مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)
TT

مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)

أكد نوني مادويكي، لاعب منتخب إنجلترا لكرة القدم، أنه لن يكون «ساذجاً» بالنظر إلى ما بعد مواجهة الكونغو الديمقراطية، مع انطلاق مشوار منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية لـ«كأس العالم 2026» أمام مُنافس يعتمد على التكتل الدفاعي.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل «كأس أمم أوروبا 2024»، يُعد المرشح الأوفر حظاً للفوز في مواجهة دور الـ32، المقررة غداً الأربعاء في أتلانتا، أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي يحتل المركز الـ41 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وسيكون الفائز من هذه المباراة على موعد مع مواجهة أحد منتخبي المكسيك أو الإكوادور في دور الـ16، لكن مدرب إنجلترا توماس توخيل حذَّر لاعبيه من التفكير في الخطوة التالية، مؤكداً أنهم «سيتعرّضون للعقاب» إذا تجاهلوا التركيز على مواجهة الكونغو الديمقراطية.

ويشارك مادويكي مدربه الرأي، مؤكداً أن تركيزه بالكامل ينصبّ على إنهاء أول ظهور لمنتخب الكونغو الديمقراطية في الأدوار الإقصائية بخيبة أمل.

وقال جناح إنجلترا: «أتوقع مباراة صعبة، بكل تأكيد. عندما تصل إلى هذه المرحلة من (كأس العالم)، لا يمكنك الاستهانة بأي منافس، فجميع المنتخبات تمتلك عناصر خطورة».

وأضاف: «سيحاولون استغلال نقاط قوتهم وفرض أسلوبهم داخل المباراة، وهذه المواجهة لن تكون مختلفة. ستكون مباراة صعبة، لكننا سنكون مستعدّين منذ صافرة البداية».

وعند سؤاله عن احتمال مواجهة المكسيك في دور الـ16، قال مادويكي: «أعتقد أنه سيكون من السذاجة ألا أركز، بشكل كامل، على المباراة المقبلة، وهي مواجهة الكونغو».

وتابع: «إذا تأهّلنا، فسيتحول تركيزنا بعد ذلك إلى المنافس في الدور التالي، وهذا كل ما يمكنني قوله بشأن هذا الأمر».

ويتوقع المنتخب الإنجليزي مواجهة تحدٍّ مألوف أمام الكونغو الديمقراطية، بعدما واجه دفاعات متكتلة، خلال مشواره في صدارة المجموعة الثانية عشرة.

فبعد الفوز المثير على كرواتيا بنتيجة 4-2 في مباراة مفتوحة، احتاج منتخب إنجلترا إلى الصبر من أجل الفوز على بنما 2-0 في الجولة الأخيرة، بعدما تعادل سلبياً مع منتخب غانا المنظم دفاعياً في المباراة السابقة.


مقالات ذات صلة

داليا أبو لبن ترحل عن صفوف سيدات «الأهلي»

رياضة سعودية داليا أبو لبن (نادي الأهلي)

داليا أبو لبن ترحل عن صفوف سيدات «الأهلي»

أعلنت داليا أبو لبن، لاعبة نادي الأهلي للسيدات لكرة القدم، نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله لثلاثة مواسم متتالية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، فربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض...

«الشرق الأوسط» (بوكوفكا (جمهورية التشيك))
رياضة عالمية تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تغيير اسم «هيئة تحكيم مباريات المحترفين» إلى «برو ريف» أو لجنة الحكام المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروس (أ.ب)

الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروسيا

يمكن للمتزلجين الروس العودة إلى بطولات العالم ومنافسات الجائزة الكبرى اعتباراً من الموسم المقبل كمشاركين محايدين، وذلك لأول مرة منذ بدء الغزو العسكري الشامل.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية سون هيونغ مين (أ.ف.ب)

سون: أشعر بألم لا يوصف بعد خروج كوريا من المونديال

اعتذر سون هيونغ مين لاعب المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم على خروج فريقه من دور المجموعات ببطولة كأس العالم مؤكداً أنه يشعر بـ«ألم لا يوصف».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

فرنك كيسيه... القائد الذي كانت تبحث عنه كوت ديفوار

لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)
لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)
TT

فرنك كيسيه... القائد الذي كانت تبحث عنه كوت ديفوار

لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)
لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)

