نيللي كريم: لا أهتم بمظهر الشخصية... وأبحث عن الأدوار المعقدة

قالت لـ«الشرق الأوسط» إن «القصص» من الأفلام التي ستعيش طويلاً

نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)
نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)
TT

نيللي كريم: لا أهتم بمظهر الشخصية... وأبحث عن الأدوار المعقدة

نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)
نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)

قالت الفنانة المصرية نيللي كريم إن شخصية «فيروز» التي تؤديها في فيلم «القصص» نالت إعجابها منذ اللحظة الأولى، كما جذبها الفيلم بأكمله، مؤكدة أنها لم تتردد في تجسيد دور أم لأربعة أبناء، لأنها اعتادت تقديم نماذج حقيقية للمرأة في مختلف الأعمار. وأشارت إلى أن «القصص» من الأفلام التي ستعيش طويلاً في ذاكرة الجمهور.

وأضافت، في حوارها مع «الشرق الأوسط»، أن شخصية «لبنى» التي تؤديها في فيلم «الفيل الأزرق3» ستظهر بشكل جديد، ومختلف عن الجزأين السابقين.

وجسدت نيللي كريم في فيلم «القصص» شخصية «فيروز»، ربة البيت، والأم لثلاثة أبناء بالغين، ضمن أحداث تمتد من ستينات القرن الماضي حتى أواخر ثمانيناته. وتظهر على الشاشة في أكثر من مرحلة عمرية؛ تارة وهي حامل وتنتظر ابنها الرابع الذي تلده خلال حرب 1967 فتطلق عليه لقب «ابن النكسة»، وصولاً إلى مرحلة الشيخوخة، والمرض.

نيللي كريم تؤكد متعتها في تقديم أدوار مركبة وصعبة (الشرق الأوسط)

ولم تتردد نيللي في قبول هذا الدور، بل تحمَّست له كثيراً، قائلة: «لا أتوقف عند سن المرأة التي أؤديها، ولا يشغلني أن أظهر من دون مكياج، أو بملامح تفوق عمري، فأنا اعتدت تقديم مختلف الأعمار، والنماذج النسائية الموجودة في الواقع، ومن دون (فلاتر). وهذه أكبر متعة أشعر بها في التمثيل، أن أكون حقيقية في كل شخصية أؤديها».

وترى نيللي أن «أجمل ما في شخصية (فيروز) أنها قريبة من كل امرأة؛ فهي ربة منزل عادية موجودة في أغلب البيوت المصرية، تجمع بين الطيبة والبساطة والقوة والصلابة. وهي رمز الحنان والأمان، وعمود البيت الذي تستند إليه الأسرة في ظروف صعبة من دون شكوى».

وحملت شخصية «فيروز» قدراً من التعقيد الداخلي، وقد عبَّرت عنه نيللي بقوة في لحظات صمتها ومشاعرها غير المعلنة، وقالت: «لم يكن الأمر صعباً، لأن الشخصية تحمل كتلة من المشاعر في كل المواقف، ولديها قدرة كبيرة على التحمل، وإصرارٌ على مواصلة الحياة رغم كل شيء».

وأكدت أن دورها في الفيلم لم يكن العنصر الوحيد الذي جذبها للمشاركة في العمل، موضحة: «كل عناصر الفيلم كانت مكتملة. فالمخرج أبو بكر شوقي من المخرجين والمؤلفين المتميزين، كما أن جميع عناصر الفيلم كانت متكاملة وممتعة».

«الفيل الأزرق 3»

نيللي وكريم عبد العزيز في أحدث صورة جمعتهما خلال تصوير «الفيل الأزرق3» (الشرق الأوسط)

وتعود نيللي مجدداً إلى شخصية «لبنى» بطلة فيلم «الفيل الأزرق»، الذي بدأت تصوير جزئه الثالث، قائلة: «هذه الشخصية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور»، مؤكدة أن «لبنى» ستظهر بشكل جديد في الفيلم.

وتصف نيللي العمل مع مروان حامد وأحمد مراد بأنه «متعة كبيرة»، وتقول إن «الكيمياء الفنية بينها وبين كريم عبد العزيز تطوَّرت على مدار العمل»، مضيفة: «هو فنان وإنسان أستمتع بالعمل معه أمام الكاميرا وفي الكواليس، ونحن نستعدُّ للمشاهد التي سنُصورها. فهو فنان صادق في مشاعره، والتمثيل معه متعة كبيرة».

