السحر الفرنسي يتبخر... إسبانيا تُطفئ شرارة مبابي ورفاقه

بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)
بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)
TT

السحر الفرنسي يتبخر... إسبانيا تُطفئ شرارة مبابي ورفاقه

بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)
بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)

لم ينجح السحر الهجومي هذه المرة؛ فبعدما أبدع الرباعي الهجومي الرائع لفرنسا منذ بداية مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، اصطدم السلاح الأول لـ«الزرق» في البطولة العالمية الثلاثاء بصلابة إسبانيا، فودعوا المنافسات من الدور نصف النهائي بخسارتهم 0-2.

لم يتمكن كيليان مبابي، صاحب الأهداف الثمانية منذ انطلاق كأس العالم، ولا مايكل أوليسيه، أفضل ممرِّر في البطولة بخمس تمريرات حاسمة، ولا حتى الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، من تهديد مرمى أوناي سيمون.

وكان حارس «لا روخا»، المحمي بخط دفاع حديدي ومنظَّم بإحكام، في قمة التألق.

خلال الشوط الأول، كان برادلي باركولا الذي فضّله ديشان أساسياً على حساب زميله في باريس سان جرمان ديزيريه دويه، الوحيد الذي حاول التسديد من خارج المنطقة، لكن كرته ارتفعت بعيداً فوق مدرجات ملعب «إيه تي أند تي ستاديوم» في أرلينغتون بضواحي دالاس.

وبخلاف ذلك، لم يصنع المهاجمون الفرنسيون الذين سجلوا حتى ذلك الحين جميع أهداف فرنسا الـ18 في البطولة، أي فرصة حقيقية، فيما كان التسديد الفرنسي الثاني في الشوط الأول الذي لم يكن بين الخشبات الثلاث أيضاً، من نصيب أدريان رابيو.

كان مبابي رمزاً لهذا العجز؛ إذ لمس الكرة 15 مرة فقط خلال الشوط الأول، بينها مرتان داخل منطقة الجزاء الإسبانية، من دون أن يجد نفسه ولو مرة واحدة في وضعية تسمح له بالتسديد.

وإذا بدا قائد فرنسا غائباً إلى هذا الحد، فلأنه تُرك أيضاً من دون دعم من أبرز ممونيه بالكرات، ديمبيليه وأوليسيه.

فقد نجح لاعبو وسط الميدان الإسبان في خنق تحركاتهما، لكن الثنائي الهجومي بدا أيضاً متوتراً للغاية، فكثر فقدانهما للكرة بسبب تمريرات غير دقيقة، أو إثر خسارتهما المواجهات الفردية التي افتعلاها.

غرق أوليسيه

بعدما أبهر أوليسيه العالم في بداية المونديال، تراجع مستواه أمام الباراغواي والمغرب. وهذه المرة غرق تماماً، بعدما فقد الكرة 20 مرة، وفشل في إنجاز أي مراوغة، رغم ما عُرف عنه من سرعة ودقة.

كما أظهر مهاجم بايرن ميونيخ الألماني علامات توتر واضحة، وارتكب خصوصاً خطأ عنيفاً بحق رودري (14) كان يمكن أن يكلفه بطاقة حمراء. لكن حكم اللقاء السلفادوري إيفان بارتون لم يرَ حتى ضرورة لإشهار البطاقة الصفراء.

وعاجزاً مثل بقية أفراد المنتخب، ترك أوليسيه مكانه لريان شرقي في الدقيقة 72، من دون أن ينجح ذلك في إعادة الحيوية إلى الترسانة الهجومية الفرنسية.

أما ديمبيليه، حامل الكرة الذهبية لعام 2025، فلم يكن له التأثير المنتظر؛ فقد خسر الكرة 13 مرة ولم يربح أي مواجهة ثنائية.

ومع تخلي مساعديه عنه، حاول مبابي أن يقود الانتفاضة بمفرده عقب العودة من غرف الملابس، فيما كانت فرنسا متأخرة بالفعل 0-2، بعد ركلة الجزاء التي سجلها ميكل أويارسابال في الشوط الأول (22)، ثم هدف بيدرو بورو (58).

كادت تسديدته الأرضية في الدقيقة 67 من مشارف المنطقة أن تلامس القائم الأيسر لأوناي سيمون. لكنه افتقد النجاح، تماماً كما حدث مع ركلته الحرة في الدقيقة 88 بعد خطأ حصل عليه دويه، الذي دخل بديلاً لباركولا (57).

وبدا مبابي محبطاً وعاجزاً، رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال، فارتكب تدخلاً على سيمون كلفه بطاقة صفراء (86). وكانت تلك القشة الأخيرة.

ولم يسبق لهذا الهداف المتسلسل، صاحب 20 هدفاً في نهائيات كأس العالم، أن سجل في نصف نهائي المونديال. وسيكون عليه الانتظار إلى فرصة أخرى.

