مدرب البرتغال: من المؤسف ألا تكون مواجهتنا مع إسبانيا في النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292513-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D9%81-%D8%A3%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
مدرب البرتغال: من المؤسف ألا تكون مواجهتنا مع إسبانيا في النهائي
روبرتو مارتينيز خلال المؤتمر (أ.ب)
أرلينغتون الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
أرلينغتون الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
مدرب البرتغال: من المؤسف ألا تكون مواجهتنا مع إسبانيا في النهائي
روبرتو مارتينيز خلال المؤتمر (أ.ب)
رأى الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال أن اعتماد فريقه على مهاجمَين اثنين في مواجهة إسبانيا «يعتمد على مجريات المباراة والمنافس»، عشية لقائهما في ثمن نهائي مونديال 2026.
اعتمد مارتينيز على قائد المنتخب وهدّافه كريستيانو رونالدو أساسياً في المباريات الأربع السابقة، وسجّل مهاجم النصر السعودي ثلاثة أهداف قبل استبداله أمام كرواتيا في دور الـ32، حيث سجل البديل غونسالو راموس هدف الفوز (2-1).
وقال المدرب في مؤتمر صحافي في أرلينغتون قرب دالاس: «في ما يتعلق بإمكانية اللعب بمهاجمَين، يعتمد ذلك على مجريات المباراة والمنافس».
أضاف: «في بعض اللحظات قد يكون من الضروري تغيير الديناميكية، وفي لحظات أخرى لا يمكن اللعب بنقص في الوسط. لدينا مرونة تكتيكية كبيرة، وقد عملنا على ذلك خلال ثلاث سنوات ونصف السنة، لذلك لن نقيّد أنفسنا بنمط واحد».
ودخل راموس بديلاً أمام الكونغو وكرواتيا، لكنه بقيَ على مقاعد الاحتياط ضد أوزبكستان وكولومبيا.
واعتبر مارتينيز أن «مواجهة إسبانيا تختلف عن مواجهة أي منتخب آخر، وعلينا التكيف وفقاً لذلك».
أردف: «لن تعتمد المباراة فقط على الجوانب التكتيكية، بل أيضاً على الشخصية والقدرة على التعامل مع الضغط والاستمتاع باللحظة. لدينا خصم قوي جداً، لكن الأهم هو إظهار هويتنا».
وكانت الخسارة الوحيدة لإسبانيا منذ يونيو (حزيران) 2023 أمام البرتغال تحديداً بركلات الترجيح العام الماضي في نهائي دوري الأمم الأوروبية، ما يفرض الحذر قبل هذا الصدام.
وعلّق مارتينيز على مواجهة الجارين قائلاً: «نحن وإسبانيا بلدان متجاوران، تجمعنا علاقة أخوية، وهذه مباراة كروية جميلة رغم صعوبتها».
وتابع: «الاحترام متبادل بين الطرفين، وهي مباراة ذات أهمية كبيرة لأن كلا الفريقين يمتلك أفكاراً متشابهة. من المؤسف ألا تكون هذه المواجهة في النهائي، لكن هذا هو الواقع».
قمة ساخنة بين إسبانيا والبرتغال... وفرصة لأميركا أمام بلجيكاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292545-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7
رونالدو يتوسط زملائه في تدريب البرتغال قبل الموقعه الساخنة أمام إسبانيا (ا ف ب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
قمة ساخنة بين إسبانيا والبرتغال... وفرصة لأميركا أمام بلجيكا
رونالدو يتوسط زملائه في تدريب البرتغال قبل الموقعه الساخنة أمام إسبانيا (ا ف ب)
رونالدو يقود أحلام البرتغال متسلحاً بتجربته الإسبانية... وبلجيكا لتأكيد انتفاضتها أمام أصحاب الأرض
يلتقي الجاران البرتغال وإسبانيا في قمة ملتهبة، قد تُشكل المباراة الدولية الأخيرة لكريستيانو رونالدو، اليوم ضمن ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم، فيما تأمل الولايات المتحدة؛ المضيفة بالشراكة، بلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ نحو ربع قرن عندما تلاقي بلجيكا في سياتل.