وتنتمي فكرة «الفيل الأزرق» إلى فئة أفلام الرُّعب النفسي، لكن نيللي ترى أنه فيلم درامي مدهش أكثر منه فيلم رعب.

وعلى الرغم من اختلاف فيلم «القصص» عن «الفيل الأزرق3»، فإن ثمة رابطاً يجمع بينهما، تكشفه نيللي بقولها: «لا أستطيع المقارنة بين (الفيل الأزرق3) و(القصص)، فلكلٍ منهما طبيعته وشخصيته الخاصة. وهذا ما أحبه في تقديم أعمال شديدة التنوع؛ فشخصية (لبنى) تختلف تماماً عن (فيروز)، وكل عمل له عالمه الخاص. ففي (الفيل الأزرق) عملنا على مدار 12 عاماً في جزأين، في حين يُمثل فيلم (القصص) تجربة مختلفة. لكن المشترك بينهما أن الجمهور لا يزال يشاهد الجزأين الأول والثاني من (الفيل الأزرق) ويترقَّب الجزء الثالث بشغف، كما أن فيلم (القصص) سيعيش طويلاً، فهو من الأعمال التي ستخلد في ذاكرة الجمهور».

من كواليس فيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)

وتبحث نيللي كريم دائماً عن الشخصيات المعقدة وغير التقليدية، مؤكدة أن «هناك ممثلين يفكرون في الشكل أكثر، أما أنا فأفكر في الموضوع. تشغلني الشخصيات المركبة التي لا تعتمد على جمال الشكل، بل على جوهر الشخصية وكيف ستكون، سواء في (ذات) أو (سجن النساء) أو (تحت السيطرة) أو (فاتن أمل حربي). فأنا أنجذب إلى الشخصية مهما كانت؛ نحيفة أم سمينة، كبيرة أم صغيرة، جميلة أم قبيحة، وأحاول أن أتطابق معها لأكون مختلفة تماماً من عمل إلى آخر، وأحقق التنوع الذي يُسعدني بصفتي ممثلة».

وأكدت أنها «قد لا تجد دائماً ما تبحث عنه بسهولة، لكن المؤكد أن المخرجين عندما يبحثون عن ممثلة قادرة على أداء الشخصيات المركبة والصعبة، يكون اختيارهم الأول نيللي كريم».


مقالات ذات صلة

أوكتافيا سبنسر آمنت بنفسها حتى عندما لم تؤمن بها هوليوود

يوميات الشرق لم تكن النجومية يوماً هدف أوكتافيا سبنسر الأساسي (ثيا تراف - نيويورك تايمز)

أوكتافيا سبنسر آمنت بنفسها حتى عندما لم تؤمن بها هوليوود

جلست الممثلة أوكتافيا سبنسر (56 عاماً) إلى طاولة في مطعم فندق بوسط مانهاتن، وبدت وكأنَّها تشعّ بهالة من القوة الهادئة والراقية.

أليكسيس سولوسكي (نيويورك)
يوميات الشرق الفنان ياسر جلال (حسابه على فيسبوك)

الصدام يتصاعد بين الممثلين والمنتجين بسبب «الأداء العلني» بمصر

تصاعدت حدة الصدام بين الممثلين المصريين من جهة وبين المنتجين من جهة أخرى حول تفعيل قانون «حق الأداء العلني».

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق مسلسل Little House on the Prairie يوجّه تحية إلى أميركا القرن التاسع عشر (نتفليكس)

«بيت صغير على المرج»... دراما تبالغ بالمثاليّة في زمنٍ أميركي غير مثالي

مسلسل جديد على «نتفليكس» يعيد إحياء روايات لورا إنغالز، ويقدّم للجمهور كل إمكانات الهروب من الواقع إلى عالمٍ مثاليّ شكلاً ومضموناً.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق «نيللي وشيريهان» كما ظهرتا في المسلسل (حساب دنيا على «إنستغرام»)

دنيا وإيمي سمير غانم تراهنان على «نيللي وشيريهان» مجدداً

بعد 10 سنوات من عرض المسلسل «نيللي وشيريهان» تعود بطلتاه الشقيقتان دنيا وإيمي سمير غانم للرهان مجدداً عليه بتقديم جزء ثانٍ للعرض في موسم الدراما الرمضاني.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يسرا اللوزي تحضر العرض الخاص للفيلم (الشركة المنتجة)

يسرا اللوزي: المرأة تستحقّ حضوراً أكبر في أفلام الأكشن

كشفت أنّ أصعب أيام التصوير كانت خلال تنفيذ مشهد داخل حظيرة للحيوانات...

أحمد عدلي (القاهرة )