«ويمبلدون»: أوستابنكو وأريفالو يحرزان لقب الزوجي المختلط

أريفالو وأوستابنكو لحظة تتويجهما باللقب (إ.ب.أ)
أريفالو وأوستابنكو لحظة تتويجهما باللقب (إ.ب.أ)
TT

«ويمبلدون»: أوستابنكو وأريفالو يحرزان لقب الزوجي المختلط

أريفالو وأوستابنكو لحظة تتويجهما باللقب (إ.ب.أ)
أريفالو وأوستابنكو لحظة تتويجهما باللقب (إ.ب.أ)

عاد السلفادوري مارسيلو أريفالو واللاتفية إيلينا أوستابنكو بعد التأخر بمجموعة، وتغلبا على الأسترالي مارك بولمانز ومواطنته ستورم هانتر 4 - 6 و7 - 5 و6 - 2 الخميس، لينتزعا لقب الزوجي المختلط في بطولة «ويمبلدون» للتنس.

وكان الثنائي الأسترالي هو الأقوى في البداية؛ إذ كسر إرسال المنافس مبكراً ليحسم المجموعة الأولى، وحافظ على زخمه في المجموعة الثانية، وواصل الضغط على أوستابنكو وأريفالو.

لكن أوستابنكو وأريفالو استعادا توازنهما تدريجياً، ورفعا مستواهما في اللحظات الحاسمة، وقدما أداء قوياً في النهاية حتى قلبا موازين المباراة، وحسما لقب «ويمبلدون» الأول لهما.

وقالت أوستابنكو: «شعرت بالإحباط بعد أن خسرت إرسالي في المجموعة الأولى، لكنني هدأت نفسي، وقلت لنفسي إن عليّ الاستمرار في القتال حتى النقطة الأخيرة. كان مارسيلو إيجابياً للغاية، وهذا ساعدنا كثيراً».

أما أريفالو، الفائز مرتين بلقب زوجي الرجال في بطولة «فرنسا المفتوحة»، فقد أصبح أول لاعب من السلفادور يفوز بلقب في «ويمبلدون»، في حين أضافت أوستابنكو إنجازاً جديداً إلى سجلها في البطولات الأربع الكبرى الذي يتضمن لقب الفردي في بطولة «فرنسا المفتوحة» لعام 2017، ولقب زوجي السيدات في بطولة «أميركا المفتوحة» 2024.

وقال أريفالو: «الفوز بهذا اللقب يعني لي الكثير. أريد أن أستمر في إلهام الأطفال ببلادي بأنهم إذا بذلوا الجهد وآمنوا بأحلامهم، فيمكنهم تحقيق إنجازات عظيمة في الحياة».


مقالات ذات صلة

نوسكوفا تلحق بموخوفا إلى نهائي «ويمبلدون» في مواجهة تشيكية خالصة

رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تُسقط مضربها فرحاً بعد فوزها على الأوكرانية مارتا كوستيوك (أ.ب)

نوسكوفا تلحق بموخوفا إلى نهائي «ويمبلدون» في مواجهة تشيكية خالصة

تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا إلى نهائي بطولة ويمبلدون 2026، بعدما تغلبت على الأوكرانية مارتا كوستيوك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

زفيريف يخطط لإفساد عيد ميلاد فيري والعبور إلى نهائي ويمبلدون

يدخل نجم التنس الألماني، ألكسندر زفيريف، مواجهة الدور قبل النهائي لبطولة ويمبلدون للتنس، ثالثة بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى للموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)

موخوفا تبلغ نهائي «ويمبلدون» أول مرة بعد إقصاء غوف

بلغت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الـ9 عالمياً، نهائي «بطولة ويمبلدون»؛ ثالثة بطولات التنس الأربع الكبرى...

«الشرق الأوسط» (ويمبلدون (إنجلترا))
رياضة عالمية يانيك سينر يحتفل بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف في الدور ربع النهائي من بطولة ويمبلدون (رويترز)

سينر يترقب مواجهة جديدة أمام ديوكوفيتش في نصف نهائي ويمبلدون

أعرب الإيطالي يانيك سينر، حامل لقب بطولة ويمبلدون للتنس، عن سعادته بخوض مواجهة جديدة أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية مارتا كوستيوك (د.ب.أ)

الأوكرانية كوستيوك تعارض بشدة العودة المحتملة للروس في أولمبياد 2028

عبّرت اللاعبة الأوكرانية مارتا كوستيوك عن صدمتها واستنكارها الشديد بعد تأهلها إلى نصف نهائي بطولة ويمبلدون على حساب جاسمين باوليني (6-3، 6-2) يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
TT

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)

طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم.

ولم يتمكن مبابي من استكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث قرر ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبداله في الدقيقة الـ77 لينزل جان فيليب ماتيتا بدلاً منه.

وقال مبابي في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «أنا بخير، تعرضت لإصابة في الكاحل لكنني على ما يرام. في تلك اللحظة، كان جيه بي (ماتيتا) أكثر لياقة مني للعب آخر 15 دقيقة، خرجت ودخل هو. لا بأس، كاد يسجل هدفاً أيضاً».

وأضاف مبابي: «المهمة؟ لا أعرف. لا مجال للتراخي. ما زال الطريق طويلاً، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنتعافى جيداً».

وتحدث مبابي عن شعوره تجاه المغربي أشرف حكيمي، زميله السابق في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قال: «لا أشعر بأي حزن، أنا هنا للفوز، وهو هنا للفوز. سيكون الأمر أصعب في غرفة الملابس عندما أراه مجدداً، لأنه صديق عزيز جداً».

