«مونديال 2026»: فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود»
أيوب بوعدي (إ.ب.أ)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
«مونديال 2026»: فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود»
أيوب بوعدي (إ.ب.أ)
كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار من أجل فرصته. لذا؛ فسيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسياً مع المغرب بمواجهة «الزرق» في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم بأميركا الشمالية.
قصة لاعب ليل البالغ 18 عاماً مذهلة، من قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاماً قبل 3 أشهر، إلى إعلان ولائه الدولي للمنتخب المغربي الأول قبل هذا المونديال، والآن يسعى لإطاحة بلد مولده.
وعندما سُئل مدرب فرنسا ديدييه ديشان عن بوعدي في مارس (آذار) الماضي، لمح إلى أن الوقت ما زال مبكراً لاستدعائه. وقال حينها: «بالتأكيد نتابع مستواه. هناك منافسة كبيرة. في النهاية سيكون القرار قراره».
وبدلاً من السفر مع فرنسا إلى الولايات المتحدة لخوض مباراة ودية ضد البرازيل، بقي وقاد منتخب تحت 21 عاماً أمام لوكسمبورغ.
استشعر المغرب الفرصة، وتحرك سريعاً لضم لاعب يُتوقع له مستقبل كبير، مع وعد بمنحه مكاناً أساسياً في تشكيلة كأس العالم.
في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال لصحيفة «ليكيب» الرياضية إن حلمه هو «الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا... الفوز بكل شيء».
قدّم بداية رائعة في كأس العالم أمام البرازيل يوم 13 يونيو (حزيران) الماضي، ولم يتوقف عن التألُّق منذ ذلك الحين. يوم الخميس، ومن موقعه في عمق وسط ميدان المغرب، سيحاول بوعدي إيقاف مايكل أوليسيه ومنعه من صناعة اللعب وتموين كيليان مبابي بالكرات.
وستأمل فرنسا ألا تندم على التفريط في بوعدي الذي نشأ قرب باريس في عائلة من أصول مغربية، ويدرس حالياً لنيل شهادة في الرياضيات.
وقال المدير الفني للاتحاد الفرنسي للعبة، أوبير فورنييه، لموقع «ذا أثلتيك (The Athletic)»: «بوعدي موهبة نتابعها منذ سنوات... نعلم أنه لا يوجد لاعب مثله في فئته العمرية. إنها خسارة كبيرة لاتحادنا، لكن القرار قراره».
وكان بوعدي ظهر أول مرة مع ليل وهو بالكاد في الـ16، وقدم عرضاً استثنائياً في وسط الميدان خلال الفوز في دوري أبطال أوروبا على ريال مدريد الإسباني في عيد ميلاده الـ17 أواخر عام 2024.
فرنسا تستعد لمواجهة بوعدي «الكنز المفقود» (إ.ب.أ)
وأضاف فورنييه عند الحديث عن عدم استدعائه إلى المنتخب الأول: «كان يعلم أنه ضمن القائمة الموسعة، لكن لم نكن قادرين على منحه فرصة خوض كأس العالم الآن».
ومن هنا جاء عنوان عدد يوم الثلاثاء من صحيفة «ليكيب» الذي وصفه بـ«الكنز المفقود».
شارك 99 لاعباً مولوداً في فرنسا في هذا المونديال. في المقابل، أصبح المغرب بارعاً جداً في استقطاب اللاعبين الموهوبين المولودين في الخارج والذين يحق لهم تمثيله.
فقد وُلد 10 من لاعبي التشكيلة الأساسية في فوز ثمن النهائي على كندا خارج البلاد، كما أن المدرب محمد وهبي نفسه وُلد ونشأ في بلجيكا.
ويملك المغرب «أكاديمية محمد السادس» المتميزة، قرب العاصمة الرباط، وتُوّج بلقب «كأس العالم تحت 20 عاماً» العام الماضي بقيادة وهبي.
لكن وتيرة استقطاب المواهب المولودة في الخارج تسارعت في وقت سابق من هذا العام بعد تولي وهبي تدريب المنتخب.
خَلَف وليد الركراكي الذي غادر بعد أسابيع قليلة من نهاية فوضوية لـ«كأس الأمم الأفريقية» أمام السنغال.
وتضم تشكيلة وهبي في كأس العالم لاعبين كثراً آخرين وُلدوا ونشأوا في فرنسا، من بينهم المدافع عيسى ديوب.
وينحدر ديوب من تولوز، وكان مثّل فرنسا حتى منتخب تحت 21 عاماً، ولعب إلى جانب مبابي في الفريق الذي فاز بـ«كأس أوروبا تحت 19 عاماً» في 2016.