لاعبو إسبانيا وحماس في التدريب قبل مواجهة مفصلية ضد البرتغال (ا ف ب)
وحققت البرتغال فوزاً بشق الأنفس على كرواتيا 2 - 1 في دور الـ32، لكن الأهم كان التأهل؛ إذ يقترب المنتخب من بلوغ ربع نهائي كأس العالم لثاني مرة توالياً، وهي سابقة في تاريخه.
وسجلت البرتغال 12 انتصاراً في آخر 17 مباراة، كما لم تستقبل أكثر من هدف واحد في 9 مباريات ضمن هذه السلسلة؛ مما يمنحها صلابة دفاعية قبل مواجهة قد تكون الأخيرة دولياً في مسيرة قائدها وهدافها التاريخي رونالدو في حال الإقصاء.
أما إسبانيا، بطلة «أوروبا 2024»، فبلغت ثمن النهائي بسهولة عقب فوزها على النمسا 3 - 0، وأصبحت أول منتخب، منذ ألمانيا في «نهائي 2014»، لا يسمح بأي تسديدة على مرماه في مباراة إقصائية بكأس العالم.
وتُعدّ هذه الصلابة الدفاعية سمة بارزة في البطولة الحالية، وكذلك خلال حقبة المدرب لويس دي لا فوينتي الذي لا يزال دون هزيمة في البطولات الكبرى (10 انتصارات وتعادل واحد)، مع استقبال 4 أهداف فقط في 11 مباراة.
وكانت الهزيمة الوحيدة لإسبانيا منذ يونيو (حزيران) 2023 بركلات الترجيح أمام البرتغال؛ تحديداً العام الماضي في نهائي «دوري الأمم الأوروبية»؛ مما يفرض الحذر قبل هذا الصدام في ملعب دالاس.
لوكاكو مطالب بالارتقاء بمستواه لترجيح كفة بلجيكا (اب)cut out
وتتجاوز المباراة المرتقبة بين إسبانيا والبرتغال حدود التأهل لربع نهائي كأس العالم، إلى فصل جديد من إحدى أعلى المنافسات الكروية إثارة في أوروبا، التي تحمل بين طياتها كثيراً من الحسابات التاريخية، والندية الفنية، والرغبة في الثأر. وتأتي المواجهة بعد أقل من عام على نهائي «دوري الأمم الأوروبية»، الذي ابتسم للبرتغال بركلات الترجيح عقب تعادل المنتخبين (2 - 2)، ليحرم الإسبان من لقب كانوا على أعتاب الاحتفاظ به، ويمنح كريستيانو رونالدو ورفاقه دفعة معنوية كبيرة في كأس العالم؛ لذلك يدخل «الماتادور» المباراة بطموح مزدوج؛ مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، ورد الاعتبار من خسارة النهائي القاري.
بوليسيتش ورقة منتخب أميركا الرابحة هجوميا (ا ف ب)cut out
وعلى مدار التاريخ، التقى المنتخبان في عشرات المناسبات الرسمية والودية، إلا إن مواجهاتهما في كأس العالم تبقى الأعمق رسوخاً في الذاكرة... ففي «مونديال 2010»، نجحت إسبانيا في إقصاء جارتها البرتغال بهدف دافيد فيا في طريقها إلى تحقيق لقبها العالمي الوحيد، بينما شهد «مونديال 2018» واحدة من أعلى مباريات البطولة إثارة، بعدما انتهت القمة بتعادل مثير (3 - 3) تألق خلاله رونالدو بتسجيل ثلاثية تاريخية. ورغم أفضلية إسبانيا في سجل المواجهات المباشرة، فإن البرتغال أثبتت في السنوات الأخيرة قدرتها على مجاراة منافستها والتفوق عليها في المواعيد الكبرى.
وبلغة الأرقام؛ فقد التقى المنتخبان 41 مرة، فازت إسبانيا في 18 منها، مقابل 16 تعادلاً، و7 انتصارات فقط للبرتغال.
