بعد 28 عاماً من الانتظار... أوديغارد يعيش حلم النرويج الأكبر

يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)
يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)
TT

بعد 28 عاماً من الانتظار... أوديغارد يعيش حلم النرويج الأكبر

يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)
يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)

فاز مارتن أوديغارد قائد النرويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال في مايو (أيار)، ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن لاعب الوسط يقول إن ذروة مسيرته ستكون يوم الثلاثاء عندما يواجه كوت ديفوار في دور 32 لكأس العالم لكرة القدم.

وقاد لاعب الوسط، الذي شارك لأول مرة في الدوري النرويجي بعمر 15 عاماً، النرويج إلى أول مشاركة لها في كأس العالم منذ عام 1998، وفازت في أول مباراتين لها لتتأهل من دور المجموعات، مما أدى إلى مواجهة الفريق الأفريقي في مباراة ستحدد من سيتأهل إلى دور 16.

وعندما سألته قناة «تي في 2» عما سيقوله لنفسه عندما كان أصغر سناً، ابتسم أوديغارد (27 عاماً).

وقال: «كنت سأقول له إن هذا أمر عظيم، أن تعيش حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم، إنه أمر رائع، شعور عظيم ورائع».

أوديغارد يقول إن حلم المونديال يفوق منجزاته الكروية كافة (رويترز)

وبعد غياب دام 28 عاماً عن البطولة، استحوذ أوديغارد وإرلينغ هالاند ورفاقهما على قلوب أمة بأكملها، حيث جعل مشجعوهم احتفالهم بالتجديف على طريقة «الفايكانغ» أحد أبرز أحداث البطولة.

وقال أوديغارد في رسالة إلى الجماهير: «نشكرهم على كل الدعم الذي نتلقاه، وعلى كل المحبة التي نشعر بها، وعلى التفاؤل وكل ما نراه منهم. نحن ممتنون لهم على ذلك. ونأمل أن نمنحهم المزيد من الأسباب للتشجيع والفرح، وأن نستمتع نحن أيضاً بذلك. لذا حقاً شكراً لكم على كل الدعم».

وأجرى المدرب ستوله سولباكن تغييرات جذرية على تشكيلة فريقه في المباراة الأخيرة بالمجموعة ضد فرنسا، لضمان أن يكون أوديغارد وزملاؤه في حالة راحة تامة استعداداً للمواجهة الحاسمة مع كوت ديفوار.

قال أوديغارد: «لقد حلمنا بهذا منذ وقت طويل، أن نتمكن من خوض مباراة في الأدوار النهائية، مباراة كبيرة تتيح لنا فرصة التقدم، وهذا أمر هائل»، مضيفاً أنه من المرجح أن نشهد احتفالاً بالتجديف على أرض الملعب مرة أخرى إذا فازت النرويج.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

رياضة عالمية كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

انضم كاميرون نوري إلى قائمة اللاعبين البريطانيين الذين ودَّعوا بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين، في حين انسحب جاك دريبر وإيما رادوكانو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بعض المنتخبات تعرَّضت تدريباتها لتجسُّس طائرات مسيرة وأسقطها الجيش المكسيكي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: رصد أكثر من ألف مسيّرة في منتصف البطولة

تمَّ رصد أكثر من ألف طائرة مسيّرة، جرى تحييد أكثر من 300 منها، وذلك من مقر مركز التعاون الشرطي الدولي الخاضع لإشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (ليسبورغ (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (د.ب.أ)

كيف نجح كارلو أنشيلوتي في إنقاذ البرازيل من السقوط أمام اليابان؟

كان منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي بـ5 ألقاب في كأس العالم، على بعد خطوة واحدة من أسوأ لحظاته التاريخية في البطولة، بعدما تأخَّر أمام اليابان في هيوستن.

