«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
TT

«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)

أعلنت منصة «نتفليكس» عرض فيلم وثائقي جديد عن أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر، في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بمشاركة زوجته كورينا في إنتاج العمل.

ويسلط الفيلم الضوء على موسم 1994، الذي شهد تتويج شوماخر، وكان يبلغ حينها 25 عاماً، بأول ألقابه السبعة في بطولة العالم، كما يتتبع رحلته من سائق غير معروف على نطاق واسع إلى أحد أبرز نجوم رياضة المحركات.

ويستعيد الوثائقي واحداً من أكثر مواسم «فورمولا 1» إثارة وجدلاً، إذ شهد نجاحات رياضية لافتة، إلى جانب اتهامات بالغش طالت فريق بينيتون، فضلاً عن الأحداث المأساوية التي شهدت وفاة النمساوي رولاند راتزنبرغر والبرازيلي أيرتون سينا، بطل العالم ثلاث مرات، إثر حادثين منفصلين.

ويشارك في استعادة أحداث تلك المرحلة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم كورينا شوماخر، والمدير السابق لفريق بينيتون فلافيو برياتوري، والرئيس التجاري السابق لـ«فورمولا 1» بيرني إيكلستون، والسائق السابق ديفيد كولثارد، إضافة إلى ويلي ويبر، مدير أعمال شوماخر آنذاك.

ويتطرق الفيلم أيضاً إلى الظاهرة الجماهيرية التي عُرفت في ألمانيا باسم «هوس شوماخر»، والتي رافقت صعود السائق الألماني وتحوله إلى نجم عالمي.

وكان شوماخر قد حسم لقب موسم 1994 بفارق نقطة واحدة فقط عن البريطاني دامون هيل، بعد موسم حافل بالجدل انتهى بسباق أديلايد في أستراليا.

ويعيش شوماخر، البالغ 57 عاماً، بعيداً عن الأنظار منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس خلال حادث تزلج عام 2013.


مقالات ذات صلة

أنتونيللي يتسلح بالتواضع مع اقتراب فوزه بلقب بطولة العالم للفورمولا 1

رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيللي يحتفل بلقب «مادرينغ» (د.ب.أ)

أنتونيللي يتسلح بالتواضع مع اقتراب فوزه بلقب بطولة العالم للفورمولا 1

يرى نجوم الفورمولا 1 أن الإيطالي كيمي أنتونيللي حسم الفوز بلقب بطولة العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هل تستضيف أبوظبي آخر جولات موسم «الفورمولا 1»؟ (حلبة مرسى ياس)

«فورمولا 1» تؤجل حسم قرارها بشأن إمكانية اختتام موسم 2026 في الشرق الأوسط

تميل رابطة «فورمولا 1» لتأجيل حسم قرارها النهائي بشأن إمكانية اختتام منافسات العام الحالي في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاندو نوريس (رويرتز)

نوريس: حلبة مادرينج وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة للتغيير

قال بطل العالم لاندو نوريس إن حلبة مادرينج، أحدث حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة إلى تغيير.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)

نوريس: أنا «سيئ الحظ بشكل لا يصدق»

انتقل لاندو نوريس من نشوة الاحتفال بتحقيق أحد أفضل الانطلاقات من المركز الأول إلى الشعور بأنه «سيئ الحظ بشكل لا يُصدق».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري (د.ب.أ)

هاميلتون: لا أحد يستطيع إيقاف مرسيدس!

أقر لويس هاميلتون سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، الأحد، بأن كيمي أنتونيللي وفريق مرسيدس حسما بشكل مؤكد لقبي بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

خلاف يضع انتخاب مالاغو لرئاسة اتحاد كرة القدم الإيطالي تحت التدقيق القانوني

جيوفاني مالاغو (أ.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ب)
TT

خلاف يضع انتخاب مالاغو لرئاسة اتحاد كرة القدم الإيطالي تحت التدقيق القانوني

جيوفاني مالاغو (أ.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ب)

دخلت قضية تسجيل جيوفاني مالاغو، رئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، مرحلة جديدة، بعدما وصلت صباح الثلاثاء إلى مجلس إدارة «اللجنة الأولمبية الإيطالية»، وسط تساؤلات قانونية بشأن استيفائه أحد الشروط المطلوبة للترشح وانتخابه رئيساً لـ«الاتحاد».

