تألق بيكفورد ونيلاند وكوستا يخطف الأضواء بدور الـ 16 لكأس العالم

جوردان بيكفورد (رويترز)
جوردان بيكفورد (رويترز)
TT

تألق بيكفورد ونيلاند وكوستا يخطف الأضواء بدور الـ 16 لكأس العالم

جوردان بيكفورد (رويترز)
جوردان بيكفورد (رويترز)

كان الإنجليزي جوردان بيكفورد، والنرويجي أورجان نيلاند، والبرتغالي ديوغو كوستا من بين حراس المرمى الذين حققوا تقدماً ملحوظاً في تصنيفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للقوة بعد مباريات دور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وواصل حراس المرمى تأثيرهم على أبرز لحظات كأس العالم، حيث عكست أحدث تصنيفات «فيفا» للقوة سلسلة من الأداءات الحاسمة في دور الـ16.

وتستخدم تصنيفات «فيفا» للقوة مقاييس متقدمة لقياس تأثير اللاعبين طوال البطولة، حيث يتم تقييم حراس المرمى ضمن فئتين: «الاستحواذ على الكرة»، التي تكافئ المساهمات في بناء الهجمات، وتوزيعها، و«الدفاع عن المرمى»، التي تركز على الإجراءات الأقرب إلى المرمى، بما في ذلك التصديات، ومنع الأهداف.

وحولت مباريات دور الـ16 تصنيفات القوة من جدول يظهر ثبات الأداء في دور المجموعات إلى قصة تأثير حاسمة في الأدوار الإقصائية للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

أورجان نيلاند (أ.ف.ب)

وتصدر كوستا، حارس مرمى البرتغال، قائمة تصنيف «الدفاع عن المرمى» بعد أدائه المذهل بين الخشبات الثلاث في مباراة فريقه التي خسرها 0-1 أمام إسبانيا، بينما حافظ رونين ويليامز، حارس مرمى جنوب أفريقيا، على صدارته في تصنيف «الاستحواذ على الكرة»، رغم خروج فريقه من البطولة في دور الـ32 على يد منتخب كندا.

كما خرج فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، من البطولة في الدور السابق، ولكن بعد خسارة مثيرة في الوقت الإضافي أمام الأرجنتين حاملة اللقب، وساهم أداؤه في تلك المباراة وطوال البطولة في جعله أفضل حارس مرمى شامل، حيث جاء ثانياً في الاستحواذ على الكرة، وسابعاً في الدفاع عن المرمى.

واستعرض موقع «فيفا» بعض أبرز الحراس الذين حققوا تقدماً ملحوظاً في التصنيف خلال دور الـ16.

وكان خيل أحد أبطال إقصاء باراغواي المفاجئ لألمانيا، كما تألق أيضاً في الوقت الذي ودعت فيه بلاده البطولة أمام فرنسا.

وأمام فرنسا، تصدى خيل لأربع تسديدات من أصل خمس، وقام بـ15 منعاً للأهداف، كما نجح في اختراق خط الدفاع سبع مرات. يعكس تصنيفه حارس مرمى يطلب منه الصمود تحت الضغط والدفاع عن مرماه، وإيجاد طرق للتقدم بالكرة.

وارتقى خيل مركزين ليحتل المركز الثالث، ويبرهن بذلك على كونه حارس مرمى متميزاً في فئتين، حيث يحتل المركز الثالث في كل من «الاستحواذ» و«الدفاع عن المرمى».

قفز بيكفورد ثمانية مراكز ليحتل المركز الرابع بعد أدائه الشجاع في فوز إنجلترا المثير على المكسيك، حيث لعب دوراً محورياً في هجوم ودفاع منتخب (الأسود الثلاثة).

نجح حارس المرمى الإنجليزي في اختراق خط الدفاع 10 مرات، وتصدى لثلاث تسديدات من أصل خمس.

