تحدَّث بطل السباحة الأميركي السابق مايكل فيلبس عن تفاصيل الأزمة النفسية الحادة التي مرّ بها عقب الاعتزال في عام 2012، وذلك خلال مشاركته في فيلم وثائقي أعدّته صحيفة «ليكيب» الفرنسية وسلّط الضوء على مدرّبه بوب بومان، الذي يتولى حالياً تدريب السبّاح ليون مارشان.
وأوضح فيلبس، الذي عاد للمنافسات بعد عامين من اعتزاله، أنه فكر في إنهاء حياته، خلال تلك الفترة الصعبة.
وفي أعقاب «أولمبياد لندن 2012»، والتي حصد خلالها فيلبس 6 ميداليات؛ منها 4 ذهبيات، قرَّر السباح الأميركي الاعتزال، لكن المرحلة التي تَلَت ذلك القرار كانت مظلمة للغاية.
وعانى فيلبس فقدان المعنى في حياته، مما دفعه للتفكير الجدي في الانتحار، حيث كاد الأمر يتحول إلى مأساة حقيقية.
وقال فيلبس، البالغ من العمر 41 عاماً: «لم أكن أرغب في الاستمرار على قيد الحياة. لم أكن أملك سوى 30 ملليجراماً من المنوّم في تلك الليلة، ومن حسن الحظ أنني لم أمتلك كمية أكبر، وإلا كنت قد تناولتها بأكملها. كانت تلك أكبر إشارة تحذيرية لي».
وبمساعدة مدربه بومان، الذي نصحه بالخضوع لبرنامج إعادة تأهيل بعد توقيفه بسبب القيادة تحت تأثير الكحول، استعاد فيلبس توازنه وعاد إلى المنافسات بعد عامين.
وفي «أولمبياد ريو دي غانيرو 2016»، أضاف فيلبس عدة ميداليات جديدة قبل أن يعلن اعتزاله، للمرة الثانية، وهو في صدارة قائمة الرياضيين الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب الأولمبية، برصيد 28 ميدالية؛ منها 23 ميدالية ذهبية، وما زال، حتى الآن، يحتفظ بهذا الرقم القياسي.
ويواصل فيلبس الخضوع لمتابعة مستمرة من اختصاصيين في الصحة النفسية، وعلَّق على ذلك قائلاً: «قبل قدومي إلى هنا، كان لديّ موعد مع معالج نفسي، وكان لديّ موعد آخر بالأمس. إنها عملية مستمرة، ولن أتخلص أبداً من الاكتئاب والقلق، بل إن المسألة تتعلق بكيفية التعامل معهما وإدارتهما».
