مبابي يصبح الهدّاف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297572-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%91%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D8%AF-22-%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%8B
مبابي يصبح الهدّاف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً
مبابي انتفض في مواجهة إنجلترا وحطم الرقم التاريخي (أ.ب)
كسر قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي الرقم القياسي للأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل هدّاف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم بـ22 هدفاً، وذلك بتسجيله ثنائية أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، السبت، في ميامي.
كما اعتلى نجم ريال مدريد الإسباني صدارة ترتيب هدافي النسخة الحالية في أميركا الشمالية برصيد 10 أهداف، بعدما قلّص الفارق في الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني في وقت كانت فيه فرنسا متأخرة برباعية إنجليزية نظيفة جاءت في الشوط الأول، قبل إضافة هدفه الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 66 (3-4)، علماً بأن المواجهة انتهت بانتصار إنجليزي كاسح بنتيجة 6-4.
ويتقدم مبابي بفارق هدفين على ميسي، الذي سيخوض الأحد المباراة النهائية مع الأرجنتين أمام إسبانيا، وهو النهائي الثاني توالياً للأسطورة الأرجنتينية، والثالث في مسيرته بعد 2014.
أعرب ديكلان رايس لاعب وسط منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن ثقته في أن «أفضل مجموعة لاعبين لإنجلترا منذ فترة طويلة» باتت قريبة من إنهاء انتظار البلاد الطويل للتتويج.
قد يكون نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا أكثر من مجرد مباراة لتحديد بطل العالم؛ إذ يضع وجهاً لوجه اثنين من أبرز نجوم اللعبة في مرحلتين مختلفتين.
شوق الغامدي (الرياض)
رايس: إنجلترا تمتلك «أفضل مجموعة لاعبين» منذ 1966https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297709-%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B0-1966
أعرب ديكلان رايس، لاعب وسط منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن ثقته في أن «أفضل مجموعة لاعبين لإنجلترا منذ فترة طويلة» باتت قريبة من إنهاء انتظار البلاد الطويل للتتويج بالألقاب، وذلك عقب النهاية المثيرة لمشوار الفريق في كأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن فريق المدرب توماس توخيل سيعود إلى بلاده من دون الكأس التي كان يطمح إليها، ولكنه حقق أفضل نتيجة لإنجلترا في كأس العالم منذ تتويجها باللقب عام 1966، بعدما فاز على فرنسا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، التي أقيمت مساء أمس السبت في ميامي.
وكان المنتخب الإنجليزي، والمدرب توخيل على وجه الخصوص، تعرضا لانتقادات بسبب التفريط في التقدم 1-0 أمام الأرجنتين خلال مباراة الدور قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي، قبل الخسارة 1-2 لكن رايس، لاعب آرسنال، أكد ثقته في أن وقت الإنجاز سيأتي عاجلاً وليس آجلاً.
وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هذه هي أفضل مجموعة لإنجلترا منذ وقت طويل. هذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينتزعها منا».
وأضاف: «أعتقد أننا نستطيع أن نفخر بما قدمناه كمجموعة، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا خسرنا مباراة الدور قبل النهائي».
وأكمل: «سئمنا من الحديث عن فخرنا بالوصول إلى الدور قبل النهائي أو دور الثمانية. ما نريده في النهاية هو الفوز مع منتخب إنجلترا. لكن إنهاء البطولة في المركز الثالث يعد إنجازاً حقيقياً».
وتابع: «نحن قريبون للغاية، حقاً. لقد دار الكثير من الحديث عن هذه المجموعة خلال السنوات الماضية بسبب خروجها من البطولات، سواء من الدور قبل النهائي أو دور الثمانية أو حتى المباراة النهائية». وأكد: «أعتقد أننا يجب أن نواصل المضي قدماً، لأنني أرى أننا قريبون جداً. كرة القدم تحسم بتفاصيل صغيرة، وفي المباراة الماضية خسرنا بسبب تلك التفاصيل وداخل منطقتي الجزاء».
ورغم أن إنجلترا لم تحرز أي لقب كبير منذ 60 عاماً، فإن فرصها في تحقيق ذلك تحسنت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، بعدما قادها غاريث ساوثغيت إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم 2018 في روسيا، ودور الثمانية في مونديال قطر بعد أربعة أعوام، بالإضافة إلى نهائيي كأس أمم أوروبا 2021 و2024.