لم تستحوذ إنجلترا على الكرة سوى بنسبة 31.05 في المائة، لذا كان لتمريرات حارس إيفرتون، وحمايته للمرمى دور حاسم في مباراة كان على المنتخب الإنجليزي فيها الصمود، والتسجيل.

كما حقق بيكفورد قفزة كبيرة في تصنيف «الدفاع عن المرمى»، حيث ارتقى 10 مراكز ليحتل المركز الثامن.

ديوغو كوستا (إ.ب.أ)

قفز حارس مرمى إسبانيا الأول 12 مركزاً ليحتل المركز العاشر بفضل أدائه المميز أمام البرتغال، حيث حافظ على نظافة شباكه للمرة الخامسة على التوالي في كأس العالم، وهو رقم قياسي.

تصدى سيمون لتسديدتين من أصل اثنتين، وأكمل 29 تمريرة، واخترق دفاعات الخصم ثماني مرات.

لا تقتصر قوة دفاع إسبانيا على منع التسديدات فحسب، بل تشمل أيضاً وجود حارس مرمى يساعد في الحفاظ على الاستحواذ بعد الضغط.

الدفاع عن المرمى

يعتبر أداء حارس مرمى البرتغال من أبرز الأمثلة على حارس مرمى يحتل مرتبة متقدمة بفضل تصديه للتسديدات حتى في حالة خسارة فريقه، حيث تصدى كوستا لخمس تسديدات من أصل ست أمام إسبانيا، وأنقذ مرماه من 15 هدفاً.

وخسرت البرتغال 0-1 أمام إسبانيا، لكن النتيجة ظلت متقاربة بفضل تصديات كوستا المتكررة للتهديدات المباشرة على المرمى. خلال مبارياته الخمس السابقة لإسبانيا في المونديال الحالي، تصدى كوستا لـ19 تسديدة من أصل 23، وأنقذ مرماه من 69 هدفاً.

يعتبر كوبيل من أبرز حراس المرمى في البطولة، وقد عززت مباراة دور الـ16 ضد منتخب كولومبيا مكانته، حيث ارتقى مركزين ليحتل المركز الثاني.

وأنقذ الحارس السويسري جميع التسديدات الثلاث التي واجهها خلال المباراة، وأكمل 43 تمريرة من أصل 54، قبل أن يسهم في فوز سويسرا بركلات الترجيح.

احتاج السويسريون إليه كحارس مرمى وكمصدر للتمرير في مباراة حذرة، ومن المؤكد أنهم سيعتمدون عليه مجدداً في مباراتهم ضد الأرجنتين في دور الثمانية.

قفز نيلاند 18 مركزاً ليحتل المركز السادس بعد فوز النرويج 2-1 على البرازيل، حيث لعب الحارس المخضرم دوراً محورياً في هذا الفوز التاريخي لمنتخب بلاده بتصديه لركلة جزاء برونو جيماريش في الشوط الأول، وهي واحدة من 4 تصديات قام بها خلال المباراة.

كان أداء نيلاند في المونديال الحالي مثيراً للإعجاب بشكل خاص، لا سيما أنه لم يلعب سوى خمس مباريات في الدوري الإسباني الموسم الماضي مع فريقه إشبيلية، كما تقدم مركزاً واحداً في قائمة «الاستحواذ على الكرة»، ليحتل المركز الخامس.


مقالات ذات صلة

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)

كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

أكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارته أمام بودو غليمت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)

إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

يتطلع فريق إنتر ميلان إلى الحفاظ على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحل ضيفاً على بولونيا، بعد غدٍ السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

أونداف يتفهم ارتفاع سقف التوقعات بشأنه بعد تألقه الموسم الماضي

قال دينيز أونداف، مهاجم فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، إنه يتفهم ارتفاع سقف التوقعات منه، لكنه لا يشعر بأنه تعرض لتقييم غير عادل...