كانت فرنسا تعوِّل على سحرة خطها الأمامي لإحراز النجمة الثالثة في الولايات المتحدة. لكن السحر تبخَّر، وتبخَّرت معه أحلام التتويج.


مقالات ذات صلة

ديشان: كنّا أقل من إسبانيا

رياضة عالمية ديدييه ديشان مدرب فرنسا (إ.ب.أ)

ديشان: كنّا أقل من إسبانيا

اعترف ديدييه ديشان مدرب فرنسا بأن فريقه كان أقل في المستوى من منافسه خلال المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا 2 - صفر، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية كان الإسبان ينتظرون الفرصة المثالية لضرب شباك فرنسا وتحقق لهم ذلك مرتين (د.ب.أ)

تحركت إسبانيا بعقل لاعب شطرنج... فأسقطت فرنسا!

عطّلت إسبانيا القوة الهجومية الضاربة لفرنسا، وهزمتها بثنائية نظيفة، بفضل أداء جماعي متكامل، الثلاثاء، في دالاس، لتبلغ نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: استعدنا روح مونديال 2010... النهائي للاستمتاع

قال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا إن فريقه أعاد إحياء روح فوزه بكأس العالم لكرة القدم 2010، بعد أن تأهل إلى النهائي بفوزه الثمين 2-صفر على فرنسا اليوم الثلاثاء

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)

بيدرو بورو: الحلم أصبح حقيقة

أشاد بيدرو بورو، صاحب الهدف الثاني لمنتخب إسبانيا في مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم أمام فرنسا، بأداء المنتخب الإسباني.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية باو كوبارسي مدافع إسبانيا يواسى منافسه الفرنسي ديزيري دوي (أ.ف.ب)

كوبارسي: قدمنا أداء مثالياً أمام فرنسا

أعرب باو كوبارسي مدافع منتخب إسبانيا عن سعادته بالتأهل لنهائي كأس العالم لكرة القدم بالفوز 2 - صفر على فرنسا، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

ماك أليستر يدعو الأرجنتين إلى استلهام روح مارادونا في مواجهة إنجلترا

أرجنتينيون يرفعون صورة عملاقة لمارادونا في أحد تجمعاتهم بأتلانتا (رويترز)
أرجنتينيون يرفعون صورة عملاقة لمارادونا في أحد تجمعاتهم بأتلانتا (رويترز)
TT

ماك أليستر يدعو الأرجنتين إلى استلهام روح مارادونا في مواجهة إنجلترا

أرجنتينيون يرفعون صورة عملاقة لمارادونا في أحد تجمعاتهم بأتلانتا (رويترز)
أرجنتينيون يرفعون صورة عملاقة لمارادونا في أحد تجمعاتهم بأتلانتا (رويترز)

دعا الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر زملاءه إلى استلهام تجربة مواطنهم الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في سعيهم إلى التفوق على إنجلترا، الأربعاء، في أتلانتا، بنصف نهائي كأس العالم.

وتشكل المواجهة المرتقبة بين العملاقين تجديداً لمنافسة بلغت ذروتها في كأس العالم 1986 بالمكسيك.

وسجل مارادونا هدفي الأرجنتين في الدور ربع النهائي آنذاك؛ الأول الشهير بيده، ثم هدفاً فردياً رائعاً يُعد من بين أعظم الأهداف التي سُجلت في تاريخ كأس العالم.

ومضت الأرجنتين لاحقاً وأحرزت اللقب، وهو إنجاز كررته في عام 2022 بقيادة ليونيل ميسي، وكان ماك أليستر ضمن التشكيلة.

وقال ماك أليستر، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، للصحافيين، الثلاثاء: «لا أعرف إن كان ذلك مجرد صدفة أم لا، لكنني خلال الأيام القليلة الماضية بدأت أشاهد مقاطع فيديو لدييغو، ولمباراة 1986، وأشياء أخرى تساعدك بطبيعة الحال وتجعلك ترغب في مشاهدتها واستذكارها».

وأضاف: «دييغو يمثل الكثير بالنسبة للبلاد، وآمل أن نتمكن من القيام بشيء مماثل لما حققوه في عام 1986»، علماً بأن والده كارلوس لعب إلى جانب مارادونا مع منتخب الأرجنتين، وفي بوكا جونيورز.

واعترف اللاعب البالغ 27 عاماً بأن مهارات مارادونا كانت استثنائية.

وقال: «كان قادراً على تنفيذ أمور يحملها في داخله، ومن المستحيل تقريباً القيام بتلك الأشياء... ربما ليو (ميسي) وحده قادر على فعل ذلك».

وستكون مباراة الأربعاء أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم منذ عام 2002، فيما تسعى الأرجنتين إلى بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً، والثالث في أربع نسخ.