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فقد عرض لوتشيانو بونفيليو، رئيس «اللجنة الأولمبية الإيطالية»، أمام أعضاء مجلس الإدارة، ومن بينهم مالاغو نفسه بصفته عضواً في «اللجنة الأولمبية الدولية»، الموقف الذي أعلنه أوغو تاوتشر، المدعي العام للرياضة، ومفاده بأن التسجيل الرسمي يعد شرطاً ضرورياً للترشح ولأهلية انتخاب رئيس أي اتحاد رياضي.

وأوضح بونفيليو، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب اجتماع مجلس الإدارة، أن تاوتشر جدد التأكيد على ضرورة امتلاك المرشح تسجيلاً سارياً بوصفه أحد شروط الترشح والأهلية للانتخاب، وأن «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» لم يطبق عملياً المبادئ الأساسية المنظمة لذلك؛ مما أدى، وفقاً لهذا الرأي القانوني، إلى مخالفتها.

وقال بونفيليو: «أكد تاوتشر مجدداً أن امتلاك تسجيل ساري المفعول يجب أن يكون أحد شروط الترشح والأهلية للانتخاب، وأن (الاتحاد الإيطالي لكرة القدم) لم يطبق عملياً المبادئ الأساسية، وبالتالي انتُهكت. ولهذا ستجري (اللجنة الأولمبية الإيطالية)، التي تشرف على جميع الاتحادات، التحقيقات القانونية المناسبة».

وبات على مجلس إدارة «اللجنة الأولمبية الإيطالية» اتخاذ موقف من القضية، غير أن بونفيليو أكد ضرورة إجراء مراجعات قانونية أولاً، موضحاً أنه لن يتولى هذه المهمة بنفسه، وإنما ستسنَد إلى قانونيين معروفين ومختصين في المجال الرياضي.

وأضاف: «(الاتحاد الإيطالي لكرة القدم) يستحق الاحترام مثل جميع الاتحادات الأخرى. لا نسعى إلى الاستعجال، وإنما إلى اليقين القانوني، وهذا ما سنعمل عليه خلال الأيام المقبلة، التي آمل ألا تكون كثيرة».

وشدد رئيس «اللجنة الأولمبية الإيطالية» على أنه لا يتعامل مع القضية على أنها مسألة شخصية، وإنما انطلاقاً من مسؤوليته تجاه المؤسسة التي يمثلها والرياضة الإيطالية، مضيفاً: «أنا لا أشخصن أي شيء مطلقاً، وأعمل فقط من أجل مصالح الجهة التي أمثلها وعالم الرياضة. يجب ألا ننسى أن (اللجنة الأولمبية الإيطالية) هيئة عامة، وأنا مسؤول عام».

وعن الطريقة التي نوقشت بها القضية داخل الاجتماع، أوضح بونفيليو أن النقاش كان محدوداً، بعدما عرض الوثيقة المتعلقة بالملف وطلب من الأعضاء التعليق عليها، قبل أن يمنح مالاغو فرصة لعرض وجهة نظره.

وقال: «ناقشنا الأمر قليلاً جداً؛ لأنني قدمت الوثيقة وطلبت التعليق عليها، ورأيت أنه من المشروع منح مالاغو فرصة للحديث وعرض وجهة نظره. جيوفاني ليس غاضباً مني».

وأقر بونفيليو بأن القضية لا تخدم صورة كرة القدم أو الرياضة الإيطالية عموماً، مضيفاً: «من الواضح أن كل هذا لا يصب في مصلحة كرة القدم والعالم الرياضي، فمثل هذه الأوضاع لا تجعلنا نعيش بهدوء. أرى أن هناك مؤشرات على وجود خلل في الأداء».

وتابع: «في عالم بدأ فيه احترام القواعد يتراجع بعض الشيء، لا تزال الرياضة متمسكة بها. وعندما نتحدث عن ضرورة أن نكون قدوة لشبابنا، فإنه يجب علينا بعد ذلك أن نكون متسقين مع ما نقوله».

من جانبه، تحدث مالاغو عقب خروجه من الاجتماع، مؤكداً تقديره الطريقة التي عرض بها بونفيليو القضية أمام مجلس الإدارة، وقال: «قرأ بونفيليو صفحتين موضوعيتين أمام المجلس، وقد قدرت ذلك كثيراً. وكل ما فعلته هو إضافة بعض ملاحظاتي؛ ليس لأن ما عُرض تضمن أموراً غير صحيحة، وإنما أضفت بعض العناصر التي ربما كانت مفقودة».