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)

هل يقلب فينغر حسابات إنفانتينو في سباق رئاسة «فيفا»؟

تتجه الأنظار إلى المدرب الفرنسي آرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بوصفه مرشحاً محتملاً لمنافسة الرئيس الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
TT

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)

تنطلق منافسات ​الموسم الجديد من الدوري الأسترالي لكرة القدم هذا الأسبوع وسط تغييرات فنية واسعة وتحديات اقتصادية مستمرة، في حين يستعد أوكلاند لبدء رحلة الدفاع عن لقبه التاريخي الذي أحرزه الموسم الماضي في إنجاز غير مسبوق لنادٍ نيوزيلندي.

وخطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوج بلقب الدوري الأسترالي إثر فوزه على سيدني إف.سي في المباراة النهائية؛ ليكمل صعوداً استثنائياً بعد عامين فقط من انضمامه إلى البطولة.

غير أن مهمة المحافظة على اللقب تبدو أكثر تعقيداً هذه المرة، بعدما فقد الفريق مدربه ستيف كوريكا الذي انتقل لتدريب ‌يوكوهاما الياباني، وذلك قبل ‌مواجهة افتتاح الموسم أمام ملبورن سيتي يوم السبت.

ويتولى المدرب ​البرتغالي ‌بيدرو ⁠موريرا قيادة ​الفريق ⁠في مرحلة جديدة، رغم رحيل عدد من أبرز عناصره، بينهم جييرمو ماي وجيسي راندال ولويس فيرستراتي.

ورغم هذه التغييرات، لا يزال أوكلاند من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بفضل امتلاكه المهاجم سام كوسجروف، المتوج بالحذاء الذهبي، إلى جانب المدافع الياباني المخضرم هيروكي ساكاي.

ويعد موريرا واحداً من خمسة مدربين جدد في المسابقة المكونة من 12 فريقاً، بعدما شهدت أندية ملبورن فيكتوري وويسترن سيدني واندرارز وسنترال كوست مارينرز وماك آرثر تغييرات مماثلة على مستوى الجهاز الفني.

ويلتفت جانب من الاهتمام إلى ملبورن ⁠فيكتوري، الذي عيّن الفنزويلي جيوفاني سافاريز مدرباً للفريق؛ أملاً في إنهاء ‌سنوات الجفاف التي يعيشها منذ آخر تتويج له عام ‌2018.

لكن بداية المهمة لم تكن مثالية، بعدما تلقى الفريق ​هزيمة مفاجئة أمام ساوث ملبورن المنافس في ‌الدرجة الثانية في نهائي كأس أستراليا الأسبوع الماضي.

ورغم رحيل النجم الإسباني خوان ماتا، أبرم ‌فيكتوري واحدة من أبرز صفقات الموسم بالتعاقد مع المهاجم الدولي الأسترالي أوير مابيل لثلاثة أعوام، كما ضم لاعب الوسط الدنمركي إميليانو ماركونديس والمدافع الكوستاريكي خوليو كاسكانتي.

وفي المقابل، يأمل ويسترن سيدني واندرارز في استعادة توازنه تحت قيادة أوفوك تالاي بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الأخير، في حين يخوض ساشا أوجنينوفسكي أول ‌تجربة له مدرباً أول مع ماك آرثر.

وكان ماك آرثر قد أنهى الموسم الماضي في المركز السابع وأخفق في بلوغ الأدوار الإقصائية، ⁠لكنه يأمل في ⁠تحسين نتائجه بالاعتماد على الوافدين الجديدين أبوستولوس ستاماتيلوبولوس وموسى توري.

أما سنترال كوست مارينرز، فقد أوكل مهمة إعادة بناء الفريق إلى جون هاتشينسون، أحد أبرز رموز النادي، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع.وعلى الرغم من الحراك الفني الكبير، لا تزال التحديات المالية تفرض نفسها على المسابقة، في ظل محدودية العوائد المخصصة للأندية من رابطة الدوريات الأسترالية للمحترفين، إلى جانب سقف الرواتب المخفض البالغ ثلاثة ملايين دولار أسترالي، مع استثناء لاعب بارز واحد فقط من كل فريق.

