راموس بعد هدف الحسم البرتغالي: فعلتها كثيراًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5291544-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B
قال غونزالو راموس، مهاجم المنتخب البرتغالي، إن فريقه استحق الفوز والتأهل إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في أميركا والمكسيك وكندا.
وسجل راموس، المهاجم المنتقل حديثاً إلى ميلان الإيطالي من باريس سان جيرمان الفرنسي، هدف الفوز لمنتخب البرتغال في شباك كرواتيا، ليفوز فريقه 2 - 1 في دور الـ32، ويتأهل لمواجهة إسبانيا يوم الاثنين المقبل في دور الـ16.
وقال راموس في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» بعد المباراة: «أنا سعيد لأنني سجلت هدفاً، وساعدت الفريق في تحقيق أهدافه».
وعن دخوله بديلاً ثم تسجيله هدف الفوز، قال راموس: «من الرائع أن أدخل بديلاً وأسجل هدفاً، وفي كثير من المباريات فعلت ذلك مع المنتخب».
وأضاف راموس في حديثه عن مواجهة إسبانيا في الدور المقبل: «إنهم فريق قوي للغاية ويلعبون بشكل رائع، لكن لدينا مهمة علينا إنجازها، ومن يريد الفوز بالألقاب عليه تجاوز جميع المنافسين».
لاعبون من أبناء الجاليات، ومدرب قادر على توحيد الصفوف، وحارس مرمى برز على الساحة في سن الأربعين: ثلاث نقاط للتعرّف إلى منتخب الرأس الأخضر، مفاجأة المونديال.
قال روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال إن فريقه استحق الفوز 2-1 على كرواتيا في دور 32 من كأس العالم، مشيداً بقرارات الحكم وتقنية حكم الفيديو المساعد في مباراة مثيرة.
عندما تغلبت البرتغال على كرواتيا في مواجهة مثيرة ضمن كأس العالم في تورونتو، لم تكن تلعب من أجل التأهل فحسب، بل كانت تخوض المباراة من أجل هدف أكبر من ذلك.
الرأس الأخضر... حكاية أرخبيل صغير أربك كبار العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5291594-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%83-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
منتخب بات قصة المونديال والأنظار تتجه صوبه عند مواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
باريس :«الشرق الأوسط»
TT
باريس :«الشرق الأوسط»
TT
الرأس الأخضر... حكاية أرخبيل صغير أربك كبار العالم
منتخب بات قصة المونديال والأنظار تتجه صوبه عند مواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
لاعبون من أبناء الجاليات في الخارج، ومدرب قادر على توحيد الصفوف، وحارس مرمى برز على الساحة في سن الأربعين: ثلاث نقاط للتعرّف إلى منتخب الرأس الأخضر، مفاجأة مونديال 2026، الذي يواجه الأرجنتين، حاملة اللقب، في دور الـ32.
نال الأرخبيل الصغير الناطق بالبرتغالية (4033 كلم²، 525 ألف نسمة)، الواقع قبالة السواحل السنغالية، استقلاله عام 1975 بعد خمسة قرون من الاستعمار البرتغالي، ويمكنه الاعتماد على جالية مؤثرة منتشرة في أوروبا ومختلف أنحاء العالم.
ويُقدّر عدد أبناء الرأس الأخضر المقيمين في الخارج بين 700 ألف و800 ألف شخص، أي ما يفوق بكثير عدد السكان الذين يعيشون داخل البلاد.
وإذا كان معظم أعمدة المنتخب قد وُلدوا في الأرخبيل، مثل الحارس فوزينيا والقائد راين منديش، فإن الرأس الأخضر يعتمد أيضاً على 12 لاعباً وُلدوا في الخارج. منهم المدافعان لوغان كوشتا وستيفن موريرا، إضافة إلى الجناح ويلي سيميدو، وجميعهم وُلدوا قرب باريس. كما وُلد خمسة من زملائهم في روتردام في هولندا، بينما ينحدر اثنان آخران من البرتغال.
أما المدافع روبرتو لوبيش فيقيم في دبلن، ولم يكن يتقن كلمة واحدة من البرتغالية قبل استدعائه إلى المنتخب.