ويعد القائد هاري كين أحد العناصر الأساسية في جميع تلك المشاركات، ويرى أن التشكيلة الحالية «استثنائية».
وقال كين في تصريحات لـ«بي بي سي»: «إنها واحدة من أفضل مجموعات منتخب إنجلترا التي كنت جزءاً منها».
وأضاف: «عندما ترى اللاعبين في الفندق، أو خلال التدريبات، أو داخل غرفة الملابس، تدرك أنها مجموعة استثنائية. كانت تربطنا علاقة قوية، وكان لدينا إيمان كبير ببعضنا».
هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)
وكان المدرب الألماني توماس توخيل قد تعرض لصيحات استهجان من بعض جماهير إنجلترا قبل مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي، وتحمل النصيب الأكبر من الإحباط بسبب فشل الفريق في بلوغ المباراة النهائية.
لكن كين أعرب عن ثقته في أن توخيل سيستفيد من دروس البطولة خلال المرحلة المقبلة.
وقال مهاجم بايرن ميونيخ: «إنها أول بطولة كبرى له، وأعتقد أنه تعلم الكثير عن هذه المجموعة، وعن مشوار البطولة، والسفر، والمباريات، وما يتطلبه الأمر من تعامل مع الضغوط».
كأس العالم 2030... 6 دول و3 قارات وصداع الـ64 منتخباًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297707-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2030-6%C2%A0%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%883-%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%8064-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D9%8B
كأس العالم 2030... 6 دول و3 قارات وصداع الـ64 منتخباً
كأس العالم لكرة القدم (د.ب.أ)
يسدل الستار، في وقت لاحق من اليوم الأحد على أكبر نسخة في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، في وقت بدأت فيه بالفعل التكهنات بشأن احتمال توسعة جديدة للبطولة في نسخة عام 2030.
وكانت هذه البطولة تقام لأول مرة في ثلاث دول، الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وضمت 48 منتخباً بدلا من 32، ما أدى لارتفاع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات.
وبعد أربعة أعوام ستستضيف ست دول البطولة، وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنهم يبحثون في احتمالية زيادة عدد الفرق المشاركة ليصبح العدد 64 منتخباً.
وفيما يلي أبرز ما يجب معرفته عن كأس العالم 2030: كيف ستقام بطولة كأس العالم 2030؟ ستقام معظم مباريات البطولة في إسبانيا والبرتغال والمغرب. لكن بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم في أوروغواي عام 1930، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأرجنتين، وباراغواي، وأوروغواي.
ومن المقرر أن تقام هذه المباريات الثلاث في بداية البطولة، حتى تحصل المنتخبات المشاركة فيها على الوقت الكافي للتأقلم بعد انتقالها إلى
أوروبا وأفريقيا، على أن تخوض مباراتها الثانية بعد نحو 11 إلى 12 يوماً من المباراة الافتتاحية.
ووفقاً للجدول الحالي ستقام البطولة في الفترة من 8 يونيو (حزيران) إلى 21 يوليو (تموز)، لتصبح أطول بطولة في تاريخ بطولات كأس العالم في التاريخ، حيث ستستمر لـ44 يوماً.
ما مدى واقعية إقامة بطولة بمشاركة 64 منتخباً؟ حتى الآن، كان ينظر إلى زيادة عدد المنتخبات بمقدار 16 منتخباً إضافياً على أنها شبه مستحيلة من الناحية اللوجستية، حيث إن بطولة تضم 64 منتخباً ستحتاج إلى إقامة 128 مباراة، أي بزيادة 24 مباراة عن النسخة الحالية، وضعف عدد مباريات نسخة قطر 2022.
وسيستلزم ذلك إقامة عدد أكبر من المباريات في أميركا الجنوبية، مما يزيد من متطلبات السفر والتنقل. ومع ذلك، أكد إنفانتينو خلال البطولة الحالية في أميركا الشمالية والوسطى أن هذه الفكرة تستحق الدراسة بعد انتهاء البطولة، مشدداً على أن حلم المشاركة في كأس العالم يجب أن يكون متاحاً للعالم بأسره، وليس لأوروبا وأميركا الجنوبية فقط.
وطالبت عدة أطراف، خصوصاً من أميركا الجنوبية، بتوسيع البطولة إلى 64 منتخباً.
