كوندي... من موسم الشكوك مع برشلونة إلى استعادة الثقة مع «الديوك»

احتفظ الظهير جول كوندي بثقة مدربه وبات أساسياً في كافة مباريات فرنسا المونديالية (أ.ف.ب)
احتفظ الظهير جول كوندي بثقة مدربه وبات أساسياً في كافة مباريات فرنسا المونديالية (أ.ف.ب)
TT

كوندي... من موسم الشكوك مع برشلونة إلى استعادة الثقة مع «الديوك»

احتفظ الظهير جول كوندي بثقة مدربه وبات أساسياً في كافة مباريات فرنسا المونديالية (أ.ف.ب)
احتفظ الظهير جول كوندي بثقة مدربه وبات أساسياً في كافة مباريات فرنسا المونديالية (أ.ف.ب)

بعد الانتقادات التي وُجّهت إليه خلال فترة الإعداد وبداية كأس العالم، احتفظ الظهير جول كوندي بثقة مدربه، وبدأ يستعيد مستواه تدريجياً عشية مواجهة ثمن النهائي للمنتخب الفرنسي السبت أمام الباراغواي في فيلادلفيا، كما أظهر ذلك في المباراة ضد السويد.

عاش لاعب برشلونة فترة تراجع واضحة هذا الموسم مع ناديه، وبرزت في المنتخب المنافسة من مالو غوستو (23 عاماً) على الجهة اليمنى في تشكيلة «الزرق»، خلف الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي.

ولم يمنع ذلك مدربه ديدييه ديشان من إشراكه أساسياً في المباريات الأربع الأولى من المونديال.

وقال اللاعب السابق لبوردو البالغ 27 عاماً: «لا أقرأ الانتقادات، لكنها تصلني أحياناً. أنا محصّن إلى حد كبير ضدها، لدي ثقة المدرب، وزملائي. أعرف ما أستطيع تقديمه. هذا لا يشغلني إطلاقاً»، مؤكداً ذلك من دون أي مرارة.

بصوت منخفض، وإيقاع هادئ، ونبرة رصينة، فإن المدافع، الذي يذكّر مظهره بالمغني بوب مارلي، حيث الضفائر نفسها المتدلية على كتفيه، والشارب الخفيف، واللحية الصغيرة، و«الهدوء» ذاته، لا يترك مجالاً للتشكيك.

وفي مركز تدريب والثام قرب بوسطن، حيث عقد المنتخب الفرنسي مؤتمرا صحافياً قبل التوجه إلى بنسلفانيا، رد كوندي على صحافي سأله عن الصعوبات التي واجهها الظهيران الفرنسيان، واللذان اعتُبرا الحلقة الأضعف منذ بداية كأس العالم قائلاً: «أي صعوبات تقصد؟».

كوندي مهووس بالتدريب والإعداد البدني (أ.ف.ب)

هذا اللاعب المهووس بالتدريب والإعداد البدني، إلى حد أن مدربيه يضطرون أحياناً إلى كبح اندفاعه، يعتقد أنه يعرف أسباب تراجعه.

نادراً ما تعرض للإصابة في المواسم السابقة، حتى أصبح، مع خوضه 69 مباراة، اللاعب الأكثر مشاركة في العالم عام 2024.

لعب كوندي قرابة مائة مباراة بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 وأبريل (نيسان) 2025، لكن في موسم 2026 تأثر بمشكلات بدنية.

وفي مارس (آذار)، تسببت إصابة في عضلات الفخذ الخلفية في غيابه عن جولة فرنسا الأميركية، والمباراتين الوديتين أمام البرازيل، وكولومبيا. كما ساهمت في التشكيك بمكانته الأساسية في برشلونة في نهاية الموسم، خصوصاً خلال «الكلاسيكو» أمام ريال مدريد، حين فضّل مدربه الألماني هانزي فليك الدفع بمتعدد المراكز إريك غارسيا.

