ميسي: كنّا نعلم أن الأمر سيكون صعباًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5291900-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%83%D9%86%D9%91%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B
نجحت الأرجنتين في عبور الرأس الأخضر في مباراة امتدت للأشواط الإضافية (رويترز)
أكد قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي أنه كان يعلم أن مواجهة الرأس الأخضر في دور آل 32 من كأس العالم ستكون «مباراة صعبة للغاية»، في لقاء اضطر فيه بطل العالم، إلى خوض وقت إضافي قبل حسم فوزه 3-2 بعد التمديد.
وقال ميسي في تصريحات في المنطقة المختلطة، بعد اختياره رجل المباراة بتسجيله هدفاً، وصناعة آخر: «كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة جداً. لم يكونوا قد خسروا بعد. اعتقدنا أننا قمنا بالأصعب، وهو تسجيل الهدف الأول، ثم ظننا أن الأمور ستصبح أسهل، وأننا سنجد إيقاعنا، ونلعب براحة، لكننا فقدنا السيطرة على الكرة، وتلقينا هدفاً، ولم نحسن تموضعنا، واستغلوا ذلك بأسلحتهم».
وأضاف: «في مثل هذه المباريات الإقصائية، لا أحد يمنحك شيئاً. كنا نعلم مسبقاً أنها لن تكون سهلة على الإطلاق، وهذا ما يميز هذا المونديال، كل شيء متوازن وصعب، وكل المباريات ستكون شديدة التعقيد».
وتابع: «الأهم الآن هو الراحة، والتفكير فيما هو مقبل، ومحاولة استخلاص الجوانب الإيجابية من مباراة اليوم. اليوم امتلكنا الكرة دون أن نحولها إلى أهداف، في حين أننا في الفترة الأخيرة كنا نحسن استغلال الاستحواذ. كما أن دفاعهم سبب لنا مشكلات، ولم نتمكن من الضغط عليهم بشكل جيد».
وأثنى ميسي على أداء الفريق المنافس: «هم كانوا يحتفظون بالكرة، ويدوّرونها بشكل جيد، بينما نحن لم ننجح في الضغط عليهم كما ينبغي».
ومن جانبه، قال لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس، معترفاً بصعوبة المواجهة: «نحن دائماً نحب أن نظهر أفضل ما لدينا، لكن عندما لا يكون ذلك ممكناً، يجب أن نلعب مثل هذه المباريات، ونقاتل أيضاً، فهذا جزء من اللعبة».
رأى وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أن كريستيانو رونالدو لم يحظ في البرتغال بالهالة التي أحاطت بالأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
«الشرق الأوسط» (مراكش)
انتصار «الكلاسيكو» يمنح مشروع مورينيو في ريال مدريد قوة الانطلاقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333740-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82
انتصار «الكلاسيكو» يمنح مشروع مورينيو في ريال مدريد قوة الانطلاق
مورينيو لا يزال قادراً على تقديم الكثير في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
جثا البرتغالي جوزيه مورينيو على ركبتيه، وأخرج لسانه وقبض يده، احتفالاً بانتصار ريال مدريد على برشلونة 2-1 في «الكلاسيكو»، في مشهد أعاد إلى الأذهان احتفالاته الشهيرة، غير أن الفوز لم يكن مجرد 3 نقاط قلَّصت الفارق مع الغريم التقليدي إلى 3 نقاط؛ بل حمل مؤشرات على التحول الذي بدأ يشهده النادي الملكي تحت قيادة مدربه البالغ 63 عاماً.
وحسب تحليل نشرته منصة «The Athletic»، فإن الكلاسيكو حمل رسالتين أساسيتين: الأولى أن ريال مدريد يمتلك الجودة الفنية والإمكانات اللازمة لمنافسة برشلونة الذي دخل المباراة مرشحاً للفوز، والثانية أن مورينيو لا يزال قادراً على تقديم الكثير في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، رغم ابتعاده عن التتويج بلقب الدوري منذ قيادته تشيلسي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2014-2015.