وقد تعكس تصريحات إنفانتينو الأخيرة أيضاً رغبته في إظهار أنه بحث جميع الخيارات الممكنة. وكان رئيس «فيفا» قد حاول بالفعل زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 في مونديال قطر 2022، لكن تلك المحاولة لم تنجح.
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
أين ستقام المباريات؟ تشير الخطط الحالية إلى إقامة المباريات في ستة ملاعب بالمغرب، وثلاثة ملاعب في البرتغال، وأحد عشر ملعباً في إسبانيا.
وسيكون ملعب «كامب نو» في برشلونة، الذي ستصل سعته إلى 103 آلاف متفرج بعد انتهاء أعمال التجديد، وملعب الحسن الثاني الجديد بالقرب من الدار البيضاء، الذي ستبلغ سعته 115 ألف متفرج، أكبر ملعبي كرة قدم في العالم.
كيف سيكون نظام التصفيات؟ في أوروبا، سيشهد نظام التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2030 تغييرات جذرية، ليتماشى مع نظام الدوري المستخدم في البطولات الأوروبية للأندية.
حتى الآن، تتنافس المنتخبات في مجموعات مكونة من أربع أو خمس منتخبات ويلعبون مباريات للذهاب والإياب. ويتأهل صاحب الصدارة مباشرة للمونديال، فيما تتبقى فرصة للوصيف للتأهل من خلال مباريات الملحق.
وبموجب النظام الجديد، سيتم توزيع أفضل 36 منتخباً في دوري الأمم الأوروبية على ثلاث مجموعات تضم كل منها 12 منتخباً. وسيلعب كل منتخب ست مباريات أمام ستة منافسين مختلفين، على أن يتم ترتيب المنتخبات في جدول دوري داخل كل مجموعة.
وسيتأهل أصحاب المراكز الأولى مباشرة إلى كأس العالم، بينما تحسم المقاعد الإضافية عبر مباريات فاصلة، على أن يحدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تفاصيل توزيع هذه المقاعد لاحقاً.
أما المنتخبات التي لا تدخل ضمن أفضل 36 منتخباً، فستخوض أيضاً منافسات بنظام الدوري.
وتتأهل الدول الست المستضيفة تلقائياً إلى النهائيات، فيما قد تشهد التصفيات في بقية الاتحادات القارية تعديلات أيضاً إذا تم اعتماد نظام الـ64 منتخباً.
«طاهٍ إسباني» غيَّر مسار التاريخ... كيف احتفظت الأرجنتين بميسي؟
ليونيل ميسي (حسابه في إنستغرام)
قبل أن يصبح ليونيل ميسي أعظم لاعب في تاريخ الأرجنتين بالنسبة إلى كثيرين، وقبل أن يقود منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم، كادت مسيرته الدولية تسلك طريقاً مختلفاً تماماً... طريقاً يقوده إلى تمثيل إسبانيا.
وكشف الفيلم الوثائقي الجديد «Messi: The Forgotten Tape» الذي تعرضه منصة «ديزني+»، عن تفاصيل غير معروفة من بدايات ميسي، حين اضطر الاتحاد الأرجنتيني إلى التحرك سريعاً لتأمين ولاء اللاعب، بعدما أدرك أن الاتحاد الإسباني كان يراقب موهبة المراهق المقيم في أكاديمية برشلونة، ويملك فرصة قانونية لضمه.
وتبدأ القصة في عام 2003، خلال بطولة كأس العالم للناشئين، حين خسر المنتخب الأرجنتيني تحت 17 عاماً أمام إسبانيا في نصف النهائي، رغم تقدمه بهدفين. وبعد المباراة، اقترب أحد طهاة بعثة المنتخب الإسباني، الذي كان يعمل أيضاً مع برشلونة، من مدرب الأرجنتين هوغو توكالي، وقال له: «لو أحضرت الفتى الموجود في برشلونة، لكنتم أبطال العالم».
ويستعيد توكالي في «الوثائقي» تلك اللحظة قائلاً إنه شعر وكأن الكلمات «طعنة»، فسأل الطاهي إن كان يقصد ميسي، ليأتيه الرد: «إذا كنت تعرفه، فلماذا لم تستدعه؟».
كانت تلك الجملة كافية لإطلاق سباق داخل الاتحاد الأرجنتيني، بعدما أدرك مسؤولوه أنهم قد يخسرون أحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم.