ورغم قلة انتصارات البرتغال، فإن رفقاء رونالدو، يريدون إثبات أن الطريق الصعبة نحو النهائي لا يشترط أن تكون عقبة، فبعد إقصاء وصيف 2018 منتخب كرواتيا، يأتي الدور على منتخب آخر قوي هو «بطل أوروبا 2024»؛ المنتخب الإسباني الذي لم يستقبل أي هدف حتى الآن في البطولة، ومن ثم ستكون مهمة رونالدو وزملائه في الهجوم غير سهلة من أجل هز شباك أوناي سيمون لأول مرة بعد صمود طويل.
ويدخل المنتخب البرتغالي المباراة منتشياً بتأهل صعب ومثير على حساب كرواتيا بنتيجة (2 - 1)، بعدما قلب تأخره إلى انتصار في الدقائق الأخيرة، في لقاء أظهر شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع الضغوط.
ويواصل رونالدو، رغم بلوغه الـ41 عاماً، قيادة الحلم البرتغالي نحو أول لقب في تاريخ البلاد بكأس العالم، ليضيف الإنجاز الأكبر إلى مسيرته الأسطورية، بعدما سجل هدفاً مؤثراً في شباك كرواتيا وأسهم في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ16.
في المقابل، يرتبط كريستيانو رونالدو بكرة القدم الإسبانية بروابط وثيقة رغم نهاية رحلته مع ريال مدريد قبل 8 سنوات بخلافات بين الطرفين.
ولا يكشف رونالدو عن أي شيء متعلق بمستقبله. لكن في دالاس، سيجد الإسبان أنفسهم أمام مهاجم قد تكون كل مباراة له في كأس العالم هي الأخيرة بقميص منتخب بلاده. وهو سيناريو يعيد إلى الذاكرة «مونديال 2006» عندما واجهت إسبانيا المتحمّسة، في ثمن النهائي أيضاً، منتخب فرنسا المتقدّم في السن بقيادة أسطورة مدريدي آخر كان في نهاية مسيرته هو زين الدين زيدان، ورأت الصحف الإسبانية أنها الفرصة «لإحالة زيدان إلى التقاعد»، لكنها أخطأت.
وبالنظر إلى مستوى الإعجاب الذي يكنّه الإسبان لرونالدو، فإنه يبدو من غير المرجح أن نرى مثل هذا الغرور مجدداً في وسائل الإعلام الإسبانية، ضد رجل كان واجهة أحد أعظم أجيال ريال مدريد وتُوّج معه بـ4 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا» (2014 و2016 و2017 و2018) خلال 5 مواسم.
في المقابل، تبدو إسبانيا عازمة على استعادة أمجادها العالمية الغائبة منذ تتويجها التاريخي في جنوب أفريقيا عام 2010. وبعد أداء مقنع أمام النمسا في الدور السابق، يعول المدرب لويس دي لا فوينتي على جيل شاب يقوده لامين يامال، إلى جانب مجموعة من أصحاب الخبرات، لإعادة المنتخب إلى منصة التتويج التي ابتعد عنها طيلة 16 عاماً. وبين طموح البرتغال لكتابة التاريخ، ورغبة إسبانيا في استعادة المجد، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في «ديربي آيبيريا» الذي يعد بكثير من الإثارة والندية، وربما يكون أحد أهم منعطفات البطولة نحو طريق اللقب.
ومع فرصة بلوغ ربع نهائي كأس العالم وكتابة صفحة جديدة، تتطلع إسبانيا لرفع رصيدها من المباريات دون هزائم، ومعادلة أطول سلسلة من دون خسارة في تاريخ البلاد (35 مباراة)، وهي تملك كل الدوافع لتحقيق ذلك والثأر من الجار العتيد.
وبرز في لقاء النمسا بدور الـ32، الجناح الموهوب لامين يامال الذي نال جائزة «أفضل لاعب في المباراة». وشارك نجم برشلونة البالغ 18 عاماً لمدة 85 دقيقة في كاليفورنيا، في أطول ظهور له حتى الآن بكأس العالم، بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.