بوبيستا.. قائد الحلم الذي تأثر بالألماني لوتار ماتيوس (رويترز)
. «بوبيستا»... القائد
يُعد بيدرو ليتاو بريتو (56 عاماً)، المعروف بـ«بوبيستا» نسبة إلى اسم جزيرته الأصلية بوا فيستا، اللاعب السابق وقائد المنتخب بين 1991 و2005، الرجل الذي قاد «القروش الزرقاء» إلى أول مشاركة في كأس العالم.
وقد تحقّق حلمه كمدرب، بعدما تولى المهمة عام 2020، إذ بدأ شغفه بكرة القدم عام 1982 خلال مونديال إسبانيا.
وقال في وقت سابق عبر موقع الاتحاد الدولي: «في ذلك الوقت، كان هناك جهاز تلفاز واحد فقط في قريتي، وكان الجميع يتزاحمون حوله. تأثرت كثيراً بالألماني لوتار ماتيوس، وباثنين من لاعبي البرازيل، إيدر وفالكاو».
وبقي المنتخب دون هزيمة في مبارياته الثلاث في دور المجموعات، محققاً ثلاثة تعادلات بينها تعادل مع إسبانيا (0-0)، بطلة أوروبا، كما سبق له أن حقق إنجازاً لافتاً ببلوغه ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2023، معادلاً أفضل نتيجة له في المسابقة.
فوزينيا حارس المرمى الذي تحول بطلاً في سن الأربعين (أ.ف.ب)
. فوزينيا... السد المنيع
تحوّل الحارس غوزيمار جوزيه إيفورا دياش، المعروف بـ«فوزينيا»، إلى بطل مفاجئ في سن الأربعين، علماً بأنه أصبح من دون ناد بعد انتهاء عقده مع تشافيز في الدرجة الثانية البرتغالية.
وبرز بشكل لافت في المباراة الافتتاحية أمام إسبانيا، حيث تصدى لسبع محاولات، قبل أن ينهمر بالبكاء عقب صافرة النهاية.
وأوضح: «بكيت لأنني نشأت مع جديّ، وقد توفيا قبل بضع سنوات. فعلا كل شيء من أجلي ولم يكونا حاضرين. حتى والدتي لم تتمكن من الحضور بسبب مشكلة في التأشيرة».
وأشار إلى أنه لم يتمكن من «جمع المال الكافي في الوقت المناسب» لإحضارها إلى الولايات المتحدة، غير أن المشكلة حُلّت لاحقاً بفضل الشهرة التي اكتسبها خلال البطولة.
والأكثر إثارة أن عدد متابعيه على «إنستغرام» قفز من نحو 50 ألفاً قبل انطلاق البطولة إلى أكثر من 17.5 مليون متابع... أي ما يعادل 33 ضعف عدد سكان الرأس الأخضر.
وسائل إعلام ألمانية... ناغلسمان استقالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5291585-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84
تترقب الجماهيرالألمانية خليفة ناغلسمان حيث يبدو كلوب هو الأقرب (د.ب.أ)
ميونيخ :«الشرق الأوسط»
TT
ميونيخ :«الشرق الأوسط»
TT
وسائل إعلام ألمانية... ناغلسمان استقال
تترقب الجماهيرالألمانية خليفة ناغلسمان حيث يبدو كلوب هو الأقرب (د.ب.أ)
قدّم يوليان ناغلسمان استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب ألمانيا، بعد أربعة أيام من الإقصاء المؤلم من دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم أمام الباراغواي، حسب ما أفادت عدة وسائل إعلام ألمانية صباح الجمعة.
ووفقاً لصحيفة «بيلد» وشبكة «سكاي»، فإن ناغلسمان (38 عاماً)، المرتبط بعقد حتى صيف 2028، وافق على طلب الاتحاد الألماني بالاستقالة من منصبه الذي يشغله منذ سبتمبر (أيلول) 2023، وهو طلب طُرح عليه الخميس عقب اجتماع دام ثلاث ساعات لبحث الإخفاق الجديد للمنتخب الألماني في كأس العالم.
