شفيونتيك: لن أبالغ في التوقعات بشأن بطولة ويمبلدون

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

شفيونتيك: لن أبالغ في التوقعات بشأن بطولة ويمبلدون

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)

قالت إيغا شفيونتيك، حاملة اللقب، إنها لا تريد المبالغة في التوقعات بشأن بطولة ويمبلدون للتنس، معترفة بأن الفوز في منافسات فردي السيدات خلال النسخ الأخيرة لم يكن من نصيب لاعبة واحدة لعدة مرات متتالية.

وفي ظل فوز تسع لاعبات مختلفات بالبطولة في آخر 10 نسخ، قالت اللاعبة الحائزة على ستة ألقاب ضمن البطولات الأربع الكبرى إنها لا تعرف سبب صعوبة تكرار النجاح على العشب، حتى بالنسبة للبطلات المخضرمات في البطولات الكبرى.

وقالت شفيونتيك للصحافيين، السبت: «بالطبع هي بطولة تخلق تحديات مختلفة لك عند العودة للدفاع عن اللقب بسبب كل ما يدور حولك».

وأضافت: «أظن أن هناك لاعبات فزن بهذه البطولة ممن سبق لهن الفوز بالعديد من البطولات العادية والبطولات الأربع الكبرى. لماذا يصعب تكرار الفوز بهذه البطولة على وجه التحديد، ليست لدي أدنى فكرة».

وحققت اللاعبة البولندية لقبها الأول في ويمبلدون، العام الماضي، بأداء قوي، حيث سحقت الأميركية أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6 - صفر و6 - صفر في النهائي، لكنها واجهت صعوبة في تكرار مثل هذا الاكتساح خلال الأشهر القليلة الماضية.

وجاء موسمها متقلباً، حيث خرجت من دور الثمانية في بطولات أستراليا المفتوحة وقطر وإنديان ويلز، وخسارة بشكل مفاجئ في الدور الثاني أمام مواطنتها ماجدا لينيت في بطولة ميامي. ودفعتها تلك الهزيمة إلى تغيير مدربها، حيث استبدلت فيم فيسيت بالمدرب فرانسيسكو رويج.

وكانت أكبر انتكاسة لها في بطولة رولان غاروس، حيث تعرضت البطلة التي فازت باللقب أربع مرات لخروج مفاجئ في الدور الرابع على يد الأوكرانية مارتا كوستيوك.

كما كانت استعداداتها للملاعب العشبية مخيبة للآمال، حيث خسرت أمام إيما نافارو في دور الـ16 في بطولة باد هومبورغ، حيث كانت المصنفة الأولى، مما تركها أمام تساؤلات يجب الإجابة عنها قبل الدفاع عن لقبها في ويمبلدون.

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 25 عاماً: «أشعر بأنني أبدأ من وضع مختلف تماماً، وأنا حقاً في مرحلة أبقي فيها توقعاتي منخفضة».

وأضافت: «رغم أن الجميع يتحدث عن هذا الأمر (كوني حاملة اللقب)، أشعر بأنني بحاجة إلى خوض المباريات والتكيف مع الوضع. لن يكون الأمر سهلاً بسبب ما حدث العام الماضي».

وتستهل شفيونتيك، المصنفة الثالثة هذا العام بالبطولة، مشوارها، الثلاثاء، بمواجهة الأميركية تيلور تاونسند، وقالت إنها تأمل في اكتساب الزخم مع تقدم البطولة.

وقالت شفيونتيك: «عندما أشاهد نفسي في العام الماضي، أتذكر أنني كنتُ في غاية التركيز على الهدف، ولم تكن لدي شكوك كثيرة».

وأضافت: «في بداية البطولة، يبدو أنك لا تعرفين ما هو مستواك. عليك اكتشاف ذلك في المباريات الأولى. يمكنني التقدم مباراة تلو الأخرى».

وتقام بطولة ويمبلدون في الفترة من 29 يونيو (حزيران) الحالي إلى 12 يوليو (تموز) المقبل.