دانييل مالديني: لا أتعاطى المخدرات!

دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)
دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)
TT

دانييل مالديني: لا أتعاطى المخدرات!

دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)
دانييل مالديني لاعب «كالياري» الإيطالي (د.ب.أ)

دافع دانييل مالديني، نجل أحد أشهر لاعبي كرة القدم الإيطالية، عن نفسه في مواجهة مزاعم تعاطيه المخدرات، عقب حادث مروري وقع أثناء قيادته تحت تأثير الكحول. ووفق شبكة «The Athletic»، فقد تعرَّض مالديني، لاعب «كالياري»، لحادث سير، في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي، بعدما اصطدمت سيارته من طراز «بورشه كاريرا» بسيارة أخرى في مدينة ميلانو.

وجاء الحادث بعد ساعات من تألقه أمام فريقه السابق «أتالانتا» في مدينة بيرغامو القريبة، إذ قدم أداء حاسماً قاد به «كالياري» إلى الفوز في المباراة.

وخضع مالديني لاختبار قياس نسبة الكحول في هواء الزفير، ليتبيّن أن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، ونجل أسطورة «ميلان» باولو مالديني، تجاوز الحد القانوني المسموح به لنسبة الكحول أثناء القيادة. وعلى أثر ذلك، جرى تعليق رخصة قيادته.

وبعدما نشرت وسائل إعلام إيطالية تقارير تزعم أن مالديني لم يجتز اختباراً أولياً للكشف عن تعاطي المخدرات أجرته الشرطة، نشر اللاعب، عبر حسابه على «إنستغرام»، نتائج فحص منفصل خضع له في إحدى العيادات بمدينة كالياري.

وأظهرت النتائج التي نشرها مالديني عدم العثور على آثار للأمفيتامينات أو الكوكايين أو الماريغوانا أو الميثادون أو الإكستاسي أو المواد الأفيونية أو البوبرينورفين، وهو عقّار أفيوني يُصرَف بوصفة طبية.

وتطرَّق دانيلو بونجورنو، محامي مالديني، إلى التقارير المتداولة بشأن ظهور نتائج إيجابية في اختبارات السموم، واصفاً تلك الأنباء بأنها «لا أساس لها من الصحة».

وأكد بونجورنو أن مالديني «يحتفظ بحقه في حماية سُمعة اللاعب»، من خلال اتخاذ «إجراءات مدنية وجنائية».

كما دافع بيبي ريزو، وكيل أعمال مالديني، عن موكِّله، وقال: «لا أحد يشكك في حقيقة أن دانييل ارتكب خطأ، لكن هناك أخطاء وأخطاء».

وأضاف: «يجب توخي الحذر بشأن ما تكتبونه والعناوين التي تستخدمونها. الأمر يحتاج إلى مزيد من الحرص والاحترام. هناك دائماً بحث عن القصة الأكثر تأثيراً من الناحية الإعلامية، بهدف وضعه في موقف صعب».

وتابع ريزو: «دانييل واحد من اللاعبين القلائل الذين نمتلكهم في إيطاليا ويتمتعون بموهبة حقيقية».

شارك مالديني في 6 مباريات دولية مع المنتخب الإيطالي، كما قدم بداية قوية للموسم الحالي، بعدما سجل في آخِر انتصارين لفريقه.

ويحتل كالياري حالياً المركز الخامس بجدول الترتيب، في أفضل بداية للفريق بـ«الدوري»، منذ أوائل سبعينات القرن الماضي.

وتحدَّث توماسو جوليني، رئيس «كالياري»، عن الأزمة، صباح الثلاثاء، على هامش اجتماع للمساهمين في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو. وقال جوليني: «بصفتي أباً، أقول دائماً لأبنائي ألا يقودوا سيارة أو دراجة نارية عندما يخرجون لتناول مشروب كحولي. أعتقد أن دانييل يعرف ذلك أيضاً، وأنه في المرة المقبلة لن يرتكب النوع نفسه من الأخطاء التي يمكن أن تُعرِّض سلامته وسلامة الآخرين للخطر».

وأضاف: «ما قرأناه في بعض التغطيات الإعلامية، خلال الساعات القليلة الماضية، أصابنا بالذهول. في الوقت الراهن، يبدو لي أن آثار المخدرات موجودة في الصحف أكثر من وجودها في أي مكان آخر، وهذا أمر بالغ الخطورة».