وضرب منتخب فرنسا موعداً في الدور قبل النهائي للمونديال مع الفائز من مباراة بلجيكا وإسبانيا.


ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
TT

ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)

قال الإنجليزي بوكايو ساكا إن فريقه يشعر «بإحباط شديد» بعد قرار إيقاف كوانساه مباراتين، مما سيحرمه من المشاركة في مباراة دور الثمانية بكأس العالم أمام النرويج الأحد، وكذلك مباراة قبل النهائي في حال تأهل الفريق.

وحصل كوانساه على بطاقة حمراء بعد أن أثبتت مراجعة تقنية الفيديو أنه تدخل بعنف ضد أحد لاعبي المكسيك خلال الفوز 3 - 2، ودهس ساقه بحذائه.

وقال ساكا للصحافيين الخميس: «علمت للتو بعقوبة الإيقاف لمباراتين، وهو أمر محبط للغاية بالنسبة لنا وله؛ لكن هذا هو الوضع. نحن لسنا هنا للتذمر، علينا فقط التكيف واختيار تشكيلة جاهزة للفوز على النرويج».

وفي رده على سؤال بشأن كيفية اختلاف قضية كوانساه عن مشكلة بالوغون، وما إذا كان هو وزملاؤه في الفريق يشعرون بأن القرار كان غير عادل، رفض ساكا التعليق.

وقال الجناح: «لا أعرف حقاً ماذا أقول. ليس لدي أي تعليق على ذلك. كان هذا قرار (الفيفا). هذا القرار بالنسبة لنا ونحن نركز على أنفسنا، أمر محبط. لكن علينا التكيف والتعامل معه».

وزاد هذا الإيقاف من مخاوف إنجلترا الدفاعية؛ إذ كانت الإصابات تحدّ بالفعل من خيارات توخيل في الدفاع.

بدوره، قال المدافع نيكو أورايلي، الذي تفصله بطاقة صفراء واحدة عن الإيقاف، إن غياب كوانساه يمثل ضربة قاسية، لكن الفريق سيتجاوز الأمر بسرعة.

وقال أورايلي: «نعم بالطبع، هذا أمر محزن. لا يمكن استئناف القرار أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك علينا فقط المضي قدماً الآن. بالتأكيد أشعر بالأسف تجاهه أيضاً».

وأضاف أورايلي أنه لن يغير أسلوبه رغم خطر غيابه عن مباراة محتملة في قبل النهائي إذا حصل على بطاقة صفراء في مباراة الأحد ضد النرويج.

وقال: «أعتقد أنني سأتعامل معها بالطريقة نفسها التي أتعامل بها مع أي مباراة أخرى. بالطبع إذا فزنا وحصلت على إنذار فسأغيب عن المباراة التالية؛ لكنني لا أركز على ذلك. أركز على تقديم أدائي المعتاد والقيام بما يتعين عليّ القيام به».

وتعززت استعدادات إنجلترا بفضل تحسن اللياقة البدنية لساكا، الذي وصل إلى البطولة وهو يعاني من مشكلة في وتر العرقوب التي تسببت في غيابه عن عدة مباريات مع آرسنال أواخر الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ساكا: «أعتقد أن معدل مشاركتي في المباريات قد زاد بالفعل بشكل مطرد على مدار البطولة. بالطبع، كنت أود أن أشارك في هذه البطولة وأنا في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة، لكن لم يكن الأمر كذلك، وأدرك الجميع ذلك وتعاملوا معي بأفضل طريقة ممكنة. لكن في الوقت الحالي، أشعر بأنني على ما يرام، وجاهز للعب».

ويقف في طريق إنجلترا نحو بلوغ قبل النهائي، مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، الذي سجل 7 أهداف في البطولة حتى الآن، والمنتخب النرويجي الذي يشارك لأول مرة في دور الثمانية بكأس العالم.

وحذر أورايلي، زميل هالاند في مانشستر سيتي، من التركيز فقط على المهاجم الهداف.

وقال أورايلي عندما سُئل عما إذا كان منع هالاند من هز الشباك سيضمن فوز إنجلترا بالمباراة: «لا على الإطلاق. لديهم لاعبون رائعون في جميع أنحاء الملعب قادرون على تشكيل خطر كبير؛ لكن بالطبع إذا تمكنا من إيقافه فسيكون ذلك عاملاً مهماً للغاية».


مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 إحياء زمن العمالقة؛ وبـ«روح فرنسية» انبعث سحر السامبا التاريخي من أقدام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليكررا لوحة العزف الثنائي الإعجازي التي صاغها رونالدو وريفالدو في مونديال 2002.

وبين سرعة مبابي الخارقة وعبقرية ديمبيلي، نجح ثنائي «الديوك» في إشعال مقارنة تاريخية أعادت إلى الأذهان تلك الثنائية التي لا تنسى قبل نحو ربع قرن عندما قاد ثنائي السامبا منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم.

وأصبح منتخب فرنسا أول منتخب يسجل فيه لاعبان 5 أهداف أو أكثر لكل منهما في نسخة واحدة من المونديال، منذ منتخب البرازيل خلال نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وسجل مبابي 8 أهداف يتشارك بها صدارة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليشعل الصراع على «الحذاء الذهبي» في البطولة، بينما سجل زميله ديمبيلي 5 أهداف حتى الآن.

وكان رونالدو سجل في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 8 أهداف، بينما تكفل زميله ريفالدو بـ5 أهداف، حيث شكلا وقتها ثنائية ذكّرت جمهور كرة القدم بتلك الثنائية البرازيلية على الأراضي الأميركية في مونديال 1994 «ثنائية روماريو وبيبيتو».