ستيفن أوستاكيو بعد توديع المونديال: تركنا كرة القدم الكندية في أفضل مكان

ستيفن أوستاكيو (أ.ف.ب)
ستيفن أوستاكيو (أ.ف.ب)
TT

ستيفن أوستاكيو بعد توديع المونديال: تركنا كرة القدم الكندية في أفضل مكان

ستيفن أوستاكيو (أ.ف.ب)
ستيفن أوستاكيو (أ.ف.ب)

انتهت رحلة المنتخب الكندي لكرة القدم في بطولة كأس العالم، لكنه لم يغادر قبل أن يمنح جماهيره تجربة لا تنسى.

وحقق المنتخب الكندي العديد من الإنجازات التاريخية في النسخة التي استضافتها أميركا الشمالية، أبرزها حصد أول نقطة، وأول انتصار، وأول تأهل إلى الأدوار الإقصائية، وأول فوز في الأدوار الإقصائية، إضافة إلى تسجيل رقم قياسي من الأهداف بلغ 9 أهداف.

وودَّع المنتخب الكندي البطولة بعد الخسارة بثلاثية نظيفة أمام المغرب في دور الـ16، وبينما كانت هناك خيبة أمل وإحباط، كان هناك الكثير من الفخر.

وقال ستيفن أوستاكيو، قائد المنتخب الكندي في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «عملنا كثيراً للوصول لهذه المرحلة، وقدمنا أداءً جيداً».

وأضاف: «وبالطبع، كان التأهل من دور المجموعات شعوراً رائعاً. ثم جاء الفوز في مباراة الأدوار الإقصائية أمام جنوب أفريقيا، وكان إنجازاً كبيراً للبلاد. وبين شوطي مباراة المغرب شعرنا أننا كنا قادرين على الفوز بالمباراة وبلوغ دور الثمانية، لكن في النهاية حسمت الأمور بتفاصيل صغيرة.

ومع ذلك، أشعر بالفخر بهذه المجموعة، وأعتقد أننا قمنا بعمل رائع، ونتطلع الآن إلى دورة جديدة تمتد لأربع سنوات».

وبدأ المنتخب الكندي المباراة بصورة قوية، وضغط على لاعبي المغرب، مما أجبرهم على ارتكاب عدة أخطاء دفاعية أسفرت عن فرص للتسجيل. لكن هفوة دفاعية منحت «أسود الأطلس» هدف التقدم في بداية الشوط الثاني، ومنذ تلك اللحظة أصبحت مهمة كندا أكثر صعوبة.

وقال أوستاكيو: «أعتقد أننا ضغطنا عليهم وكنا متفوقين عليهم. وأعتقد أننا صنعنا لهم الكثير من المتاعب، وأعتقد أن أول فرصة خطيرة كانت من نصيبنا لكننا لم نسجل».

وأضاف: «ثم جاءت أول فرصة لهم، أو ربما نصف فرصة، من كرة ثابتة وسط ازدحام كبير داخل منطقة الجزاء، وتمكنوا من التسجيل. أعتقد أن هذا كان الفارق اليوم».

وأكمل: «بعد ذلك، وبطبيعة الحال، أصبحت المباراة مفتوحة. اندفعنا للهجوم، لكنهم استغلوا المساحات في الهجمات المرتدة وسجلوا هدفين آخرين.

أعتقد أن النتيجة لا تعكس حقيقة ما جرى في المباراة، لكن في النهاية يجب الاعتراف بأنهم استغلوا فرصهم بالشكل الأمثل».

وبالنظر إلى ما حققه المنتخب الكندي خلال فترة الإعداد للبطولة، ثم الإنجازات التاريخية التي سجلها على أرض الملعب، يرى أوستاكيو أن كرة القدم في بلاده لم تكن يوماً في وضع أفضل مما هي عليه الآن.

وقال: «نترك كرة القدم الكندية في أفضل مكان. أعتقد أنه كان أمراً رائعاً أن يرى الجميع في الوطن، سواء في تورونتو أو فانكوفر، وخاصة في مناطق تجمع الجماهير، هذا الدعم الكبير».

وأكد: «آمل أن يكون الحال نفسه في جميع أنحاء البلاد، حيث كان الجميع يقفزون ويهتفون ويشجعون المنتخب. صحيح أن المشوار انتهى اليوم، لكنني آمل أن يواصل الجميع في الوطن دعم هذا المنتخب خلال السنوات الأربع المقبلة».