وفي دليل على الثقة الكبيرة التي يتمتع بها منتخب إسبانيا، قال يامال: «أريد التقدم عبر الأدوار والفوز مع إسبانيا... نحن لا نخاف من أي فريق. نحن إسبانيا. كأس العالم يبدأ الآن».
الولايات المتحدة وفرصة أمام بلجيكا
على ملعب «لومن فيلد» في سياتل، وبصفته منظماً مشاركاً مع المكسيك وكندا، يسعى المنتخب الأميركي إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم لأول مرة منذ عام 2002، وذلك عندما يستضيف بلجيكا.
وبعد بلوغه الدور ثمن النهائي لكأس العالم لسابع مرة (فوز واحد و5 هزائم) عقب انتصار مستحق على البوسنة والهرسك 2 - 0، يملك المنتخب الأميركي فرصة معادلة أفضل إنجاز له في المسابقة خلال القرن الـ21.
ويواجه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي معضلة جديدة، إذ سيغيب الهداف فولارين بالوغان (3 أهداف) بعد طرده أمام البوسنة؛ مما من شأنه أن يمنح دفعة معنوية لدفاع بلجيكا.
ورغم هذه الضربة، فإن الولايات المتحدة تبقى المنتخب الوحيد من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية الذي سجل هدفين على الأقل في 4 مباريات متتالية في هذه النهائيات، كما أن تسجيل 8 أهداف عبر 6 لاعبين مختلفين يعكس عمق تشكيلة أصحاب الأرض.
وكان المنتخب الأميركي مهيأً لخوض مواجهة مثالية أمام البوسنة، حيث سجل هدفاً وألغاه الحكم في الشوط الأول، قبل أن يسجل بالوغان هدفاً احتسبه الحكم قبل نهاية الشوط، وفي الشوط الثاني كان الطرف الأفضل والأكبر سيطرة على المباراة، لكنه فوجئ بطرد بالوغان في الدقيقة الـ56، ليكمل المباراة بـ10 لاعبين.
لكن ذلك لم يمنع منتخب أميركا من الفوز بعدما سجل له مالك تيلمان الهدف الثاني من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة الـ82.
وأبدى الأرجنتيني بوكيتينو سعادته بأداء لاعبيه منذ بداية البطولة حتى الآن، حيث خاض الفريق 4 مباريات، فاز في 3 منها وخسر واحدة.
ويتسلح المنتخب الأميركي بكثير من العناصر الشابة، مثل كريستيان بوليسيتش والثنائي الدفاعي أنتوني روبنسون وأليكس فريمان، لكن الفريق سيفتقد خدمات بالوغان الموقوف.
في المقابل، بنت بلجيكا سمعتها في هذه البطولة على قدرتها على تجاوز الظروف الصعبة؛ إذ حسمت صدارة مجموعتها في الجولة الأخيرة بفوز كبير على نيوزيلندا 5 - 1، بعدما تعادلت في أول مباراتين.
وأصبح «الشياطين الحمر» أول منتخب يتأهل بعد تعويض تأخره بهدفين في الأدوار الإقصائية منذ 2018، بفضل هدف حاسم في الوقت الإضافي أمام منتخب السنغال في سياتل خلال آخر ظهور له.
واحتاج منتخب بلجيكا 120 دقيقة وأكثر من أجل العبور لدور الـ16، بعدما تقدم منتخب السنغال بهدفين دون رد حتى الدقيقة الـ86، قبل أن يسجل روميلو لوكاكو ويوري تيلمانس هدفين عادلا بهما النتيجة لتدخل المباراة الأشواط الإضافية. وفي الشوط الإضافي الثاني احتسب الحكم ضربة جزاء لبلجيكا في آخر دقيقة، لينفذها تيلمانس بنجاح مسجلاً أكثر هدف متأخر على الإطلاق في كأس العالم منذ 1966 عند الدقيقة 120+5 في دور الـ32، ليواصل أهدافه المؤثرة مع ناديه آستون فيلا الإنجليزي ومنتخب بلاده.
ومنذ فوزه بثلاثية نظيفة على بلجيكا في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930، خسر المنتخب الأميركي المواجهات الـ6 الأخيرة بين الطرفين في جميع المسابقات، وتلقى خلالها 15 هدفاً.
