مدرب البرتغال مدافعاً عن رونالدو: إنه أيقونة... العمر مجرد رقم

رونالدو خلال تدريبات البرتغال الأخيرة (أ.ف.ب)
رونالدو خلال تدريبات البرتغال الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مدرب البرتغال مدافعاً عن رونالدو: إنه أيقونة... العمر مجرد رقم

رونالدو خلال تدريبات البرتغال الأخيرة (أ.ف.ب)
رونالدو خلال تدريبات البرتغال الأخيرة (أ.ف.ب)

قال روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، إنَّ فريقه سيتعامل مع مرحلة خروج المغلوب بوصفها «كأس عالم ثانية» عندما يواجه كرواتيا في مباراة دور الـ 32 التي ستُقام في تورونتو، الجمعة.

وتعادلت البرتغال مع الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، قبل أن تسحق أوزبكستان 5 - صفر، لتحتل المركز الثاني في المجموعة الـ11 خلف كولومبيا في مرحلة المجموعات الصعبة.

وقال مارتينيز، في إشارة إلى مباريات دور المجموعات الثلاث التي وصفها بأنها صعبة: «يوم الجمعة، سنبدأ كأس عالم ثانية، وكانت الاستعدادات مهمة جداً».

وفي حديثه للصحافيين عشية المباراة، قال مارتينيز إنه يدرك التحدي الذي ستشكله كرواتيا التي احتلت المركز الثاني في كأس العالم 2018، والمركز الثالث في نسخة 2022.

وقال: «كرواتيا فريق نعرفه جيداً. هم أيضاً يعرفون نقاط قوتنا وموهبتنا، لذلك ستكون مباراةً تنافسيةً».

وتعرَّض المدرب الإسباني لانتقادات بعد أن خاض كريستيانو رونالدو 90 دقيقة في آخر مباراة لفريقه في دور المجموعات ضد كولومبيا، إذ أعربت وسائل إعلام برتغالية عن قلقها بشأن قلة وقت اللعب الذي يحصل عليه المهاجم الآخر غونزالو راموس.

لكن مارتينيز تجاهل هذه المخاوف، قائلاً إن لاعبيه يعرفون ما يتوقع منهم، وسيكونون جاهزين عندما يطلب منهم ذلك.

وأضاف: «المهم أن جميع اللاعبين مستعدون للعب من أجل الفريق، سواء في التشكيلة الأساسية... أو على مقاعد البدلاء».

وسيتركز الاهتمام في الملعب بشكل كبير على رونالدو (41 عاماً) وزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش (40 عاماً)، حيث يلتقي القائدان في مباراة يتوقع أن تكون الأخيرة في كأس العالم لكليهما.

وأشاد مارتينيز باللاعبيَن بوصفهما أيقونتَين في هذه اللعبة.

وقال: «يتحدث الناس عن السن، لكن العمر مجرد رقم. ما يهم هو ما يفعلانه، والمثال الذي يقدمانه في غرفة الملابس».

وستحمل المباراة أهميةً عاطفيةً للبرتغال، إذ سيخوض الفريق المباراة قبل يوم واحد من الذكرى السنوية لوفاة مهاجمها ديوغو جوتا في حادث سيارة.

وقال لاعب الوسط فيتينيا إن تكريم ذكرى جوتا سيكون دافعاً إضافياً للفريق لحجز مقعده في دور الـ16.

وقال: «لدينا كل الحافز للفوز... من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها. لهذا السبب سنبذل كل ما في وسعنا، ونقدِّم أفضل ما لدينا حقاً، للفوز على كرواتيا».


مقالات ذات صلة

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية غيلبرتو مورا لاعب المكسيك يقفز فوق الكولومبي ألفارو أنغولو لتفادي تدخُّل خلال المباراة الودية بين المنتخبين في بالتيمور (أ.ف.ب)

مورا ينقذ المكسيك أمام كولومبيا

منح غيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، المدرب رافايل ماركيس، تعادلاً في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
TT

الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)

اعترف البرازيلي نيتو، حارس مرمى يوفنتوس، بأن الفريق قد تغير كثيراً منذ آخر مرة لعب فيها هناك عام 2017، لكنه يشعر بتأثير إيجابي للغاية مع المدرب لوتشيانو سباليتي.

وانضم حارس المرمى إلى الفريق كلاعب حرّ الأسبوع الماضي، بعد أن تم الإعلان عن غياب كاميل غرابارا لبقية الموسم بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته.

وأدّى ذلك لعودة نيتو إلى يوفنتوس، الذي سبق له اللعب هناك من 2015 إلى 2017، على الرغم من أنه يلحظ تغييرات كبيرة قد طرأت على النادي.

وصرّح اللاعب البرازيلي لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «عندما تلقيت اتصالاً من يوفنتوس، كانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أتمكن فيها من البقاء في المنزل، والاستمتاع بوقتي مع عائلتي وقضاء بعض الوقت بمفردي».

وأضاف: «كنت أشاهد مباراة كأس ديفيز بين البرازيل وسويسرا، ولكن عندما اتصل بي يوفنتوس، لم أتردد لحظة».

وقال أيضاً: «لقد تغير الكثير منذ رحيله، حيث لعب خلال تلك الفترة لأندية مثل آرسنال وبرشلونة».

