كافو: أنشيلوتي ورث أزمة في البرازيل

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
TT

كافو: أنشيلوتي ورث أزمة في البرازيل

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)

أعاد خروج البرازيل من كأس العالم فتح جرح قديم، لكن كافو يرى أن العلاج لا يكمن في تغيير الخطط أو الأنظمة التكتيكية، ولا في البحث عن كبش فداء جديد، بل ربما يبدأ بشيء أبسط بكثير... أن يُترك الأطفال ليلعبوا كرة القدم من دون أن يحملوا على أكتافهم الصغيرة ثقل تطلعات أمة بأكملها.

وبعد يوم من خسارة البرازيل 2 - 1 أمام النرويج في دور الستة عشر على ملعب نيويورك - نيوجيرسي، إثر ثنائية سجلها إرلينغ هالاند أطاحت بأصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (خمسة ألقاب)، قال قائد منتخب البرازيل المتوج بكأس العالم 2002 إن على البلاد أن تمنح المدرب كارلو أنشيلوتي الوقت والثقة لبناء مشروع جديد يمتد على مدار أربعة أعوام. وستنتظر البرازيل الآن حتى عام 2030 على الأقل لمحاولة إحراز لقبها السادس، ما يعني أن فترة غيابها عن منصة التتويج ستصل إلى 28 عاماً، وهي الأطول في تاريخ المنتخب.

ويُدرك كافو، الذي كان ضمن تشكيلة 1994 التي أنهت صياماً استمر 24 عاماً، معنى هذا الرقم بالنسبة للقميص البرازيلي. وقال لـ«رويترز» الاثنين، رداً على سؤال بشأن الضغوط التي تنتظر الجيل المقبل: «ستكون الضغوط أكبر بكثير. إذا كانت الضغوط هائلة في عام 1994 بعد 24 عاماً من الانتظار، فتخيلوا كيف ستكون في 2030 بعد 28 عاماً».

وكان كافو يشارك في روكفلر بلازا بقلب نيويورك في الكشف عن مجسم لكأس العالم مصنوع من قطع «ليغو»، يبلغ ارتفاعه 8.47 متر، وتم تشييده باستخدام أكثر من 1.36 مليون قطعة. ورفض أسطورة الكرة البرازيلي الانجرار إلى لغة التشاؤم، مؤكداً أن البرازيل لا تزال البرازيل من حيث الإمكانات والمواهب الكروية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصبر سيكون ضرورياً أكثر من أي وقت مضى. وقال: «هذه ليست نهاية العالم. إنها بداية دورة جديدة وجيل جديد، ولذلك يجب أن نثق بأن كارلو (أنشيلوتي) هو الرجل المناسب لمساعدة البرازيل على استعادة هذا اللقب».

وبالنسبة لأنشيلوتي، المدرب السابق لكافو في ميلان، فإن إعادة البناء الحقيقية تبدأ الآن، بعدما جاء إلى المنتخب في ظروف لم تمنحه الوقت الكافي قبل البطولة. وبعد سلسلة من التغييرات الإدارية وثلاثة مدربين مؤقتين، يرى كافو أن أنشيلوتي لم يرث منتخباً مستقراً بقدر ما ورث حالة طوارئ. وقال: «جاء أنشيلوتي إلى كأس العالم لإخماد حريق. لقد تولى قيادة سفينة كانت قد أبحرت، وحاول تصحيح مسارها في منتصف الرحلة، لكنه للأسف لم ينجح». وأضاف: «أما الآن، فسيتسلم السفينة وهي راسية، وسيكون قادراً على وضعها على المسار الصحيح منذ البداية».

لكن القلق الأكبر لدى كافو يتجاوز المنتخب الأول ليصل إلى أكاديميات الناشئين وبرامج تطوير المواهب، فهو يرى أن كرة القدم البرازيلية باتت تمنح الأولوية للنتائج على حساب الإبداع. وقال: «فرق الفئات السنية لم تعد تجهز الظهيرين بالطريقة الصحيحة. الظهير يجب أن يكون ظهيراً ويجيد العمل على الطرف».

