الصحافة العالمية: قرارات تحكيمية مثيرة للجدل تخرج مصر من المونديال

الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)
الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية: قرارات تحكيمية مثيرة للجدل تخرج مصر من المونديال

الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)
الحكم فرانسوا ليتيكسييه يشير لمحمد صلاح خلال المباراة (إ.ب.أ)

وصفت الصحف العالمية مواجهة الأرجنتين ومصر بأنها واحدة من أعظم مباريات كأس العالم 2026، بعدما قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره بهدفين إلى فوز مثير 3-2 في الوقت القاتل، ليبلغ ربع النهائي، بينما نال المنتخب المصري إشادة واسعة رغم خروجه من البطولة.

وكتبت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الأرجنتين «نجت من صدمة جديدة»، بعدما كانت على بعد دقائق قليلة من وداع البطولة أمام مصر. وأشارت إلى أن الفراعنة، الذين لم يسبق لهم تحقيق أي فوز في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم قبل هذه النسخة، كانوا على وشك إقصاء أبطال العالم، قبل أن يقود كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإنزو فرنانديز عودة تاريخية في الدقائق الأخيرة.

مدرب حراس مصر سعفان الصغير يُطرد خلال المباراة (إ.ب.أ)

وأضافت «بي بي سي» أن ميسي، الذي أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة، لكنه عاد وسجل هدف التعادل، ليصبح أول لاعب يسجل في 6 مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية، كما رفع رصيده إلى 21 هدفاً في تاريخ كأس العالم، بينما حمل هدف إنزو فرنانديز الرقم 3000 في تاريخ البطولة.

وتابعت أن المباراة روّج لها على أنها مواجهة بين ليونيل ميسي ومحمد صلاح، لكن نجم الشوط الأول كان الحارس المصري مصطفى شوبير، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها ميسي، وأنقذ أكثر من فرصة محققة، ليقود مصر لتقدم مستحق.

وبينما اعترضت مصر على إلغاء هدف لمصطفى زيكو بعد تدخل تقنية الفيديو، اشتعل الجدل أيضاً بعد مطالبتها بركلة جزاء لمحمد صلاح قبل ثوانٍ من هدف الفوز الأرجنتيني، لكن الحكم فرانسوا ليتيكسييه رفض احتسابها، لتنطلق الهجمة التي سجل منها إنزو فرنانديز هدف الانتصار.

أما صحيفة «الغارديان» فعنونت تقريرها: «دموع ميسي تلهم الأرجنتين لهروب مذهل أمام مصر»، وقالت إن هناك قاعدة ذهبية في كرة القدم: «لا تستبعد ليونيل ميسي أبداً». وأكدت أن قائد الأرجنتين، الذي بدا حلمه بالاحتفاظ باللقب ينهار، عاد لينقذ منتخب بلاده بصناعة هدف كريستيان روميرو ثم تسجيل هدف التعادل، قبل أن يبكي بحرارة بعد صافرة النهاية، بعدما عاش واحدة من أكثر المباريات إثارة في مسيرته.

محمد صلاح يتحدث مع الحكم فرانسوا ليتيكسييه خلال المباراة (إ.ب.أ)

وأضافت الصحيفة أن مصطفى شوبير كتب اسمه بين أبرز نجوم البطولة، بعدما تصدى لركلة جزاء ميسي، وأوقف فرصاً محققة من أليكسيس ماك أليستر وجوليان ألفاريز، وأرعب أبطال العالم طوال المباراة، مؤكدة أن مصر كانت على بعد دقائق قليلة من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم.

بدورها، وصفت صحيفة «التلغراف» اللقاء بأنه ربما الأفضل في كأس العالم حتى الآن، مؤكدة أنه جمع كل عناصر الإثارة؛ منتخباً يقاتل لصنع معجزة، وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وأهدافاً قاتلة، ودراما استمرت حتى الثواني الأخيرة. وأضافت أن ميسي أنهى المباراة باكياً بين أحضان زملائه، بعدما أدرك مدى اقتراب نهاية حلم الأرجنتين.

