«دورة ويمبلدون»: سابالينكا المصنفة أولى عالمياً تودّع البطولة أمام أوساكا في ثمن النهائي

ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)
ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا المصنفة أولى عالمياً تودّع البطولة أمام أوساكا في ثمن النهائي

ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)
ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)

حققت اليابانية ناومي أوساكا أحد أبرز انتصاراتها في السنوات الأخيرة، بعدما أطاحت بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا من بطولة ويمبلدون، إثر فوزها بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 - 2، و7 - 6، و7 - 2 في الدور الرابع.

سابالينكا شعرت بالحسرة بعد الخسارة (أ.ب)

وقدمت أوساكا بحسب شبكة «The Athletic» واحدة من أفضل مبارياتها على الملاعب العشبية، بعدما فرضت سيطرتها الكاملة بإرسالاتها القوية وضرباتها الأرضية الدقيقة، لتجبر سابالينكا على الاكتفاء بردود فعل دفاعية أمام الكرات السريعة والمنخفضة.

ويُعد هذا الانتصار الأكبر لأوساكا منذ عودتها إلى المنافسات بعد فترة الأمومة في عام 2024، وربما أهم فوز لها منذ تتويجها الأخير بإحدى بطولات «غراند سلام» في مطلع عام 2021.

اليابانية أبدعت في مواجهة سابالينكا (أ.ب)

وفي المقابل، تلقت سابالينكا ضربة جديدة خلال موسم الصيف، بعدما بدأت العام بصورة مميزة بوصولها إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن تحقق ثنائية بطولتي إنديان ويلز وميامي.

لكن نتائجها تراجعت مع الانتقال إلى الملاعب الترابية ثم العشبية، حيث واجهت صعوبات في الحفاظ على استقرار مستواها، وكان أبرزها انهيارها في ربع نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، عندما أخفقت في حسم المباراة أمام الروسية ديانا شنايدر رغم تقدمها وإرسالها للفوز، قبل أن تخسر آخر 10 أشواط متتالية.

هذا هو الانتصار الأكبر لأوساكا منذ 2024 (أ.ب)

ورغم أن سابالينكا كانت قد فازت بالمواجهات الثلاث السابقة أمام أوساكا، هذا الموسم، فإن اللاعبة اليابانية ظهرت، هذه المرة، بصورة مختلفة تماماً؛ إذ بدت أكثر قوة وثقة، حتى إن أفضل نسخة من سابالينكا ربما لم تكن لتتمكن من إيقافها في هذه المواجهة.

وكانت سابالينكا قد بلغت نصف نهائي ويمبلدون 3 مرات من قبل، بينما لم يسبق لأوساكا أن تجاوزت الدور الثالث في البطولة، إذ ظلت الملاعب العشبية تمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لها طوال مسيرتها.

البيلاروسية لم تظهر مستواها المأمول وسط سيل من الإرساليات الساحقة لأوساكا (أ.ب)

لكن هذا الموسم شهد تحولاً واضحاً في أدائها على العشب، واختتمته بإقصاء المصنفة الأولى عالمياً، بعدما حسمت شوط كسر التعادل في المجموعة الثانية بثقة، منهية سلسلة من 21 انتصاراً متتالياً لسابالينكا في أشواط كسر التعادل ضمن بطولات «غراند سلام».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

رياضة عالمية قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

قضت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة، على آمال صديقتها وبطلة عام 2024، باربورا كريتشيكوفا في بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

أضاف نوفاك ديوكوفيتش فصلاً جديداً إلى سجله الحافل في بطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، حيث تغلب اللاعب الصربي على الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: خبرة بيغولا تمنحها الانتصار على الشابة يوفيتش

أثبتت المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا أهمية الخبرة بفوزها على مواطنتها الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش 4-6 و6-3 و6-1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنس جابر (رويترز)

أنس جابر تتبرع لمستشفى لعلاج السرطان في تونس

تواصل نجمة التنس التونسية، أنس جابر، أعمالها الخيرية في فترة ركونها إلى الراحة بعد إنجابها مولودها الأول في أبريل الماضي.

«الشرق الأوسط» (تونس )
رياضة عالمية ديميتروف محتفلاً بالفوز (رويترز)

«ويمبلدون»: ديميتروف يتغلب على بيريتيني ويبلغ الدور الرابع

بعد عام من إصابة مدمرة أنهت مشواره في بطولة ويمبلدون للتنس، تقدم جريجور ديميتروف إلى الدور الرابع بفوزه 6-3 و6-4 و3-6 و5-7 و6-3 على ماتيو بيريتيني.


«أين العدالة؟»... بلجيكا تهاجم «فيفا» بعد القرار المثير بشأن بالوغون

تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)
تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)
TT

«أين العدالة؟»... بلجيكا تهاجم «فيفا» بعد القرار المثير بشأن بالوغون

تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)
تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)

أشعل الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أزمة جديدة في كأس العالم 2026، بعدما أصدر بيانين رسميين متتاليين هاجم فيهما قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، ليصبح مؤهلاً للمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك. وفي بيانه الأول، عبّر الاتحاد البلجيكي عن «دهشته واستغرابه» من القرار، مؤكداً أنه لم يُمنح فرصة لإبداء موقفه قبل صدور الحكم، معتبراً أن ما حدث يثير علامات استفهام بشأن مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح. وبعد ساعات، أصدر بياناً ثانياً أكثر حدة، أعلن فيه دراسة جميع الخيارات القانونية المتاحة، مطالباً فيفا بنشر الأساس القانوني الكامل الذي استند إليه لاتخاذ هذا القرار الاستثنائي.