وكان ديوب مؤهلاً لتمثيل المغرب من خلال والدته، وظهر أول مرة مع «أسود الأطلس» في مارس (آذار) الماضي عن عمر 29 عاماً.
وفي ذلك الوقت، عادت إلى الواجهة تصريحات أدلى بها في مقابلة مع «كانال بلوس» عام 2019، قال فيها إن اللعب لبلد غير فرنسا سيكون خياراً «افتراضياً».
لكنّه أصبح ركناً أساسياً في تشكيلة المغرب، وسجل هدف التعادل أمام هولندا في دور الـ32.
كما يضم المنتخب المغربي لاعب الوسط نائل العيناوي، المولود في فرنسا وابن لاعب كرة المضرب السابق يونس العيناوي.
ويشرف وهبي على بزوغ جيل جديد. فقط 4 من اللاعبين الذين خاضوا مباراة كندا في ثمن النهائي كانوا أيضاً ضمن التشكيلة الأساسية في خسارة نصف نهائي 2022 أمام فرنسا، وهي نتيجة يأملون، لا سيّما بوعدي، الثأر لها.
أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، الأربعاء، استقالة زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الوطني من منصبه بعد 9 سنوات قضاها مع الفريق، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد.
يعقد المغرب الآمال على حارس مرماه «الأخطبوط» ياسين بونو منذ مساهمته في المسيرة الرائعة في 2022 التي أصبح خلالها المغرب أول بلد عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي.
الاتحاد الكرواتي: زلاتكو داليتش يستقيل من تدريب المنتخب بعد 9 سنواتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293704-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%88-%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA
الاتحاد الكرواتي: زلاتكو داليتش يستقيل من تدريب المنتخب بعد 9 سنوات
زلاتكو داليتش (رويترز)
أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، الأربعاء، استقالة زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الوطني من منصبه بعد 9 سنوات قضاها مع الفريق، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد على وداع كأس العالم بالخسارة 2-1 أمام البرتغال في دور الـ32.
وخلال فترة داليتش مع الفريق، احتلت كرواتيا المركز الثاني في كأس العالم 2018، والثالث في نسخة 2022 في قطر، لكن الفريق خرج هذه المرة من دون ميدالية.
وقال الاتحاد في بيان «بعد نحو 9 سنوات، قرر المدرب زلاتكو داليتش أن يطوي مرحلته الناجحة للغاية مع كرواتيا. المدرب داليتش، نتوجه بالشكر لك على كل شيء الانتصارات والإنجازات والتأهل والميداليات والوحدة والاحترام، والتزامك الراسخ بالقتال من أجل كرواتيا داخل وخارج الملعب».
وقال المدرب، البالغ 59 عاماً في بيان: «إنه الوقت المناسب لوضع حد لهذه المغامرة المذهلة. أغادر وقلبي مفعم بالفخر، بعدما أساهمت في أكبر إنجازات كرة القدم الكرواتية عبر تاريخها».
بدوره، قال رئيس الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، ماريان كوستيتش في البيان نفسه: «سيظل اسم زلاتكو محفوراً إلى الأبد بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الكرواتية».
وتُعدّ سنوات داليتش على رأس المنتخب الكرواتي (2017-2026) من الأنجح في تاريخ كرة القدم الكرواتية. فإلى جانب بلوغ نهائي مونديال 2018 في روسيا؛ حيث خسرت كرواتيا أمام فرنسا، قاد المنتخب إلى نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، وإلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2020.
وعمل داليتش، وهو لاعب وسط دفاعي سابق، خارج أوروبا قبل توليه قيادة المنتخب الوطني، إذ أشرف على ناديي الفيصلي والهلال السعوديين. وفي عام 2014، تولى تدريب العين الإماراتي؛ حيث نال جائزة أفضل مدرب للعام مرتين، وقاده إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2016.
ومن المرجح أن يخلفه الدولي السابق سلافن بيليتش الذي سبق له تولي هذا المنصب بين عامي 2006 و2012، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
«فيدراليون» أميركيون يستهدفون المعاملات المالية لاتحاد الكرة الأرجنتيني داخل الولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293694-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A
مبنى «مكتب التحقيقات الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
«فيدراليون» أميركيون يستهدفون المعاملات المالية لاتحاد الكرة الأرجنتيني داخل الولايات المتحدة
مبنى «مكتب التحقيقات الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
بدأ مدعون فيدراليون أميركيون وعناصر من «مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)» الأميركي أخذ إفادات وشهادات في إطار تحقيق يتعلق بالعمليات المالية التي أجراها «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم» داخل الولايات المتحدة، وذلك في وقت تتواصل فيه منافسات كأس العالم على الأراضي الأميركية.
