المونديال: المغرب يتحدىهولندا في الـ 32

البرازيل تلتقي اليابان... وألمانيا أمام باراغواي

لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)
TT

المونديال: المغرب يتحدىهولندا في الـ 32

لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات لموقعة هولندا (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار العربية، غداً، إلى مونتيري وهيوستن وفيلادلفيا، حيث يبدأ دور الـ32 في مونديال 2026 باختبارات ثقيلة، يتصدرها صدام المغرب وهولندا؛ المواجهة التي تحمل حلم «أسود الأطلس» في تأكيد أن إنجازه في مونديال قطر لم يكن لحظة عابرة، بل مشروع مستمر نحو أدوار أبعد.

وبينما يواجه المنتخب المغربي خصماً هولندياً هجومياً سجل 10 أهداف في دور المجموعات، تخوض البرازيل اختباراً محفوفاً بالمخاطر أمام اليابان، فيما تبحث ألمانيا عن استعادة توازنها أمام باراغواي بعد خسارتها أمام الإكوادور.

وبعد وداع خمسة منتخبات عربية، أنقذت المغرب ومصر والجزائر الحضور العربي في البطولة. الجزائر بلغت الدور الإقصائي بتعادل مجنون مع النمسا 3-3، ومصر تنتظر أستراليا بطموح تاريخي، لتتحول قلوب الجماهير العربية إلى الثلاثي المتبقي، أملاً في أن يمتد الحلم العربي إلى ما بعد دور الـ32.


مقالات ذات صلة

صراع الممرات يشعل مواجهة «هرمز»

شؤون إقليمية مقاتلة تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» في بحر العرب (سنتكوم)

صراع الممرات يشعل مواجهة «هرمز»

أشعل صراع الممرات في مضيق هرمز مواجهةً جديدةً بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تبادل الجانبان الضربات والاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، فيما أعادت…

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي جنديان إسرائيليان عند نصب  على الحدود الشمالية  مرفوع أمامه علما لبنان وإسرائيل (أ.ب)

إسرائيل تعوّل على «حزب الله» ليُفشل الاتفاق

يستعد لبنان للدخول في مرحلة سياسية - أمنية غير تلك التي كانت قائمة قبل توقيعه مع إسرائيل على «اتفاق الإطار» الذي رعته الولايات المتحدة، فيما تعوّل تل أبيب.

محمد شقير (بيروت) نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي صورة متداولة تظهر عجلات «همفي» عراقية عند أحد مداخل المنطقة الخضراء فجر يوم 28 يونيو 2026

ليلة القبض على «لصوص بغداد»

شهدت بغداد، فجر أمس (الأحد)، حملة أمنية وقضائية واسعة ضد متهمين بـ«سرقة المال العام»، بعدما طوّقت دبابات «المنطقة الخضراء»، وداهمت قوات مشتركة عشرات الفلل.

حمزة مصطفى (بغداد) فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي صبي فلسطيني يشق طريقه وسط الأنقاض قرب مخيم للنازحين في منطقة النصيرات وسط غزة يوم الأحد (أ.ف.ب)

فصائل غزة لرفض جزئي لتعديلات ملادينوف

كشفت مصادر قيادية في «حماس» من خارج قطاع غزة، وأخرى داخله، لـ«الشرق الأوسط»، أن الوفد الذي سيتوجه إلى القاهرة خلال أيام سيحمل «تعديلات واضحة» في رده على ورقة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي لافتات تحمل شعار «لبنان أولاً» مرفوعة على طريق المطار باتجاه الجنوب (الشرق الأوسط)

لبنان أمام امتحان داخلي بعد الاتفاق مع إسرائيل

يقف لبنان أمام امتحان داخلي مع بدء مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار الذي وقّعه في واشنطن مع إسرائيل، في ظل انقسام سياسي حوله. فبينما أعلن «حزب الله» ورئيس البرلمان

«الشرق الأوسط» (بيروت)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)
أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)
TT

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)
أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق، وذلك بعد يوم واحد من رحيل المدرب البالغ من العمر 62 عاماً عن منصبه عقب الخروج من دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم.

وقال روبرتسون، في منشور مطول عبر حسابه على «إنستغرام»: «أيها المدرب، إنها كلمة شكر بسيطة. ما فعلته من أجل بلادنا سيبقى في الذاكرة لسنوات وسنوات مقبلة».

وأضاف: «بمرور الوقت، ستتلاشى مرارة خيبة الأمل التي نشعر بها جميعاً الآن، ولكن لن يقتصر الأمر على بقاء إرثك فحسب، بل نأمل أن يصبح أكثر تأثيراً».

واستقال كلارك، الذي قاد اسكوتلندا للعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، بعدما أنهى الفريق مشواره في المركز الثالث بالمجموعة الثالثة، ولم يكن ضمن أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث وتأهلت إلى أدوار خروج المغلوب.

واستهلت اسكوتلندا مشوارها بالفوز 1 - صفر على هايتي، لكنها خسرت بالنتيجة نفسها أمام المغرب، قبل أن تخسر 3 - صفر أمام البرازيل.