كما فازت بلجيكا في آخر 3 مباريات لها في كأس العالم أمام منتخبات من اتحاد «كونكاكاف»، في حين جاءت الخسارة الوحيدة للولايات المتحدة في هذه النسخة أمام منتخب أوروبي هو تركيا في الجولة الـ3 الأخيرة، وببدلائها بعدما أجرى بوكيتينو 9 تغييرات على تشكيلته الأساسية.
سجل مالك تيلمان هدفه الأول في البطولة وأمَّن الفوز لمنتخب بلاده في دور الـ32. وفي مشاركتيه الدوليتين السابقتين اللتين سجل فيهما، كان افتتح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول.
ويتسلح منتخب بلجيكا بخبرة نجمه كيفن دي بروين، والمهاجم القوي لوكاكو، إلى جانب القائد تيلمانس ولياندرو تروسارد، والحارس العملاق تيبو كورتوا.
ترمب مازحاً يرفع البطاقة الحمراء أمام عدسات المصورين بحضور رئيس «فيفا» (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
«اتصال هاتفي» من ترمب برئيس «فيفا» يبطل «حمراء بالوغون»
ترمب مازحاً يرفع البطاقة الحمراء أمام عدسات المصورين بحضور رئيس «فيفا» (رويترز)
ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأحد، عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأميركي فلورين بالوغون، ليصبح متاحاً للمشاركة أمام منتخب بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، بعدما كان قد طُرد مباشرة في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك.
ووفقاً لوكالة الأنباء الأميركية، تواصل البيت الأبيض مباشرة مع الاتحاد الدولي، طالباً إعادة النظر في العقوبة، بينما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن دونالد ترمب أجرى بنفسه اتصالاً مع رئيس «فيفا»، ما أدى إلى فتح الملف أمام لجنة الانضباط.
واستند «فيفا» في قراره إلى المادة 27 من لائحة الانضباط، التي تتيح للجنة الانضباط مراجعة بعض القرارات من تلقاء نفسها، إذ لا يحق للمنتخبات في هذه الحالة التقدم باستئناف مباشر على البطاقة الحمراء.
وأثار القرار ردود فعل واسعة، إذ شكر ترمب الاتحاد الدولي على ما وصفه بـ«تصحيح ظلم كبير»، في حين أعرب الاتحاد البلجيكي عن دهشته من القرار، مؤكداً أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة للرد على هذه الخطوة.
وأثار قرار «فيفا» موجة واسعة من ردود الفعل، امتدت من البيت الأبيض إلى أروقة كرة القدم الأوروبية.
وكان الجميع يتوقع غياب بالوغون عن المباراة بعد طرده المباشر أمام منتخب البوسنة والهرسك، لكن «فيفا» أعلن تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمدة عام، ما أتاح للمهاجم المشاركة في اللقاء المرتقب.
وقال القائد كريستيان بوليسيتش إن القرار منح المنتخب دفعة معنوية كبيرة، مؤكداً أن التدخل الذي تسبب في الطرد لم يكن متعمداً، وأضاف: «كنا مستعدين للعب من دونه، لكننا سعداء بعودته، وهو يستحق أن يكون في هذه المباراة».
أما المدافع كريس ريتشاردز فكشف عن أن اللاعبين اعتقدوا في البداية أن الخبر مفبرك باستخدام الذكاء الاصطناعي، قائلاً: «رأيناه على وسائل التواصل الاجتماعي ولم نصدق أنه حقيقي إلا بعد وصولنا إلى مقر التدريب».
من جهته، قال المدافع أليكس فريمان إن عودة بالوغون تمنح الفريق ثقة إضافية، مشيراً إلى أن اللاعبين فوجئوا جميعاً بالقرار.
في المقابل، أعرب الاتحاد البلجيكي عن دهشته، واعتبر أن القرار يتعارض مع لوائح البطولة، مؤكداً أنه يدرس جميع الخيارات القانونية المتاحة.