ووفق صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، فإن وزارة العدل الأميركية تسعى إلى جمع معلومات عن الأنشطة التجارية التي أجراها «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، برئاسة كلاوديو «تشيكي» تابيا، مع شركة «تور برود إنتير إل إل سي»، كما تحقق في كيفية إدارة «الاتحاد» مئات ملايين الدولارات عبر النظام المالي الأميركي، وما إذا كان بعض هذه العمليات قد يشكل جرائم تقع ضمن الاختصاص القضائي للولايات المتحدة.
وأكد مصدران مطلعان للصحيفة أن المحققين يسعون إلى فهم آلية عمل «الاتحاد الأرجنتيني» داخل الولايات المتحدة، وكيف جرى تحويل مئات ملايين الدولارات عبر النظام المصرفي الأميركي، وما إذا كانت تلك العمليات قد تنطوي على مخالفات مثل غسل الأموال أو الاحتيال باستخدام النظام البنكي الأميركي.
وشهد أحد الاجتماعات الأخيرة رجل الأعمال غييرمو توفوني، حيث عُقد الأسبوع الماضي عبر منصة اجتماعات مرئية مشابهة لتطبيق «زوم»، واستمر نحو 3 ساعات. وشارك فيه مدعون فيدراليون وعناصر من «مكتب التحقيقات الفيدرالي» يعملون في واشنطن وميامي، وركز الاجتماع على دراسة ما إذا كان بعض العمليات المرتبطة بـ«الاتحاد الأرجنتيني» يمكن أن يرقى إلى «جرائم مالية».
ورفض توفوني، في تصريح لـ«لا ناسيون»، تأكيد أو نفي انعقاد ذلك الاجتماع السري من مدينة ميامي، إلا إن الصحيفة أكدت أن المحققين الأميركيين يبحثون عن شهود يمتلكون معرفة مباشرة بما جرى خلال فترة إدارة كلاوديو تابيا وبابلو توفيغينو «الاتحاد الأرجنتيني»، وكذلك خلال إدارة شركة «تور برود إنتير إل إل سي»، المملوكة لمنتج الأعمال المسرحية خافيير فاروني، التي تولت تحصيل العقود التجارية الخاصة بـ«الاتحاد» خارج الأرجنتين.
كما يدرس محققو وزارة العدل الأميركية استدعاء مسؤولين سابقين في حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ممن كانت لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة تتعلق بـ«الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، أو شاركوا في الإشراف على عملياته خلال السنوات الأخيرة.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو ومدير «مكتب التحقيقات الفيدرالي» كاش باتيل خلال مباراة كولومبيا والبرتغال (إ.ب.أ)
وبدأ هذا التحقيق الأولي في الولايات المتحدة خلال عام 2025، ويتولاه 3 مدعين فيدراليين على الأقل، هم: باتريك غوشو وكريستوفر تينغ، اللذان يعملان في العاصمة واشنطن، إضافة إلى مايكل بيرغر في المنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، وفق ما كشفت عنه الصحيفة خلال نهاية شهر مايو (أيار) الماضي.
ويشغل غوشو عضوية «وحدة النزاهة المصرفية» التابعة لوزارة العدل الأميركية، كما يدير البرنامج التجريبي لمكافآت المبلغين عن المخالفات في الشركات. أما تينغ، الذي انضم حديثاً إلى الوزارة بعد عمله في مكتب المحاماة «لاثام آند واتكينز»، فقد شارك سابقاً في تحقيقات تتعلق بالجرائم المالية. فيما يعمل بيرغر محامياً أول في «مكتب الادعاء الفيدرالي» للمنطقة الجنوبية من فلوريدا، وقاد سابقاً القضية التي انتهت بإدانة المراقب العام السابق في الإكوادور كارلوس رامون بوليت فاغيوني بتهمة غسل الأموال في ميامي.
وركز المدعون الثلاثة اهتمامهم على أنشطة شركة «تور برود إنتير إل إل سي» منذ أصبحت الجهة المسؤولة عن تحصيل الأموال الناتجة عن العقود التي أبرمها «الاتحاد الأرجنتيني» مع الرعاة والشركات التجارية، ويسعون إلى تتبع مسار الأموال التي أدارتها الشركة عبر النظام المالي الأميركي، تحت إشراف خافيير فاروني وزوجته إيريكا جيليت.
