مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، الجمعة، إنه في «مهمة» لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي، خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لوصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسم الماضي.

وكان المدرب البرتغالي المخضرم حاضراً في مركز تدريبات النادي للإشراف على التحضيرات لانطلاق فترة ما قبل الموسم، الأسبوع المقبل، بعد تعيينه خلفاً لألفارو أربيلوا في يونيو (حزيران).

وفشل «الملكي» في إحراز أي لقب كبير خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر على نطاق واسع إلى تعيين مورينيو على أنه محاولة من الرئيس فلورنتينو بيريز لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة الملابس.

وقال مورينيو لقناة ريال مدريد: «الكلام وحده لا يكفي؛ لأن الأمر أشبه بمهمة»، مضيفاً: «لست قلقاً على نفسي، أو إذا كنت سأفوز كثيراً أو قليلاً، أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني... لخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح، إضافة إلى أمر أعرفه جيداً، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد».

وشهد، الموسم الماضي، صعوبة في إدارة اللاعبين النجوم أصحاب الشخصيات القوية، إذ غادر المدرب شابي ألونسو منصبه في يناير (كانون الثاني)، بينما نشب خلاف بين لاعبيْ الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي في مايو (أيار)، ما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى.

ولم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة تتيح للنجوم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللعب معا بفاعلية من دون أن يفقد الفريق توازنه.

وخلال فترته الأولى بين 2010 و2013، أسهم مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة القوي بقيادة بيب غوارديولا، وخلق عقلية الحصار داخل النادي.

وتابع المدرب البالغ 63 عاماً: «لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد».

وختم: «بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة أنا هنا».

وكان بطل أوروبا 15 مرة قد أبرم عدة صفقات، هذا الصيف، بضم مارك كوكوريا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريس والفرنسي إبراهيما كوناتيه.


مقالات ذات صلة

مدرب شتوتغارت يدعم قائده أونداف

رياضة عالمية سيباستيان هونيس مدرب نادي شتوتغارت ولاعبه دينيز أونداف (د.ب.أ)

مدرب شتوتغارت يدعم قائده أونداف

أعرب سيباستيان هونيس، مدرب نادي شتوتغارت، عن دعمه للمهاجم دينيز أونداف قبل مباراتهم الافتتاحية في دوري أبطال أوروبا الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

فليك: برشلونة قادر على الفوز بأبطال أوروبا

يثق هانزي فليك مدرب برشلونة في قدرة فريقه على التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل مواجهة فينورد الهولندي، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)

أمرابط يتوقف عن اللعب مع المغرب «تحت قيادة وهبي»

أعلن لاعب الوسط سفيان أمرابط عدم استعداده لتمثيل منتخب المغرب مع انطلاق تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 لكرة القدم، هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية أندوني إيراولا مدرب ليفربول (رويترز)

إيراولا: اختبار أتلتيكو مدريد سيُحدد مستوى ليفربول

يعتقد أندوني إيراولا مدرب ليفربول أن مباراته الأولى بصفته مدرباً في دوري أبطال أوروبا على أرضه أمام أتلتيكو مدريد، الأربعاء، ستُعطي مؤشراً جيداً على مستوى فريقه

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

ألونسو يؤكد جاهزية كولفيل لمواجهة ليدز

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، جاهزية المدافع ليفي كولفيل للمشاركة أمام ليدز يونايتد، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب شتوتغارت يدعم قائده أونداف

سيباستيان هونيس مدرب نادي شتوتغارت ولاعبه دينيز أونداف (د.ب.أ)
سيباستيان هونيس مدرب نادي شتوتغارت ولاعبه دينيز أونداف (د.ب.أ)
TT

مدرب شتوتغارت يدعم قائده أونداف

سيباستيان هونيس مدرب نادي شتوتغارت ولاعبه دينيز أونداف (د.ب.أ)
سيباستيان هونيس مدرب نادي شتوتغارت ولاعبه دينيز أونداف (د.ب.أ)

أعرب سيباستيان هونيس، مدرب نادي شتوتغارت، عن دعمه للمهاجم دينيز أونداف قبل مباراتهم الافتتاحية في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، ضد فايكينغ ستافانغر النرويجي.

ولم يسجل أونداف، اللاعب الدولي الألماني، أي هدف في أول 3 مباريات من الموسم، ما أثار بعض الانتقادات.

لكن هونيس رفض هذه الانتقادات، قائلاً، الثلاثاء: «يجب أن أضع حداً لهذا الآن. الأمور تسير بسرعة كبيرة بالنسبة لي».

وأضاف هونيس أن أونداف لعب «دوراً كبيراً» في حصول شتوتغارت على المركز الرابع في الدوري الألماني الموسم الماضي، ما أهّله للمشاركة في البطولة، وهو أمر يجب أن يكون واضحاً للجميع.

وأشار إلى أن أونداف سجل أهدافاً وتمريرات حاسمة بالغة الأهمية في مرات عديدة خلال السنوات الأخيرة.

