كاكا: الأرجنتين لا تستسلم أبداً... ويامال قد يصبح بطلاً للعالم

كاكا مع بيكهام في إحدى المناسبات الرياضية بأميركا (د.ب.أ)
كاكا مع بيكهام في إحدى المناسبات الرياضية بأميركا (د.ب.أ)
TT

كاكا: الأرجنتين لا تستسلم أبداً... ويامال قد يصبح بطلاً للعالم

كاكا مع بيكهام في إحدى المناسبات الرياضية بأميركا (د.ب.أ)
كاكا مع بيكهام في إحدى المناسبات الرياضية بأميركا (د.ب.أ)

قال النجم البرازيلي السابق كاكا، الذي سبق له التتويج بكأس العالم 2002 مع منتخب بلاده، إن مواجهة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 ستكون قوية، وستحسمها التفاصيل الصغيرة.

ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية تحليل كاكا للمباراة على هامش حضوره فعالية تابعة لـ«أديداس» خلال المونديال الحالي في أميركا والمكسيك وكندا، حيث قال إنه يرى مسارين مختلفين في نهائي المونديال.

وأوضح كاكا: «المنتخب الإسباني يدخل المباراة بقوة كبيرة، كثير من الناس لم يروا فيه مرشحاً في البداية، لكنهم قدموا أداءً جيداً في انطلاقتهم نحو البطولة، ونجحوا في إقصاء فرنسا بطريقة رائعة».

وفي حديثه عن المنتخب الأرجنتيني، قال كاكا: «إنهم لا يستسلمون أبداً، إنهم يقاتلون دائماً، ولقد أظهروا ذلك أمام الرأس الأخضر ومصر وسويسرا وإنجلترا، هذه القوة وعدم الاستسلام مثيران للإعجاب».

وتحدث كاكا عن نجم المنتخب الإسباني، لامين يامال، قائلاً: «في عمر 19 عاماً، يمكنه أن يصبح بطل العالم، ربما يغير ذلك مسيرته وحياته تماماً، وكذلك حياته الشخصية».


مقالات ذات صلة

إسبانيا والأرجنتين… صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي

رياضة عالمية إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)

إسبانيا والأرجنتين… صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي

تتجه أنظار العالم  إلى نهائي كأس العالم 2026 الذي يجمع بين أفضل منتخبين في التصنيف الدولي إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين حاملة اللقب العالمي

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس: إنجلترا تمتلك «أفضل مجموعة لاعبين» منذ 1966

أعرب ديكلان رايس لاعب وسط منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن ثقته في أن «أفضل مجموعة لاعبين لإنجلترا منذ فترة طويلة» باتت قريبة من إنهاء انتظار البلاد الطويل للتتويج.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية كأس العالم لكرة القدم (د.ب.أ)

كأس العالم 2030... 6 دول و3 قارات وصداع الـ64 منتخباً

يسدل الستار في وقت لاحق من اليوم الأحد على أكبر نسخة بتاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (حسابه في إنستغرام)

«طاهٍ إسباني» غيَّر مسار التاريخ... كيف احتفظت الأرجنتين بميسي؟

قبل أن يصبح ليونيل ميسي أعظم لاعب في تاريخ الأرجنتين بالنسبة إلى كثيرين، وقبل أن يقود منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

النهاية التي تليق بميسي… لقب أم وداع؟

على مدى العقدين الماضيين كانت مشاهدة ليونيل ميسي متعة خالصة وامتيازاً نادراً ومصدراً دائماً للدهشة.

The Athletic (نيويورك (الولايات المتحدة))

إسبانيا والأرجنتين… صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي

إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)
إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا والأرجنتين… صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي

إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)
إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)

تتجه أنظار العالم، الأحد، إلى نهائي كأس العالم 2026 الذي يجمع بين أفضل منتخبين في التصنيف الدولي إسبانيا، بطلة أوروبا والأرجنتين، حاملة اللقب العالمي، في مواجهة تعكس مدرستين مختلفتين في صناعة النجاح.

وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية يصل المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي معتمداً على جيل شاب، وسيطرة فنية، وقائمة هي الأعلى قيمة سوقية في العالم، وتراهن الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني على الخبرة، وشخصية البطل، وتأثير قائدها ليونيل ميسي، الذي لا يزال يمثل العامل الأبرز داخل الملعب وخارجه.

ولم يكن وصول المنتخبين إلى النهائي مفاجئاً، إذ دخلا البطولة وهما يحتلان المركزين الأول والثاني في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قبل أن يؤكدا مكانتهما على أرض الملعب. كما حافظ الفريقان على سجلهما خالياً من الهزائم، وإن كان كل منهما قد سلك طريقاً مختلفاً نحو المباراة النهائية، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية أو الجماهيرية.

وتكشف بيانات مؤسسة «فوتبول بنشمارك» عن فجوة كبيرة في القيمة السوقية بين المنتخبين، إذ تبلغ قيمة تشكيلة إسبانيا نحو 1.47 مليار يورو، مقابل 818 مليون يورو للأرجنتين، ما يعني أن قيمة المنتخب الإسباني تزيد بنحو 80 في المائة على حامل اللقب.

ويعود جانب كبير من هذا الفارق إلى النجم الشاب لامين يامال، الذي يعد حالياً اللاعب الأعلى قيمة سوقية في العالم، إذ تقدر قيمته بنحو 292.2 مليون يورو. كما يتميز المنتخب الإسباني بانخفاض معدل أعمار لاعبيه، إذ يبلغ متوسط العمر 26.7 عام، مقارنة بـ29.1 عام للأرجنتين، التي تعد من أكثر المنتخبات خبرة في البطولة.

ويظهر التفوق الإسباني أيضاً في التشكيلة المثالية المعتمدة على القيمة السوقية للاعبين، إذ تضم سبعة لاعبين من منتخب إسبانيا، وتتجاوز قيمتها الإجمالية مليار يورو، يتقدمهم لامين يامال، إلى جانب بيدري (139 مليون يورو) وباو كوبارسي (110 ملايين يورو). وفي المقابل، يتصدر إنزو فرنانديز قائمة اللاعبين الأرجنتينيين بقيمة تبلغ 104 ملايين يورو، يليه خوليان ألفاريز بـ88 مليوناً.

ورغم الفارق الاقتصادي، فإن الأرجنتين تتفوق بوضوح في التأثير الجماهيري والإعلامي، إذ يبلغ مجموع متابعي لاعبي المنتخب على منصة «إنستغرام» نحو 667 مليون متابع، مقابل 140 مليوناً فقط للاعبي إسبانيا.

ويعود الجزء الأكبر من هذا التفوق إلى ليونيل ميسي، الذي يتجاوز عدد متابعيه 512 مليوناً، ليظل الشخصية الأكثر تأثيراً في كرة القدم العالمية، حتى مع اقترابه من إسدال الستار على مسيرته الدولية.

كما انعكس الحضور الجماهيري للأرجنتين على حساباتها الرسمية خلال البطولة، إذ كسب الحساب الرسمي للمنتخب نحو 2.4 مليون متابع بين 11 يونيو (حزيران) و14 يوليو (تموز)، بنسبة نمو بلغت 16.2 في المائة، بينما أضاف المنتخب الإسباني نحو نصف مليون متابع، بنسبة نمو بلغت 6.7 في المائة.

وتواصل التفوق الأرجنتيني أيضاً على مستوى النجوم الأكثر نمواً في وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أضاف اللاعبون الخمسة الأكثر نمواً في المنتخب 11.8 مليون متابع جديد خلال البطولة، وهو أكثر من ضعف ما حققه اللاعبون الإسبان الخمسة الأوائل، الذين بلغ مجموع نموهم 5.6 مليون متابع.