ومن المتوقع أن تُفتح مسألة خلافة ناغلسمان سريعاً، مع تصدّر يورغن كلوب (59 عاماً) قائمة المرشحين الأوفر حظاً.
وبعد تجارب ناجحة على رأس ماينتس وبوروسيا دورتموند في ألمانيا، أصبح كلوب أسطورة مع ليفربول، حيث قاده إلى لقب الدوري الإنجليزي عام 2020، منهياً 30 عاماً من الصيام، وذلك بعد عام من تتويجه بدوري أبطال أوروبا.
وفي يناير (كانون الثاني) 2024، أعلن أنه سيرحل عن ليفربول في نهاية الموسم، بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق منذ وصوله في خريف 2015. ومنذ الأول من يناير 2025، يتولى منصب المدير العالمي لكرة القدم في «ريد بول»، مشرفاً على الأندية التابعة للشركة النمساوية.
ويبدو التحدي الذي ينتظر خليفة ناغلسمان هائلاً، إذ تعرّضت ألمانيا لثلاث نكسات كبيرة متتالية في نهائيات كأس العالم: خروجان من الدور الأول في 2018 و2022، ثم الإقصاء من دور الـ32 قبل أيام في بوسطن أمام منتخب الباراغواي المتواضع بركلات الترجيح.
مدرب البرتغال: قرارات الحكم صحيحةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5291575-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9
قال روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، إن فريقه استحق الفوز 2-1 على كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم، مشيداً بقرارات الحكم وتقنية حكم الفيديو المساعد في مباراة مثيرة جاءت، حسب وصفه، على مستوى التوقعات.
وحصلت البرتغال على ركلة جزاء عقب مراجعة تقنية الفيديو، نفذها كريستيانو رونالدو بنجاح ليعادل النتيجة بعد تقدم كرواتيا بهدف إيفان بريشيتش.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، خطف غونسالو راموس هدف الفوز برأسية منحت البرتغال بطاقة العبور إلى الدور التالي.
وبدا أن كرواتيا أدركت التعادل في اللحظات الأخيرة، لكن الهدف أُلغي بعد مراجعة أخرى لتقنية الفيديو أثبتت وجود حالة تسلل، الأمر الذي أثار غضب عدد من مشجعي كرواتيا في الجهة الجنوبية من ملعب تورونتو ودفع بعضهم إلى إلقاء مقذوفات على أرض الملعب.
وقال مارتينيز، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت تقنية الفيديو قد حرمت كرواتيا من هدف ثانٍ: «لم تكن هناك أي قرارات خاطئة. ربما كنا محظوظين اليوم، لكن القرارات كانت صحيحة».
وأضاف: «الإعادة أوضحت وجود تسلل في الكرة المرفوعة، كما أن ركلة الجزاء كانت واضحة. أتفهم العمل الذي قام به (مدرب كرواتيا زلاتكو) داليتش مع هذا الفريق، ومن المؤسف أن المباراة كان لا بد أن تنتهي بفائز واحد فقط».
وجاءت تصريحات مارتينيز في وقت أبدى فيه داليتش استياءه من مستوى التحكيم، واصفاً إياه بأنه «سيئ للغاية».
وستواجه البرتغال منتخب إسبانيا في دور الـ16 بمدينة دالاس، وهي مباراة يتوقع مارتينيز أن تكون من أبرز مواجهات البطولة.
وقال: «نحترم إسبانيا كثيراً. أعتقد أنها ستكون مباراة رائعة، وربما أبرز مواجهة أوروبية في هذه النسخة من كأس العالم».
وعند سؤاله عن كيفية التعامل مع الضغوط المصاحبة للمباريات الإقصائية، أوضح مارتينيز أنه تعلم على مر السنين كيفية السيطرة على مشاعره والحفاظ على هدوئه.
وأضاف: «من المهم أن تبقى عقلانياً وهادئاً في مثل هذه المواقف». لكنه أقر في الوقت نفسه بأن مباراة كرواتيا كانت مرهقة للغاية من الناحية العصبية، قائلاً مازحاً: «لقد فقدت شعري بسبب مباريات كهذه، لكنني أعتقد أن الأمر يستحق ذلك».