دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب «الماتادور» قال إن مواجهة فرنسا مفتوحة على كل الاحتمالات

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)

قادت لمسة مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي الذهبية فريقه إلى قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الجمعة، بعد أن سجل فابيان رويز وميكيل ميرينو، وهما لاعبان برزا بفضل قراراته الجريئة في اختيار التشكيلة، هدفي الفوز المثير 2-1 على بلجيكا في دور الثمانية.

وافتتح فابيان، الذي شارك أساسياً بشكل مفاجئ بعد جلوس بيدري على مقاعد البدلاء، التسجيل، قبل أن يدخل ميرينو في الدقيقة 86 ويسجل هدف الفوز بعد دقيقتين، مستغلاً إخفاق حارس مرمى بلجيكا البديل سيني لامان في الإمساك بتسديدة باو كوبارسي المنخفضة.

وكانت هذه المرة الثالثة التي يسجل فيها ميرينو هدف الفوز في مباراة بمراحل خروج المغلوب كبديل تحت قيادة دي لا فوينتي، بعد هدفه المتأخر في الوقت الإضافي ضد ألمانيا المضيفة في دور الثمانية من بطولة أوروبا 2024، وهدفه المتأخر ضد البرتغال في دور 16 بالنسخة الحالية من كأس العالم.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين: «ليس من العدل ألا يشارك ميكيل أساسياً، ولكن من غير العدل أيضاً استبعاد لاعب آخر».

وأضاف: «لا يمكن أن يلعب سوى 11 لاعباً، وهم يتفهمون ذلك –الدور الذي يتعين عليهم القيام به في أي لحظة. يعرفون ما عليهم فعله عندما يدخلون الملعب، ولهذا السبب، فإنه لمن دواعي سروري أن أكون مدربهم». وأكد دي لا فوينتي أن وصول إسبانيا، بطلة أوروبا، إلى قبل النهائي بُني على المسؤولية الجماعية، وليس على التألق الفردي.

وقال: «ما يهم هو الفريق. لا يهم من يبدأ المباراة. الجميع مهمون، حتى أولئك الذين لم يلعبوا».

وعندما سئل عن كيفية الحفاظ على رضا اللاعبين رغم المنافسة الشديدة على المراكز، أشاد دي لا فوينتي بنضجهم، واحترافيتهم.

وقال دي لا فوينتي: «إحدى نقاط قوتنا كفريق هي أننا لا نمتلك فقط أفضل اللاعبين في العالم –وهم كذلك بالفعل– بل نمتلك أيضاً أفضل الأشخاص، الأشخاص الذين يسهلون على الجميع التعايش معاً».

وأكمل: «لذا لا ينبغي أن نتفاجأ من أنهم يدركون أدوارهم، لأنني أعتقد أن هذا ممكن في أي مجال، وفي أي مهنة. نحن نبني كل شيء على أساس الاحترام، وهذا المنتخب الوطني هو مثال على ذلك أيضاً».

وستلعب إسبانيا يوم الثلاثاء ضد فرنسا، المرشحة للفوز بالبطولة، في مباراة ستحدد من سيصل إلى النهائي، ويتوقع دي لا فوينتي أن تكون مواجهة صعبة.

وقال: «أظهرت فرنسا بالفعل إمكانات استثنائية، ومذهلة، ونحن كذلك. المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، وستتطلب لاعبين نشيطين، ومليئين بالطاقة. لكن الآن وقد وصلنا إلى هنا، فسنبذل قصارى جهدنا».