وتابع: «العودة إلى مكان تعرفه جيداً تعني أنك لن تحتاج إلى وقت للتأقلم. ومع ذلك، فقد اعتدنا سابقاً على التدرب في (فينوفو)، لذا فإن مجمع (كونتيناسا) يُعد جديداً بالنسبة لنا؛ إن ما نجحوا في بنائه هنا مذهل حقاً، ويستحق النادي كل التقدير».

وقال: «لطالما رغبت في العودة إلى إيطاليا منذ بضع سنوات، لذا أنا سعيد للغاية ومستعد لخوض هذا التحدي. لم يسبق لي العمل مع سباليتي من قبل، لكنه ترك لديّ انطباعاً إيجابياً للغاية بالفعل».


شبكة «سي بي إس» تعلن رحيل رومو بعد «القيادة تحت تأثير الكحول»

توني رومو (أ.ب)
توني رومو (أ.ب)
TT

شبكة «سي بي إس» تعلن رحيل رومو بعد «القيادة تحت تأثير الكحول»

توني رومو (أ.ب)
توني رومو (أ.ب)

أعلنت شبكة «سي بي إس سبورتس» بشكل رسمي فسخ تعاقدها مع توني رومو، وذلك بعد شهر من إقرار لاعب الوسط السابق في فريق دالاس كاوبويز بعدم الطعن في تهم قيادة مركبة تحت تأثير الكحول.

وكان رومو في إجازة منذ اعتقاله في 23 يوليو (تموز) بولاية ويسكونسن الأميركية، حيث كان المحلل الرئيسي لمباريات الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية على شبكة «سي بي إس» منذ عام 2017.

وقالت الشبكة، في بيان الجمعة: «اتفقت (سي بي إس) وتوني رومو بالتراضي على فسخ التعاقد. نشكر توني على إسهاماته خلال السنوات التسع الماضية، ونتمنى له التوفيق في المستقبل».

واعتُقل رومو بعد توقيفه مرورياً في أثناء قيادته جنوباً على الطريق السريع 43 في ولاية ويسكونسن. وأقرّ بعدم الطعن في تهمة القيادة تحت تأثير الكحول في أول سبتمبر (أيلول) الماضي، وأصدر بياناً اعتذر فيه عن الأفعال التي أدت إلى اعتقاله.


بيرهوف: إيطاليا تحتاج إلى ثلاثة أعوام للعودة بقوة

بيرهوف (د.ب.أ)
بيرهوف (د.ب.أ)
TT

بيرهوف: إيطاليا تحتاج إلى ثلاثة أعوام للعودة بقوة

بيرهوف (د.ب.أ)
بيرهوف (د.ب.أ)

قال نجم ألمانيا السابق أوليفر بيرهوف إن معالجة المشكلات التي تعوق إيطاليا على الساحة الدولية ستستغرق عامين أو ثلاثة أعوام، وشرح سبب تنحي صديقه باولو مالديني عن منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد أسبوعين فقط في وقت سابق من هذا الصيف.

وكان بيرهوف من بين المتحدثين الضيوف في مهرجان الرياضة في ترينتو، الجمعة، حيث ناقش دوره في الاتحاد الألماني لكرة القدم، ونصائحه للمنتخب الإيطالي، ومحادثاته مع مالديني، ومباراة دوري الأمم الأوروبية ضد فرنسا اليوم.

وتم تعيين مالديني مديراً فنياً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد انتخاب جيوفاني مالاجو رئيساً للاتحاد في يونيو (حزيران). وتولى بيرهوف منصب مدير المنتخب الألماني لكرة القدم من عام 2004 حتى عام 2017، قبل أن ينتقل إلى منصب المدير التقني، كما فعل مانشيني، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة للجهاز الفني الألماني.

ويقول بيرهوف إن مالديني كان كثيراً ما يتصل به لطلب المشورة في المراحل الأولى من إدارته للاتحاد.

وقال بيرهوف في تصريحات نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب» الإيطالي: «كنا نتحدث عبر الهاتف باستمرار؛ كنت أطلعه على تجاربي وأشجعه. لقد لمست مدى العزيمة التي كان يمتلكها للمساهمة في إعادة بناء كرة القدم الإيطالية».

وأضاف مهاجم إي سي ميلان السابق: «كانت لديه أفكار واضحة، لكنني قلت له منذ البداية إنه يجب أن تشعر أيضاً بأن المنظومة مستعدة للسير خلفك ودعمك. وربما لم يشعر هو بذلك».

وعن مشكلة المنتخب الإيطالي قال بيرهوف: «عليّ القول إن الأمر مزيج من عدة عوامل. يجب أن ندرك أن التغييرات لن تحدث في غضون عامين أو ثلاثة؛ فالأمر يتطلب وقتاً».

وأضاف: «في عام 2000، قمنا بتغيير أساليب التدريب والتعليم، وبدأنا الاستثمار بشكل أكبر في البنية التحتية والملاعب والأكاديميات. كنا نعتقد أن الأمر سيستغرق 10 سنوات. وبالفعل، رأينا منتخباً ألمانياً مختلفاً في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، يضم لاعبين يتمتعون بمهارات فنية عالية. الأمر يتطلب الصبر، ولكنه يتطلب أيضاً القناعة والجرأة لقول: (علينا أن نتغير)».

وقال: «لا يمكنني الحكم على الوضع من الخارج، لكن أحياناً يتعين عليك الوصول إلى القاع لكي تبدأ رحلة العودة إلى القمة. بدا الأمر وكأن إيطاليا قد وصلت إلى تلك المرحلة، وبدأت تقول (كفى)».