مقالات ذات صلة

الكرة الذهبية.. سيطرة إسبانية على قائمة المرشحين لأفضل مدرب لعام 2026

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

الكرة الذهبية.. سيطرة إسبانية على قائمة المرشحين لأفضل مدرب لعام 2026

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (رويترز)

ليفربول يوقع صفقة رعاية مع الخطوط التركية مقابل 406 ملايين دولار

توصل نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لاتفاق على عقد رعاية مع الخطوط الجوية التركية ليضع شعارها على صدر قميص الفريق الأحمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سان جيرمان وآرسنال يستهلان مشوارهما الأربعاء (د.ب.أ)

دوري الأبطال: سان جيرمان وآرسنال يستهلان مشواريهما الأربعاء

يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وآرسنال الإنجليزي وصيفه مشواريهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

رياضة عالمية فنسنت فاغنر مدرب إلفرسبيرغ لحظة طرده خلال مواجهة مونشنغلادباخ (أ.ب)

فينسنت فاغنر مدرب إلفرسبيرغ يغيب عن مواجهة بايرن بسبب الوقف

تَقرَّر وقف فينسنت فاغنر مدرب فريق إلفرسبيرغ، مباراةً واحدة بعد أن رفض الاتحاد الألماني لكرة القدم الاستئناف الذي تقدم به ناديه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تارا ديفيز-وودهول (رويترز)

ديفيز-وودهول بطلة الوثب الطويل تنهي موسمها بسبب ارتجاج في المخ

أنهت تارا ديفيز-وودهول بطلة الأولمبياد ​في الوثب الطويل موسمها بعد تعرضها لارتجاج شديد في المخ إثر حادث سيارة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)
المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)
TT

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)
المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

كشفت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة في العالم لعام 2026.

وضمّت قائمة المرشحين، التي أعلنتها المجلة الفرنسية على حسابها بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، المغربي أيوب بوعدي والجزائري إبراهيم مازا، اللذين تألّقا مع منتخبيْ بلديهما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، هذا الصيف.

ووُجد أيضاً في القائمة، التي ضمّت 10 لاعبين، الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي، اللذان تُوّجا مع منتخب «الماتادور» بكأس العالم، للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه 1 / 0 على منتخب الأرجنتين، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في المباراة النهائية للمونديال، في يوليو (تموز) الماضي.

كما شملت القائمة الإيفواري يان ديوماندي، والألماني لينارت كارل، والبوسني كريم ألايبجوفيتش، والفرنسيين وارين زاير إيميري وإيلي جونيور كروبي، والسويسري جوناثان مانزامبي.

ولعب بوعدي، الذي يلعب في مركز خط الوسط، دوراً بارزاً في تأهل منتخب المغرب لدور الثمانية في المونديال الأخير، مما أسهم في انتقاله لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.

الجزائري إبراهيم مازا دخل قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

كما أسهم مازا أيضاً في تأهل منتخب الجزائر لدور الـ32 في المونديال الماضي، حيث كانت هذه هي المرة الثانية التي يبلغ فيها منتخب «محاربو الصحراء» الأدوار الإقصائية في كأس العالم، بعد نسخة عام 2014 في البرازيل.

يشار إلى أن النسخة السبعين من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية سوف تقام في العاصمة البريطانية لندن، يوم الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن ذلك كان أحد أهم أسباب النجاح الذي قاد إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني.

وقال دي لا فوينتي في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت في 19 يوليو (تموز) الماضي سيظل من أعظم اللحظات في تاريخ كرة القدم الإسبانية، موضحاً أن قيمة الإنجاز ستتضح أكثر مع مرور الوقت.

وأضاف: «ركزنا دائماً في المقام الأول على ما يمكننا التحكم فيه، وهو القيام بعملنا بشكل جيد، والتمسك بمبادئنا ونموذجنا، ومعرفة أننا كلما اقتربنا من فكرتنا، اقتربنا من الفوز».

وأشار دي لا فوينتي إلى أن نسخة 2026 كانت بطولة تاريخية، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخباً، وإنما أيضاً بسبب قوة المنافسة، حيث رأى أن ستة أو سبعة أو ثمانية منتخبات كانت قادرة على الفوز باللقب.

وأوضح أن إسبانيا حاولت الحفاظ على مبادئها مع رفع مستواها، معتبراً أن مفتاح النجاح تمثل في تحويل المنتخب الوطني إلى «أفضل فريق في العالم».