مقالات ذات صلة

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

رياضة عالمية برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه (إ.ب.أ)

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

يبدو برشلونة مرشحاً لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه حين يستضيف راسينغ سانتاندر بأول مواجهة بين الفريقين بالدوري الإسباني لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)

من يحسم نهائي مونديال 2030؟ «برنابيو» في الواجهة

تتصاعد المنافسة بين إسبانيا والمغرب على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في وقت لا يزال فيه «فيفا» بعيداً عن حسم الملف رسمياً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الإسباني خوان ماتا (نادي ملبورن فيكتوري)

ماتا يعلن عدم رغبته في البقاء مع ملبورن فيكتوري

أعلن الإسباني خوان ماتا، الفائز بمونديال 2010 مع منتخب بلاده الجمعة، عدم رغبته في خوض موسم آخر مع نادي ملبورن فيكتوري الأسترالي.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ماركو أسينسيو مهاجم فنربخشة التركي (نادي فنربخشة)

أسينسيو يطمئن جماهير فنربخشة

نفى الإسباني ماركو أسينسيو، مهاجم فنربخشة التركي، حاجته لإجراء عملية جراحية، وذلك بعد تداول أخبار عديدة حول حدوث ذلك قريباً.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

آسياد 2026: الكوريون يتذمرون من «أسوأ» أماكن إقامة «على الإطلاق»

تذمرُ مسؤولين كوريين جنوبيين من أماكن الإقامة في دورة الألعاب الآسيوية (رويترز)
تذمرُ مسؤولين كوريين جنوبيين من أماكن الإقامة في دورة الألعاب الآسيوية (رويترز)
TT

آسياد 2026: الكوريون يتذمرون من «أسوأ» أماكن إقامة «على الإطلاق»

تذمرُ مسؤولين كوريين جنوبيين من أماكن الإقامة في دورة الألعاب الآسيوية (رويترز)
تذمرُ مسؤولين كوريين جنوبيين من أماكن الإقامة في دورة الألعاب الآسيوية (رويترز)

تذمر مسؤولون كوريون جنوبيون، الاثنين، من أماكن الإقامة في دورة الألعاب الآسيوية التي تنطلق هذا الأسبوع في اليابان، عادّين أنها «الأسوأ على الإطلاق»، مع التحذير أيضاً من «نقص حاد» في الغرف.

وقال مسؤول في كرة السلة الكورية الجنوبية إن الأسرّة الموجودة داخل أكواخ تشبه حاويات الشحن أقصر من أن يتمكن اللاعبون من التمدد عليها، فيما لجأ مسؤولون من الفلبين إلى استئجار مساكن عبر تطبيق «آر بي إن بي».

ولا توجد قرية رياضية مخصصة للرياضيين في هذه الألعاب، إذ يعتمد المنظمون بدلاً من ذلك على سفينة سياحية وأكواخ خشبية مؤقتة وفنادق في محاولة لخفض التكاليف.

وتُفتتح الدورة رسمياً السبت في مدينة ناغويا ومحافظة آيتشي، لكن منافسات كرة القدم وكرة السلة انطلقت بالفعل.

وقال جونغ جاي - يونغ، نائب رئيس الاتحاد الكوري لكرة السلة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه غير راض إطلاقاً عن الأكواخ التي يقيم فيها منتخب الرجال، مضيفاً: «استناداً إلى خبرتي، هذه أسوأ إقامة شهدتها على الإطلاق».

وتابع: «الرياضيون الذين يزيد طولهم على مترين لا يستطيعون حتى مد أرجلهم على الأسرّة. هذا أمر غير معقول».

ونشر لاعب المنتخب الكوري لكرة السلة بيون جون - هيونغ مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر مغسلة تُسرب المياه وأرضية مغمورة بالمياه داخل كوخه.

وأرفق الفيديو بتعليق جاء فيه: «ساعدونا رجاءً».

ومن المقرر أن يقيم في هذه الأكواخ قرابة ألفي رياضي ومسؤول طوال فترة الدورة التي تمتد لأكثر من أسبوعين.

ويشعر مسؤولون رياضيون من الهند بقلق كبير حيال هذه الأكواخ إلى درجة أنهم بنوا نماذج مماثلة لها لمساعدة الرياضيين على التكيف معها.

واتهم جونغ المنظمين بعدم الاستجابة لمخاوف كوريا الجنوبية، قائلاً: «المنظمون لم يدلوا بأي تعليق حتى الآن. نحن قلقون جداً، ونجري مناقشات مكثفة مع اللجنة الرياضية والأولمبية الكورية بشأن ما ينبغي فعله حيال ذلك».