مقالات ذات صلة

فينوس ويليامز متحمسة للعب مع شقيقتها سيرينا في ويمبلدون

رياضة عالمية فينوس ويليامز (أ.ف.ب)

فينوس ويليامز متحمسة للعب مع شقيقتها سيرينا في ويمبلدون

قالت نجمة التنس الأميركية فينوس ويليامز، إنها تنتظر بفارغ الصبر فرصة اللعب مع شقيقتها سيرينا مرة أخرى، وذلك في سعيهما لكتابة فصل تاريخي جديد في بطولة ويمبلدون.

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المصنفة السابعة عالمياً كوكو غوف تستعد لخوض ويمبلدون (إ.ب.أ)

غوف تتوخى الحذر مع انطلاق دورة ويمبلدون

قالت المصنفة السابعة عالمياً كوكو غوف إنها لم تصل إلى المستوى المعهود لثقتها بعد على الملاعب العشبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
TT

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حققت مباراة منتخب السعودية ضد نظيره الإسباني في كأس العالم 2026، أعلى نسبة مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار المركز الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إلى أن مباراة السعودية وإسبانيا حققت أعلى نسبة مشاهدة في البطولة حتى الآن، حيث تابعها أكثر من 65 مليون مشاهد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر قنوات «بي إن سبورتس».

وأضاف «فيفا» أنه سيتم نشر الأرقام الإجمالية لبيانات المشاهدة الليلية بعد انتهاء البطولة.

وودّع المنتخب السعودي منافسات مونديال 2026 من الدور الأول بعد تذيله المجموعة الثامنة برصيد نقطتين متخلفاً بفارق الأهداف عن أوروغواي صاحبة المركز الثالث.

وبدأ «الأخضر» بقيادة مدربه دونيس مشواره في كأس العالم بنتيجة إيجابية بالتعادل 1 / 1 مع أوروغواي قبل الخسارة برباعية دون ردّ أمام إسبانيا، ثم تعادل سلبي مع الرأس الأخضر، التي تأهلت للأدوار الإقصائية في مشاركتها الأولى ببطولة كأس العالم.


بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
TT

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)

قدّمت النسخة الموسعة من كأس العالم عروضاً ممتعة، وشهدت تألق نجوم الصف الأول وبروز منتخبات صغيرة، لكنها عانت أحياناً من محدودية الإثارة التنافسية. ومع اقتراب نهاية دور المجموعات الطويل، تمهيداً لانطلاق الأدوار الإقصائية، لا يزال توسيع المونديال إلى 48 منتخباً الذي طُبّق للمرة الأولى في نسخة 2026، موضع جدل.

قال رئيس الاتحاد الدولي للعبة، جاني إنفانتينو، عام 2017 عند اعتماد الإصلاح المثير للجدل، الذي وسّع البطولة من 32 إلى 48 منتخباً: «لكل الأمم الحق في أن تحلم. كرة القدم لا تقتصر على أوروبا وأميركا اللاتينية». ومع هذا التطور، دفع «فيفا» بالبطولة نحو مزيد من الضخامة.

ارتفع عدد المجموعات إلى 12 بدلاً من 8 مجموعات، وعدد المباريات إلى 104 بدلاً من 64، مع استضافة 3 دول شاسعة المساحة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واستخدام 16 ملعباً لاستيعاب هذا البرنامج الضخم.

وسعى «فيفا»، الذي يضم 211 اتحاداً وطنياً، أي أكثر من عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (193)، إلى إشراك أكبر عدد ممكن من المناطق الجغرافية، بدوافع مالية وسياسية أيضاً، في ظل استعداد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد عام 2027 في المغرب سعياً لولاية جديدة.

وقال فنسان شوديل، مؤسس «مرصد الأعمال الرياضية»، في حديث مع «بروت»: «يندرج ذلك ضمن استراتيجية شاملة لـ(فيفا) تهدف إلى تعزيز عالمية كرة القدم. لا يتعلق الأمر بخيار رياضي فحسب، بل أيضاً بأداة للتنمية والتأثير على المستوى العالمي. مزيد من المباريات يعني أيضاً مزيداً من حقوق البث التلفزيوني وإيرادات تجارية أكبر».

