مدرب النرويج: أرحت هالاند أمام فرنسا لأن الصدارة لم تكن هدفي

ستوله سولباكن (إ.ب.أ)
ستوله سولباكن (إ.ب.أ)
TT

مدرب النرويج: أرحت هالاند أمام فرنسا لأن الصدارة لم تكن هدفي

ستوله سولباكن (إ.ب.أ)
ستوله سولباكن (إ.ب.أ)

لم يكن تصدر منتخب النرويج لمجموعته ببطولة كأس العالم هو الهدف الأساسي لمديره الفني ستوله سولباكن، الذي كان يرغب في إراحة نجوم الفريق، بعد التأكد من التأهل لدور الـ32.

وقال سولباكن بعد خسارة النرويج 1-4 أمام فرنسا، مساء الجمعة، في الجولة الأخيرة بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للمسابقة، والتي تركته في وصافة الترتيب: «الأمر بديهي. كان المشجعون في جميع أنحاء النرويج، وكذلك في الملعب، يتمنون رؤية (هالاند). لكن هذه ليست المشكلة الحقيقية. نريد أن نتقدم لأطول فترة ممكنة في البطولة».

وبينما ضمنت النرويج بالفعل التأهل لمرحلة خروج المغلوب منذ الجولة الماضية، وكانت لديها فرصة للفوز بقمة المجموعة في حال انتصارها على فرنسا، قرر سولباكن إراحة 10 لاعبين ممن شاركوا أساسيين في المباراة السابقة.

وقال المدافع الفرنسي جول كوندي: «سأكون كاذباً لو قلت إنني لم أكن متفاجئاً بعض الشيء، بالتأكيد. بغض النظر عن المنافس الذي يواجهنا، نسعى دائماً لتقديم أفضل ما لدينا، والفوز».

وأضاف: «كنا نرغب في إنهاء المجموعة ونحن في الصدارة، وهذا ما فعلناه، لذا أنا سعيد للغاية بالنتيجة التي حققناها».

وكان يتعين على النرويج الفوز على فرنسا من أجل تصدر المجموعة نظراً لتأخرها في فارق الأهداف قبل المباراة، لكن المنتخب (الاسكندنافي) سيواجه في مباراته القادمة منتخب كوت ديفوار، صاحب المركز الثاني أيضاً بالمجموعة الخامسة، يوم الثلاثاء المقبل في أرلينغتون، تكساس.

وصرح سولباكن بأن فترة الراحة القصيرة التي حصل عليها الفريق بعد فوزه على السنغال يوم الاثنين الماضي أقنعته بأن إراحة لاعبيه الأساسيين أهم من السعي للفوز.

ومن بين التغييرات التي أجراها سولباكن، إشراك إيجيل سيلفيك في حراسة المرمى بدلاً من أورجان نيلاند في التشكيلة الأساسية أمام فرنسا.

وكشف لاعب الوسط باتريك بيرغ: «أعتقد أنها خطوة ذكية. نأمل أن تكون البطولة طويلة بالنسبة لنا. لذا، فإن إراحة أحد اللاعبين، ومنح لاعب آخر ممن انضموا إلينا منذ أسابيع ويتدربون بجد فرصة للتألق أمام أحد أفضل الفرق، أعتقد أنها كانت خطوة مربحة لنا جميعاً».

وأحرز هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي تصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز لثلاثة من المواسم الأربعة الماضية، 4 أهداف في كأس العالم، ليتقاسم قائمة هدافي النسخة الحالية للمونديال مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي كيليان مبابي، ولا يتخلف سوى بفارق هدف واحد عن الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي.

لكن الجماهير النرويجية التي أنفقت آلاف الدولارات للسفر إلى الولايات المتحدة، وأكثر من ذلك بكثير لشراء تذاكر المباراة، تم حرمانها من مشاهدة أحد أبرز نجوم كأس العالم.

وشدد سولباكن: «أشعر بهذا التقدير. لكننا منحناهم بعض الانتصارات، ونعطيهم فرصة لمشاهدة المزيد من المباريات. نحن هنا لنستمر لأطول فترة ممكنة. وينبغي علي اتخاذ قرارات للاستمرار لأطول فترة ممكنة».


مقالات ذات صلة

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

أقرّ جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)

الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

كانت الرأس الأخضر على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبحت أصغر دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المونديال.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)

«الأخضر» يضيع بوصلة العبور... و«دموع لاجامي» تكتب المشهد الأخير

ودّعت السعودية مونديال 2026 رغم تعادلها سلباً مع الرأس الأخضر التي حققت تأهلاً تاريخياً في مشاركتها الأولى إلى دور الـ32 من دون أي فوز.