محمد صلاح مستغرباً قرارات الحكم الفرنسي (إ.ب.أ)

كما أشارت الصحف إلى الجدل التحكيمي الذي رافق اللقاء، بعدما أُلغي هدف ثانٍ لمصر عبر تقنية الفيديو، ثم طالب الفراعنة بركلة جزاء لمحمد صلاح قبل ثوانٍ من هجمة هدف الفوز الأرجنتيني، في قرار أثار غضب اللاعبين والجهاز الفني.

ورغم الخروج، أجمعت الصحف العالمية على أن المنتخب المصري غادر البطولة مرفوع الرأس، بعدما قدّم أداءً بطولياً أمام حامل اللقب، وكان على بعد لحظات من كتابة واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، فيما أثبتت الأرجنتين مجدداً أنها لا تستسلم حتى صافرة النهاية.


مقالات ذات صلة

حسام حسن: هدفنا إسعاد الجماهير المصرية

رياضة عربية حسام حسن (د.ب.أ)

حسام حسن: هدفنا إسعاد الجماهير المصرية

أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، عن سعادته بالإنجاز الذي حققه المنتخب في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

جدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تمسك بلاده بحقها في استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر أن تنظمه المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يقدم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيّب في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور (رويترز)

مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور

اتفق المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو على قيادة منتخب الإكوادور استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.

«الشرق الأوسط» (كيتو (الإكوادور))
رياضة عالمية روبرت مورينو (أ.ف.ب)

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة».

«الشرق الأوسط» (سيول)

خلاف يضع انتخاب مالاغو لرئاسة اتحاد كرة القدم الإيطالي تحت التدقيق القانوني

جيوفاني مالاغو (أ.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ب)
TT

خلاف يضع انتخاب مالاغو لرئاسة اتحاد كرة القدم الإيطالي تحت التدقيق القانوني

جيوفاني مالاغو (أ.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ب)

دخلت قضية تسجيل جيوفاني مالاغو، رئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، مرحلة جديدة، بعدما وصلت صباح الثلاثاء إلى مجلس إدارة «اللجنة الأولمبية الإيطالية»، وسط تساؤلات قانونية بشأن استيفائه أحد الشروط المطلوبة للترشح وانتخابه رئيساً لـ«الاتحاد».

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فقد عرض لوتشيانو بونفيليو، رئيس «اللجنة الأولمبية الإيطالية»، أمام أعضاء مجلس الإدارة، ومن بينهم مالاغو نفسه بصفته عضواً في «اللجنة الأولمبية الدولية»، الموقف الذي أعلنه أوغو تاوتشر، المدعي العام للرياضة، ومفاده بأن التسجيل الرسمي يعد شرطاً ضرورياً للترشح ولأهلية انتخاب رئيس أي اتحاد رياضي.

وأوضح بونفيليو، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب اجتماع مجلس الإدارة، أن تاوتشر جدد التأكيد على ضرورة امتلاك المرشح تسجيلاً سارياً بوصفه أحد شروط الترشح والأهلية للانتخاب، وأن «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» لم يطبق عملياً المبادئ الأساسية المنظمة لذلك؛ مما أدى، وفقاً لهذا الرأي القانوني، إلى مخالفتها.

وقال بونفيليو: «أكد تاوتشر مجدداً أن امتلاك تسجيل ساري المفعول يجب أن يكون أحد شروط الترشح والأهلية للانتخاب، وأن (الاتحاد الإيطالي لكرة القدم) لم يطبق عملياً المبادئ الأساسية، وبالتالي انتُهكت. ولهذا ستجري (اللجنة الأولمبية الإيطالية)، التي تشرف على جميع الاتحادات، التحقيقات القانونية المناسبة».

