ندّد الاتحاد الروسي لألعاب القوى السبت بإبقاء الحظر على رياضييه، قائلاً إنه يشعر بـ«خيبة أمل» بعد قرار نظيره الدولي «وورلد أثليتيكس» الذي يشمل أيضاً رياضيي بيلاروسيا، على خلفية غزو أوكرانيا.
وأكد الاتحاد الدولي الجمعة استمرار الحظر على الروس والبيلاروس، بعد أربعة أعوام من اندلاع النزاع في أوكرانيا.
وقال رئيسه البريطاني سيباستيان كو إن اجتماع مجلس الاتحاد الدولي الذي استمر يومين كان «حاسماً ومنهجياً في مراجعة العقوبات المفروضة على روسيا وبيلاروسيا وتحديد مسار مشروط للعودة إلى المنافسات الدولية».
وأضاف: «عرضنا على المجلس خيارات للنظر في هذه المسألة، لكن القرار الأساسي بالإبقاء على العقوبات التي تحمي نزاهة وعدالة مسابقاتنا لا يزال قائماً، في ظل عدم حصول أي تقدم ملموس نحو مفاوضات السلام».
ورد الاتحاد الروسي لألعاب القوى ببيان السبت قال فيه: «يعرب الاتحاد الروسي لألعاب القوى عن خيبة أمله من قرار تمييزي جديد لمجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى يمنع الرياضيين الروس من المشاركة في المنافسات المنظمة تحت رعايته».
وأضاف: «من الواضح أن هذا القرار يتعارض مع المبادئ الأولمبية ومع الاتجاهات الراهنة في الرياضة العالمية».
ودعت اللجنة الأولمبية الدولية في مايو (أيار) الاتحادات الرياضية إلى السماح لبيلاروسيا بالعودة إلى المنافسات الدولية، مع الإبقاء على القيود المفروضة على روسيا.
في المقابل، رفعت اتحادات أخرى مثل الاتحاد الدولي للجمباز القيود عن البلدين، في حين أعلن الاتحاد الدولي للتزلج هذا الأسبوع السماح للروس والبيلاروس بالعودة كرياضيين محايدين اعتباراً من موسم 2026-2027.
وقال الاتحاد الروسي إنه يشعر بقلق؛ لأن «جيلاً كاملاً من الرياضيين الشباب لا يملك أي فرصة للمنافسة على مستوى دولي رفيع».
وأكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى أنه درس تأثير النزاع على الرياضة في أوكرانيا. وقال: «إن الصندوق المخصص الذي أنشأه الاتحاد الدولي في عام 2022 لدعم أوكرانيا، يساعد في التخفيف من حدة بعض هذه التأثيرات، لكن لا شك في أن قدرة أوكرانيا ورياضييها على التدريب والمنافسة لا تزال متضررة بشدة».
وأشار كو سابقاً إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق سلام، فإن الرياضة لن تكون عائقاً أمام عودة روسيا. لكن النزاع ترك أثراً واضحاً على كو بعد زيارة قام بها إلى أوكرانيا.
وقال في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» العام الماضي: «عندما تصل إلى كييف (محطة القطار)، ترى على الأرجح 50 أو 60 سيارة إسعاف وعربات نقل موتى تنتظر على الرصيف».
وأضاف: «العائلات تنتظر الأخبار. هناك عربتان مزودتان بغرف عمليات متنقلة ووحدات عناية مركزة، حيث تُجرى عمليات بتر في حين يكون القطار في طريق عودته».
وتابع: «بالتالي، أعتذر، هذا ليس بالشيء الذي يمكنني أن أكون حيادياً حياله».