وبصورة أشمل، يعتقد كافو أن البرازيل خلطت بين تطوير اللاعبين والسعي المحموم للفوز المبكر. وأضاف: «اليوم نحن لا نُعد لاعبين، بل نُعد متنافسين. عندما تضع الفوز باعتباره أولوية قصوى في برامج الناشئين، فأنت تصنع متنافسين لا رياضيين يتمتعون بالحرية والإبداع».

واعترف بأن زمن كرة الشوارع الذي شكل جيلاً كاملاً من النجوم لم يعد قابلاً للعودة. وقال: «كل ذلك تغير، ولن يعود. كنا محظوظين لأننا عشنا تلك الحقبة».

لكن، برأيه، المطلوب ليس استنساخ الماضي، بل الحفاظ على روحه داخل اللعبة الحديثة. وأضاف: «دعوا الأطفال يكونون أطفالاً. عندما يكون الطفل في الثامنة من عمره، ينبغي أن يلعب بالكرة ويضحك ويستمتع بوقته». واختتم بتشبيه بسيط قائلاً: «الأمر يشبه البناء بمكعبات ليغو. تضع قطعة فوق أخرى وتستمتع بما تفعله، من دون أن تدرك أنك تطور مهارة جديدة في كل مرة».


مقالات ذات صلة

الشباب يعين البلجيكي رينارد مديراً رياضياً... ومصادر «الشرق الأوسط»: بدأ مهامه بتسويق الثلاثي الأجنبي

رياضة سعودية البلجيكي أوليفييه رينارد المدير الرياضي الجديد لنادي الشباب (الدوري الأميركي)

الشباب يعين البلجيكي رينارد مديراً رياضياً... ومصادر «الشرق الأوسط»: بدأ مهامه بتسويق الثلاثي الأجنبي

أعلن نادي الشباب، الاثنين، تعيين البلجيكي أوليفييه رينارد مديراً رياضياً للنادي، ليتولى الإشراف على قطاع كرة القدم.

عبد العزيز الصميلة (الرياض) أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)

أنشيلوتي سيبقى لقيادة «إعادة البناء الكبرى» للمنتخب البرازيلي

قال رودريغو كايتانو، مدير المنتخبات في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إن كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للمنتخب حتى كأس العالم 2030.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (إ.ب.أ)

مبابي يرد بقوة على السيناتور الباراغويانية: «امرأة غير كفؤة لا تستحق منصبها»

فجّر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي أزمة جديدة بعدما رد بعنف على تصريحات عنصرية أطلقتها السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تأهلت لربع نهائي ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: نوسكوفا إلى ربع النهائي لأول مرة

في بطولة ويمبلدون للتنس، غالباً ما يبرز لاعب تشيكي في نادي عموم إنجلترا، وقد تكون ليندا نوسكوفا هي من ستضع بصمتها، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً

حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً

لم تقترب مسيرة حسام حسن التدريبية من مجاراة إنجازاته القياسية كلاعب، لكن المصري متقد الحماس قد يغير هذا الوضع، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة
TT

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

أبدى مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، استياءه الشديد من مستوى التحكيم في كأس العالم 2026، معتبراً بحسب شبكة «The Ahtletic»، أن القرارات التحكيمية أصبحت غير مستقرة وغير موثوقة، إلى درجة أن أي منتخب لا يزال في البطولة قد يودع المنافسات بسبب قرار خاطئ في أي لحظة.

وجاءت تصريحات توخيل عقب فوز إنجلترا المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16، وهي المباراة التي شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، واحتساب ركلة جزاء للمكسيك بعد مخالفة ارتكبها هاري كين، وذلك بعد مراجعتين عبر تقنية حكم الفيديو المساعد أوصتا الحكم الإيراني علي رضا فغاني بإعادة النظر في القرارين.

وقال توخيل إن المشكلة لا تقتصر على القرارات الكبيرة، بل تمتد إلى آلية اتخاذ القرار نفسها، مؤكداً أن قرارات عدة تُلغى أو تُعدَّل خلال البطولة «بطريقة تثير كثيراً من علامات الاستفهام».