وأجلي الأسبوع الماضي المئات من الرياضيين لفترة وجيزة من أماكن إقامتهم، بعدما شهدت ناغويا هطولاً قياسياً للأمطار.

ومن المتوقع هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة.

ومن المتوقع أن يشارك في هذه الألعاب أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، في عدد يفوق المشاركين في الألعاب الأولمبية.

وكان المنظمون المحليون يتوقعون في البداية مشاركة 15 ألف شخص، وقالوا الشهر الماضي إنه «لا تتوافر لديهم لا القوى العاملة ولا الميزانية» للتعامل مع هذا الارتفاع الكبير في الأعداد.

وأكد المجلس الأولمبي الآسيوي لاحقاً أن الجميع سيحصلون على مكان للإقامة.

كما أعرب نجوم في رياضة الكريكيت عن مخاوفهم بشأن نقص الفنادق من المستوى الرفيع.

وقال مسؤول في اللجنة الأولمبية الكورية الجنوبية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن المشاكل ما زالت قائمة قبل أيام قليلة من انطلاق الدورة.

وأضاف: «في الوقت الراهن، هناك نقص حاد في أماكن الإقامة ليس فقط للوفد الكوري الجنوبي المشارك في الألعاب الآسيوية، بل أيضاً للوفود الآتية من مختلف أنحاء العالم إلى منطقة آيتشي - ناغويا».

وتابع: «نبذل كل ما بوسعنا لحل هذه المشكلة، وضمان عدم وجود مثل هذه العقبات».

وقال أبراهام تولينتينو، رئيس اللجنة الأولمبية الفلبينية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن جميع رياضيي بلاده حصلوا على غرف للإقامة.

لكنه أضاف أن «بعض المسؤولين، مثل المدربين، نُقلوا إلى فنادق أخرى وإلى مساكن عبر (آر بي إن بي)».

ولم يرد منظمو الألعاب الآسيوية على الفور على طلب للتعليق من «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المقرر أن تصل السفينة السياحية الإيطالية «كوستا سيرينا» إلى ناغويا الثلاثاء.

وسيُقيم على متن السفينة ما بين أربعة وخمسة آلاف رياضي.

أما البقية فسيقيمون في فنادق، بما في ذلك في طوكيو، حيث ستقام منافسات السباحة والغطس والفروسية.


إيبرل: ينبغي على بايرن بذل كل ما في وسعه للفوز محلياً

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
TT

إيبرل: ينبغي على بايرن بذل كل ما في وسعه للفوز محلياً

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)

أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، أن الدرس المستفاد من الفوز الصعب على إلفرسبرغ 2 - 1 في الدوري الألماني هو ضرورة تقديم الفريق أقصى ما لديه في كل مباراة.

وقال إيبرل: «الأهم في النهاية أننا حققنا الفوز. كل الاحترام لإلفرسبرغ، فهو يلعب بشجاعة ولا يتأثر بالضغوط ويظل خطيراً باستمرار. الدرس بالنسبة لنا هو أننا فزنا، لكن الأمور يمكن أن تصبح خطيرة عندما لا نقدم مستوانا الكامل».

وأضاف: «يجب أن نكون في أفضل حالاتنا بنسبة 100 في المائة في كل مباراة. كنا متحفظين بعض الشيء بعد تقدمنا بهدف، لكن بعد التعادل 1 - 1 اضطررنا إلى العودة للهجوم. أعتقد أن كثيراً من الفرق ستعاني هنا».

واتفق حارس المرمى يوناس أوربيغ مع إيبرل، قائلاً إن «كثيراً من الفرق ستعاني هنا، ولذلك نحن سعداء بالنقاط الثلاث».

وشارك أوربيغ أساسياً في ظل إراحة مانويل نوير، ويعد الحارس الشاب من المرشحين لخلافة نوير في حراسة مرمى المنتخب الألماني، عندما يعلن المدرب الجديد يورغن كلوب قائمته الأولى يوم الخميس استعداداً لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية.