ووجهت «لا ناسيون» استفساراً رسمياً إلى وزارة العدل الأميركية بشأن سير التحقيق الذي يقوده المدعون غوشو وتينغ وبيرغر، الذي قد يشمل طلب وثائق من مصارف وشركات، إضافة إلى إجراء مقابلات مع أشخاص لديهم معرفة مباشرة أو غير مباشرة بالعمليات قيد التحقيق، إلا إن الوزارة لم ترد حتى موعد نشر التقرير.
في المقابل، بدأ «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم» التحرك داخل الولايات المتحدة؛ إذ شارك ممثل «الاتحاد» في أميركا الشمالية توماس ريغالادو، إلى جانب المحامي الجنائي الأرجنتيني ماريانو ليثاردو، في منتدى بشأن «كرة القدم والفساد والعدالة» نظمه «المعهد الأميركي للديمقراطية» في مدينة ميامي الأسبوع الماضي.
وأكد ريغالادو خلال المنتدى ضرورة احترام قرينة البراءة، قائلاً: «مجرد اتخاذ إجراءات تحقيق لا يعني في حد ذاته إثبات المسؤولية أو الإدانة».
حسابات شركة «تور برود إنتير»
ووفق الوثائق التي حصلت عليها «لا ناسيون» خلال الأشهر الماضية، ونشرتها في سلسلة تقارير أواخر عام 2025 وبداية العام الحالي، فإن إيريكا جيليت وخافيير فاروني، وهو نائب سابق في برلمان مقاطعة بوينس آيرس عن «جبهة التجديد»، حرّكا ما لا يقل عن مئات ملايين الدولارات عبر حسابات مصرفية مفتوحة لدى 5 مصارف أميركية هي: «سيتي بنك»، و«سينوفوس»، و«بنك أوف أميركا»، و«جيه بي مورغان»، و«بي إن سي بنك».
وأدارت الشركة عبر تلك الحسابات ما لا يقل عن 260 مليون دولار من الإيرادات العائدة إلى «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، إلا إن السجلات المصرفية التي اطلعت عليها الصحيفة تشير إلى أن جزءاً فقط من هذه الأموال يمكن ربطه مباشرة بمصاريف تشغيلية واضحة تخص «الاتحاد» الذي يرأسه كلاوديو تابيا.
كما جرى توزيع نحو 57 مليون دولار على شركات ومستفيدين مختلفين، دون أن تُظهر الوثائق؛ التي اطلعت عليها الصحيفة، مبررات اقتصادية واضحة لهذه التحويلات.
وتضمنت تلك العمليات تحويلات بعشرات ملايين الدولارات إلى شركات لا تُظهر، وفق الوثائق، أي خدمات أو مقابل مالي واضح، وكانت تلك الشركات، وفق السجلات الرسمية التي راجعتها الصحيفة، مملوكة لأشخاص كانوا يتقاضون مساعدات اجتماعية ويقيمون في مدينة باريلوتشي أو بالعاصمة بوينس آيرس.
كما كشفت الوثائق عن تحويلات إلى شركتين مرتبطتين ببابلو توفيغينو وعائلته، هما «سوما إس آر إل» و«كابيو إس آر إل»، إضافة إلى تحويلات لمصلحة شريكة حياة المسؤول، وأفراد من عائلة شخص وُصف بأنه «المرشد الروحي» لمنتخب الأرجنتين.
بداية الاهتمام الأميركي
وأشارت الصحيفة إلى أن اهتمام السلطات الأميركية بالعمليات المالية لـ«الاتحاد الأرجنتيني» سبق انطلاق التحقيق الحالي بأشهر عدة.
ففي سبتمبر (أيلول) 2024، نقلت وزارة الأمن الأرجنتينية، التي كانت تتولاها آنذاك باتريسيا بولريتش، معلومات إلى مسؤولين أميركيين بشأن مخاطر محتملة مرتبطة بـ«الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، وذلك عقب اجتماع مع رجل الأعمال غييرمو توفوني، الذي كان قد بادر إلى اتخاذ إجراءات قضائية للحصول على معلومات مصرفية تخص شركة «تور برود إنتير إل إل سي»، وهي معلومات كانت ستبقى سرية لولا تلك الإجراءات.
وفي ذلك الوقت، خلص عناصر «مكتب التحقيقات الفيدرالي» إلى أن الخلاف القائم بين توفوني و«الاتحاد الأرجنتيني» وكلاوديو تابيا لا يتضمن معطيات كافية لفتح تحقيق جنائي داخل الولايات المتحدة.
إلا إن هذا التقييم بدأ يتغير بعد سلسلة التحقيقات التي نشرتها «لا ناسيون»؛ بدءاً من نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، التي كشفت عن شبكة من العمليات المالية والمصرفية والشركات تمحورت حول ولاية فلوريدا الأميركية.