The Athletic (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)

«مونديال 2026»: البرازيل تنجو «مثل ريال مدريد»

أمضى كارلو أنشيلوتي أسابيع في التحذير من أنَّ المثابرة والمرونة هما السمتان المحددتان لمصير بطولة كأس العالم لكرة القدم الطويلة والمعقدة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

تأهَّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور الثاني بمنافسات فردي الرجال ببطولة «ويمبلدون» المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على الصيني وو بينغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ناغلسمان: لا أريد الرحيل... لكن الأمر ليس بيدي

يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (رويترز)
يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (رويترز)
TT

ناغلسمان: لا أريد الرحيل... لكن الأمر ليس بيدي

يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (رويترز)
يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (رويترز)

يرغب يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، في الاستمرار في قيادة بطلة العالم 4 مرات، على الرغم من خروج فريقه المفاجئ من دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم بركلات الترجيح أمام باراغواي، غير المرشحة للفوز، يوم الاثنين.

وشاهد ناغلسمان (38 عاماً)، الذي تولى المنصب عام 2023 وأصبح يوم الاثنين أصغر مدرب لفريق في مباراة إقصائية لكأس العالم منذ 40 عاماً، فريقه وهو يغادر البطولة مبكراً للمرة الثالثة بعد وداع النهائيات من دور المجموعات عامَي 2018 و2022، مما جعل الشكوك تحوم حول استمراره في منصبه.

وكان قد صرح مراراً وتكراراً قبل انطلاق البطولة بأنَّ ألمانيا تهدف إلى استعادة سمعتها الدولية من خلال الفوز بلقبها العالمي الخامس، وهو تصريح عدّه الكثيرون في وطنه مفرطاً في التفاؤل.

وبدلاً من ذلك، يبدو الآن أنه سيواجه معركةً شاقةً للاحتفاظ بمنصبه بعد مشاركته الأولى الكارثية في كأس العالم. وكانت ألمانيا، بقيادة ناغلسمان، قد بلغت دور الـ8 في بطولة أوروبا 2024 التي أُقيمت على أرضها.

وقال ناغلسمان عن مستقبله: «الأمر لم يعد بيدي، لكنني مستعد إذا أرادوا ذلك. إذا كان هناك مَن لا يريد ذلك، فعليه أن يخبرني. أنا أريد الاستمرار... أنا لست من النوع الذي يتهرب. أريد الاستمرار، لكن في كرة القدم، لا يمكنك دائماً التحكم في الأمور. إذا أراد الاتحاد الألماني للعبة ذلك، فسأستعد لبطولة أوروبا ودوري الأمم».

وخسرت ألمانيا بركلات الترجيح في كأس العالم للمرة الأولى، بعد أن اكتسبت سمعةً بوصفها فريقاً يكاد يكون خالياً من الأخطاء في أثناء تنفيذ ركلات الترجيح تحت الضغط.

لكن يوم الاثنين، فشل 3 من لاعبيها، هم: كاي هافرتيز ونيك فولتماده وجوناثان تاه، في التسجيل من ركلات الجزاء، مما ترك الآلاف من مشجعيهم في ملعب بوسطن، والملايين في ديارهم، في حالة من الصدمة.

ولم يُحدث المنتخب الألماني أي تأثير على الساحة الدولية ولم يصل إلى أي نهائي في بطولة كبرى منذ فوزه بكأس العالم للمرة الرابعة في عام 2014.

وقال ناغلسمان: «كان يمكننا تقديم المزيد (في البطولة). كنا نود اختبار إمكاناتنا أمام فرنسا في دور الـ16، لكن الوضع الحالي ببساطة ليس جيداً بما يكفي».

وتلعب فرنسا أمام السويد في دور الـ32، يوم الثلاثاء.