ومنذ ذلك الحين، استعاد اللاعب السابق لبوردو تقدمه. ففي كأس العالم، يخوض مجدداً المباريات كاملة، ويستعيد تدريجياً الإيقاع الذي جعله لاعباً أساسياً لا جدال فيه في مركزه منذ مونديال قطر 2022.

ويؤكد: «أشعر بتحسن متواصل بدنياً، وهذا أيضا ثمرة العمل».

كوندي قال إنه لا يكترث بالانتقادات التي تصل إليه (أ.ف.ب)

وبدأ كوندي، إلى جانب زملائه في خط الدفاع، يجد الإيقاع المناسب لحماية خلفية فريق يزخر بالمواهب الهجومية.

وأوضح: «هناك تعديلات يجب إيجادها. نحن فريق يميل أكثر إلى الهجوم مقارنة بالمنافسة السابقة. أعرف دوري، وهو دفاعي بالدرجة الأولى ضمن هذه المجموعة. يجب إيجاد التوازن، لذلك أندفع أقل من زميلي في الجهة اليسرى، وهذا ما يطلبه المدرب. اللعب بين الخطوط ليس من نقاط قوتي، لكن لدينا عدد كافٍ من اللاعبين الموهوبين لشغل هذا الدور».

ومع استعادته مستواه، كان إسهامه الهجومي أفضل بكثير أمام السويد في دور الـ32. ويشرح: «استفدت من الرقابة الثنائية على عثمان».

ومن المرجح أن نراه مجدداً يتقدم إلى الأمام بشكل متكرر في محاولة لكسر التكتل الدفاعي الذي سيعتمده منتخب الباراغواي أمام مرماه.

أما صعود غوستو فسيتأجل. بعد عودته إلى مستواه، يبقى جول كوندي ثابتاً على الجهة اليمنى.


مقالات ذات صلة

رودري وريث غوارديولا يطمح إلى المزيد مع برشلونة

رياضة عالمية رودري (إ.ب.أ)

رودري وريث غوارديولا يطمح إلى المزيد مع برشلونة

صفقة من العيار الثقيل لبرشلونة: بعد عدة أيام من المفاوضات مع مانشستر سيتي الإنجليزي أعلن نادي برشلونة الثلاثاء رسمياً تعاقده لمدة أربعة أعوام مع قائد المنتخب

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية رودري لاعب برشلونة الجديد يحمل قميصه خلال حفل تقديمه (رويترز)

برشلونة يعلن تعاقده مع رودري حتى 2030

أعلن نادي برشلونة، الثلاثاء، تعاقده رسمياً مع قائد المنتخب الإسباني رودري، قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، بعقد يمتد لأربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية خوليان ألفاريس (د.ب.أ)

سيميوني يريد «بناء فريق» حول ألفاريس المطلوب من برشلونة

كرّر المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، الثلاثاء، أنه لا يفكر في رحيل مواطنه المهاجم خوليان ألفاريس المطلوب من برشلونة بطل الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جانب من تحضيرات الأهلي (حسابه في «إكس»)

رسمياً... الأهلي المصري يواجه برشلونة في كأس غامبر

حسم برشلونة هوية منافسه في كأس جوان غامبر المقررة في 19 أغسطس (آب). ورغم أن الأمر لم يعد سراً خلال الفترة الماضية، فإن فريق المدرب هانزي فليك سيواجه الأهلي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية البرتغالي جواو كانسيلو يقترب من العودة إلى برشلونة (رويترز)

كانسيلو يختار برشلونة... ويتمسك بالعودة رغم تعقيدات الرحيل عن الهلال

اقترب البرتغالي جواو كانسيلو من إتمام عودته إلى برشلونة، بعدما وصل إلى كاتالونيا تمهيداً للخضوع للفحوص الطبية .

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إنفانتينو يفقد مزيداً من الدعم بعد إقالة مدير العمليات التنفيذية في «الفيفا»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو يفقد مزيداً من الدعم بعد إقالة مدير العمليات التنفيذية في «الفيفا»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)

تتسع دائرة المعارضة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما سحبت اتحادات وطنية ومسؤولون بارزون في الاتحاد دعمهم له عقب رحيل مدير العمليات كيفن لامور، في خطوة وصفها أحد نواب رئيس «فيفا» بأنها «القشة التي قصمت ظهر البعير».