وتابع رئيس «كالياري»: «نحن نثق في حسن نية الشاب، وهو يؤكد أنه لم يتعاطَ أي مخدرات، وأن الأمر لم يتجاوز تناوله بضعة مشروبات كحولية، وهو ما أكدته نتائج اختبار قياس نسبة الكحول».

وعاد دانييل مالديني إلى تدريبات «كالياري»، الاثنين. ويبقى السؤال، الآن، حول ما إذا كان اللاعب سيحجز مكاناً في قائمة المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني، استعداداً للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، والتي تشمل مواجهتين أمام تركيا، بالإضافة إلى مباراتين أمام فرنسا وبلجيكا.


لنس يتجه إلى إقالة مدربه دينو توبمولر

دينو توبمولر (أ.ف.ب)
دينو توبمولر (أ.ف.ب)
TT

لنس يتجه إلى إقالة مدربه دينو توبمولر

دينو توبمولر (أ.ف.ب)
دينو توبمولر (أ.ف.ب)

يتجه لنس؛ حاملُ لقب مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم، إلى إقالة مدربه الألماني دينو توبمولر من منصبه بعد 6 مباريات فقط من تسلمه مهامه الفنية، ولن يكون على مقاعد البدلاء في مواجهة موناكو الجمعة، وفق ما ذكرت صحيفة «ليكيب» الثلاثاء.

وعُيّن توبمولر (45 عاماً) مدرباً لفريق لنس في منتصف يونيو (حزيران) الماضي خلفاً لبيار ساج، واستهل مهامه بالفوز بـ«كأس الأبطال (الكأس السوبر الفرنسية)» على حساب باريس سان جيرمان 1 - 0، قبل أن تتراجع نتائجه في الدوري مع بداية الموسم؛ فلم يحصد سوى 4 نقاط بعد 4 مراحل ليحتل المركز الـ10.

كما حقق فوزاً صعباً في مستهل مغامرته القارية على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 3 - 2 في «دوري أبطال أوروبا».

وقد تسند إدارة لنس ضد موناكو المهام التدريبية إلى يانيك كاهوزاك العائد إلى الفريق هذا الصيف مساعداً لتوبمولر، بعدما عمل مساعداً لأوليفييه بانتالوني في لوريان.

وبعد انتصار لنس الساحق على أوكسير 5 - 2 عقب الفوز بـ«كأس الأبطال»، بدأت تظهر نقاط ضعف في أدائه الدفاعي والهجومي، وتأكدت هذه النقاط في المباراتين التاليتين بهزيمتين أمام ستراسبورغ 1 - 2 ولوريان 0 - 1.

ولم يكن الفوز على مضيفه سلافيا براغ الخميس في المجموعة الموحدة للمسابقة القارية الأم، الذي تحقق بعد تفوق عددي في الشوط الثاني، كافياً لتوبمولر لإنقاذ منصبه وتبديد الشكوك المحيطة بفقدان فريقه السيطرة منذ بداية الموسم.

وأمِل توبمولر أن يكون الفوز في تشيكيا نقطة تحوّل، لكن لنس قدم أداء سيئاً للغاية في الشوط الأول أمام لومان الأحد، واكتفى بالتعادل 2 - 2.

وصل المدرب الألماني في منتصف يونيو الماضي ليواجه مهمة شاقة تتمثل في خلافة المدرب السابق ساج الذي قاد الفريق إلى فوز بلقب «كأس فرنسا» لأول مرة في تاريخه، واحتل المركز الثاني في الـ«ليغ1» الموسم الماضي.

لكن المدرب السابق، الذي عمل مساعداً لمواطنه يوليان ناغلسمان في بايرن ميونيخ ومدرباً لآينتراخت فرنكفورت، فشل في إقناع إدارة النادي الفرنسي بمنحه مزيداً من الوقت.

وقال قبل رحلة الفريق إلى لومان السبت: «أهم شيء لأي مدرب هو أن يملك الوقت الكافي للعمل مع اللاعبين، وتطبيق الاستراتيجيات».

كما عانى المدرب الألماني لإيجاد التشكيلة المثالية، واضطر مراراً وتكراراً إلى تغيير تشكيلته الأساسية بسبب الإصابات الكثيرة التي تعرض لها الفريق في بداية الموسم؛ أبرزها إصابة مدافعه المتألق السعودي سعود عبد الحميد الذي كان قد سجل هدفاً في خماسية الفوز على أوكسير.