الصحافة الألمانية: ما حدث «فشل»... وكابوس جديد

حسرة وغضب كبيران يبديهما مشجع ألماني بعد الخروج القاسي (أ.ف.ب)
حسرة وغضب كبيران يبديهما مشجع ألماني بعد الخروج القاسي (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الألمانية: ما حدث «فشل»... وكابوس جديد

حسرة وغضب كبيران يبديهما مشجع ألماني بعد الخروج القاسي (أ.ف.ب)
حسرة وغضب كبيران يبديهما مشجع ألماني بعد الخروج القاسي (أ.ف.ب)

عدَّت الصحافة الألمانية، ليل الاثنين - الثلاثاء، ما حدث «إقراراً بالفشل»، وتحدَّثت عن «كابوس جديد لكرة القدم الألمانية»، بعد إهانة جديدة في كأس العالم لكرة القدم، بحرمانها من بلوغ دور الـ16 للمرة الثالثة توالياً.

وكتبت «بيلد» على الصفحة الأولى لموقعها الإلكتروني: «كابوس جديد لكرة القدم الألمانية. إقصاء مُحرج أمام باراغواي. أضعنا 3 ركلات ترجيح»، مرفقة بصورة لفالديمار أنتون واضعاً يديه على رأسه وبملامح محبَطة.

ومنحت الصحيفة، المدرب يوليان ناغلسمان علامة 6 (أسوأ تقييم في النظام الألماني).

وتحدثت «بيلد» عن «أداء كارثي» و«غياب تام للمباراة خلال فترات طويلة»، مع منتخب ألماني «بطيء وممل وخامل».

وفي السياق عينه، عنون موقع صحيفة «زودويتشه تسايتونغ» اليومية البافارية الكبرى بـ«الإهانة الجديدة».

وأضافت: «أعطت المباراة الانطباع بأنَّ أحدهم ضغط على زر الحركة البطيئة. ألمانيا التي لم تُقدِّم في هذه البطولة بعد فوزها 7 - 1 على منتخب كوراساو المتواضع، أي أداء مُقنع، تعود الآن إلى ديارها بتذكرة عودة مستحقة تماماً».

جرَّ منتخب ألمانيا خيبة أمل بعد خروجه على يد منتخب باراغواي (د.ب.أ)

وتُواصل ألمانيا المتوَّجة 4 مرات بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، سلسلة إخفاقاتها في النهائيات، بعد خروجها من دور المجموعات في 2018 و2022، ومن دور الـ32 في 2024. ويعود آخر ظهور لمنتخب «المانشافت» في المربع الذهبي لبطولة كبرى إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2016 الذي خسرته أمام فرنسا.

وبالنسبة لمجلة «كيكر»، فإنَّ خسارة ألمانيا أمام باراغواي تُعدُّ «إقراراً بالفشل لكرة القدم الألمانية، ولناغلسمان أيضاً... إذ لم ينجح في ضبط وتطوير نقاط قوة فريقه»، وفق تعليق المجلة المتخصصة.

وأضافت: «للمرة الثالثة توالياً، يخفق المنتخب الألماني في بلوغ دور الـ16 في كأس العالم. إنِّه إقرار بالفشل ودليل على أنَّ ألمانيا تبتعد أكثر فأكثر عن قمة كرة القدم العالمية. الأسباب متعددة، ومن المفرط في التبسيط تحميل يوليان ناغلسمان وحده مسؤولية هذا الإخفاق»، وفق ما جاء على موقعها.

ومن جهتها، كتبت «فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ»: «عاشت ألمانيا نهاية كابوسية أمام باراغواي في بطولة لم تدخلها فعلياً أبداً».

وتساءلت أيضاً عن مستقبل المدرب: «هل ينتهي زمن ناغلسمان مدرباً للمنتخب الآن من حيث بدأ؟»، علماً بأن المدرب السابق لبايرن ميونيخ تولى قيادة «المانشافت» في خريف 2023، في خضم أزمة، قبل أشهر من كأس أوروبا على أرضه. وقد قاد المنتخب للمرة الأولى في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


أبطال مونديال 2014 بعد السقوط أمام باراغواي: ألمانيا لم تعد كما كانت

خيَّب منتخب ألمانيا طموحات الجماهير بوداعه السريع (أ.ب)
خيَّب منتخب ألمانيا طموحات الجماهير بوداعه السريع (أ.ب)
TT

أبطال مونديال 2014 بعد السقوط أمام باراغواي: ألمانيا لم تعد كما كانت

خيَّب منتخب ألمانيا طموحات الجماهير بوداعه السريع (أ.ب)
خيَّب منتخب ألمانيا طموحات الجماهير بوداعه السريع (أ.ب)

انتقد محللو التلفزيون الألماني بشدة منتخب ألمانيا لكرة القدم، بعد خروجه المبكر من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي.