وأضاف: «الحكام قادرون على إخراج أي منتخب من البطولة في أي لحظة. هذا المستوى ليس جيداً بما يكفي. التحكيم متذبذب وغير موثوق. أصبح لدينا حكمان رابعان يصرخان في المدربين إذا تجاوز أحدهم بخطوة واحدة حدود المنطقة الفنية، لكن المشكلة الحقيقية ليست هنا، بل في مستوى القرارات داخل الملعب».

وأوضح أن الحديث مع اللاعبين بشأن آلية عمل تقنية الفيديو لن يغيّر شيئاً، قائلاً: «ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ نحن نقدم كل ما لدينا، ثم تُقلب القرارات بطريقة يصعب فهمها. المشكلة ليست فقط في اللقطات الحاسمة، بل أيضاً في القرارات الصغيرة، وفي غياب الاتساق من مباراة إلى أخرى. تشعر وكأنك في عرض البحر، لا تعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. هذا المستوى لا يرقى إلى البطولة».

وأشار المدرب الألماني إلى أن التطور الكبير في مستوى المنتخبات المشاركة يفرض ضرورة الارتقاء بالمستوى التحكيمي أيضاً، مضيفاً: «كرة القدم اليوم أصبحت مختلفة. المنتخبات التي كانت تُوصف سابقاً بالصغيرة، مثل الكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر، تلعب اليوم بأعلى المستويات. عندما يرتفع مستوى اللعبة، يجب أن يرتفع مستوى التحكيم كذلك، لكن ما نشاهده في هذه البطولة لا يواكب هذا التطور. إنه لا يليق باللاعبين ولا باللعبة».


أنشيلوتي سيبقى لقيادة «إعادة البناء الكبرى» للمنتخب البرازيلي

كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)
TT

أنشيلوتي سيبقى لقيادة «إعادة البناء الكبرى» للمنتخب البرازيلي

كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)

قال رودريغو كايتانو، مدير المنتخبات في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إن كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للمنتخب حتى كأس العالم 2030، بعدما أدت خسارة البرازيل 2-1 أمام النرويج في دور الستة عشر، الأحد، إلى تمديد انتظار المنتخب المتوج باللقب خمس مرات لإحراز كأسه السادسة إلى 28 عاماً على الأقل.

وسجل إرلينغ هالاند هدفي النرويج على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، مبدداً آمال البرازيل ومشعلاً موجة واسعة من الجدل بشأن أداء المنتخب وقرارات أنشيلوتي ومستقبل كرة القدم البرازيلية. وفي بلد تُقاس فيه النجاحات والإخفاقات الكروية بدورات تمتد أربع سنوات، لم يتأخر تبادل الاتهامات كثيراً.

وتركزت غالبية الانتقادات على أنشيلوتي، الذي لم يُتح له سوى عام واحد لإعادة بناء منتخب عانى من عدم الاستقرار، بعدما تعاقب عليه ثلاثة مدربين مؤقتين بينما كان الاتحاد البرازيلي ينتظر انتهاء ارتباطه بريال مدريد. لكن كايتانو أكد لـ«رويترز» أن المدرب الإيطالي البالغ من العمر 67 عاماً، والذي مدد عقده في مايو (أيار) حتى نهائيات كأس العالم 2030، لن يدفع ثمن الخروج من البطولة. وقال: «إنه مدربنا وسيظل كذلك حتى كأس العالم 2030».

وأضاف: «أحد الأسباب الرئيسية لإخفاقنا في كأس العالم الحالية كان غياب مشروع فني مستقر وطويل الأمد يُعد المنتخب بالشكل المناسب للمنافسة على اللقب. ولا يمكننا تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى». ومع ذلك، فإن قرارات أنشيلوتي خلال البطولة وفرت مادة غنية للنقاش والتحليل. فقد تعرض لانتقادات بسبب منحه لاعب الوسط برونو غيمارايش مهمة تنفيذ ركلة جزاء مبكرة أهدرها، وكذلك لإبقائه على الثنائي المخضرم كاسيميرو ودانيلو، البالغين من العمر 34 عاماً، حتى نهاية المباراة، في وقت بدا فيه المنتخب مرهقاً ويفتقر إلى الحلول الهجومية.

