطلب على رقائق ذاكرة الذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً.

وقال سونغ هيون جونغ، رئيس الشركة، خلال مؤتمر عبر الهاتف لمناقشة النتائج: «لا يزال كبار العملاء يطلبون مزيداً من إمدادات الذاكرة»، مضيفاً أن الشركة تعمل على إبرام المزيد من اتفاقيات التوريد طويلة الأجل لإدارة تقلبات أسعار الرقائق بصورة أفضل.

وتعكس هذه الخطوة سعي شركات تصنيع الرقائق إلى تحويل الطفرة الحالية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي إلى طلب مستدام على المدى الطويل، في ظل المخاوف من احتمال تباطؤ الإنفاق على البنية التحتية لهذا القطاع مستقبلاً.

وأوضحت الشركة أن اتفاقيات التوريد طويلة الأجل، التي تمتد عادةً لخمس سنوات، تتضمن ضمانات مالية مثل الودائع لضمان تنفيذ العقود. وأضافت أنها أنجزت مفاوضات بشأن نحو عشر اتفاقيات من هذا النوع، ولا تزال تجري محادثات مع شركات كبرى أخرى في القطاع.

وتأتي هذه الاتفاقيات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن قدرة شركات مثل «مايكروسوفت»، و«ألفابت»، و«أمازون»، و«ميتا بلاتفورمز»، و«أوراكل» على تمويل استثمارات مخطط لها بمئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما ضغط على أسهم شركات الرقائق عالمياً خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي إشارة إلى ثقتها باستمرار الطلب، أعلنت «إس كيه هاينكس» أنها تعتزم رفع إنفاقها الرأسمالي إلى نحو 40 تريليون وون (27.6 مليار دولار) خلال العام الحالي، مقارنة مع 30.2 تريليون وون في عام 2025.

كما قللت الشركة من المخاوف المتعلقة بإمكانية حدوث فائض في المعروض نتيجة توسيع الطاقة الإنتاجية، مؤكدة أنها ستواصل تعديل استثماراتها بما يتماشى مع تطورات الطلب.

وقالت الشركة: «مع استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في زيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تتواصل طلبات التوريد الإضافية. وبما أن هذه الاستثمارات مدعومة بالإيرادات الناتجة عن خدمات الذكاء الاصطناعي، فإننا نتوقع استمرار قوة الطلب على الذاكرة».

وأشار محللون إلى أن الاتفاقيات طويلة الأجل تعزز وضوح الرؤية بشأن الطلب المستقبلي، لكنها قد تحد في الوقت نفسه من مكاسب الأسعار على المدى القصير، وهو ما ساهم في انخفاض الأرباح عن توقعات السوق.

وأضافوا أن «إس كيه هاينكس» تتمتع بانكشاف أكبر على رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي، التي ارتفعت أسعارها بوتيرة أبطأ من رقائق الذاكرة التقليدية.

وفي المقابل، استطاعت «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر منافسيها، أن ترتفع أرباحها التشغيلية في الربع الثاني بنحو 19 ضعفاً، على أن تعلن نتائجها يوم الخميس.

وقال لي سو ريم، المحلل لدى شركة «دي إس» للاستثمار والأوراق المالية: «تتمتع سامسونغ بقوة تسعيرية أكبر، وقد رفعت أسعار منتجاتها بوتيرة أسرع من إس كيه هاينكس».

وبفضل الأرباح القوية، بلغ صافي السيولة النقدية لدى «إس كيه هاينكس» 88 تريليون وون بنهاية يونيو (حزيران)، وتستهدف الشركة رفعه إلى أكثر من 100 تريليون وون لتعزيز قدرتها على تلبية طلبات العملاء وتحقيق استقرار عملياتها.

ومع اقتراب الشركة من تحقيق هدفها طويل الأجل للسيولة، يركز المستثمرون بصورة متزايدة على كيفية توظيف هذه الأموال، وفقاً لكيم سون وو، كبير المحللين في شركة «ميريتز» للأوراق المالية.

وأعلنت «إس كيه هاينكس» أنها لم تحسم بعد توقيت أو حجم أو هيكل سياسة إعادة الأموال إلى المساهمين، لكنها تعتزم الكشف عنها في وقت لاحق من العام.

وقال غريغ روه، رئيس قسم الأبحاث في شركة «هيونداي موتور» للأوراق المالية: «تحتاج إس كيه هاينكس إلى وضع سياسة واضحة لإعادة الأموال إلى المساهمين لتعزيز ثقة المستثمرين».