وأظهرت تلك التحقيقات أن شركة «تور برود إنتير إل إل سي» عملت وسيطاً لتحصيل العائدات الدولية الخاصة بعقود «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، حيث أدارت مئات ملايين الدولارات الآتية من شركات عالمية، من بينها «أديداس» بقيمة 60 مليون دولار، و«وارنر» بقيمة 40 مليون دولار، وذلك خلال فترة كانت فيها الأرجنتين تفرض قيوداً صارمة على سوق الصرف الأجنبي، مع وجود أسعار متعددة للدولار.
ووفق العقد الموقع بين الطرفين، والساري حتى ديسمبر من العام الحالي، فقد حصلت شركة فاروني وجيليت على 30 في المائة من إجمالي الإيرادات الدولية لـ«الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، بعد خصم الضرائب، طيلة السنوات الأربع الماضية.
كما تقاضت الشركة عمولة إضافية تعادل 10 في المائة من النفقات المتعلقة بالخدمات اللوجستية المرتبطة بهذه العمليات.
وتشكل هذه العمليات حالياً جزءاً من الملفات التي تدرسها وزارة العدل الأميركية و«مكتب التحقيقات الفيدرالي»، لتحديد ما إذا كانت تستدعي فتح تحقيق جنائي رسمي ضمن الولاية القضائية الأميركية.
الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي… من يبلغ الهدف الألف أولاً؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293683-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%E2%80%A6-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B%D8%9F
الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي… من يبلغ الهدف الألف أولاً؟
الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي (رويترز)
واصل ليونيل ميسي تقليص الفارق مع كريستيانو رونالدو في قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم، بعدما سجل هدفه الثامن في مونديال 2026 خلال فوز الأرجنتين المثير على مصر في دور الـ16، ليقترب خطوة جديدة من غريمه التقليدي في سباق الوصول إلى حاجز الألف هدف رسمي، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.
وشكل هدف ميسي أمام مصر محطة جديدة في واحدة من أشهر المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم، إذ ساهم في تأهل الأرجنتين إلى ربع النهائي، كما عزز حظوظه في المنافسة على لقب هداف البطولة.
وبحسب أحدث الإحصاءات، لا يزال رونالدو يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 977 هدفاً و261 تمريرة حاسمة خلال 1330 مباراة، بينما يحتل ميسي المركز الثاني بعدما رفع رصيده إلى 920 هدفاً و415 تمريرة حاسمة في 1161 مباراة فقط.
وبات ميسي يتأخر عن رونالدو بفارق 57 هدفاً، رغم أنه خاض مباريات أقل من النجم البرتغالي (بفارق 169 مباراة)، فيما يحتاج إلى 80 هدفاً لبلوغ حاجز الألف هدف، مقابل 23 هدفاً فقط تفصل رونالدو عن أن يصبح أول لاعب يصل إلى هذا الإنجاز التاريخي.
ورغم الأفضلية الرقمية لرونالدو في إجمالي الأهداف، فإن ميسي فرض تفوقاً واضحاً في سجل كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفاً مقابل 11 هدفاً لرونالدو، كما يتقدم عليه في صناعة الأهداف بـ9 تمريرات حاسمة مقابل تمريرتين فقط.
ويبقى الإنجاز الأكبر في سجل ميسي تتويجه بلقب كأس العالم مع الأرجنتين في مونديال قطر 2022، بينما كان أفضل إنجاز لرونالدو بلوغ نصف نهائي مونديال 2006 مع البرتغال.
وعلى الصعيد الدولي، لا يزال رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات برصيد 146 هدفاً مع البرتغال، يليه ميسي في المركز الثاني بـ125 هدفاً مع الأرجنتين، بعدما تجاوز الرقم المسجل باسم الإيراني علي دائي.
وتشير الأرقام أيضاً إلى أفضلية ميسي من حيث الفاعلية، إذ يسهم في هدف للأرجنتين كل 90 دقيقة تقريباً، سواء بالتسجيل أو الصناعة، مقابل مساهمة لرونالدو كل 121 دقيقة مع المنتخب البرتغالي.
كما يواصل النجمان كتابة التاريخ على مستوى الأندية؛ إذ توج ميسي بعدة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع برشلونة، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي، بينما حصد رونالدو ألقاب الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، إلى جانب خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
وخلال ما يقارب عقدين من الزمن، حصد النجمان مجتمعين 13 كرة ذهبية، وكسرا عشرات الأرقام القياسية، ومع اقتراب مسيرتيهما من النهاية، يبقى سباق الوصول إلى الهدف رقم ألف أحد أبرز العناوين التي تترقبها جماهير كرة القدم حول العالم.