تحذيرات من حرارة شديدة قبل مباراة البرتغال وكرواتيا في تورونتو

ملعب تورونتو (رويترز)
ملعب تورونتو (رويترز)
TT

تحذيرات من حرارة شديدة قبل مباراة البرتغال وكرواتيا في تورونتو

ملعب تورونتو (رويترز)
ملعب تورونتو (رويترز)

حذرت السلطات الكندية المشجعين المتوجهين إلى مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم، الخميس، من موجة حر شديدة، داعية إلى الإكثار من شرب المياه والاعتدال في تناول الكحوليات، بعدما أصدرت وزارة البيئة الكندية تحذيراً من ارتفاع درجات الحرارة.

وقالت ميشيل مورتي، المسؤولة في القطاع الطبي بمدينة تورونتو، إن المشجعين يجب ألا ينتظروا حتى يشعروا بالعطش، بل عليهم شرب الماء باستمرار طوال اليوم، مشيرة إلى أن الكحول يزيد من جفاف الجسم.

وأضافت أن درجات الحرارة المحسوسة قد تصل إلى 40 درجة مئوية بسبب الرطوبة، فيما يستعد مسؤولو الصحة لاحتمال حدوث عواصف رعدية قد تؤدي إلى إلغاء بعض حفلات المشاهدة الجماعية.

وكانت وزارة البيئة الكندية قد حذرت من ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 35 درجة مئوية، مع احتمال هبوب عواصف رعدية.

ويستضيف ملعب تورونتو، أصغر ملاعب كأس العالم، آخر مبارياته في البطولة، فيما تنظم المدينة مناطق للمشجعين وحفلات مشاهدة جماعية للمباريات.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه كندا أحوالاً جوية متقلبة، تمتد من الفيضانات إلى موجات الحر، قبيل الاحتفال بعيد كندا، حيث لجأ مشجعون في ساحة «ناثان فيليبس» إلى محطات رذاذ المياه لتخفيف آثار الحرارة.

وقالت ميغان ريني، وهي من سكان تورونتو: «أنا هنا لمشاهدة المباراة، لكن الطقس حار جداً، ولا أستطيع تخيل ما يشعر به اللاعبون. أعتقد أنني سأغادر مبكراً بسبب شدة الحر».

كما قالت لورا ألفاريز، القادمة من كولومبيا، إنها فضلت العودة إلى الفندق والاستراحة، مضيفة: «الحمد لله أن مياه الشرب متوفرة، وربما أخرج لاحقاً لأن الطقس حار جداً».


مقالات ذات صلة

استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران

رياضة عالمية منتخب إيران في كأس العالم 2026 (رويترز)

استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران

استقبل مئات المشجعين، الأربعاء، لاعبي المنتخب الإيراني لدى عودتهم إلى طهران، بباقات من الزهور وأبواق موسيقية.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية هانس فاناكن لاعب منتخب بلجيكا خلال تدريبات الفريق (رويترز)

بلجيكا ترتدي الزي الأزرق أمام السنغال لمساعدة المصابين بعمى الألوان

يرتدي منتخب بلجيكا زيه البديل الأزرق خلال مواجهته أمام السنغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية مانويل نوير يغادر الملعب بعد خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 (أ.ف.ب)

نوير: خروج ألمانيا من مونديال 2026 مؤلم ولا أندم على العودة من الاعتزال الدولي

أكد الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير أنه لا يشعر بأي ندم على قراره العدول عن الاعتزال الدولي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية المحمودي رفقة زملائها في استاد كانساس سيتي (الشرق الأوسط)

شوق المحمودي: العمل خلف الكواليس في مونديال 2026 يصنع تجربة المشجع

قالت شوق المحمودي، مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي، إن تمثيل قطر في كأس العالم 2026 يمثل مصدر فخر لها

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية راوول رانغيل حارس مرمى المنتخب المكسيكي (د.ب.أ)

أفضل حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكهم في المونديال

برز خلال بطولة كأس العالم الحالية عدد من حراس المرمى الذين حافظوا على نظافة شباكهم وأرهقوا خصومهم... مَن أبرزهم؟

إبراهيم محمود (القاهرة)

دورة ويمبلدون: ميدفيديف إلى الدور الثالث

الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
TT

دورة ويمبلدون: ميدفيديف إلى الدور الثالث

الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)

تأهل الروسي دانييل ميدفيديف، المصنف الثامن، إلى الدور الثالث من بطولة ويمبلدون للتنس، بعد فوز صعب على الإسباني دانييل ميريدا بنتيجة 3-6 و6-3 و7-5 و6-2، الأربعاء.

