عبّر لوكاس ديني، مدافع منتخب فرنسا، عن حزنه الشديد عقب خروج «الديوك» من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معترفاً بخيبة أمله من مستواه في المباراة.
وكان ديني أحد أبرز محاور اللقاء بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي افتتح منها المنتخب الإسباني التسجيل، إثر عرقلته لامين يامال داخل منطقة الجزاء.
وبعد يومين من الهزيمة، نشر الظهير الأيسر رسالة عبر حسابه على «إنستغرام» قال فيها: «وهكذا انتهى الحلم. حلم طفل صغير، وحلم آلاف الأشخاص الذين وقفوا خلفنا. أصعب ما في الأمر اليوم هو إيجاد الكلمات للتعبير عن هذه الخيبة الهائلة».
وأضاف: «أولاً وقبل كل شيء، أشعر بخيبة أمل من نفسي. كما أشعر بالإحباط تجاه هذا الفريق، وكل الجهود التي بذلناها، وتجاه هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين».
كما وجّه ديني رسالة شكر للجماهير الفرنسية، قائلاً: «أفكر في كل من سافر معنا، وفي كل من شجعنا من فرنسا ومن مختلف أنحاء العالم. كان دعمكم هو ما منحنا القوة طوال هذه الرحلة».
وشكلت البطولة محطة خاصة في مسيرة المدافع البالغ من العمر 32 عاماً، إذ شارك في كأس العالم للمرة الثانية بعد 12 عاماً من ظهوره الأول، وذلك عقب غيابه عن قائمتي فرنسا المتوجتين بلقبي 2018 و2022.
واستعاد ديني مكانه في التشكيلة الأساسية خلال البطولة، بعدما شارك في جميع مباريات فرنسا باستثناء مواجهتي السنغال والنرويج في دور المجموعات، قبل أن تنتهي الرحلة بخروج مؤلم أمام إسبانيا.
واختتم رسالته قائلاً: «رغم هذه الخيبة الكبيرة، ما زلت فخوراً بتمثيل بلادنا بكل ما فيها من ثراء وتنوع، وبكل من يمثلها. شكراً لكم على دعمكم، لقد كنتم رائعين طوال البطولة».

