بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
TT

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)

قالت البولندية إيغا شفيونتيك إنها لم تعد تكترث بالنتائج، وإن تركيزها منصب فقط على استعادة أفضل مستوياتها، وذلك بعد تنازلها عن لقب بطولة ويمبلدون لكرة المضرب بخروجها الصادم من الدور الثالث على يد الشابة الفلبينية ألكسندرا إيالا السبت.

وتوقف مشوار المصنفة الثالثة عالمياً في نادي عموم إنجلترا بعد أسابيع معدودة من سقوطها في ثمن نهائي بطولة رولان غاروس التي أحرزت لقبها أربع مرات. لكن شفيونتيك أكدت أنها أكثر رضا عن أدائها في لندن مقارنة بباريس، قائلة عقب خسارتها 6-7 (9-11) و2-6: «لا أعتقد أن الأمر مماثل لما حدث في باريس. في باريس كان الأمر يتعلق تماماً بعدم تمكني من التعامل جيداً مع الضغط».

وأضافت: «بالنسبة لي، كان الأمر اليوم متعلقاً أكثر بكرة المضرب. أنا أيضاً سعيدة بالطريقة التي عدت بها في الشوط الفاصل، وكذلك بعد تأخري بكسر إرسال في المجموعة الأولى؛ لأني أشعر أنه في باريس كنت سأفقد السيطرة مباشرة».

ولم تصل شفيونتيك إلى أي نهائي هذا الموسم، ما يجعل ابنة الـ25 عاماً مهددة باحتمال إنهاء عام من دون أي لقب للمرة الأولى منذ أن افتتحت رصيدها عام 2020 بإحرازها بطولة رولان غاروس. لكن «بصراحة، لم أعد أهتم بالنتائج»، وفق ما شددت عليه البولندية التي ستتراجع في تصنيف المحترفات من المركز الثالث إلى السادس، مضيفة: «ركزت عليها (النتائج) كثيراً لدرجة أنه من الصعب الاستمرار بهذه الطريقة. بالتالي، أحاول فعلاً أن أتخلى عن ذلك».

وتابعت: «لا أحقق نتائج جيدة؛ لذلك لن أتوقع من نفسي نتائج جيدة؛ لأنها ببساطة لا تحدث حالياً. أنا لست في ذلك المستوى بعد (الذي يخولها إحراز الألقاب). أحتاج إلى العمل من الأساس ومحاولة تطوير أدائي».


مقالات ذات صلة

بعد توديع بكين... ريباكينا تنسحب من ووهان

رياضة عالمية المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا خارج دورة ووهان (أ.ب)

بعد توديع بكين... ريباكينا تنسحب من ووهان

أعلن منظمو بطولة ووهان المفتوحة للتنس، الأحد، أن المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا انسحبت من البطولة المقرر إقامتها هذا الشهر بسبب إصابة في القدم.

«الشرق الأوسط» (ووهان (الصين))
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

دورة بكين: ديوكوفيتش يطيح بزفيريف ويبلغ نصف النهائي

أطاح الصربي نوفاك ديوكوفيتش، البالغ 39 عاماً، بالألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثانياً عالمياً والأصغر منه بعشرة أعوام، من الدور ربع النهائي لدورة بكين.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

دورة بكين: خروج سابالينكا من الدور الثالث

ودّعت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة ثانية عالمياً منافسات دورة بكين للألف نقطة مبكراً بخروجها من الدور الثالث إثر خسارتها أمام التشيكية نيكولا بارتونكوفا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

«دورة طوكيو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

تأهَّل الإسباني كارلوس ألكاراس، الثالث عالمياً، إلى نصف نهائي دورة طوكيو لكرة المضرب (فئة 500 نقطة)، الأحد، بعدما استفاد من انسحاب الكندي دينيس شابوف.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية رباعي لاعبات تايوان يحتفلن بالميداليات الذهبية والفضية لزوجي السيدات بناغويا (رويترز)

«آسياد 2026»: توتر قديم يعود للواجهة... أزمة بين لاعبتي تنس تايوانيتين

أحيت لاعبتا التنس التايوانيتان هسيه سو - وي وتشان هاو - تشينغ خلافهما مجدداً خلال دورة الألعاب الآسيوية السبت.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