وعانى ميدفيديف في بداية المباراة أمام ميريدا، البالغ 21 عاماً، الذي يشارك للمرة الأولى في ويمبلدون، ودخل هذا العام قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي، ليحتل حالياً المركز 84.

وبدا اللاعب الروسي، المتوج بلقب بطولة أميركا المفتوحة عام 2021، بعيداً عن إيقاعه في فترات من اللقاء، وقال بعد المباراة: «كنت أفتقر للإيقاع قليلاً في البداية».

لكن ميدفيديف استعاد توازنه تدريجياً، وفرض تفوقه في المجموعة الرابعة بعدما كسر إرسال منافسه مرتين، قبل أن يحسم المواجهة بضربة إرسال قوية.

وأضاف اللاعب الروسي، البالغ طوله 1.98 متر: «إرسالي لم يخيب ظني اليوم».


شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
TT

شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)

تحوم الشكوك حول مشاركة الأميركية سيرينا ويليامز في منافسات الزوجي ببطولة ويمبلدون، إلى جانب شقيقتها فينوس، بعدما تعرضت لإصابة في الركبة.

وعادت سيرينا، البالغة 44 عاماً، إلى منافسات الفردي، مساء الثلاثاء، بعد غياب دام نحو أربعة أعوام، وسط استقبال جماهيري حافل على الملعب الرئيسي، وقدمت أداءً قوياً قبل أن تخسر أمام الأسترالية مايا جوينت (20 عاماً) بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 و6 - 3.

ولم تظهر أي علامات على إصابة سيرينا خلال المباراة، رغم أنها، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، لم تحضر المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، واكتفت بإصدار تصريح قصير.

ورغم أن اللوائح تتيح فرض غرامات على اللاعبين الذين يتغيبون عن المؤتمرات الصحافية، كُشف الأربعاء أن سيرينا كانت تعاني من إرهاق بدني.

وقالت جيل سمولر، وكيلة أعمال اللاعبة الأميركية، في بيان: «تعرضت سيرينا لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى في نهاية المجموعة الأولى، ولذلك أعفاها الفريقان الطبيان لبطولة ويمبلدون ورابطة محترفات التنس من التزاماتها الإعلامية».

وأضافت: «غادرت سيرينا الملعب في تلك الليلة دون مساعدة، وهي تبذل قصارى جهدها لتكون جاهزة لمباراة الزوجي التي ستقام في وقت لاحق من هذا الأسبوع».

وحصلت سيرينا وفينوس، اللتان يبلغ مجموع عمرهما 90 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الزوجي، في أول ظهور لهما معاً في ويمبلدون منذ تتويجهما بلقبهما السادس قبل عشرة أعوام.

وكانت سيرينا قد اعترفت قبل انطلاق البطولة بأنها لم تكن متأكدة من أن العودة إلى منافسات الفردي كانت القرار الصحيح، لكنها رأت أنها فرصة لا يمكن رفضها.

وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالدعم الجماهيري، مؤكدة أن روح المنافسة لا تزال حاضرة لديها، بعدما أنقذت نقطة حسم المباراة ضدها في المجموعة الثانية.

وقالت بعد المباراة: «كان من الرائع حقاً أن أعود إلى ويمبلدون».

وأضافت: «لم أتوقع أبداً أن أكون هنا. الأجواء كانت مذهلة، والدخول إلى الملعب كان رائعاً. استمتعت بكل لحظة واشتقت إلى هذا الشعور أكثر من أي شيء آخر».