وقال مدرب بلجيكا رودي غارسيا بسخرية: «لم أكن أعلم أن الخامس من يوليو (تموز) في كأس العالم هو الأول من أبريل (نيسان)»، في إشارة إلى «كذبة أبريل»، مضيفاً أن الاتحاد البلجيكي لا يدافع عن منتخب بلاده فقط، بل عن نزاهة كرة القدم وأخلاقياتها.
وانتقد الحكم الإنجليزي السابق غراهام سكوت القرار، معتبراً أنه يتعارض مع سوابق انضباطية لـ«فيفا»، مستشهداً بتشديد عقوبة اللاعب القطري عاصم ماديبو في وقت سابق من البطولة بعد تدخل مشابه.
في المقابل، رأى النجم الفرنسي السابق تييري هنري أن البطاقة الحمراء الأصلية لم تكن مستحقة، لكنه تساءل عن سبب تأخر «فيفا» في اتخاذ القرار، قائلاً: «إذا كان القرار صحيحاً، فلماذا لم يُتخذ منذ البداية؟».
كما أبدى المدافع الإنجليزي السابق ريو فرديناند دعمه للقرار، مكتفياً بنشر رموز التصفيق عبر حسابه، بينما وصف عضو الكونغرس الأميركي دارين لاهود الخطوة بأنها «القرار الصحيح».
بوليسيتش: أميركا تستحق «الشعور بالثقة» قبل لقاء بلجيكا
كريستيان بوليسيتش نجم أميركا (أ.ف.ب)
عبّر كريستيان بوليسيتش، الأحد، عن ثقة الولايات المتحدة بقدرتها على اللعب بأسلوبها الخاص عندما تواجه بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم، والتي تمثل أصعب اختبار حتى الآن لقدرات فريق البلد المشارك في استضافة البطولة.
وسيتواجه الفريقان، الاثنين، للتنافس على مقعد في دور الثمانية، في إعادة لمباراتهما في 2014، عندما أطاحت بلجيكا بالولايات المتحدة في الوقت الإضافي، رغم الأداء البطولي لحارس المرمى الأميركي تيم هوارد.
لكن الفارق في جودة الفريقين أقل هذه المرة، وقال بوليسيتش إن ثقة الولايات المتحدة تتزايد، على الرغم من خسارته 5 - 2 من بلجيكا في مباراة ودية في مارس (آذار).
وقال للصحافيين: «نعرف ما الذي يمكن أن تقدمه (بلجيكا). تمتلك لاعبين موهوبين حقاً يمكنهم إحداث فارق بسرعة كبيرة».
وأضاف: «لكننا لن نغير أسلوبنا بالكامل أيضاً. نريد بالطبع أن نكون هجوميين ونحاول إلحاق الضرر بهم، كما فعلنا مع الفرق الأخرى في هذه البطولة».
وتابع: «نشعر بالثقة بغض النظر عن مباراة مارس. نعرف ما يمكننا فعله. نعتقد أننا قادرون على الصمود، ليس الصمود فحسب، بل السيطرة على فترات من المباراة أمام بعض أفضل الفرق. أعتقد أن لدينا الحق في الشعور بالثقة».
وطالب بوليسيتش المشجعين بمواصلة دعم المنتخب الأميركي.
وقال: «لأننا أميركيون، وهذا ما نفعله. نحن نثق بأن كل شيء ممكن».
وأكمل: «نحن فريق سيقاتل وسيبذل كل ما في وسعه، ونثق بقدرتنا على الفوز باللقب. لذا أقول إن هذا سبب وجيه للتفاؤل».
وقبل وقت قصير من حصة التدريب اليوم، أفادت أنباء بأن فولارين بالوغون مهاجم أميركا سيكون جاهزاً للعب ضد بلجيكا، بعد أن علق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة إيقافه لمباراة واحدة بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها في مواجهة البوسنة.
وقال بوليسيتش إن طرد بالوغون كان «قاسياً للغاية» ورحّب بقرار «فيفا». وقال عن رد فعل بالوغون: «من الواضح أنه سعيد للغاية. فأنت تريد أن تكون قادراً على المشاركة في مثل هذه المباريات».