وجاء ميسي في الصدارة بعدما أضاف ستة ملايين متابع جديد، يليه خوليان ألفاريز، وإيميليانو مارتينيز، ولياندرو باريديس، وليساندرو مارتينيز، وجميعهم تجاوزوا حاجز المليون متابع خلال فترة البطولة.

وعلى الصعيد البدني، قد تلعب معدلات الإرهاق دوراً مؤثراً في النهائي، في ظل الضغط الكبير الذي فرضته المباريات المتتالية.

ويتصدر الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة بين طرفي النهائي، بعدما خاض 795 دقيقة كاملة دون أن يغيب عن أي دقيقة في مشوار منتخب بلاده.

ويليه أليكسيس ماك أليستر بـ730 دقيقة، فيما تضم القائمة خمسة لاعبين من المنتخب الإسباني بين الأكثر مشاركة، هم مارك كوكوريّا، وأوناي سيمون، وباو كوبارسي، إضافة إلى إيمريك لابورت ورودري، وجميعهم تجاوزوا حاجز 700 دقيقة.

ويثير هذا الضغط البدني أيضاً قلق الأندية الأوروبية، إذ تنطلق منافسات موسم 2026 - 2027 بعد أقل من شهر، ما يعني أن عدداً كبيراً من نجوم المنتخبين سيعودون إلى أنديتهم من دون فترة إعداد كافية.

لكن كل هذه الأرقام ستفقد قيمتها مع انطلاق صافرة البداية. فإسبانيا تدخل النهائي وهي تمتلك التشكيلة الأعلى قيمة سوقية، وأحد أقوى خطوط الدفاع في البطولة، إلى جانب موهبة استثنائية يمثلها لامين يامال، الذي يعد مستقبل كرة القدم العالمية.

أما الأرجنتين، فتخوض المباراة وهي تحمل لقب بطلة العالم، وتمتلك أقوى خط هجوم في البطولة، وتعتمد على خبرة ليونيل ميسي، الذي يواصل تحدي الزمن وتجاوز كل التوقعات.

قد تفسر الأرقام ملامح المواجهة، لكنها لن تحسم نتيجتها، فكما جرت العادة، يبقى الحسم الحقيقي على أرض الملعب.


رايس: إنجلترا تمتلك «أفضل مجموعة لاعبين» منذ 1966

ديكلان رايس (أ.ب)
ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس: إنجلترا تمتلك «أفضل مجموعة لاعبين» منذ 1966

ديكلان رايس (أ.ب)
ديكلان رايس (أ.ب)

أعرب ديكلان رايس، لاعب وسط منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن ثقته في أن «أفضل مجموعة لاعبين لإنجلترا منذ فترة طويلة» باتت قريبة من إنهاء انتظار البلاد الطويل للتتويج بالألقاب، وذلك عقب النهاية المثيرة لمشوار الفريق في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن فريق المدرب توماس توخيل سيعود إلى بلاده من دون الكأس التي كان يطمح إليها، ولكنه حقق أفضل نتيجة لإنجلترا في كأس العالم منذ تتويجها باللقب عام 1966، بعدما فاز على فرنسا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، التي أقيمت مساء أمس السبت في ميامي.

وكان المنتخب الإنجليزي، والمدرب توخيل على وجه الخصوص، تعرضا لانتقادات بسبب التفريط في التقدم 1-0 أمام الأرجنتين خلال مباراة الدور قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي، قبل الخسارة 1-2 لكن رايس، لاعب آرسنال، أكد ثقته في أن وقت الإنجاز سيأتي عاجلاً وليس آجلاً.

وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هذه هي أفضل مجموعة لإنجلترا منذ وقت طويل. هذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينتزعها منا».

وأضاف: «أعتقد أننا نستطيع أن نفخر بما قدمناه كمجموعة، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا خسرنا مباراة الدور قبل النهائي».