وقال ماك أليستر إن إنجلترا لم تلعب حتى الآن في مونديال 2026 بالحدة نفسها المعروفة في الدوري الإنجليزي.

وأضاف: «لا أعرف إن كان ذلك مرتبطاً بالحر أو المناخ أو أي شيء آخر. لكن من الواضح أنهم منتخب رائع، ونكنّ له احتراماً كبيراً».

وختم «أتوقع أن تُلعب مباراة الأربعاء بكثير من الاندفاع، وبالطبع مع كثير من التوتر لدى الطرفين».


من حرب جزر فوكلاند إلى هدف مارادونا الشهير... قمة الأرجنتين وإنجلترا تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

أرجنتينيون في تجمع جماهيري بأتلانتا عشية مباراة منتخب بلادهم أمام إنجلترا (أ.ف.ب)
أرجنتينيون في تجمع جماهيري بأتلانتا عشية مباراة منتخب بلادهم أمام إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

من حرب جزر فوكلاند إلى هدف مارادونا الشهير... قمة الأرجنتين وإنجلترا تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

أرجنتينيون في تجمع جماهيري بأتلانتا عشية مباراة منتخب بلادهم أمام إنجلترا (أ.ف.ب)
أرجنتينيون في تجمع جماهيري بأتلانتا عشية مباراة منتخب بلادهم أمام إنجلترا (أ.ف.ب)

من حرب جزر فوكلاند إلى هدف دييغو مارادونا الشهير، تتجاوز تداعيات مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2026 المقررة الأربعاء أمام الخصم التقليدي إنجلترا، حدود المستطيل الأخضر بالنسبة إلى كثير من الأرجنتينيين.

ويستعرض نشيد 2026 الخاص بحاملي اللقب: «لا كوارتا إستريّا» (النجمة الرابعة)، في إشارة إلى اللقب الرابع الذي تطمح الأرجنتين لإحرازه، أبرز المواضيع التي تلقي بظلالها على المواجهة المرتقبة في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا.

ولم يكن مفاجئاً أن تتصدر القائمة جزر فوكلاند، وهي الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي الذي احتلته بريطانيا في القرن التاسع عشر، لكن الأرجنتين تؤكد أنه جزء من أراضيها، وخاض البلدان حرباً بشأنه، عام 1982، قائمة الموضوعات.

وجاء في كلمات الأغنية: «من أجل مالفيناس، ومن أجل دييغو، ومن أجل الأخيرة لليو (ميسي)، يا أرجنتين، أريد أن أراك بطلة للعالم مرتين متتاليتين»، مستخدمة الاسم الأرجنتيني «مالفيناس» للإشارة إلى جزر فوكلاند.

وقال المُدرّس إيسيكييل مورميس (33 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، لدى خروجه من مشاهدة وثائقي بعنوان «المباراة»، يتناول فوز الأرجنتين التاريخي على إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986: «أفقد صوابي؛ لم أنم، ولا أستطيع التفكير في أي شيء آخر».

وفاز المنتخب الأميركي الجنوبي حينها (2 - 1)، بفضل هدف مارادونا، بعدما دفع الكرة بيده إلى داخل الشباك.

وأتبع مارادونا الذي توفي عام 2020 ذلك الهدف المثير للجدل بآخر فردي رائع، راوغ خلاله لاعبي إنجلترا المذهولين، وهو الهدف الذي أُطلِق عليه لاحقاً «هدف القرن».

أما إرنستو ألونسو الذي قاتل في حرب فوكلاند التي انتهت بمقتل 649 أرجنتينياً و255 بريطانياً، وانتصار بريطانيا ورئيسة وزرائها آنذاك مارغريت ثاتشر، فقلّل من أهمية ذلك النزاع في مباراة الأربعاء.

وقال: «بطريقة ما، كان مارادونا قد ثأر لنا بالفعل في عام 1986. بالطبع نحن جميعاً متحمسون ونريد الفوز، لكن لا يمكننا تحميل المنتخب الوطني مسؤولية قضية مالفيناس».

فنان الشارع ناث مردوخ يقوم برسم جدارية للاعبي إنجلترا بيلينغهام وكين في مقهى ذا ويلو بسنترال بارك (د.ب.أ)

وتُشكّل جزر فوكلاند أحد أبرز عناصر الهوية الأرجنتينية؛ إذ يرد مطلب السيادة عليها في الدستور وفي الكتب المدرسية وفي عدد لا يُحصى من الجداريات والوشوم، كما في أسماء أحياء، وفي ملاعب تحمل اسم «مالفيناس الأرجنتينية».

وفي مجتمع شديد الانقسام، ينظر فيه اليسار واليمين إلى بعضهما البعض كأعداء لدودين، كثيراً ما يردد الأرجنتينيون أن جزر فوكلاند والمنتخب الوطني هما تقريباً القضيتان الوحيدتان اللتان تحظيان بإجماع الجميع.