ورغم أن هذه القيود زادت من صعوبة استقطاب اللاعبين والاحتفاظ بهم، فإنها دفعت الأندية إلى الاستثمار بشكل أكبر في المواهب المحلية، وأصبح بيع اللاعبين مصدراً مهماً ومتنامياً للإيرادات.

وفي هذا الإطار، يستعد جناح سيدني إف. سي، أكول أكون، ليصبح أغلى لاعب واعد ينتقل من ​نادٍ أسترالي، بعدما وافق كولورادو رابيدز الأميركي ​على ضمه مقابل نحو 1.5 مليون دولار أسترالي، على أن ينتقل إلى صفوفه في يوليو (تموز) المقبل.

ويفتتح الموسم الجديد الجمعة بمباراة قمة مرتقبة تجمع سيدني إف.سي بغريمه ويسترن سيدني واندرارز.


كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
TT

كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)

أكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية لفريقه خلال مواجهة بودو غليمت النرويجي، الأربعاء، في «دوري أبطال أوروبا»، لم تفلح في تجنيب الفريق أول خسارة هذا الموسم.

وأجرى كوفاتش 5 تغييرات على التشكيلة الأساسية، من بينها الدفع بفابيو سيلفا بدلاً من سيرهو غيراسي، وسامويلي إيناسيو بدلاً من ناثان نوانيري.

وقال كوفاتش لشبكة «دي إيه زد إن» عقب الخسارة بهدف نظيف: «لم نكن حاضرين في المباراة حتى استقبلنا الهدف. افتقرنا في الشوط الأول إلى الشغف والحدة، ولم نقدم كرة القدم المطلوبة لتحقيق الفوز هنا».

وأضاف: «لم نبدأ الدخول في أجواء المباراة بصورة أفضل وفرض سيطرتنا إلا بعد إجراء التغييرات الأربعة. وحتى تلك اللحظة، كان المنافس الطرف الأفضل بوضوح. لقد استحققنا الخسارة».

وسجل فريدريك شيوفولد هدف الفوز للفريق النرويجي في الدقيقة الـ52، قبل أن يجري كوفاتش تغييرات عدة، دفع خلالها بغيراسي ونوانيري، إلى جانب جوليان رايرسون وفيليكس نميشا، في محاولة لتعديل النتيجة.

وقال فالديمار أنتون، مدافع دورتموند: «بعد استقبال الهدف، بدأنا نلعب كرة القدم فعلياً. وفي النهاية، سنحت لنا فرص لإدراك التعادل 1 - 1».

وأعرب كوفاتش عن خيبة أمله إزاء أداء اللاعبين الذين بدأوا المباراة، مؤكداً أنهم لم يستغلوا الفرصة التي حصلوا عليها لإثبات قدراتهم.

وقال المدرب الكرواتي: «كل لاعب في الفريق لديه فرصة للمشاركة، كما يمتلك الجودة التي تؤهله لذلك. لكن الأمر لم ينجح اليوم، ويجب أن أقول ذلك بوضوح تام».


إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
TT

إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)

يتطلع فريق إنتر ميلان إلى الحفاظ على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحل ضيفاً على بولونيا، بعد غدٍ (السبت)، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري برصيد 16 نقطة، بفارق الأهداف عن لاتسيو صاحب المركز الثاني، ويرغب في تحقيق الفوز ومواصلة تصدر المسابقة، على أمل تعثر فريق العاصمة.

ولكن الفريق مطالب بمصالحة جماهيره وتقديم أداء أفضل في مواجهة بولونيا، خاصة بعد خسارة الفريق أمام كلوب بروغ البلجيكي على أرضه ووسط جماهيره بنتيجة 3 - 4 في دوري أبطال أوروبا أول من أمس الثلاثاء.