وخسر منتخب ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح بنتيجة 3 - 4 مساء الاثنين، بعد تعادل مخيب للآمال 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي بدور الـ32 للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال كريستوفر كرامر، بطل العالم عام 2014، على محطة «زد دي إف» الألمانية التلفزيونية: «لا يمكننا السماح لمباراة باراغواي بالوصول إلى الوقت الإضافي. سنرى يوم السبت (في دور الـ16) مدى قوة - أو ضعف - باراغواي».

وأضاف اللاعب الألماني السابق: «سمحنا لهم باللعب بهذه الطريقة، وفي النهاية، نشتكي من قرار تحكيمي. هذا أمر لا ينبغي أن يحدث على الإطلاق».

وكان كرامر يشير إلى القرار المثير للجدل لحكم المباراة بإلغاء هدف لمنتخب ألمانيا سجله جوناثان تاه بضربة رأس في الوقت الإضافي؛ بسبب احتكاك طفيف بين فالديمار أنطون وأورلاندو خيل، حارس مرمى باراغواي.

وسقط خيل أرضاً في أثناء الركلة الركنية، لكنه نهض مجدداً عندما سدَّد تاه الكرة برأسه بقوة في المرمى.

نجوم ألمانيا السابقون يطالبون بإعادة بناء كبيرة في المنتخب (رويترز)

من جانبه، دعا ماتس هوملز، خبير قناة «ماجنتا تي في»، إلى تغييرات في تشكيلة المنتخب، حيث قال: «هذا يستدعي اتخاذ إجراءات حاسمة. ما زال البعض يحاول تجميل صورة بطولة أوروبا (يورو 2024) التي وصلت فيها ألمانيا إلى دور الثمانية».

وأضاف الفائز بكأس العالم 2014: «لهذا السبب يجب معالجة هذا الأمر، من قبل مدرب المنتخب الوطني والاتحاد على حد علمي. أما بالنسبة للاعبين، فأنا متأكد من أن بعضهم سوف يعتزل».

في المقابل، تحدث يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول الإنجليزي: «لقد كانت لدينا لحظات لعبنا فيها بشكل جيد، لكنها لم تدم طويلاً. لم نخلق فرصاً كافية لأننا لم نؤدِّ بعض الأمور بشكل صحيح».

وتابع: «في الوقت الحالي، لم يكن لدينا سوى هدف واحد، وحلم واحد فقط، وقد تبدَّد الآن».

خيبة أمل كبيرة عاشها الألمان بعد الوداع القاسي (رويترز)

وكان بير ميرتساكر، وهو لاعب آخر كان ضمن تشكيلة المنتخب الألماني المتوج بكأس العالم قبل 12 عاماً في البرازيل، قد أوضح الأمور تماماً للمشاهدين.

وصرَّح ميرتساكر على قناة «زد دي إف»: «لمَن لم يستوعب الأمر بعد. لعبنا ضد أضعف فريق في دور المجموعات، ولم نتمكَّن من خلق أكثر من فرصتين خلال 120 دقيقة».

وتابع: «قبل عامين، كان الناس يمزحون قائلين إننا سننتظر عامين فقط لنصبح أبطالاً للعالم. يتعين علينا أن ننسى ذلك تماماً. ينبغي أن نبذل جهداً كبيراً مرة أخرى».

وبينما تأهلت ألمانيا إلى دور الـ32 بصفتها متصدرة للمجموعة الخامسة في مرحلة المجموعات، فقد صعدت باراغواي للأدوار الإقصائية في المركز السابع ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.