وبات على مجلس إدارة «اللجنة الأولمبية الإيطالية» اتخاذ موقف من القضية، غير أن بونفيليو أكد ضرورة إجراء مراجعات قانونية أولاً، موضحاً أنه لن يتولى هذه المهمة بنفسه، وإنما ستسنَد إلى قانونيين معروفين ومختصين في المجال الرياضي.

وأضاف: «(الاتحاد الإيطالي لكرة القدم) يستحق الاحترام مثل جميع الاتحادات الأخرى. لا نسعى إلى الاستعجال، وإنما إلى اليقين القانوني، وهذا ما سنعمل عليه خلال الأيام المقبلة، التي آمل ألا تكون كثيرة».

وشدد رئيس «اللجنة الأولمبية الإيطالية» على أنه لا يتعامل مع القضية على أنها مسألة شخصية، وإنما انطلاقاً من مسؤوليته تجاه المؤسسة التي يمثلها والرياضة الإيطالية، مضيفاً: «أنا لا أشخصن أي شيء مطلقاً، وأعمل فقط من أجل مصالح الجهة التي أمثلها وعالم الرياضة. يجب ألا ننسى أن (اللجنة الأولمبية الإيطالية) هيئة عامة، وأنا مسؤول عام».

وعن الطريقة التي نوقشت بها القضية داخل الاجتماع، أوضح بونفيليو أن النقاش كان محدوداً، بعدما عرض الوثيقة المتعلقة بالملف وطلب من الأعضاء التعليق عليها، قبل أن يمنح مالاغو فرصة لعرض وجهة نظره.

وقال: «ناقشنا الأمر قليلاً جداً؛ لأنني قدمت الوثيقة وطلبت التعليق عليها، ورأيت أنه من المشروع منح مالاغو فرصة للحديث وعرض وجهة نظره. جيوفاني ليس غاضباً مني».

وأقر بونفيليو بأن القضية لا تخدم صورة كرة القدم أو الرياضة الإيطالية عموماً، مضيفاً: «من الواضح أن كل هذا لا يصب في مصلحة كرة القدم والعالم الرياضي، فمثل هذه الأوضاع لا تجعلنا نعيش بهدوء. أرى أن هناك مؤشرات على وجود خلل في الأداء».

وتابع: «في عالم بدأ فيه احترام القواعد يتراجع بعض الشيء، لا تزال الرياضة متمسكة بها. وعندما نتحدث عن ضرورة أن نكون قدوة لشبابنا، فإنه يجب علينا بعد ذلك أن نكون متسقين مع ما نقوله».

من جانبه، تحدث مالاغو عقب خروجه من الاجتماع، مؤكداً تقديره الطريقة التي عرض بها بونفيليو القضية أمام مجلس الإدارة، وقال: «قرأ بونفيليو صفحتين موضوعيتين أمام المجلس، وقد قدرت ذلك كثيراً. وكل ما فعلته هو إضافة بعض ملاحظاتي؛ ليس لأن ما عُرض تضمن أموراً غير صحيحة، وإنما أضفت بعض العناصر التي ربما كانت مفقودة».


دانييل مالديني: لا أتعاطى المخدرات!

دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)
دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)
TT

دانييل مالديني: لا أتعاطى المخدرات!

دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)
دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)

دافع دانييل مالديني، نجل أحد أشهر لاعبي كرة القدم الإيطالية، عن نفسه في مواجهة مزاعم تعاطيه المخدرات، عقب حادث مروري وقع أثناء قيادته تحت تأثير الكحول. ووفق شبكة «The Athletic»، فقد تعرَّض مالديني، لاعب «كالياري»، لحادث سير، في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي، بعدما اصطدمت سيارته من طراز «بورشه كاريرا» بسيارة أخرى في مدينة ميلانو.

وجاء الحادث بعد ساعات من تألقه أمام فريقه السابق «أتالانتا» في مدينة بيرغامو القريبة، إذ قدم أداء حاسماً قاد به «كالياري» إلى الفوز في المباراة.