ليزارازو يحذر رونالدو: ستنتهي في «مقبرة الأفيال»

الفرنسي بيسنتي ليزارازو بطل العالم وأوروبا السابق (نادي بايرن ميونيخ)
الفرنسي بيسنتي ليزارازو بطل العالم وأوروبا السابق (نادي بايرن ميونيخ)
TT

ليزارازو يحذر رونالدو: ستنتهي في «مقبرة الأفيال»

الفرنسي بيسنتي ليزارازو بطل العالم وأوروبا السابق (نادي بايرن ميونيخ)
الفرنسي بيسنتي ليزارازو بطل العالم وأوروبا السابق (نادي بايرن ميونيخ)

وجّه الفرنسي بيسنتي ليزارازو، بطل العالم وأوروبا السابق، تحذيراً حاداً إلى كريستيانو رونالدو بشأن الطريقة التي قد تنتهي بها مسيرته مع المنتخب البرتغالي، معتبراً أن «الأنا» التي صنعت جانباً كبيراً من نجاحه قد تتحول في المرحلة الأخيرة من مسيرته إلى أكبر خصومه.

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، حمّل ليزارازو الأطراف الثلاثة؛ الاتحاد البرتغالي والمدرب خورخي خيسوس ورونالدو، مسؤولية الأزمة الحالية، مؤكداً أن استمرارها سيكون «خطأً جسيماً»، بالنظر إلى مكانة قائد النصر وما يمثله في تاريخ كرة القدم البرتغالية.

وقال ليزارازو إن نهاية العلاقة بهذه الصورة ستكون كارثية على مستوى الصورة، مشدداً على ضرورة إيجاد صيغة تحفظ مكانة رونالدو وتمنحه الوداع الذي يتناسب مع مسيرته الدولية.

وتوقف الدولي الفرنسي السابق عند التحدي الذي يواجه كبار اللاعبين مع تقدمهم في العمر، موضحاً أن الصعوبة بالنسبة إلى رونالدو تكمن في تقبل تراجع بعض القدرات البدنية، بعدما بنى طوال مسيرته صورة اللاعب الذي لا يُقهر.

وأضاف أن الحل يتطلب حواراً واضحاً بين رونالدو والمدرب والاتحاد، يعرف من خلاله اللاعب دوره بدقة، سواء بالمشاركة لفترات محددة أو الحصول على الراحة في مباريات أخرى، محذراً من أن إبلاغ اللاعب بأنه سيشارك، ثم الإبقاء عليه خارج الملعب من شأنه الإضرار بالثقة بين الطرفين.

وربط ليزارازو الأزمة بشخصية رونالدو التنافسية، موضحاً أن «الأنا» كانت أحد أسباب وصوله إلى القمة، بعدما دفعته إلى العمل بصورة استثنائية وتحطيم الأرقام القياسية، إلا أنها قد تتحول في نهاية المسيرة إلى عامل يعمل ضده.

وختم ليزارازو حديثه بتحذير لافت لرونالدو، قائلاً: «كانت هذه قوتك، لكنها الآن أسوأ عدو لك؛ لأنك بلغت العمر الذي بلغته، وستنتهي في (مقبرة الأفيال)، أضمن لك ذلك». ويُستخدم تعبير «مقبرة الأفيال» مجازياً للإشارة إلى المكان الذي ينتهي إليه الكبار بعدما يرفضون الاعتراف بأن زمنهم يقترب من نهايته.


مستقبل رونالدو مع البرتغال معلّق... ولا مفاوضات على «مباراة وداع»

مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوح على جميع الاحتمالات (أ.ف.ب)
مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوح على جميع الاحتمالات (أ.ف.ب)
TT

مستقبل رونالدو مع البرتغال معلّق... ولا مفاوضات على «مباراة وداع»

مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوح على جميع الاحتمالات (أ.ف.ب)
مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوح على جميع الاحتمالات (أ.ف.ب)

لا يزال مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في أعقاب خلافه مع المدرب خورخي خيسوس ومغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن، على أن تتضح الخطوات المقبلة بعد مواجهة البرتغال والنرويج، مساء الأحد، ضمن دوري الأمم الأوروبية.