وكان ميسي قد انتقل إلى برشلونة عام 2000 وهو في الثالثة عشرة من عمره، وبقي بعيداً عن أنظار مسؤولي المنتخبات العمرية في الأرجنتين، في وقت كان الاتحاد الإسباني يتابع تطوره عن قرب، إذ لعب إلى جانب جيل ضم سيسك فابريغاس وجيرارد بيكيه وغيرهما من نجوم أكاديمية «لا ماسيا».
وبحسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية، أن أليكس غارسيا، أحد مدربي أكاديمية برشلونة آنذاك، كشف بأنه قد سأل ميسي مباشرة إن كان يرغب في اللعب لإسبانيا، حتى لا يبقى وحيداً في النادي خلال فترات التوقف الدولي، عندما يغادر زملاؤه للمشاركة مع منتخباتهم.
أما جينيس ميلينديز، مدرب منتخبات الناشئين في إسبانيا آنذاك، فيقول في «الوثائقي» إنه كان يتخيل ميسي ضمن ذلك الجيل، معتبراً أن المنتخب الإسباني كان سيصبح «لا يُقهر» بوجوده.
ورغم أن ميسي كان متمسكاً بفكرة تمثيل الأرجنتين، فإن الاتحاد الأرجنتيني لم يكن يملك أي ضمانات رسمية، لذلك بدأ رحلة البحث عنه، بعد وصول شريط فيديو يضم أبرز لقطاته مع برشلونة إلى المدرب مارسيلو بيلسا ومساعده كلاوديو فيفاس.
ويروي فيفاس أن بيلسا طلب إعادة تشغيل الشريط لأنه ظن في البداية أن اللقطات معروضة بسرعة أكبر من الواقع، قبل أن يعلّق قائلاً: «هذا الفتى مذهل».
بعدها كلّف الاتحاد الأرجنتيني مسؤول قطاع المنتخبات السنية عمر سوتو بالعثور على عائلة اللاعب. ووفقاً لـ«الوثائقي»، اضطر سوتو إلى البحث في دليل هواتف مدينة روساريو والاتصال بكل من يحمل اسم «ميسي»، حتى وصل إلى جدته، ومنها إلى والده خورخي المقيم في برشلونة.
وفي عجلة من أمره، أرسل الاتحاد أول استدعاء رسمي إلى برشلونة، لكنه حمل خطأً في الاسم، إذ كُتب «ليونيل ميتشي» بدلاً من «ليونيل ميسي».
وفي صيف 2004 عاد ميسي، البالغ حينها 17 عاماً، إلى الأرجنتين لأول مرة لتمثيل منتخب الشباب، حيث نظم الاتحاد مباراتين وديتين أمام باراغواي وأوروغواي بصيغة رسمية معترف بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف تثبيت أهلية اللاعب الدولية وفق لوائح «فيفا».
وشارك ميسي في إحدى المباراتين بديلاً مع بداية الشوط الثاني، وسجل هدفاً خلال الفوز الكبير 7-0، بعدما انطلق من منتصف الملعب، وتجاوز المدافعين والحارس قبل أن يودع الكرة في الشباك، في لقطة اعتبرها كثيرون الإعلان الحقيقي عن بداية رحلة أسطورة ستغيّر تاريخ الكرة الأرجنتينية.
وبعد عام واحد فقط، منحه المدرب خوسيه بيكرمان ظهوره الأول مع المنتخب الأول وهو في الثامنة عشرة، قبل أن يصبح خلال سنوات قليلة قائد الأرجنتين ورمزها الأبرز، ويقودها إلى ألقاب كوبا أميركا 2021 و2024، وكأس العالم 2022، ليغلق بذلك فصلاً كاد ينتهي بقميص إسبانيا، لولا كلمات عابرة قالها طاهٍ بعد مباراة للناشئين.
وبعد أكثر من عشرين عاماً، تبدو تلك التفاصيل الصغيرة أكثر أهمية من أي وقت مضى. فما بدأ بملاحظة عابرة من طاهٍ، وشريط فيديو، وبحث في دليل هواتف، انتهى بصناعة أحد أعظم الفصول في تاريخ كرة القدم. واليوم، بينما يستعد ميسي لمواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم، تبدو تلك القصة تذكيراً بأن مسار أسطورة بحجمه كان يمكن أن يتغير بالكامل، لولا أن الأرجنتين تحركت في اللحظة المناسبة.