وخضع مالديني لاختبار قياس نسبة الكحول في هواء الزفير، ليتبيّن أن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، ونجل أسطورة «ميلان» باولو مالديني، تجاوز الحد القانوني المسموح به لنسبة الكحول أثناء القيادة. وعلى أثر ذلك، جرى تعليق رخصة قيادته.

وبعدما نشرت وسائل إعلام إيطالية تقارير تزعم أن مالديني لم يجتز اختباراً أولياً للكشف عن تعاطي المخدرات أجرته الشرطة، نشر اللاعب، عبر حسابه على «إنستغرام»، نتائج فحص منفصل خضع له في إحدى العيادات بمدينة كالياري.

وأظهرت النتائج التي نشرها مالديني عدم العثور على آثار للأمفيتامينات أو الكوكايين أو الماريغوانا أو الميثادون أو الإكستاسي أو المواد الأفيونية أو البوبرينورفين، وهو عقّار أفيوني يُصرَف بوصفة طبية.

وتطرَّق دانيلو بونجورنو، محامي مالديني، إلى التقارير المتداولة بشأن ظهور نتائج إيجابية في اختبارات السموم، واصفاً تلك الأنباء بأنها «لا أساس لها من الصحة».

وأكد بونجورنو أن مالديني «يحتفظ بحقه في حماية سُمعة اللاعب»، من خلال اتخاذ «إجراءات مدنية وجنائية».

كما دافع بيبي ريزو، وكيل أعمال مالديني، عن موكِّله، وقال: «لا أحد يشكك في حقيقة أن دانييل ارتكب خطأ، لكن هناك أخطاء وأخطاء».

وأضاف: «يجب توخي الحذر بشأن ما تكتبونه والعناوين التي تستخدمونها. الأمر يحتاج إلى مزيد من الحرص والاحترام. هناك دائماً بحث عن القصة الأكثر تأثيراً من الناحية الإعلامية، بهدف وضعه في موقف صعب».

وتابع ريزو: «دانييل واحد من اللاعبين القلائل الذين نمتلكهم في إيطاليا ويتمتعون بموهبة حقيقية».

شارك مالديني في 6 مباريات دولية مع المنتخب الإيطالي، كما قدم بداية قوية للموسم الحالي، بعدما سجل في آخِر انتصارين لفريقه.

ويحتل كالياري حالياً المركز الخامس بجدول الترتيب، في أفضل بداية للفريق بـ«الدوري»، منذ أوائل سبعينات القرن الماضي.

وتحدَّث توماسو جوليني، رئيس «كالياري»، عن الأزمة، صباح الثلاثاء، على هامش اجتماع للمساهمين في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو. وقال جوليني: «بصفتي أباً، أقول دائماً لأبنائي ألا يقودوا سيارة أو دراجة نارية عندما يخرجون لتناول مشروب كحولي. أعتقد أن دانييل يعرف ذلك أيضاً، وأنه في المرة المقبلة لن يرتكب النوع نفسه من الأخطاء التي يمكن أن تُعرِّض سلامته وسلامة الآخرين للخطر».

وأضاف: «ما قرأناه في بعض التغطيات الإعلامية، خلال الساعات القليلة الماضية، أصابنا بالذهول. في الوقت الراهن، يبدو لي أن آثار المخدرات موجودة في الصحف أكثر من وجودها في أي مكان آخر، وهذا أمر بالغ الخطورة».

وتابع رئيس «كالياري»: «نحن نثق في حسن نية الشاب، وهو يؤكد أنه لم يتعاطَ أي مخدرات، وأن الأمر لم يتجاوز تناوله بضعة مشروبات كحولية، وهو ما أكدته نتائج اختبار قياس نسبة الكحول».

وعاد دانييل مالديني إلى تدريبات «كالياري»، الاثنين. ويبقى السؤال، الآن، حول ما إذا كان اللاعب سيحجز مكاناً في قائمة المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني، استعداداً للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، والتي تشمل مواجهتين أمام تركيا، بالإضافة إلى مباراتين أمام فرنسا وبلجيكا.