وأكمل: «سئمنا من الحديث عن فخرنا بالوصول إلى الدور قبل النهائي أو دور الثمانية. ما نريده في النهاية هو الفوز مع منتخب إنجلترا. لكن إنهاء البطولة في المركز الثالث يعد إنجازاً حقيقياً».

وتابع: «نحن قريبون للغاية، حقاً. لقد دار الكثير من الحديث عن هذه المجموعة خلال السنوات الماضية بسبب خروجها من البطولات، سواء من الدور قبل النهائي أو دور الثمانية أو حتى المباراة النهائية». وأكد: «أعتقد أننا يجب أن نواصل المضي قدماً، لأنني أرى أننا قريبون جداً. كرة القدم تحسم بتفاصيل صغيرة، وفي المباراة الماضية خسرنا بسبب تلك التفاصيل وداخل منطقتي الجزاء».

ورغم أن إنجلترا لم تحرز أي لقب كبير منذ 60 عاماً، فإن فرصها في تحقيق ذلك تحسنت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، بعدما قادها غاريث ساوثغيت إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم 2018 في روسيا، ودور الثمانية في مونديال قطر بعد أربعة أعوام، بالإضافة إلى نهائيي كأس أمم أوروبا 2021 و2024.

ويعد القائد هاري كين أحد العناصر الأساسية في جميع تلك المشاركات، ويرى أن التشكيلة الحالية «استثنائية».

وقال كين في تصريحات لـ«بي بي سي»: «إنها واحدة من أفضل مجموعات منتخب إنجلترا التي كنت جزءاً منها».

وأضاف: «عندما ترى اللاعبين في الفندق، أو خلال التدريبات، أو داخل غرفة الملابس، تدرك أنها مجموعة استثنائية. كانت تربطنا علاقة قوية، وكان لدينا إيمان كبير ببعضنا».

هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)

وكان المدرب الألماني توماس توخيل قد تعرض لصيحات استهجان من بعض جماهير إنجلترا قبل مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي، وتحمل النصيب الأكبر من الإحباط بسبب فشل الفريق في بلوغ المباراة النهائية.

لكن كين أعرب عن ثقته في أن توخيل سيستفيد من دروس البطولة خلال المرحلة المقبلة.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ: «إنها أول بطولة كبرى له، وأعتقد أنه تعلم الكثير عن هذه المجموعة، وعن مشوار البطولة، والسفر، والمباريات، وما يتطلبه الأمر من تعامل مع الضغوط».


كأس العالم 2030... 6 دول و3 قارات وصداع الـ64 منتخباً

كأس العالم لكرة القدم (د.ب.أ)
كأس العالم لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

كأس العالم 2030... 6 دول و3 قارات وصداع الـ64 منتخباً

كأس العالم لكرة القدم (د.ب.أ)
كأس العالم لكرة القدم (د.ب.أ)

يسدل الستار، في وقت لاحق من اليوم الأحد على أكبر نسخة في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، في وقت بدأت فيه بالفعل التكهنات بشأن احتمال توسعة جديدة للبطولة في نسخة عام 2030.

وكانت هذه البطولة تقام لأول مرة في ثلاث دول، الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وضمت 48 منتخباً بدلا من 32، ما أدى لارتفاع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات.

وبعد أربعة أعوام ستستضيف ست دول البطولة، وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنهم يبحثون في احتمالية زيادة عدد الفرق المشاركة ليصبح العدد 64 منتخباً.

وفيما يلي أبرز ما يجب معرفته عن كأس العالم 2030: كيف ستقام بطولة كأس العالم 2030؟ ستقام معظم مباريات البطولة في إسبانيا والبرتغال والمغرب. لكن بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم في أوروغواي عام 1930، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأرجنتين، وباراغواي، وأوروغواي.

ومن المقرر أن تقام هذه المباريات الثلاث في بداية البطولة، حتى تحصل المنتخبات المشاركة فيها على الوقت الكافي للتأقلم بعد انتقالها إلى

أوروبا وأفريقيا، على أن تخوض مباراتها الثانية بعد نحو 11 إلى 12 يوماً من المباراة الافتتاحية.