وسجَّلت الشركة أرباحاً تشغيلية بلغت 60.5 تريليون وون خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو، مقارنة مع 9.2 تريليون وون في الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها جاءت دون توقعات مؤسسة «إل إس إي جي سمارت إستيميت» البالغة 64 تريليون وون.

كما ارتفعت الإيرادات الفصلية بنسبة 257 في المائة إلى 79.3 تريليون وون، غير أنها جاءت أقل من التقديرات التي بلغت 84 تريليون وون.

وأشار محللون إلى أن انخفاض الأرباح عن التوقعات يعكس تباطؤ شحنات رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي من الجيل الرابع، مما أدى إلى تأجيل الاعتراف بجزء من الإيرادات إلى فترات لاحقة.

وأضافت الشركة، من دون تقديم تفاصيل إضافية، أن صافي أرباحها قفز بأكثر من 13 ضعفاً ليصل إلى 93.9 تريليون وون، مدعوماً بأرباح استثمارية بلغت 63.3 تريليون وون.

وأوضح محللون أن هذه المكاسب جاءت بعد إتمام الشركة بيع حصتها في شركة «كيوكسيا» اليابانية المتخصصة في تصنيع رقائق ذاكرة «فلاش» من نوع «ناند» الشهر الماضي.

وكانت «إس كيه هاينكس» قد استثمرت نحو 4 تريليونات وون في «كيوكسيا» عام 2018 من خلال تحالف قادته شركة «باين كابيتال»، وضم مستثمرين من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، وذلك عبر شركتين استثماريتين خاصتين.


مقالات ذات صلة

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

الاقتصاد مقر «معادن» في السعودية (الشركة)

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن) عن نجاحها في استكمال الترتيبات اللازمة للحصول على أول قرض دولي مشترك بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ولي العهد السعودي خلال لقاء سابق مع الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس (واس)

كبار المسؤولين وقادة الأعمال على اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي... الاثنين

تستضيف العاصمة باريس، الاثنين، اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار، الذي تنظمه وزارة الاستثمار، بمشاركة عددٍ من كبار المسؤولين الحكوميين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خزانات ومرافق تخزين النفط بمنشأة تابعة لشركة «سينوبك» في شنغهاي (رويترز)

زيادة أسعار الطاقة ترفع أرباح «سينوبك» الصينية 12 % في النصف الأول

ارتفعت أرباح شركة «سينوبك»، أكبر شركة لتكرير النفط في الصين، بنسبة 12 في المائة خلال النصف الأول من العام، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تتجاوز 11 ألف نقطة للمرة الأولى في شهرين

السوق السعودية تتجاوز 11 ألف نقطة للمرة الأولى في شهرين بدعم الأسهم القيادية والبنوك، مواصلة مكاسبها منذ بداية العام.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زائر يسير أمام جناح شركة علي بابا خلال معرض الصين الدولي الثالث لسلاسل التوريد في المركز الدولي للمعارض في بكين (أ.ب)

«علي بابا» تقترح طرح أسهم في هونغ كونغ بقيمة 10.2 مليار دولار

أعلنت شركة «علي بابا» الصينية يوم الأحد اقتراحها طرح أسهم جديدة في هونغ كونغ، بقيمة إجمالية تبلغ 80 مليار دولار هونغ كونغي.

«الشرق الأوسط» (بكين)

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
TT

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)

​بحث محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن السياري، يوم الأحد، في الرياض، مع رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مازن بن تركي بن عبد الله السديري، سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجهتين.

وكان قد صدر أمر ملكي في السعودية، في 13 أغسطس (آب) الحالي بتعيين السديري رئيساً لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير، بعد إعفاء محمد القويز من المنصب، في تغيير قيادي على رأس الجهة التنظيمية لأكبر الأسواق المالية في العالم العربي.

وتناول اللقاء بين السياري والسديري عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض آفاق التعاون في مجالات تطوير القطاع المالي والتقنية المالية، وبحث سبل تعزيز التكامل بين الجهازين، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز الثقة فيه، وفق بيان صادر عن البنك المركزي السعودي.


إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
TT

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)

حذَّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، من أن كندا ستكون «حمقاء» إذا اعتقدت أنها قادرة على الفوز في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، متوقعة أن تكون التداعيات «مدمرة» على جارتها الشمالية.