وجاء الانتصار ليعكس تحولاً لافتاً في مسار ريال مدريد، بعدما أثارت خسارته أمام أتلتيكو مدريد 1-2 في 20 سبتمبر (أيلول) الماضي تساؤلات جدية بشأن مستوى الفريق، وسط انتقادات للتحكيم، ونقاشات داخلية حول الأداء، وافتقاد لاعب وسط قادر على التحكم في إيقاع المباريات والاستحواذ على الكرة.
وكشف مصدر مقرب من الجهاز الفني أن تلك الهزيمة غيَّرت الأجواء المحيطة بالفريق، ولكنها منحت مورينيو ومساعديه قدراً أكبر من الحرية لاتخاذ قرارات فنية جريئة، بدلاً من التمسك بالخيارات السابقة.
وشكَّل الفوز المثير على روما 4-3 في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) نقطة تحول مهمة على الصعيد المعنوي، بعدما كان ريال مدريد متأخراً 1-3 قبل 8 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، لينجح في قلب النتيجة وتحقيق انتصار أسهم في تعزيز ثقة اللاعبين.
ومنذ تلك المباراة، بدأت تظهر ملامح التغييرات الفنية التي أدخلها مورينيو، وفي مقدمتها منح يان ديوماندي دوراً أكبر في الهجوم، بالتزامن مع غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب عقوبة الإيقاف 4 مباريات محلية، قضى منها مباراتين حتى الآن.
حمل الهدف الثاني لمبابي أهمية خاصة إذ كان الهدف رقم 100 للنجم الفرنسي بقميص ريال مدريد (رويترز)
كما اتخذ المدرب البرتغالي قراراً بإشراك الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، ومنح التركي أردا غولر مسؤوليات أكبر في خط الوسط، قبل أن يعتمد أمام برشلونة على البرتغالي برناردو سيلفا في قلب الملعب إلى جانب الفرنسي أوريلين تشواميني.
وبرز إدواردو كامافينغا بوصفه أحد أهم عناصر التحول، بعدما شارك بديلاً في الدقيقة 79، وأسهم في صناعة هدف الفوز الذي سجله كيليان مبابي في الدقيقة 87، إثر انطلاقة مميزة أعادت إلى الأذهان الإمكانات الفنية التي لم يظهرها اللاعب الفرنسي بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية.
وكان أبرز ما قدمه ريال مدريد أمام برشلونة قدرته على اللعب بكثافة بدنية وانضباط دفاعي افتقدهما الفريق في مباريات كثيرة؛ خصوصاً منذ وصول مبابي عام 2024، عندما أثار الاعتماد على 3 مهاجمين تساؤلات بشأن التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية.
ومنح غياب فينيسيوس الفريق شكلاً مختلفاً؛ إذ لعب ديوماندي في الجناح الأيسر، وغولر على الجهة اليمنى، وشارك الاثنان بفاعلية في الضغط المتقدم والعودة إلى المناطق الخلفية عند فقدان الكرة.
وفي الخط الدفاعي، تصدى دين هويسن لمحاولتين خطيرتين باستخدام جسده ورأسه، بينما نجح مارك كوكوريا في الحد من خطورة لامين يامال، وواصل فالفيردي أداء واجباته في مركز الظهير الأيمن رغم معاناته من مشكلة في العضلة الخلفية، قبل استبدال دنزل دومفريس به بعد مرور ساعة تقريباً.
ولم يقتصر الانضباط على المدافعين؛ إذ عاد تشواميني وبرناردو سيلفا وجود بيلينغهام في مناسبات عدة إلى منطقة الجزاء، ونجحوا في افتكاك كرات حاسمة قبل وصولها إلى لاعبي برشلونة.
وفي المقابل، لم تأتِ الصلابة الدفاعية على حساب الفاعلية الهجومية، بعدما نجح ريال مدريد في تنفيذ هجمات مرتدة خطيرة، وبناء اللعب بصورة منظمة من الخلف، وصناعة فرص كان يمكن أن تمنحه انتصاراً بفارق أكبر.