وزادت الأزمة سخونة بعدما كشف الصحافي بن جاكوبس، أن البيت الأبيض أجرى اتصالاً مباشراً مع فيفا، طالب خلاله رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو بإعادة النظر في البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوغون. وفي المقابل، شددت مصادر داخل فيفا على أن القرار لم يتأثر بأي ضغوط سياسية، وأن لجنة الانضباط المستقلة هي صاحبة القرار النهائي، مستندة إلى المادة 27 من اللائحة التأديبية. وعقب إعلان القرار، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خط الأزمة، إذ نشر عبر منصة «تروث سوشيال» رسالة شكر إلى فيفا، معتبراً أن الاتحاد الدولي «صحح ظلماً كبيراً» بحق مهاجم المنتخب الأميركي، وهو ما زاد من حدة الجدل حول توقيت القرار وخلفياته.

وتعود جذور الأزمة إلى مباراة الولايات المتحدة والبوسنة، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه بالوغون بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُعاقب تلقائياً بالإيقاف مباراة واحدة وفق لوائح البطولة. وخلال الأيام التالية، أكدت تقارير إعلامية ومسؤولو الاتحاد الأميركي أن هذا النوع من العقوبات غير قابل للاستئناف، ما جعل غياب المهاجم عن مواجهة بلجيكا يبدو أمراً محسوماً. لكن فيفا فاجأ الجميع بإعلان تعليق تنفيذ العقوبة استناداً إلى المادة 27 من لائحته التأديبية، مع وضع اللاعب تحت فترة اختبار لمدة عام، بحيث تُفعّل العقوبة إذا ارتكب مخالفة مماثلة خلال تلك المدة. القرار منح المنتخب الأميركي دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة، لكنه في المقابل فتح باباً واسعاً للجدل، بعدما رأت بلجيكا أن تطبيق هذا الاستثناء في مباراة إقصائية قد يمس مبدأ العدالة ويخلق سابقة قد تلقي بظلالها على مصداقية البطولة.


كيروش معلناً رحيله عن غانا: كرة القدم تعلمنا الدروس

كيروش (أ.ف.ب)
كيروش (أ.ف.ب)
TT

كيروش معلناً رحيله عن غانا: كرة القدم تعلمنا الدروس

كيروش (أ.ف.ب)
كيروش (أ.ف.ب)

أعلن المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش، الأحد، رحيله عن منتخب غانا، بعد قيادته إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم.

وكتب كيروش في حسابه على «إنستغرام»: «تعلّمنا كرة القدم، مثل الحياة، درساً خالداً: إما أن تفوز وإما أن تتعلم».

تابع: «أغادر هذه الرحلة بفخر بما حققناه، ولكن أيضاً بعدم رضا إيجابي لدى من كانوا يطمحون دائماً إلى المزيد؛ فالوصول إلى مستوى أعلى لا ينبغي أن يكون الهدف النهائي، بل بداية لطموحات أكبر».

وفازت غانا افتتاحاً على بنما 1 - 0، ثم تعادلت مع إنجلترا من دون أهداف قبل أن تخسر من كرواتيا 1 - 2.

وفي دور الـ32، رضخت أمام كولومبيا، وخسرت أمامها بهدف مبكر.

تابع كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، أن «مستقبل منتخب غانا لن يُبنى على أرض الملعب فقط. نجاح (بلاك ستارز) يجب أن يبدأ خارج الملعب، من خلال توفير أفضل بيئة ممكنة لإعداد وحماية وتطوير المواهب الكروية الاستثنائية في غانا».

وختم: «إلى الجماهير، قد لا نستطيع الادعاء بتحقيق رضا رياضي كامل، لكن يمكننا القول بكل فخر إننا شرفنا ألوان غانا، وأعدنا الاحترام والمصداقية لـ(بلاك ستارز) على أكبر مسرح كروي».

وكان الاتحاد الغاني قد أعلن في أبريل (نيسان) الاستعانة بخدمات كيروش، بدلاً من المقال أوتو أدو، لقيادة منتخبه في المونديال من دون أن يحدد مدة العقد.

وسبق لكيروش (73 عاماً) أن قاد البرتغال في نهائيات كأس العالم 2010، وإيران في النسخ الثلاث الماضية.


مارتينيلي أساسياً... وهالاند يقود هجوم النرويج ضد البرازيل

غابرييل مارتينيلي (منتصف) أساسياً ضد النرويج (رويترز)
غابرييل مارتينيلي (منتصف) أساسياً ضد النرويج (رويترز)
TT

مارتينيلي أساسياً... وهالاند يقود هجوم النرويج ضد البرازيل

غابرييل مارتينيلي (منتصف) أساسياً ضد النرويج (رويترز)
غابرييل مارتينيلي (منتصف) أساسياً ضد النرويج (رويترز)

حل غابرييل مارتينيلي محل لوكاس باكيتا المصاب في تغيير وحيد أجرته البرازيل على تشكيلتها لمباراة دور الـ16 في كأس العالم لكرة القدم، الأحد، ضد النرويج، التي أعادت جوليان رايرسون للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة.

ويبدأ مارتينيلي، الذي سجل هدف الفوز ضد اليابان، على الجانب الأيسر من تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي الماسية.

ويحتفظ رايان (19 عاماً)، بمقعده في الهجوم إلى جانب فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا، بينما يجلس رافينيا ونيمار على مقاعد البدلاء بعد تعرضهما للإصابة.

من جهة أخرى يعود رايرسون للتشكيلة الأساسية للنرويج بعد أن غاب عن الفوز على ساحل العاج، بينما يجلس ماركوس هولمجرين بيدرسن بديلاً.

ويقود إرلينغ هالاند هجوم النرويج، مع مشاركة القائد مارتن أوديغارد من البداية أمام بطل العالم خمس مرات.