ويبقى أكبر نجاح في هذا التوسيع إدماج منتخبات كانت محرومة من العرس العالمي.

فمنتخبات كوراساو والرأس الأخضر وهايتي والأردن وأوزبكستان، حتى اسكوتلندا (آخر تأهل عام 1998) ونيوزيلندا (2010)، على سبيل المثال، ربما لم تكن لتبلغ النهائيات بالنظام السابق. كما أن تأهل الرأس الأخضر إلى دور الـ32 يمثل حجة قوية لتبرير مشاركة هذه المنتخبات «الصغيرة».

غير أن مشاركتها أفرزت أيضاً مباريات غير متكافئة، لكنها استعراضية، أسعدت نجوم اللعبة الساعين إلى تعزيز أرقامهم بسهولة. فقد سجّل الأرجنتيني ليونيل ميسي المتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، والبالغ 39 عاماً، 5 أهداف في مباراتين، محققاً في الوقت نفسه الرقم القياسي لعدد الأهداف في النهائيات (18).

ووجّه الفرنسي كيليان مبابي ضربة موجعة للمنتخب العراقي بتسجيله ثنائية، ليقترب من الرقم القياسي للنجم الأرجنتيني برصيد 16 هدفاً في 3 نسخ، فيما استغل البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً، مباراة أوزبكستان ليسجل هدفين ويقدّم عرضاً لافتاً.

في المقابل، تراجعت الإثارة. فلم تحدث أي مفاجأة تُنعش بداية هذه النسخة، مع نظام لا يُقصي سوى 16 منتخباً من أصل 48 خلال دور المجموعات.

وهذا ما يمنح المنتقدين مادة إضافية للقول إن القيمة الرياضية للمسابقة الأبرز لـ«فيفا» تراجعت. وبعد سيل من المباريات في الدور الأول، لا يبدو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مقتنعاً كثيراً بجدوى هذا التغيير.

وقال المدرب الجديد - القديم لريال مدريد الإسباني في بودكاست «بيست مود أون»: «في بعض المباريات أتوقف عن المتابعة بعد 10 دقائق. كأس العالم هي القمة. أفهم أنه أمر رائع لبعض الدول أن تشارك، لكن نتائج مثل 7-1 أو 5-1 في كأس العالم غير مقبولة. سأبدأ فعلاً بالمشاهدة اعتباراً من الأدوار الإقصائية».

وبينما يتحدث البعض عن تراجع المستوى، يرى آخرون أن النظام الجديد يمنح عدداً أكبر من الدول فرصة الظهور على المسرح العالمي.

وقال أسطورة الكاميرون السابق ورئيس اتحادها الحالي، صامويل إيتو، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هذا يمنح أفريقيا الفرصة لتؤدي أخيراً الدور الذي تستحقه على الساحة العالمية».

لكن معارضي هذه النسخة قد لا يكونون في نهاية المطاف قد رأوا كل شيء، إذ لا يزال إنفانتينو يحتفظ في أدراجه بمقترح لتوسيع كأس العالم إلى... 64 منتخباً.


كين «الهداف التاريخي» لإنجلترا في كأس العالم

كين محتفلاً بالهدف (رويترز)
كين محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

كين «الهداف التاريخي» لإنجلترا في كأس العالم

كين محتفلاً بالهدف (رويترز)
كين محتفلاً بالهدف (رويترز)

أصبح هاري كين الهداف التاريخي لإنجلترا في كأس العالم، بعدما سجّل هدفه الـ11 في مرمى بنما، في ختام منافسات المجموعة الـ12 بالنسخة الحالية من البطولة المقامة في أميركا الشمالية.

وكان كين قد عادل الرقم القياسي الذي سجّله غاري لينيكر، خلال فوز إنجلترا في المباراة الافتتاحية على كرواتيا، ثم حطم هذا الرقم أمام جماهير متحمسة في ملعب نيويورك نيوجيرسي.