وكان «فيفا» أعلن، الاثنين، مغادرة لامور منصبه، بعد أسابيع من انتقاده العلني لخطة إنفانتينو لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى.

ودفع رحيل لامور المجري شاندور تشاني، أحد نواب رئيس «فيفا» الثمانية وعضو مجلس الاتحاد، إلى سحب دعمه لإنفانتينو، الذي يواجه ضغوطاً من ثلاثة اتحادات قارية تطالبه بالاستقالة.

وقال تشاني، في رسالة إلى إنفانتينو اطلعت عليها «رويترز»: «القشة التي قصمت ظهر البعير كانت الإقالة غير المتوقعة لكيفن لامور».

وأضاف أن لامور أدى مهامه وفق «معايير مهنية وأخلاقية عالية»، وأسهم بشكل كبير في تعزيز شفافية عمليات الاتحاد، عادّاً أن رحيله بسبب انتقاده للمبادرة التي أقر إنفانتينو لاحقاً بأنها كانت خاطئة، يكشف عن «أوجه قصور خطيرة في الحكم المهني والمعايير الأخلاقية والقيادة».

ولم يرد «فيفا» على طلب للتعليق.

وكان لامور قد قال إن الموظفين تعرضوا «للخداع» بشأن الخطة، واصفاً إياها بأنها مشروع يقوده شخص واحد.

وانضم تشاني إلى عدد من نواب رئيس «فيفا» الذين انتقدوا تصرفات إنفانتينو، ومن بينهم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر سيفيرين، ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ورئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فيكتور مونتالياني.

كما أعلن ديان سافيتشفيتش، رئيس اتحاد الجبل الأسود لكرة القدم وعضو مجلس «فيفا» منذ عام 2017، سحب خطاب الدعم الذي سبق أن قدمه اتحاد بلاده لترشح إنفانتينو.

ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) 2027، سعياً من أجل الحصول على ولاية رابعة تمتد حتى عام 2031.

وفي رسالة إلى الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم، وصف سافيتشفيتش التطورات الأخيرة داخل الاتحاد بأنها «مقلقة للغاية»، مشيراً إلى وجود نقص خطير في التواصل والشفافية تجاه الاتحادات الأعضاء وحتى داخل هياكل «فيفا» ومجلسه.

وأكد أن اتحاد الجبل الأسود يتفق مع موقف الاتحادات الأوروبية الأخرى و«يويفا»، مطالباً بإجراء مراجعة شاملة لتصرفات قيادة الاتحاد الدولي.

كما سحب الاتحاد الإسرائيلي دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو، وفقاً لصحيفة «الغارديان»، بعد قرار اتخذه مجلس إدارة الاتحاد بالإجماع.

وكان الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يسحب رسمياً دعمه لإنفانتينو في وقت سابق من أغسطس (آب). وقال نويل موني، الرئيس التنفيذي للاتحاد، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن إنفانتينو يجب أن يستقيل بعد اقتراحه الفاشل الذي وصفه بأنه محاولة «لبيع جواهر التاج» لشركة استثمار خاصة.

ورغم تصاعد المعارضة من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، لا يزال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) يدعمان إنفانتينو.

وشدد باتريس موتسيبي، رئيس «كاف» ونائب رئيس «فيفا»، على أن أي محاولة لإبعاد إنفانتينو يجب أن تُحسم بطريقة ديمقراطية من جانب الاتحادات الـ211 الأعضاء في «فيفا» خلال انتخابات العام المقبل، وليس عبر وسائل أخرى.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن موتسيبي ليس لديه تعليق إضافي عقب رحيل لامور.


«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
TT

«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)

أعلنت منصة «نتفليكس» عرض فيلم وثائقي جديد عن أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر، في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بمشاركة زوجته كورينا في إنتاج العمل.