وقال روبرتسون (32 عاماً) عن النتائج السابقة في التصفيات: «اللحظات التي ساعدت في تحقيقها لبلادنا، على سبيل المثال لا الحصر - مواجهة صربيا خارج الأرض، وإسبانيا على أرضنا، والنرويج خارج ملعبنا، وبالطبع الدنمارك على أرضنا. مباريات ستسجل في التاريخ الشعبي الاسكوتلندي، ونتائج لم تكن لتتحقق لولاك».

وتأهلت اسكوتلندا إلى بطولة أوروبا لأول مرة منذ عام 1996 بعد فوزها بركلات الترجيح في صربيا لتبلغ نهائيات نسخة 2020، وتابعت ذلك بالتأهل إلى نسخة 2024 بعد فوزها 2 - صفر على إسبانيا و2 - 1 في النرويج.

وفاز منتخب اسكوتلندا على الدنمارك 4 - 2 في مباراته الأخيرة بمجموعته في تصفيات كأس العالم 2026 ليتأهل إلى النهائيات المقامة في أميركا الشمالية.

وأضاف المدافع الراحل عن ليفربول والذي سيبدأ الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز مع توتنهام هوتسبير: «26 لاعباً عاشوا حلم طفولتهم، لكننا فشلنا في نهاية المطاف في تحقيق هدفنا».

وتوجه بالشكر إلى الجماهير، مؤكداً أنها «سبب رئيسي في جعل الشعب الاسكوتلندي محبوباً ومرحباً به في أي مكان نذهب إليه في العالم».


«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)
البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)
البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بسبب كسر إجهادي، وفق ما أعلنت مساء الأحد.

وكتبت اللاعبة البالغة 23 عاماً على «إنستغرام»: «تحوّل الألم الخفيف الذي كنت أتعامل معه إلى كسر إجهادي»، مضيفة: «اللعب في ويمبلدون، على أرضي، يعني لي كل شيء، وبالتالي من الصعب جداً تقبل ذلك».

ولم تتمكن رادوكانو من خوض أي مباراة منذ خسارتها نهائي دورة كوينز أمام الكرواتية دونا فيكيتش في 14 يونيو (حزيران).

وتعاني البريطانية من مشكلة في أسفل ساقها اليمنى منذ عدة أسابيع، وقد اضطرت إلى إنهاء حصة تدريبية قصيرة السبت، ما أثار مخاوف من اضطرارها للانسحاب من ويمبلدون.

شوهدت رادوكانو وهي ترتدي حذاءً واقياً، الأربعاء، ولم تتدرب الخميس والجمعة، لكنها شاركت في حصة تدريبية قصيرة الأحد.

وكان من المقرر أن تبدأ رادوكانو مشوارها في ويمبلدون بمواجهة الكرواتية أنتونيا روزيتش الاثنين.

وقالت رادوكانو للصحافيين، في وقت سابق: «سأبذل قصارى جهدي مع فريقي بشأن العلاج. هذه هي الخطة حالياً، اللعب».

وأضافت: «أعاني من إصابة طفيفة في أسفل ساقي منذ ما قبل دورة كوينز، تحديداً منذ نهاية موسم الملاعب الترابية».

وتابعت: «كانت دورة كوينز، خلال ذلك الأسبوع، مرهقة للغاية بالنسبة لي. 5 مباريات بعد فترة انقطاع عن المنافسة. لكني أتعامل مع الأمر مع فريقي بأفضل ما يمكن، ونستنفد جميع الخيارات ونبذل كل ما في وسعنا».

وفاجأت رادوكانو عالم كرة المضرب عام 2021 حين توجت بطلة لـ«فلاشينغ ميدوز» وهي في الثامنة عشرة من عمرها، لكن عدادها توقف عند هذا اللقب بعد تراجع أدائها نتيجة الإصابات بشكل خاص.

وبدا هذا الموسم أنها استعادت شيئاً من ذلك المستوى ببلوغها نهائي دورتي كلوج الرومانية وكوينز البريطانية حيث خسرت أمام سورانا كيرستيا والكرواتية دونا فيكيتش توالياً.


مدرب جنوب أفريقيا: القوة والسرعة وراء خروجنا من المونديال

هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

مدرب جنوب أفريقيا: القوة والسرعة وراء خروجنا من المونديال

هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)

أكد هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، أن فريقه افتقر إلى القوة والسرعة اللازمتين، مما تسبب في خروجه من كأس العالم لكرة القدم بالخسارة صفر - 1 أمام كندا في افتتاح منافسات دور الـ32، مساء الأحد.

وصرح بروس، عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء: «الفارق كان واضحاً، لقد افتقرنا إلى القوة والسرعة، لقد خسرنا العديد من الثنائيات بسبب القوة الجسدية، يجب أن نعمل على تحسين هذه الجوانب في المستقبل».

وأضاف المدرب البلجيكي المخضرم: «لم نعانِ من ثغرات فنية بل كانت تنقصنا القوة والسرعة، مما حرمنا من الذهاب بعيداً بهذه البطولة، لأن القوة والسرعة من العوامل المهمة في الكرة الحديثة».

وعن تقييمه لتجربة «بافانا» في مونديال 2026، قال بروس: «أظن أنه يجب أن نكون سعداء بما حققناه، لقد تأهل الفريق للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه».

وختم تصريحاته: «هذا يدل على أننا قمنا بعمل جيد، وتعلمنا الكثير من تجربة اللعب على أعلى مستوى».