ووفقاً للجدول الحالي ستقام البطولة في الفترة من 8 يونيو (حزيران) إلى 21 يوليو (تموز)، لتصبح أطول بطولة في تاريخ بطولات كأس العالم في التاريخ، حيث ستستمر لـ44 يوماً.

ما مدى واقعية إقامة بطولة بمشاركة 64 منتخباً؟ حتى الآن، كان ينظر إلى زيادة عدد المنتخبات بمقدار 16 منتخباً إضافياً على أنها شبه مستحيلة من الناحية اللوجستية، حيث إن بطولة تضم 64 منتخباً ستحتاج إلى إقامة 128 مباراة، أي بزيادة 24 مباراة عن النسخة الحالية، وضعف عدد مباريات نسخة قطر 2022.

وسيستلزم ذلك إقامة عدد أكبر من المباريات في أميركا الجنوبية، مما يزيد من متطلبات السفر والتنقل. ومع ذلك، أكد إنفانتينو خلال البطولة الحالية في أميركا الشمالية والوسطى أن هذه الفكرة تستحق الدراسة بعد انتهاء البطولة، مشدداً على أن حلم المشاركة في كأس العالم يجب أن يكون متاحاً للعالم بأسره، وليس لأوروبا وأميركا الجنوبية فقط.

وطالبت عدة أطراف، خصوصاً من أميركا الجنوبية، بتوسيع البطولة إلى 64 منتخباً.

وقد تعكس تصريحات إنفانتينو الأخيرة أيضاً رغبته في إظهار أنه بحث جميع الخيارات الممكنة. وكان رئيس «فيفا» قد حاول بالفعل زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 في مونديال قطر 2022، لكن تلك المحاولة لم تنجح.

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

أين ستقام المباريات؟ تشير الخطط الحالية إلى إقامة المباريات في ستة ملاعب بالمغرب، وثلاثة ملاعب في البرتغال، وأحد عشر ملعباً في إسبانيا.

وسيكون ملعب «كامب نو» في برشلونة، الذي ستصل سعته إلى 103 آلاف متفرج بعد انتهاء أعمال التجديد، وملعب الحسن الثاني الجديد بالقرب من الدار البيضاء، الذي ستبلغ سعته 115 ألف متفرج، أكبر ملعبي كرة قدم في العالم.

كيف سيكون نظام التصفيات؟ في أوروبا، سيشهد نظام التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2030 تغييرات جذرية، ليتماشى مع نظام الدوري المستخدم في البطولات الأوروبية للأندية.

حتى الآن، تتنافس المنتخبات في مجموعات مكونة من أربع أو خمس منتخبات ويلعبون مباريات للذهاب والإياب. ويتأهل صاحب الصدارة مباشرة للمونديال، فيما تتبقى فرصة للوصيف للتأهل من خلال مباريات الملحق.

وبموجب النظام الجديد، سيتم توزيع أفضل 36 منتخباً في دوري الأمم الأوروبية على ثلاث مجموعات تضم كل منها 12 منتخباً. وسيلعب كل منتخب ست مباريات أمام ستة منافسين مختلفين، على أن يتم ترتيب المنتخبات في جدول دوري داخل كل مجموعة.

وسيتأهل أصحاب المراكز الأولى مباشرة إلى كأس العالم، بينما تحسم المقاعد الإضافية عبر مباريات فاصلة، على أن يحدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تفاصيل توزيع هذه المقاعد لاحقاً.

أما المنتخبات التي لا تدخل ضمن أفضل 36 منتخباً، فستخوض أيضاً منافسات بنظام الدوري.

وتتأهل الدول الست المستضيفة تلقائياً إلى النهائيات، فيما قد تشهد التصفيات في بقية الاتحادات القارية تعديلات أيضاً إذا تم اعتماد نظام الـ64 منتخباً.