وكانت سيرينا قد أحرزت سبعة ألقاب فردية في البطولات الأربع الكبرى قبل أن تولد منافستها مايا جوينت.

واعترفت اللاعبة الأسترالية بأنها لم تستطع النوم من شدة التفكير في مواجهة الأسطورة الأميركية، وقالت: «لم أكن أعرف حقاً ماذا أتوقع».

وأضافت: «دخلت المباراة وأنا أفترض أنها ستقدم أفضل مستوى لها كما كانت تفعل في قمة تألقها، لأن عليك أن تستعد لأصعب مباراة ممكنة، وأعتقد أنها لعبت بشكل جيد للغاية».


استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران

منتخب إيران في كأس العالم 2026 (رويترز)
منتخب إيران في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران

منتخب إيران في كأس العالم 2026 (رويترز)
منتخب إيران في كأس العالم 2026 (رويترز)

استقبل مئات المشجعين، الأربعاء، لاعبي المنتخب الإيراني لدى عودتهم إلى طهران، بباقات من الزهور وأبواق موسيقية، رغم الخروج المبكر من كأس العالم لكرة القدم التي خاضوها على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة.

وردد المستقبلون بصوت واحد تقريباً «إيران، إيران!»، وبينهم أطفال صغار وأهاليهم إلى جانب مشجعين متحمسين، حسب ما أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولوّح بعضهم بالأعلام الإيرانية الخضراء والبيضاء والحمراء، فيما ارتدى آخرون أساور بألوان العلم أو قمصان المنتخب الوطنية الزرقاء لـ«تيم ملّي».

وبلغ الحماس ذروته عندما أعلن أحد المقدمين أن طائرة المنتخب هبطت للتو قادمة من تركيا. وعند نزولهم، استقبل موسيقيون بلباس عسكري اللاعبين على أنغام النشيد الوطني.

وبرزت بين المشجعين صور الحارس علي رضا بيرانوند، الذي أصبح بطلاً وطنياً بفضل تصدياته الحاسمة أمام بلجيكا (0-0). ورغم عدم خسارتها في المجموعة السابعة، مع ثلاثة تعادلات في ثلاث مباريات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، خرجت إيران من دور المجموعات بفارق ضئيل (فارق هدفين عن السنغال).

وكان المنتخب يأمل في أن يكون ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية، في إنجاز غير مسبوق. وقال الحارس العملاق بيرانوند لدى وصوله إلى مطار مهرآباد في طهران: «نعتذر جميعاً منكم لعدم تمكننا من التأهل (إلى دور الـ32) ومنحكم الفرحة».

وأعرب المدافع رامين رضائيان الذي كان أحد نجوم فريقه في النهائيات، عن أسفه قائلاً: «كنا نستحق الذهاب أبعد، لكنهم صعّبوا علينا المهمة كثيراً»، في إشارة إلى الولايات المتحدة، أحد منظمي كأس العالم التي شنت مع إسرائيل حرباً ضد النظام الإيراني في فبراير (شباط).

ولم يسبق لأي دولة مستضيفة لكأس العالم أن كانت في حالة نزاع مفتوح مع دولة مشاركة. وأثرت هذه الحرب على التحضيرات. بقيت مشاركة إيران غير مؤكدة حتى اللحظة الأخيرة، وبدلاً من إقامة معسكرها الأساسي في أريزونا كما كان مقرراً، اضطرت للانتقال في اللحظة الأخيرة إلى تيخوانا المكسيكية المحاذية للحدود الأميركية.

كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو عشرة من أفراد الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني، بينهم رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، وهو عضو سابق في «الحرس الثوري»، المصنف منظمة إرهابية من قِبَل واشنطن.

واشتكى المنتخب، الذي اعتبر أنه تعرض لـ«سوء معاملة»، مراراً من القيود التي أجبرته على الوصول إلى الأراضي الأميركية عشية مباراتيه الأوليين، ما اضطره إلى تنقلات مرهقة مع المكسيك المجاورة.