وأسهمت سرعة ديوماندي وقدرته على تجاوز المنافسين في صناعة الهجمة التي انتهت بهدف مبابي الأول في الدقيقة 41، بينما قدم بيلينغهام لمحة فنية مميزة في الهجمة التي سبقت هدف الفوز، بمراوغات ذكَّرت بأسلوب الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان.
وحمل الهدف الثاني لمبابي أهمية خاصة؛ إذ كان الهدف رقم 100 للنجم الفرنسي بقميص ريال مدريد، قبل أن ينطلق لاعبو الفريق وأعضاء الجهاز الفني من مقاعد البدلاء للاحتفال عند الراية الركنية.
وحظي الحارس الأوكراني أندري لونين بإشادة كبيرة بعد المباراة، بعدما عوَّض غياب البلجيكي تيبو كورتوا المصاب بالإنفلونزا، وتصدى بصورة رائعة لرأسية جيرارد مارتن عقب هدف التعادل الذي سجله رافينيا.
أما التحول الآخر الذي كشفه الانتصار، فيتعلق بعلاقة مورينيو بغرفة الملابس؛ إذ لم يدخل المدرب البرتغالي في صراعات مع نجوم الفريق، خلافاً للتوقعات التي رافقت عودته بعد موسمين دون ألقاب، شهدا توترات داخلية وخلافات متكررة.
وأكدت مصادر تعمل بالقرب من الفريق الأول في مركز تدريبات ريال مدريد، أن مورينيو وجهازه الفني حرصوا على توفير بيئة مريحة للنجوم، والتكيف مع احتياجاتهم، مع المحافظة على معايير عالية من الانضباط والعمل، والبحث عن أفضل السبل لاستثمار قدراتهم.
مورينيو وضع بصمته في الكلاسيكو العالمي (رويترز)
ويمثل هذا التوازن تحدياً لم ينجح في تحقيقه سلفاه تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، اللذان سبق لهما العمل تحت قيادة مورينيو خلال مسيرتيهما لاعبين.
وأجمعت مصادر مقربة من لاعبي الفريق الأول على أن الانتصار أمام برشلونة عزَّز موقع المدرب البرتغالي، وأكد حصوله على دعم اللاعبين وثقتهم، دون أن يعني ذلك أن الكلاسيكو كان نقطة البداية في بناء تلك العلاقة.
وبعد مرحلة اتسمت بالشكوك بشأن قدرة ريال مدريد على المنافسة، قدم الفريق أمام برشلونة أوضح دليل حتى الآن على تطور مشروع مورينيو، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو التنوع الهجومي أو الانسجام داخل غرفة الملابس.
وبات النادي الملكي ينظر إلى المرحلة المقبلة بثقة أكبر، بعدما تحول من فريق يبحث عن هويته الفنية إلى منافس يمتلك أسباباً حقيقية للاعتقاد بقدرته على الدخول بقوة في سباق لقب الدوري الإسباني.
ريال مدريد وسان جيرمان يعيدان برشلونة إلى أرض الواقعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333722-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9
ريال مدريد وسان جيرمان يعيدان برشلونة إلى أرض الواقع
لامين يامال لم يفعل ما يجب أمام الريال (رويترز)
كان برشلونة يحلِّق عالياً، مستمتعاً بسلسلة انتصاراته المتتالية، ومستعداً لإثبات أنه القوة الصاعدة الجديدة في كرة القدم الأوروبية، قبل أن يتلقى صدمتين متتاليتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، أعادتاه إلى أرض الواقع، وفتحتا الباب أمام تساؤلات بشأن قدرة الفريق على مواجهة كبار القارة.
وحسب تحليل نشرته شبكة «The Athletic»، فإن خسارة برشلونة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو، الأحد، جاءت لتعمِّق آثار هزيمته أمام باريس سان جيرمان 2-4 في دوري أبطال أوروبا، بعدما بدا فريق المدرب الألماني هانزي فليك عاجزاً عن تقديم المستوى الذي جعله أحد أبرز الفرق الأوروبية خلال الأسابيع الماضية.