وأقرّ المدرب بأن القائد الجديد أونداف لم يصل بعد إلى ذروة مستواه، لكنه أضاف: «لم يقدم أداءً كارثياً كما توحي بعض التقارير عنه».


فليك: برشلونة قادر على الفوز بأبطال أوروبا

هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)
هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)
TT

فليك: برشلونة قادر على الفوز بأبطال أوروبا

هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)
هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

يثق هانزي فليك مدرب برشلونة في قدرة فريقه على التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل مواجهة فينورد الهولندي، الأربعاء، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري.

قال فليك في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «دوري الأبطال البطولة الأكبر، وقادرون على الفوز بلقبها، لكن أمامنا طريق طويل جداً، وجميع الأندية تريد الفوز باللقب، لذا علينا أن نثبت قدراتنا».

أضاف المدرب الألماني: «برشلونة يضم العديد من أصحاب الخبرات، لكن جماعية الفريق هي الأهم، ويجب أن نبذل أقصى جهد ممكن في كل يوم، لقد حققنا أربعة انتصارات متتالية في انطلاقة مشوارنا بالدوري، وهذا ليس أمراً سهلاً».

تابع في تصريحات نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «من الوارد أن يكون بعض اللاعبين غير راضين عن وضعهم بالفريق، ولكن كل لاعب عليه إثبات نفسه، لأن مستوانا في المباريات هو الأداء نفسه الذي نقدمه في التدريبات، وعلينا مواصلة ذلك».

وشدد مدرب برشلونة: «علينا أن نكون فريقاً متماسكاً في الملعب، وندعم بعضنا البعض، ونؤدي بشكل أفضل، وأرى أن اللاعبين ملتزمون بذلك».

وقال هانزي فليك إن لقب الدوري الإسباني لا يقل أهمية عن دوري أبطال أوروبا، قائلاً: «بالتأكيد دوري الأبطال له قيمة كبيرة، لكننا نحلم أيضاً بالفوز بلقب الدوري لموسم ثالث على التوالي، ونعمل على ذلك، لأنه سيكون إنجازاً مميزاً».

وانتقل فليك للإشادة بالنجم الشاب لامين يامال، قائلاً: «إنه قادر على حسم المباريات بمفرده، فهو يتسم بقدرات فنية رائعة، ويسعى دائماً لتطوير مستواه، كما أنه يستمتع حالياً بكونه أحد قادة الفريق، إنه يعشق كرة القدم، وهذا أمر مهم ليقدم أفضل ما لديه».

واستطرد: «برشلونة يضم العديد من اللاعبين الرائعين، وسأكون سعيداً إذا فاز أحدهم بالكرة الذهبية، لكن الأهم بالنسبة لي هو عقلية اللاعب وسلوكه يومياً، هناك العديد من اللاعبين بإمكانهم الفوز بجائزة الأفضل في العالم».


أمرابط يتوقف عن اللعب مع المغرب «تحت قيادة وهبي»

لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)
لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)
TT

أمرابط يتوقف عن اللعب مع المغرب «تحت قيادة وهبي»

لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)
لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)

أعلن لاعب الوسط سفيان أمرابط عدم استعداده لتمثيل منتخب المغرب مع انطلاق تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 لكرة القدم هذا الشهر، مؤكداً أنه لن يلعب تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي، لكنه لم يعتزل اللعب الدولي.

ورفض أمرابط الكشف عن أسباب قراره، لكنه عانى من قلة المشاركة في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ إذ بدأ مباراة واحدة فقط من أصل ست خاضها المنتخب المغربي، الذي خرج من دور الثمانية بعد الخسارة أمام فرنسا.

وأسهم ظهور أيوب بوعدي لاعب وسط مانشستر سيتي في تقليص فرص مشاركة أمرابط.

وقال أمرابط عبر «إنستغرام»: «كان هذا قراراً صعباً للغاية، لكنني لا أشعر بأنني قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي؛ لذلك أضع نفسي خارج نطاق الاختيار ما دام يتولى المسؤولية».

وأضاف: «احتراماً للمنتخب الوطني ولكل من يرتبط به، أفضّل الاحتفاظ بأسباب هذا القرار لنفسي. أود أن أوضح أمراً واحداً: أنا لم أعتزل اللعب الدولي، ولا أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مجدداً».

وكان أمرابط، المولود في هولندا والمنضم حديثاً إلى أياكس أمستردام، من الركائز الأساسية للمنتخب المغربي الذي بلغ قبل نهائي كأس العالم 2022 تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي خلفه وهبي في مارس (آذار) الماضي.

وقال اللاعب (30 عاماً) إنه سيبقى «المشجع الأول» للمنتخب الذي سيبدأ رحلته نحو كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) من العام المقبل.

ويستضيف المغرب منتخب الغابون في أولى مبارياته بالمجموعة الأولى يوم 25 سبتمبر (أيلول)، قبل أن يواجه ليسوتو في بلومفونتين بجنوب أفريقيا بعد ذلك بأربعة أيام.