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، لا توجد في الوقت الحالي أي محادثات أو مفاوضات بشأن إقامة مباراة وداع لقائد المنتخب البرتغالي، خلافاً لما طرحته صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن إمكانية عودة رونالدو لخوض مباراة أخيرة بقميص بلاده، إذ وصفت هذا السيناريو بأنه مجرد تكهنات لا تستند إلى خطوات فعلية حتى الآن.

وغادر رونالدو معسكر المنتخب في الدنمارك، مؤكداً أنه سيوضح في الوقت المناسب الأسباب التي دفعته إلى مغادرة التجمع. ورغم أن قراره أثار تكهنات بشأن احتمال نهاية مسيرته الدولية، فإن اللاعب البالغ 41 عاماً لم يعلن موقفاً نهائياً بشأن مستقبله مع المنتخب.

وعاد قائد النصر إلى الرياض، الأحد، قادماً من مدريد، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب البرتغالي لمواجهة النرويج على ملعب «دراغاو».

ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عقب المباراة، تحركات تهدف إلى احتواء الأزمة وإعادة فتح قنوات التواصل مع رونالدو، إذ يبقى السيناريو المفضل لدى الاتحاد هو المصالحة وعودة اللاعب إلى صفوف المنتخب.

وكان برونو فرنانديز قد أكد أن رونالدو لا يزال جزءاً من الفريق، معرباً عن أمله في ألا يتخذ زميله قراراً متسرعاً بإنهاء مسيرته الدولية، فيما ترك خيسوس بدوره الباب مفتوحاً أمام إمكانية المصالحة.

وبذلك يبقى مستقبل رونالدو الدولي دون حسم، وسط انتظار لما ستسفر عنه التحركات المرتقبة بين الاتحاد البرتغالي واللاعب بعد مواجهة النرويج.


باتريك فييرا يدافع عن كوليبالي وإدريسا غاي

الفرنسي باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال (أ.ف.ب)
الفرنسي باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال (أ.ف.ب)
TT

باتريك فييرا يدافع عن كوليبالي وإدريسا غاي

الفرنسي باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال (أ.ف.ب)
الفرنسي باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال (أ.ف.ب)

دافع باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال، عن لاعبيه خاليدو كوليبالي لاعب الهلال، وإدريسا غاي لاعب الدرعية عقب الفوز 1 - صفر على جزر القمر في مباراة ودية أقيمت في مدينة مرسيليا، الأحد.

وتحدث فييرا بلهجة حادة، ودخل في مشادة مع صحافي وصف الثنائي إدريسا وكوليبالي بأنهما «لاعبان انتهى زمنهما».

ورد المدرب الفرنسي في مؤتمر صحافي، قائلاً: «ما تقوله يفتقد للاحترام، لا يجب أن تتحدث بلهجة الجماهير في الخارج، لأنك تتحدث عن لاعبين قدما الكثير ويصنعان تاريخ السنغال».

وأضاف: «من غير المقبول أن نلجأ لهذه التعبيرات حتى إذا تحدث بها الناس في الخارج، لأنه من واجب الصحافيين تصحيح المفاهيم للجماهير العادية».

وتابع مدرب أسود التيرانغا: «وصف الثنائي بأنه انتهى زمنهما أمر غير مقبول، أرفض هذا السؤال، إنه قلة احترام، فهما نموذج ومثال رائع لكل اللاعبين داخل الملعب أو خارجه».

وطالب مدرب نيس السابق الصحافي بتغيير صيغة السؤال، مضيفاً: «لسنا في حالة حرب، ولكن هذه اللهجة مرفوضة، لأننا نتحدث عن لاعبين كبيرين، ووجودهما يعني أنه بإمكانهما تقديم المزيد للسنغال».

وبفوزه على جزر القمر بهدف إليمان ندياي، حقق منتخب السنغال انتصاره الثاني على التوالي، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم تحت قيادة باتريك فييرا، وذلك بعد التعادل مع موزمبيق والفوز على إثيوبيا في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.