عقب المباراة تحدث فليك عن افتقاد لاعبيه الراحة والانتعاش البدني (رويترز)
ودخل برشلونة مواجهة الكلاسيكو مرشحاً للفوز، مستنداً إلى 9 انتصارات في الدوري الإسباني، وسلسلة بلغت 11 انتصاراً متتالياً في مختلف المسابقات، كان آخرها اكتساح ريال بيتيس 5-2. غير أن مواجهة فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كشفت تراجعاً واضحاً في الأداء، سواءً على مستوى الاستحواذ أو دقة التمرير أو القدرة على فرض السيطرة.
وقدَّم برشلونة أحد أسوأ عروضه منذ تولي فليك المهمة في يونيو (حزيران) 2024، بعدما افتقد لاعبوه الحسم والفاعلية، وارتكبوا أخطاء متكررة في التعامل مع الكرة، في وقت ظهر فيه ريال مدريد أكثر صلابة وانسيابية.
ورغم احتفاظ برشلونة بصدارة الدوري الإسباني، برصيد 9 انتصارات من 10 مباريات، متقدماً بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد و3 نقاط عن ريال مدريد، فإن الهزيمتين أمام منافسين من الصف الأول كشفتا الفارق بين التفوق على الفرق الأقل قوة والقدرة على فرض الهيمنة أمام المنافسين الكبار.
وكان تراجع خط الوسط من أبرز المؤشرات المثيرة للقلق، بعدما عجز الثنائي بيدري ورودري عن فرض السيطرة المعتادة. ورغم صناعة بيدري هدف التعادل الذي سجله رافينيا، فإنه فقد الكرة 13 مرة، جميعها قبل الدقيقة 65، بينما خسر رودري الاستحواذ 13 مرة أيضاً، في أسوأ حصيلة له بقميص برشلونة.
وعلى الجانب الأيمن، خسر لامين يامال مواجهته الفردية أمام مارك كوكوريَّا، الذي نجح في الحد من خطورته طوال المباراة. ولم يتعرض المدافع للمراوغة سوى مرة واحدة، بينما فقد يامال الكرة 25 مرة خلال 90 دقيقة، ونجح في 4 مراوغات فقط من أصل 9 محاولات، فضلاً عن إهداره فرصة خطيرة قبل نهاية الشوط الأول.
أما المشكلة الأكبر فتمثلت في الخط الخلفي، الذي دخل المباراة مثقلاً بالإصابات، قبل أن تتفاقم أزمته بخروج تشافي إسبارت في الدقيقة الثلاثين، عقب تدخل من أوريلين تشواميني.
ومع غياب إريك غارسيا وجول كوندي وأندرياس كريستنسن، اضطر فليك إلى الاستعانة بأليخاندرو بالدي، الذي لم يخض سوى 12 دقيقة طوال الموسم، وإعادة جواو كانسيلو إلى مركز الظهير الأيمن، في تغيير كشف المزيد من نقاط الضعف الدفاعية.
ويعتمد فليك عادة على منح الظهير الأيسر حرية التقدم والمشاركة في البناء الهجومي، مقابل تكليف الظهير الأيمن بأدوار أكثر تحفظاً، نظراً للمساحات التي يشغلها يامال أمامه. ويجيد كانسيلو اللعب في الجهة اليسرى، بينما تظهر مشكلاته الدفاعية بصورة أكبر عندما ينتقل إلى الجهة المقابلة.
حسرة برشلونية وسط فرحة مدريدية (أ.ف.ب)
وكان اللاعب البرتغالي قد ارتكب خطأ دفاعياً في مواجهة باريس سان جيرمان، عندما فشل في مراقبة فابيان رويز خلال الهدف الرابع للفريق الفرنسي، قبل أن يتكرر تراجعه أمام ريال مدريد؛ خصوصاً في الهدف الحاسم الذي سجله كيليان مبابي.
وعقب المباراة، تحدث فليك عن افتقاد لاعبيه الراحة والانتعاش البدني، موضحاً أن اضطراب برنامج السفر بعد مواجهة ريال بيتيس أثر في استعدادات الفريق.