لنس يتجه إلى إقالة مدربه دينو توبمولر

دينو توبمولر (أ.ف.ب)
دينو توبمولر (أ.ف.ب)
TT

لنس يتجه إلى إقالة مدربه دينو توبمولر

دينو توبمولر (أ.ف.ب)
دينو توبمولر (أ.ف.ب)

يتجه لنس؛ حاملُ لقب مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم، إلى إقالة مدربه الألماني دينو توبمولر من منصبه بعد 6 مباريات فقط من تسلمه مهامه الفنية، ولن يكون على مقاعد البدلاء في مواجهة موناكو الجمعة، وفق ما ذكرت صحيفة «ليكيب» الثلاثاء.

وعُيّن توبمولر (45 عاماً) مدرباً لفريق لنس في منتصف يونيو (حزيران) الماضي خلفاً لبيار ساج، واستهل مهامه بالفوز بـ«كأس الأبطال (الكأس السوبر الفرنسية)» على حساب باريس سان جيرمان 1 - 0، قبل أن تتراجع نتائجه في الدوري مع بداية الموسم؛ فلم يحصد سوى 4 نقاط بعد 4 مراحل ليحتل المركز الـ10.

كما حقق فوزاً صعباً في مستهل مغامرته القارية على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 3 - 2 في «دوري أبطال أوروبا».

وقد تسند إدارة لنس ضد موناكو المهام التدريبية إلى يانيك كاهوزاك العائد إلى الفريق هذا الصيف مساعداً لتوبمولر، بعدما عمل مساعداً لأوليفييه بانتالوني في لوريان.

وبعد انتصار لنس الساحق على أوكسير 5 - 2 عقب الفوز بـ«كأس الأبطال»، بدأت تظهر نقاط ضعف في أدائه الدفاعي والهجومي، وتأكدت هذه النقاط في المباراتين التاليتين بهزيمتين أمام ستراسبورغ 1 - 2 ولوريان 0 - 1.

ولم يكن الفوز على مضيفه سلافيا براغ الخميس في المجموعة الموحدة للمسابقة القارية الأم، الذي تحقق بعد تفوق عددي في الشوط الثاني، كافياً لتوبمولر لإنقاذ منصبه وتبديد الشكوك المحيطة بفقدان فريقه السيطرة منذ بداية الموسم.

وأمِل توبمولر أن يكون الفوز في تشيكيا نقطة تحوّل، لكن لنس قدم أداء سيئاً للغاية في الشوط الأول أمام لومان الأحد، واكتفى بالتعادل 2 - 2.

وصل المدرب الألماني في منتصف يونيو الماضي ليواجه مهمة شاقة تتمثل في خلافة المدرب السابق ساج الذي قاد الفريق إلى فوز بلقب «كأس فرنسا» لأول مرة في تاريخه، واحتل المركز الثاني في الـ«ليغ1» الموسم الماضي.

لكن المدرب السابق، الذي عمل مساعداً لمواطنه يوليان ناغلسمان في بايرن ميونيخ ومدرباً لآينتراخت فرنكفورت، فشل في إقناع إدارة النادي الفرنسي بمنحه مزيداً من الوقت.

وقال قبل رحلة الفريق إلى لومان السبت: «أهم شيء لأي مدرب هو أن يملك الوقت الكافي للعمل مع اللاعبين، وتطبيق الاستراتيجيات».

كما عانى المدرب الألماني لإيجاد التشكيلة المثالية، واضطر مراراً وتكراراً إلى تغيير تشكيلته الأساسية بسبب الإصابات الكثيرة التي تعرض لها الفريق في بداية الموسم؛ أبرزها إصابة مدافعه المتألق السعودي سعود عبد الحميد الذي كان قد سجل هدفاً في خماسية الفوز على أوكسير.