واستهلت إسبانيا مشوارها في البطولة بالتعادل دون أهداف مع الرأس الأخضر، لكن دي لا فوينتي أكد أن النتيجة لم تؤثر سلباً في الفريق، بل عززت قناعته بضرورة الاستمرار في طريقته.

وقال إن المنتخب الإسباني واجه منتخبات قوية مثل البرتغال وفرنسا والأرجنتين، لكنه حرص على منح لاعبيه الثقة بأن المنافسين يواجهون «أفضل فريق على الإطلاق»، وهو ما منحه الفريق القوة والثقة خلال البطولة.

وأشاد المدرب بالروح الجماعية للاعبيه، مؤكداً أن كلمة «العائلة» التي استخدمها لوصف المجموعة جاءت من القلب، وأن اللاعبين شعروا بأنهم جزء من شيء أكبر من كرة القدم، وهو ما عده إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب.

وفيما يتعلق بالمباراة النهائية أمام الأرجنتين، أكد دي لا فوينتي أن فريقه كان واضحاً بشأن ضرورة عدم التخلي عن أسلوبه، مشيراً إلى أن محاولة مجاراة أسلوب المنافس كانت ستبعد إسبانيا عن فرصها في الفوز.

وأضاف أن لاعبيه أظهروا «احترافية ومسؤولية وهدوءاً ورباطة جأش استثنائية»، ولم يسمحوا لأنفسهم بالانجرار إلى أسلوب المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً أن النتيجة كان من الممكن أن تكون أكثر راحة، بعدما أتيحت لإسبانيا فرص للتقدم بفارق هدفين أو ثلاثة.

كما شدد دي لا فوينتي على أهمية جميع لاعبي الفريق، موضحاً أن اللاعبين البدلاء أسهموا في حسم أكثر من 70 في المائة من مباريات المنتخب، وفقاً للبيانات التي يمتلكها الجهاز الفني، مؤكداً أن المشاركة أساسياً أو الدخول في الدقيقة 80 ليست هي النقطة الأهم، وإنما القدرة على التأثير والحسم.

وتحدث المدرب الإسباني كذلك عن ليونيل ميسي، الذي أعلن مؤخراً اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين، معرباً عن إعجابه بالنجم الأرجنتيني، ومؤكداً أن إرثه الكروي، مثل قيمة لقب إسبانيا، سيزداد مع مرور الوقت.

وأوضح دي لا فوينتي أن خوض نهائي كأس العالم أمام ميسي وكوكبة نجوم المنتخب الأرجنتيني أضاف قيمة كبيرة إلى الإنجاز التاريخي الذي حققته إسبانيا.


بوروسيا مونشنغلادباخ يفقد لاعبه كون عدة أسابيع بسبب الإصابة

نيكولاس كون (رويترز)
نيكولاس كون (رويترز)
TT

بوروسيا مونشنغلادباخ يفقد لاعبه كون عدة أسابيع بسبب الإصابة

نيكولاس كون (رويترز)
نيكولاس كون (رويترز)

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن لاعبه الجديد نيكولاس كون سيغيب لعدة أسابيع بعد تعرضه لتمزق في عضلة الفخذ اليسرى.

وتعرض كون للإصابة خلال مباراة فريقه التي خسرها أمام إيلفرسبيرغ، الصاعد حديثاً، بنتيجة 3-4 في الدوري الألماني يوم السبت.

وقال روفن شرودر المدير الرياضي: «إنها ضربة قوية لنيكولاس ولنا على حد سواء. الآن، ينصب تركيزنا على دعمه قدر الإمكان خلال فترة تأهيله وإعادته تدريجياً إلى تدريبات الفريق».

وأصبح كون خامس لاعب من مونشنغلادباخ، ورابع لاعب جديد ينضم للفريق، يغيب بسبب الإصابة في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

ومن المتوقع أيضاً غياب كل من ينس كاستروب (إصابة في الكتف)، وإنزو ليوبولد (تمزق في الرباط الصليبي)، ودايكي هاشيوكا (إصابة في الرقبة)، ويوشيم كونوبليا (تمزق جزئي في أربطة الركبة) لفترة من الوقت.

ويحتل مونشنغلادباخ المركز السابع عشر في جدول الترتيب بعد تلقيه هزيمتين في مباراتين متتاليتين هذا الموسم.