وقال المدرب الألماني إن بعثة برشلونة اضطرت إلى الانتظار 3 ساعات داخل الطائرة في إشبيلية، قبل العودة إلى الفندق والمبيت هناك، ثم السفر إلى باريس صباح الاثنين، مؤكداً أنه لا يريد استخدام هذه الظروف عذراً للهزيمة، مع إقراره بأن لاعبيه لم يكونوا في أفضل حالاتهم البدنية.
المشكلة الأكبر تمثلت في الخط الخلفي الذي دخل المباراة مثقلاً بالإصابات (إ.ب.أ)
ورفض فليك اعتبار الهزيمتين سبباً لانتشار الشكوك داخل الفريق، مؤكداً أن برشلونة يدرك حجم المشكلات التي واجهته، وأن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في المباريات الكبرى.
وأوضح أن الأولوية تتمثل في إدارة الإصابات واستعادة اللاعبين الغائبين، مع احتمال الاستعانة بعناصر من أكاديمية «لا ماسيا» لتوسيع الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
وينتظر برشلونة اختبارين متتاليين أمام ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، وأستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).
وبعد أسبوع كان برشلونة يستعد خلاله لتأكيد مكانته بين كبار أوروبا، بات مطالباً بإثبات أن انتصاراته السابقة لم تكن مجرد تفوق أمام منافسين أقل قوة، وأن فريق فليك يمتلك الحلول الفنية والبدنية اللازمة لاستعادة توازنه أمام المنافسين الكبار.
مبابي: بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفاصيل»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333717-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA-100-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A8%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84
مبابي: بلوغ 100 هدف بقميص ريال مدريد «مجرد تفاصيل»
مبابي (د.ب.أ)
قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، صاحب هدفي الفوز لفريقه ريال مدريد على الغريم برشلونة 2-1 في الكلاسيكو ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد، إن بلوغه حاجز المائة هدف بقميص النادي الملكي «مجرد تفاصيل».
وقال مبابي لقناة ريال مدريد: «أنا سعيد جداً. أعتقد أن الجميع يعرف أصلاً أنني أحب تسجيل الأهداف، وأحب مساعدة الفريق بهذه الطريقة، ولكنني أعتقد أن هذا مجرد تفاصيل. الأهم هو فوز الفريق، وأعتقد أنه سيمنحنا ثقة كبيرة كمجموعة».
وسمحت ثنائية قائد «الزرق»، صاحب الهدفين 99 و100 بقميص «ميرينغي»، لريال مدريد، بإلحاق الخسارة الأولى ببرشلونة في الدوري هذا الموسم بعد 9 انتصارات توالياً والعودة إلى سباق اللقب؛ حيث بات يتأخر عن عملاق كاتالونيا المتصدر بفارق 3 نقاط فقط (27 مقابل 24).
كما رفع مبابي رصيده في ترتيب الهدافين إلى 11 هدفاً في «الليغا» هذا الموسم، بفارق هدفين عن المتصدر البرازيلي رافينيا، صاحب الهدف الوحيد لفريقه برشلونة في «الكلاسيكو».
وأوضح المهاجم الفرنسي البالغ 27 عاماً: «بصراحة، نجم الليلة الحقيقي كان الفريق؛ لأننا كنا نعلم أن علينا تقديم مباراة كبيرة، مباراة توجَّب علينا خوضها كالرجال. الفوز اليوم رسالة جيدة، ولكن لا يمكننا أن نظن أن الموسم انتهى. في الأسبوع المقبل، ضد (راسينغ) سانتاندر على ملعبهم، علينا أن نُظهر الحدَّة نفسها».
وبعد موسمين من دون ألقاب كبرى، أكد مبابي أيضاً أنه إذا أراد لاعبو ريال الفوز بالألقاب هذا الموسم، فعليهم «فعل ذلك معاً، كفريق... عندما ننظر إلى اللاعبين الموجودين هنا، فإن من يدَّعي غياب الجودة يكون كاذباً».