كما أن الدفع بالمهاجم نيمار في منتصف الشوط الثاني لم يغير كثيراً من مجريات اللقاء، باستثناء تسجيله ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع قلص بها الفارق. وانتقدت صحيفة «أو غلوبو» بشدة تبادل الكلمات بين نيمار وحارس مرمى النرويج عقب تنفيذ ركلة الجزاء. وكتبت الصحيفة: «مشهد نيمار وهو يجادل حارس المرمى بعد التسجيل، في وقت كانت فيه البرازيل على وشك الخروج من كأس العالم حتى لو أحرزت هدفاً آخر، يوحي بشخص غير قادر على الابتعاد عن صورته الذاتية».

وأضافت: «هناك من يحتاج إلى أن يكون بطلاً في لحظات الانتصار، ويبدو أن نيمار يحتاج إلى أن يكون بطلاً حتى في لحظات الفشل». أما أندريه رزق، مقدم البرامج في قناة «سبور تي في» فقدّم تقييماً أكثر تشاؤماً للمشهد. وقال: «وصلت كرة القدم البرازيلية إلى القاع. لقد اعتادت البرازيل على الخسارة. خسرنا أمام السنغال واليابان والمغرب وكولومبيا، وتعرضنا لهزيمتين قاسيتين أمام الأرجنتين. بات الأمر رسمياً، نحن نعيش أسوأ مرحلة في تاريخ كرة القدم البرازيلية».

من جانبها، رأت صحيفة «فوليا دي ساو باولو» أن «تبديلات أنشيلوتي فشلت في إيقاظ فريق بطيء وباهت»، مشيرة إلى أن استحواذ البرازيل على الكرة أمام النرويج، الذي بلغ 35 في المائة، كان الأدنى لها في مباراة بكأس العالم منذ بدء شركة «أوبتا» تسجيل هذه الإحصاءات عام 1966. وبالنسبة للبرازيل، يبقى السؤال المطروح الآن... هل ستتحول هذه الهزيمة إلى ندبة جديدة في سجل الإخفاقات، أم ستكون نقطة انطلاق نحو نهضة طال انتظارها؟


مبابي يرد بقوة على السيناتور الباراغويانية: «امرأة غير كفؤة لا تستحق منصبها»

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (إ.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (إ.ب.أ)
TT

مبابي يرد بقوة على السيناتور الباراغويانية: «امرأة غير كفؤة لا تستحق منصبها»

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (إ.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (إ.ب.أ)

مع انتهاء المواجهة المتوترة بين فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، لم تتوقف الإثارة عند صافرة النهاية، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث فجّر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي أزمة جديدة بعدما رد بعنف على تصريحات عنصرية أطلقتها السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا. وكانت أماريا قد هاجمت مبابي عبر منصة «إكس» عقب خسارة باراغواي 0 - 1، مستخدمة عبارات وُصفت على نطاق واسع بأنها عنصرية ومهينة، وهاجمته بسبب أصوله، كما انتقدت رفضه مصافحة حارس باراغواي أورلاندو جيل بعد نهاية المباراة، في تصريحات أثارت موجة استنكار واسعة داخل وخارج عالم كرة القدم.

ولم يتأخر الرد الفرنسي؛ إذ كتب مبابي عبر حسابه: «أنتِ امرأة حقيرة، ولا تستحقين المنصب الذي تشغلينه. تقدمين أسوأ صورة لبلدك، وباراغواي تستحق أفضل من ذلك بكثير»، مؤكداً أنه لن يسمح أبداً بأن تصبح العنصرية أمراً عادياً أو مقبولاً. كما حرص على التفريق بين تصريحات السيناتورة والشعب الباراغوياني، مشيداً بجماهير المنتخب ومشواره في البطولة. وتأتي هذه الواقعة بعد مباراة اتسمت بالخشونة والتوتر، شهدت تدخلات عنيفة بحق مبابي، قبل أن يرفض مصافحة أورلاندو جيل عقب صافرة النهاية، وهو ما أشعل الجدل في باراغواي، ومهّد للتصريحات المثيرة للسيناتورة، كما سبق أن واجهت فرنسا انتقادات وتصريحات مستفزة من شخصيات باراغويانية قبل اللقاء؛ ما جعل الأزمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى قضية تتعلق بالعنصرية وخطاب الكراهية في الرياضة.