لكن عام 2026 ليس كعام 1986، حين كانت جراح الحرب لا تزال مفتوحة، وكان الضغط على مارادونا ورفاقه لاستعادة شرف البلاد المفقود في أوجه.

وقال أندريس بورغو، مؤلف كتاب «المباراة» الذي تحوّل لاحقاً إلى فيلم وثائقي: «تلك المباراة كانت مشوبة بكثير من الرمزية».

وأضاف أن نصف النهائي هذا العام «يحمل أهمية رمزية أقل وأهمية رياضية أكبر».

ومع ذلك، وفي دليل على أن قضية فوكلاند لا تزال تثير مشاعر عميقة، يُعرض الفيلم الوثائقي أمام قاعات مكتظة بالمشاهدين.

وقال توماس باربيتو، وهو موظف تأمين يبلغ 33 عاماً، وكان يرتدي قميص المنتخب الأرجنتيني أثناء خروجه من إحدى دور السينما في بوينس آيرس، إنه يشعر «بقلق شديد» قبل المباراة.

وأضاف: «كأننا نريد الثأر لشيء لا يفترض أن نحتاج إلى الثأر منه».

ودليلاً على أن مواجهة إنجلترا لا تزال تثير الحماسة، شوهد ميسي وزملاؤه يقفزون فرحاً بعد فوزهم على سويسرا، مرددين: «من لا يقفز فهو إنجليزي!».

وربما لا يضاهي حماسة المشجعين الأرجنتينيين، بأهازيجهم وشغفهم باستفزاز المنافسين والسخرية منهم، سوى المشجعين الإنجليز أنفسهم.

وفي كلا البلدين، كثيراً ما امتد الشغف بكرة القدم إلى أعمال عنف.

وقال بورغو إنه رغم حدة التنافس، فإن الأرجنتينيين يجدون صدى لثقافتهم الكروية في إنجلترا.

وأضاف: «هناك دول لا تمتلك شغفاً بكرة القدم، مثل الولايات المتحدة، ودول تمتلك الشغف لكن من دون ثقافة كروية. أما إنجلترا فلديها الأمران معاً؛ الشغف والثقافة، وأعتقد أن المشجعين الأرجنتينيين يدركون ذلك ويحترمونه، رغم المنافسة التاريخية والخلاف حول مالفيناس».

وتابع: «هناك احترام لثقافة كرة القدم الإنجليزية، فالمدرجات متشابهة، كما أن الجماهير الإنجليزية تسافر لمساندة منتخبها. بينما معظم الجماهير الأوروبية لا تسافر. أما الإنجليز فيتنقلون بأعداد كبيرة ويملأون مدرجات كأس العالم».

ومن الأدلة أيضاً على عمق الروابط التاريخية بين البلدين أن العديد من الأندية الأرجنتينية تحمل إرث المهاجرين الإنجليز الذين أدخلوا كرة القدم إلى البلاد، مثل ريفر بليت وراسينغ ونيولز أولد بويز.

وردد باربيتو الفكرة نفسها قائلاً: «إنه أمر متناقض نوعاً ما. لكن الحقيقة أنني أحب الإنجليز والطريقة التي يعيشون بها كرة القدم ويتنفسونها».


رايس جاهز للمشاركة أساسياً أمام الأرجنتين

لاعب الوسط ديكلان رايس جاهز للمشاركة أساسياً حسبما أوضح توخيل (أ.ف.ب)
لاعب الوسط ديكلان رايس جاهز للمشاركة أساسياً حسبما أوضح توخيل (أ.ف.ب)
TT

رايس جاهز للمشاركة أساسياً أمام الأرجنتين

لاعب الوسط ديكلان رايس جاهز للمشاركة أساسياً حسبما أوضح توخيل (أ.ف.ب)
لاعب الوسط ديكلان رايس جاهز للمشاركة أساسياً حسبما أوضح توخيل (أ.ف.ب)

أكد المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، توماس توخيل، الثلاثاء، أن لاعب الوسط ديكلان رايس جاهز للمشاركة أساسياً في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين حاملة اللقب، الأربعاء، في أتلانتا.

وقال توخيل للصحافيين في أتلانتا عشية المواجهة: «الجميع جاهز للبدء والجميع شارك في التدريب باستثناء غاريل (كوانساه) الموقوف وجوردان هندرسون المصاب».

وسيغيب هندرسون بعد تعرضه لكسر في ذراعه، إثر حادث عرضي غريب في نهاية فوز إنجلترا على المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة، في الدور ثمن النهائي.

وكان رايس يعاني من الألم وخرج بين الشوطين في الفوز على النرويج في ربع النهائي.

وقال توخيل: «رايس جاهز للبدء، وقد تعافى بالقدر الممكن».