وفاز إلفرسبرغ، المنتمي إلى منطقة في زارلاند لا يتجاوز عدد سكانها 13 ألف نسمة، في أول مباراتين له منذ صعوده إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يوقف بايرن بدايته المثالية.

وقال فينسنت كومباني، مدرب بايرن: «لم يكن إيقاعنا جيداً اليوم، ولم نكن حاضرين في الالتحامات كما نفعل عادة. إلفرسبرغ قدم أداءً جيداً في جميع الجوانب، وكان شجاعاً للغاية في التعامل مع الكرة. كانت لدينا فرصنا وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، لكننا واجهنا منافساً صعباً ونحن سعداء بالنقاط الثلاث».

وبعد ثلاث جولات، يحتل بايرن المركز الرابع في جدول الدوري الألماني بفارق نقطتين خلف المتصدر فرايبورغ.


إيراولا يقيم أحمال اللاعبين مع استعداد ليفربول لمواجهة توتنهام

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)
TT

إيراولا يقيم أحمال اللاعبين مع استعداد ليفربول لمواجهة توتنهام

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)

قال أندوني إيراولا مدرب ليفربول، اليوم الاثنين، إنه لا يزال يتعرف على اللاعبين القادرين على تحمل متطلبات اللعب كل ثلاثة أيام، في الوقت الذي يستعد فيه فريقه لاستضافة توتنهام هوتسبير في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة لكرة القدم غداً الثلاثاء.

وبدأ ليفربول مشواره في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز بصورة متذبذبة تحت قيادة إيراولا، بعد تعادله في ثلاث من أول أربع مباريات في الدوري، على الرغم من فوزه على أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وقال الإسباني إن إدارة أحمال العمل لا تزال تمثل تحدياً رئيسياً.

وقال إيراولا للصحافيين: «هناك لاعبون يلعبون كل ثلاثة أيام دون أي مشاكل. إنهم أقوياء جداً، وأداؤهم لا يتغير كثيراً».

وأضاف: «وهناك لاعبون آخرون يكون الخطر أكبر بالنسبة لهم ويختلف مستواهم. علي التعرف على من هو جاهز للعب مباراة كل ثلاثة أيام ومن يحتاج إلى الراحة حتى لا يتأثر مستواه».

وأشار مدرب ليفربول إلى أن اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل القائد فيرجيل فان دايك، أثبتوا بالفعل قدرتهم على تحمل جدول المباريات المزدحم، لكن تقييم اللاعبين الأصغر سناً والوافدين الجدد سيستغرق مزيداً من الوقت.

وقال إيراولا: «لدينا بعض اللاعبين الآخرين، ذوي الخبرة، الذين خاضوا مثل هذه التجربة من قبل، وأعلم أنهم قادرون على ذلك».

وتابع: «فيرجيل قادر على ذلك؛ لأنه خاض هذه التجربة من قبل، ولديه الخبرة، ولا يتأثر مستواه كثيراً».

وأكمل: «أما بالنسبة للاعبين الأصغر سناً والوافدين الجدد، فهناك بعض علامات الاستفهام، بالنسبة لهم وبالنسبة لي وللجميع. سيتعين علينا دراسة كل حالة على حدة».

كما ألمح إيراولا إلى إجراء تغييرات في مواجهة توتنهام غداً؛ إذ من المقرر أن يشارك جيورجي مامارداشفيلي للمرة الأولى مع ليفربول هذا الموسم في حراسة المرمى بدلاً من الحارس الأساسي أليسون بيكر.

وقال إيراولا: «أعتقد أن الشكوك بشأن بيكر قليلة، فهو يقدم أداءً جيداً جداً».

وصرّح: «أقدر جيورجي بشدة، فأنا أعرفه من إسبانيا. لقد حاولنا التعاقد معه في بورنموث قبل قدومي إلى هنا. بالنسبة إليّ، هو حارس مرمى جيد جداً وسيبدأ مباراة الغد».

وعلى صعيد الإصابات، قال إيراولا إن المدافع جو غوميز عاد إلى التدريبات وسيكون جاهزاً للعب، فيما يتواصل غياب كونور برادلي عن الملاعب.