فرض فرنك كيسيه نفسه قائداً لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار، بعدما جمع بين الحضور الفني والشخصية القيادية، ليقود «الأفيال» إلى أول تأهل في تاريخهم للأدوار الإقصائية في كأس العالم، ويستعد لمواجهة النرويج في دور الـ32 وهو يحمل ثقة زملائه وجهازه الفني بالكامل، وفقاً لما أبرزته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

وأشارت إلى أن لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال»، بعدما فرض نفسه قائداً يحظى باحترام الجميع، سواء بفضل مستوييه الفني والبدني أو بتعامله الإنساني مع زملائه والجهاز الفني ووسائل الإعلام.

يرى المدرب إيمرس فاي أن كيسيه هو القائد الذي كان المنتخب يبحث عنه منذ سنوات (أ.ب)

واستعادت «ليكيب» إحدى المحطات المفصلية في مسيرته الدولية، عندما أبقاه المدرب إيمرس فاي على مقاعد البدلاء أمام السنغال في ثُمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024، عقب الخسارة الثقيلة 4 -0 في دور المجموعات، لكن كيسيه تقبل القرار دون اعتراض.

وقال كيسيه: «احترمت قرار المدرب. كنا قد خسرنا برباعية، وكان من الطبيعي أن يبحث عن حلول». ثم دخل المباراة وسجل ركلة الجزاء التي منحت منتخب بلاده التعادل في الدقيقة الـ86، رغم أن منفذها كان يعلم أنه سيواجه زميله في الأهلي السعودي، الحارس إدوارد ميندي.

ويرى المدرب إيمرس فاي أن كيسيه هو القائد الذي كان المنتخب يبحث عنه منذ سنوات، وقال: «وجدنا أخيراً القائد الذي نريده. قبل كل تجمع للمنتخب يرسل رسائل إلى اللاعبين، واتصل بي قبل أحد المؤتمرات الصحافية بيومين ليسألني إن كنت مستعداً. هذه التفاصيل الصغيرة تعكس مدى التزامه».

فرض فرنك كيسيه نفسه قائداً لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار (أ.ف.ب)

أما القائد السابق ماكس آلان غراديل، فأشاد بشخصية خليفته قائلاً: «كان دائماً يراقب ويتعلم ويسأل. حتى الآن لا يزال يتصل بي باستمرار. إنه شخص متواضع ويجيد توحيد المجموعة».

ورغم مسيرته مع أندية كبيرة مثل ميلان وبرشلونة، وامتلاكه أكثر من مائة مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014، فإن كيسيه لم يتخلَّ عن تواضعه، ولا يزال يحمل عقلية ابن حي يوبوغون الشعبي في أبيدجان.

ويحرص قائد كوت ديفوار أيضاً على دعم اللاعبين الشباب؛ إذ يقول لهم دائماً: «آمنوا بأحلامكم، فلا شيء مستحيلاً». ويستشهد بتجربته الشخصية عندما انتقل إلى أوروبا عام 2015، حيث اضطر إلى التأقلم مع بيئة جديدة ومناخ لم يعتده.

يحرص قائد كوت ديفوار أيضاً على دعم اللاعبين الشباب (رويترز)

وبات كيسيه قائد أول منتخب إيفواري ينجح في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم، وهو إنجاز وصفه بالتاريخي، لكنه شدد على أن هذا النجاح امتداد لما بناه القادة السابقون مثل ديدييه دروغبا، ويايا توريه، وكولو توريه.

وقال: «يشرفني أن أسير على خطاهم. التأهل سيبقى لحظة تاريخية في ذاكرتنا، لكن الآن علينا أن نستمتع ونلعب وكأنها آخر مباراة لنا. عندما أشاهد رونالدو وميسي يسجلان ويواصلان الجوع نفسه، أدرك أنني ما زلت في بداية الطريق ولا يجب أن أتوقف».

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن كيسيه، الذي ينتهي عقده مع الأهلي السعودي بنهاية يونيو (حزيران)، يرتبط باهتمام من ميلان ويوفنتوس، لكنه رفض التعليق على مستقبله، مكتفياً بالقول: «ما أعرفه أنني سأصبح لاعباً حراً مساء 30 يونيو الحالي... على مستوى الأندية، وليس مع المنتخب».


مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
TT

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف «كوربي» أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، فربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض، لَوْنَي زي الفريق وعلمه، أو من تمثال دييغو مارادونا بالحجم الطبيعي، وربما من جدارية ليونيل ميسي.

ويتميز منزل أوربانيك، منظم الحفلات الموسيقية، المكون من 3 طوابق في بوكوفكا على بعد 90 كيلومتراً شرق براغ، بوجود شعار الشمس الضخم الذي يتوسط علم الأرجنتين على الحائط.

وتزين جدارية لميسي بحجم أكبر من الطبيعي الجانب الخلفي من المنزل، بينما يحرس تمثال الراحل مارادونا الفناء. وتحيط لافتاتٌ بملعب كرة قدم صالح للعب في جميع الأحوال الجوية يقع خلف المنزل، وهي تحمل صور نجوم بوكا جونيورز؛ أحد الفرق التي لعب لها مارادونا ويتخذ من بوينس آيرس مقراً له.

قال أوربانيك (51 عاماً): «شاهدت كأس العالم عام 1978 في الأرجنتين مع والدي عندما كنت طفلاً في الـ4 من عمري، وشغفت بشعر لاعبي الأرجنتين الطويل مثل (ماريو) كيمبس».

وأضاف: «فازوا بكأس العالم، وكانت تلك بداية شغفي بالأرجنتين وبفريق بوكا جونيورز وبكل ما يتعلق بكرة القدم».

كما أن شاحنة أوربانيك مطلية باللونين الأزرق السماوي والأبيض وتحمل صور مارادونا وهو يرفع كأس العالم، وصور ميسي مع شعار «نثق بميسي»، ولوحة أرقام مصنوعة خصيصاً مكتوباً عليها «مارادونا».

أطلق أوربانيك على ابنه الثاني (7 سنوات) اسم ليونيل؛ لأنه، كما قال، كان واضحاً منذ 7 سنوات أن «هذا الفتى مميز للغاية».

ويثق أوربانيك بأن الفريق الذي يشجعه يسير على الطريق الصحيحة لتحقيق انتصار آخر.

وقال: «المنتخب الأرجنتيني مذهل للغاية هذه المرة».

وأضاف: «أثق بنسبة 100 في المائة بأننا سنفوز مجدداً، وستكون احتفالية رائعة ليس فقط في بوكوفكا، بل في جميع أنحاء العالم؛ لأن الأرجنتين تلعب أجمل كرة قدم».

تلتقي الأرجنتين الرأس الأخضر في دور الـ32 يوم 3 يوليو (تموز).


بيلينغهام يطمح لتجسيد دور جيمس بوند

جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام يطمح لتجسيد دور جيمس بوند

جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام (أ.ف.ب)

كشف جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، عن حلمه بأن يصبح جيمس بوند المقبل، بعد أن قدم لمنتخب إنجلترا لحظات «سينمائية» جديدة في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بيلينغهام 23 عاماً سجل هدفاً في المباراة التي فازت بها إنجلترا 4 - 2 على كرواتيا في المباراة الافتتاحية، ثم حصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين متتاليتين خلال دور المجموعات، ليقود فريقه إلى مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، في دور الـ32.

وبينما قد يكون تركيز نجم ريال مدريد الحالي منصباً على تكرار إنجاز بوبي مور في 1966، قال اللاعب الشغوف بالسينما إنه لا يمانع السير على خطى «مور» آخر، وهو روجر مور، ليجسد شخصية جيمس بوند.

وقال بيلينغهام في حديثه مع جيمس كوردن في برنامج شبكة «فوكس» «وورلد كاب أفتر أورز»: «أود أن أشارك في فيلم».

وأضاف:«الناس دائما يسألونني: ما الشيء الذي تريد القيام به خارج كرة القدم؟ ولا أفكر في الأمر كثيراً، لكن عندما أفكر، أجد أنني أريد أن أكون في فيلم».

وتابع: «أود أن أكون جيمس بوند. لقد شاهدت كل الأفلام. شاهدت أفلام شون كونري، وروجر مور، وشاهدت الجميع».

وأكد: «أحب جيمس بوند. بصراحة، أود أن أكون في فيلم من أفلام جيمس بوند. ربما أكون بوند نفسه، لكن يجب أن تتدرج خطوة خطوة».

وأضاف مازحا: «لم يتم اختيار بوند الجديد بعد، أليس كذلك؟».