ويسلط الفيلم الضوء على موسم 1994، الذي شهد تتويج شوماخر، وكان يبلغ حينها 25 عاماً، بأول ألقابه السبعة في بطولة العالم، كما يتتبع رحلته من سائق غير معروف على نطاق واسع إلى أحد أبرز نجوم رياضة المحركات.

ويستعيد الوثائقي واحداً من أكثر مواسم «فورمولا 1» إثارة وجدلاً، إذ شهد نجاحات رياضية لافتة، إلى جانب اتهامات بالغش طالت فريق بينيتون، فضلاً عن الأحداث المأساوية التي شهدت وفاة النمساوي رولاند راتزنبرغر والبرازيلي أيرتون سينا، بطل العالم ثلاث مرات، إثر حادثين منفصلين.

ويشارك في استعادة أحداث تلك المرحلة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم كورينا شوماخر، والمدير السابق لفريق بينيتون فلافيو برياتوري، والرئيس التجاري السابق لـ«فورمولا 1» بيرني إيكلستون، والسائق السابق ديفيد كولثارد، إضافة إلى ويلي ويبر، مدير أعمال شوماخر آنذاك.

ويتطرق الفيلم أيضاً إلى الظاهرة الجماهيرية التي عُرفت في ألمانيا باسم «هوس شوماخر»، والتي رافقت صعود السائق الألماني وتحوله إلى نجم عالمي.

وكان شوماخر قد حسم لقب موسم 1994 بفارق نقطة واحدة فقط عن البريطاني دامون هيل، بعد موسم حافل بالجدل انتهى بسباق أديلايد في أستراليا.

ويعيش شوماخر، البالغ 57 عاماً، بعيداً عن الأنظار منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس خلال حادث تزلج عام 2013.


سيلفا: اللعب لريال مدريد «ليس للجميع»

البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
TT

سيلفا: اللعب لريال مدريد «ليس للجميع»

البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)

أعرب البرتغالي برناردو سيلفا عن فخره بالانضمام إلى ريال مدريد، مؤكداً أن ارتداء قميص النادي الإسباني المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة «ليس متاحاً للجميع».

وانضم لاعب الوسط، البالغ 31 عاماً، إلى صفوف النادي الملكي قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، بعد انتهاء عقده هذا الصيف.

وقال سيلفا في تصريحات لقناة «ريال مدريد تي في»: «سبق أن لعبت هنا مرات عدة في سانتياغو برنابيو. عندما تصل وترى ألقاب دوري أبطال أوروبا الـ15 المعروضة، تشعر بهيبة كبيرة، ووجودي هنا أمر مميز للغاية».

وأضاف: «اللعب لناد يملك 15 لقباً في دوري أبطال أوروبا ليس متاحاً للجميع، لذلك أشعر بفخر كبير، وسأبذل كل ما لدي من أجل هذا النادي».

وجاء انتقال سيلفا إلى ريال مدريد بعد يوم واحد من انضمام زميله السابق في مانشستر سيتي، الإسباني رودري، إلى برشلونة، الغريم التقليدي للنادي الملكي.

وكان رودري، المتوج مع منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، مرتبطاً أيضاً بالانتقال إلى ريال مدريد، إذ كشف المدرب البرتغالي الجديد للفريق جوزيه مورينيو أنه تحدث معه مرتين خلال الصيف.

وقال مورينيو هذا الأسبوع لبرنامج «إل تشيرينغيتو» الإسباني: «تحدثت معه مرتين، وقدم له ريال مدريد عرضاً جيداً جداً».

وأضاف: «كانت لدى رودري شكوك، وهذه الشكوك جعلتني أتردد أيضاً. إنه لاعب استثنائي وكان محترفاً للغاية معنا، ولا أملك أي شيء سلبي أقوله عنه، لكن ريال مدريد نادٍ بمكانة لا تسمح له بالتعاقد مع لاعبين يفكرون مرتين قبل الانضمام إليه».