وجاءت الهزيمة لتسبب غضباً جماهيرياً واسعاً، واعتذر الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني للفريق، للجماهير عنها، مؤكداً عزمه الرد قريباً وتحقيق الانتصارات التي تعيد الثقة لهم.

ويعيش إنتر ميلان حالة من التناقض على المستويين المحلي والقاري؛ حيث تلقى هزيمتين في دوري الأبطال أمام ريال مدريد الإسباني وكلوب بروغ، لكنه، على الجانب الآخر، لم يتلقَّ أي هزيمة في بطولة الدوري، وحقق خمسة انتصارات من أصل 6 مباريات خاضها.

على الجانب الآخر، يأمل بولونيا، صاحب المركز الرابع عشر برصيد أربع نقاط، في استغلال الفرصة وتحقيق الفوز على إنتر ميلان ومضاعفة جراحه، وكذلك التقدم نحو المراكز العشرة الأولى.

ويأمل إنتر ميلان في تعثر لاتسيو، الذي يحل ضيفاً على يوفنتوس، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

ويتساوى لاتسيو في رصيد النقاط مع إنتر ميلان المتصدر، كما أنه واحد من ثلاثة فرق، مع إنتر ميلان وروما، لم تتلقَّ هزيمة حتى الآن في الموسم الحالي.

وبقيادة مديره الفني جينارو جاتوزو، نجم ميلان والمنتخب الإيطالي السابق، قدم لاتسيو بداية جيدة حتى الآن، لكنه سيصطدم بيوفنتوس الساعي إلى تحقيق فوز يقربه من مراكز القمة.

ويبتعد لاتسيو بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي في العاصمة، فريق روما، الذي بدأ الموسم بقوة قبل أن يتعادل في مباراتين أمام إنتر ميلان وكومو ويتراجع إلى المركز الثالث.

من جانبه، سيحاول يوفنتوس العودة إلى سكة الانتصارات في الدوري الإيطالي من بوابة لاتسيو، في مهمة صعبة على ملعبه.

وتعادل يوفنتوس بصعوبة مع كالياري في الجولة الماضية بهدف لمثله، وتسبب ذلك في مزيد من الضغوط على المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يواجه خطر الإقالة من منصبه في حال حدوث أي تعثر قريب.

ويحتل يوفنتوس المركز السادس برصيد 11 نقطة، وفي حال تحقيقه الفوز، سيكون قريباً للغاية من مراكز الصدارة، وسيقدم خدمة كبيرة لغريمه التقليدي إنتر ميلان، متصدر الترتيب والمتساوي في رصيد النقاط مع لاتسيو.

من جانبه، يأمل روما، صاحب المركز الثالث، في العودة إلى الصدارة، وذلك حينما يستضيف جنوا يوم السبت.

ويحتل روما المركز الثالث برصيد 14 نقطة، وفقد الصدارة بعد تعادله مع إنتر ميلان وكومو، لكنه لم يخسر أي مباراة، في انطلاقة جيدة لفريق المدرب جيانبييرو غاسبريني.

كما يستضيف ميلان منافسه أتالانتا في واحدة من أهم مباريات الجولة.

ويحتل ميلان المركز الخامس برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة خلف كالياري صاحب المركز الرابع.

وكان البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني للفريق، قد أبدى غضبه بعد التعادل في الجولة الماضية أمام ساسولو بنتيجة 1 - 1. وقال إن الفريق بحاجة إلى مزيد من العمل من أجل الحفاظ على تماسكه بعد التقدم في النتيجة.

على الجانب الآخر، يحتل أتالانتا المركز العاشر برصيد تسع نقاط، وبدأ يبدي تحسناً ملحوظاً في نتائجه خلال الفترة الماضية، بعد البداية البطيئة للفريق.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب فروسينوني مع ساسولو، وفينزيا مع نابولي، وأودينيزي مع ليتشي، وفيورنتينا مع كومو، ومونزا مع كالياري، وبارما مع تورينو.