وانهارت المفاوضات بين واشنطن وأوتاوا في وقت متأخر من يوم الجمعة، ما أدى إلى دخول رسوم أميركية جديدة بنسبة 50 في المائة حيز التنفيذ، تطول نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، أو ما يعادل 5.5 في المائة من صادرات كندا إلى الولايات المتحدة.

وردت كندا بفرض رسوم مماثلة على السلع الأميركية، تستهدف بشكل خاص صناعات الصلب ومنتجات الألبان في الولايات المتحدة، على أن تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر (أيلول).

وقال وزير النقل الأميركي شون دافي، إن كندا ستكون الخاسر الأكبر من الدخول في مواجهة تجارية مع الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف في برنامج «فوكس نيوز صنداي» على شبكة «فوكس نيوز»: «نحن شريكان تجاريان كبيران، أليس كذلك؟ لكن كندا تستفيد من التجارة مع الولايات المتحدة أكثر بكثير مما تستفيد الولايات المتحدة من التجارة مع كندا».

وتابع: «الاعتقاد بأنها ستدخل حرباً مع دونالد ترمب وتنتصر فعلياً في هذه الحرب مع الولايات المتحدة، أعتقد أنه ضرب من الحماقة».

وتوقع أن يعود رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى طاولة المفاوضات «بسرعة كبيرة جداً؛ لأن ذلك سيكون مدمراً لبلاده».

وكان كارني قد أبدى موقفاً حازماً، السبت، معلناً فرض رسوم انتقامية على الولايات المتحدة، بعد انسحاب كندا من المفاوضات، واصفاً الاتفاق المطروح بأنه «اتفاق سيئ»، في وقت اتسع فيه الخلاف بين الحليفين منذ عقود.

وقال كارني: «أنت في حالة حرب عندما تتعرض للهجوم. لقد تعرضنا للهجوم».

ورد ترمب على كندا في وقت مبكر، الأحد، قائلاً: «كندا تريد الحصول على مزايا كونها ولاية، من دون أن تكون ولاية!!!».

وأضاف ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «لقد فرضوا أيضاً على مزارعينا العظماء، على مدى سنوات طويلة، رسوماً جمركية ضخمة. لم يعد ذلك مسموحاً به!».


«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
TT

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، إحدى أسرع شركات التعدين نمواً في العالم وأكبرها بالشرق الأوسط، عن نجاحها في استكمال الترتيبات اللازمة للحصول على أول قرض دولي مشترك لأجل وتسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار.

وحظيت الصفقة بدعم واسع من القطاع المصرفي الدولي؛ حيث استقطبت مشاركات متنوعة من مؤسسات مالية رائدة عبر أسواق عالمية رئيسية في الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، والصين، واليابان، مما أدى إلى تجاوز حجم الطلب على التسهيلات القيمة المستهدفة بفارق ملحوظ، في خطوة تعكس ثقة الأسواق الدولية بالوضع المالي للشركة وخططها للنمو.

تعزيز القدرات التمويلية

وتُشكل التسهيلات محطة تمويلية جديدة تسهم في تنويع مصادر تمويل الشركة وتوسيع نطاق وصولها لأسواق رأس المال العالمية، وتتوزع التسهيلات المعتمدة كالتالي:

  • قرض لأجل بقيمة 500 مليون دولار: يُوجه لدعم استراتيجيات النمو والأغراض المؤسسية العامة ومشاريع التوسع في مختلف قطاعات أعمال الشركة.
  • تسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 500 مليون دولار: يُتوقع أن تظل غير مسحوبة، وتوفر قدرة تمويلية إضافية ملتزم بها لدعم توسع الأعمال على المدى الطويل.

ثقة دولية

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «معادن» بوب ويلت: «إن الإقبال الدولي على منحنا هذه التسهيلات يعكس ثقة المؤسسات المالية العالمية في استراتيجيتنا وطموحاتنا الاستثمارية. كما تُعزز هذه التسهيلات قدرتنا على الاستفادة من الفرص التي يتيحها التطور المتسارع لقطاع التعدين في المملكة، وتنفيذ المشاريع التي تُسهم في إطلاق الإمكانات التعدينية الوطنية ودعم مستهدفات (رؤية 2030)».

وتواصل «معادن» المضي قدماً في تنفيذ مشاريعها الكبرى والتوسع في خطوط الإنتاج وتسريع عمليات الاستكشاف، لبناء شركة تعدين عالمية تدعم مسيرة التحول الاقتصادي بالمملكة.