انضم لاعب التنس الألماني السابق بوريس بيكر إلى المنتقدين لروتين مُواطنه ألكسندر زفيريف قبل تنفيذ الإرسال، داعياً إلى تغيير قواعد اللعبة لتحديد الوقت المسموح به قبل الإرسال الثاني.
وقال بيكر، خلال مشاركته في تقديم «بودكاست» مع مُواطنته أندريا بيتكوفيتش: «لديّ انتقاد واحد فقط لألكسندر زفيريف؛ هذا الارتداد المستمر للكرة قبل الإرسال الثاني، أرجوكم».
وأضاف: «نحن بحاجة، بشكل عاجل، إلى تغيير القاعدة؛ لتحديد المدة التي يسمح للاعب خلالها قبل تنفيذ الإرسال الثاني».
وقام زفيريف بارتداد الكرة في الهواء ما يصل إلى 25 مرة قبل تنفيذ إرساله الثاني، خلال بطولة أميركا المفتوحة، وهو ما أثار انتقادات من منافسه في الدور قبل النهائي كارين خاشانوف، ثم مِن بن شيلتون، الذي تغلّب عليه زفيريف، يوم الأحد، ليحرز ثاني ألقابه في البطولات الأربع الكبرى.
وتنص القواعد على ضرورة إدخال الكرة في اللعب، خلال 25 ثانية، عند الإرسال الأول، بعد إعلان الحكم نتيجة النقطة، لكن لا يوجد حد زمني محدد للإرسال الثاني.
وانضم بيكر إلى شيلتون في المطالبة بتغيير القاعدة، قائلاً: «أصبحت متوتراً للغاية أثناء التعليق. كنت أفكر: متى سيبدأ أخيراً؟».
وعادل زفيريف إنجاز بيكر بإحراز لقبين في البطولات الأربع الكبرى، خلال عام واحد، بعدما تُوج أيضاً بلقب بطولة فرنسا المفتوحة.
وأشاد بيكر بزفيريف مؤكداً أنه قدم أداء «مثالياً تقريباً» في نيويورك باستثناء روتينه قبل الإرسال، ووصف فوزه بلقبين في البطولات الكبرى بأنه «إنجاز تاريخي حقاً».
كان بيكر اللاعب الألماني الوحيد الذي تُوج بلقب أميركا المفتوحة للرجال قبل زفيريف، كما يرى أن مُواطنه يملك «فرصة كبيرة» للسير على خطاه واعتلاء صدارة التصنيف العالمي.
ويحتل زفيريف حالياً المركز الثاني عالمياً، بعدما قلّص الفارق مع الإيطالي يانيك سينر إلى 1810 نقاط. وغاب سينر عن بطولة أميركا المفتوحة بسبب الإصابة، كما يواجه ضغوطاً للدفاع عن عدد كبير من النقاط قبل البطولة الختامية لموسم رابطة لاعبي التنس المحترفين في تورينو، منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
كما رفض بيكر الانتقادات التي قللت من قيمة إنجاز زفيريف بداعي غياب سينر عن البطولة، وخروج حامل اللقب الإسباني كارلوس ألكاراس أمام شيلتون، خلال عودته من الإصابة، إلى جانب خروج عدد من المرشحين الآخرين مبكراً.
وقال بيكر: «لا يمكنه سوى التغلب على المنافس الذي يتعيّن عليه مواجهته. أرى أن ذلك أمر مُشين للغاية، ويمثل افتقاراً مذهلاً إلى الاحترام لإنجازه».