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة)) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشجع مصري يعبر عن فرحته بالتأهل قبل انطلاق مباراة منتخب بلاده أمام إيران (رويترز)

رسمياً... مصر إلى الدور 32 من المونديال

تأهلت منتخبات مصر وإنجلترا والبرتغال وغانا والباراغواي إلى دور الـ32 من كأس العالم، من دون أن تلعب، بعد استفادتها من نتيجتي الجولة الأخيرة للمجموعة الثامنة.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية أليكس بايينا محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)

إسبانيا تحبط الأوروغواي... وتتأهل متصدرة

حسم المنتخب الإسباني تأهله وتصدر المجموعة الثامنة لكأس العالم، عقب فوزه على الأوروغواي 1-0 الجمعة في غوادالاخارا.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا (المكسيك))

الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
TT

الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)

كانت الرأس الأخضر على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبحت أصغر دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المونديال.

وتعادلت الرأس الأخضر من دون أهداف مع السعودية، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ورفعت الرأس الأخضر رصيدها إلى 3 نقاط لتحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة التي تصدرتها إسبانيا بسبع نقاط، فيما جاءت أوروغواي والسعودية في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطتين.

وكانت هذه الدولة الجزرية الصغيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، والتي تشارك لأول مرة في أكبر محفل كروي، قد تعادلت بالفعل مع إسبانيا، بطلة العالم عام 2010، سلبياً، ثم قلبت تأخرها إلى تعادل ثمين بنتيجة 2-2 مع أوروغواي، الفائزة باللقب عامي 1930، و1950.

ويلتقي منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، في ميامي يوم 3 يوليو (تموز) المقبل.

ولا يضمن التعادل في جميع مباريات دور المجموعات التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولات الكبرى لكرة القدم، لكن العديد من المنتخبات حققت ذلك في الماضي، منها ويلز عام 1958، وآيرلندا وهولندا عام 1990، وتشيلي عام 1998.

في المقابل، تعادل منتخب نيوزيلندا أيضاً في مبارياته الثلاث في كأس العالم 2010، وخرج من البطولة آنذاك.


«الأخضر» يضيع بوصلة العبور... و«دموع لاجامي» تكتب المشهد الأخير

لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)
لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)
TT

«الأخضر» يضيع بوصلة العبور... و«دموع لاجامي» تكتب المشهد الأخير

لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)
لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)

ودّعت السعودية مونديال 2026 رغم تعادلها سلبا مع الرأس الأخضر التي حققت تأهلاً تاريخياً في مشاركتها الأولى إلى دور الـ32 من دون أي فوز، الجمعة في هيوستن، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول.

وأنهت السعودية، التي تستضيف النهائيات في 2034، مشاركتها السابعة بنقطتين متذيلة ترتيب المجموعة الثامنة التي تصدرتها إسبانيا (7 نقاط)، وتأهلت منها الرأس الأخضر بثلاث نقاط بمفاجأة على حساب الأوروغواي (2) التي خرجت بدورها.

الجوير دخل بديلاً في الشوط الثاني (أ.ب)

ورغم انطلاقتها الجيدة بالتعادل مع الأوروغواي (1-1)، خسرت السعودية بنتيجة كبيرة أمام إسبانيا (0-4)، ولم تتمكن من تخطي منتخب الأرخبيل البركاني الصغير الذي لا يتخطى عدد سكانه 530 ألف شخص.

وللمرة الثالثة، عدّل المدرب اليوناني للمنتخب السعودي يورغوس دونيس تشكيلته، والرسم التكتيكي، مستبعداً مصعب الجوير، أفضل لاعب صاعد في الدوري المحلي لموسم 2024-2025، كما أشرك سلطان مندش ونواف بوشل بشكل أساسي للمرة الأولى.

وعلى الرغم من تعزيز الوسط، لم تكن التحولات الهجومية لـ«الأخضر» بالسرعة المطلوبة.

تمبكتي خرج مصاباً من المباراة (أ.ب)

وتركّزت الهجمات على الجهة اليسرى عبر الثلاثي سالم الدوسري، ومحمد كنو، وفراس البريكان، فيما كثّف لاعبو الرأس الأخضر هجماتهم على الجهة المقابلة.

وجاءت المحاولة الجدّية الأولى عبر ويلي سيميدو بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها الحارس محمد العويس إلى ركنية (22).

وبدأت الأمور تجري بما لا يشتهي دونيس، مع اضطراره إلى استبدال المدافع حسان التمبكتي الذي كان غاب عن حصة تمرينية بسبب «آلام في القدم»، وذلك إثر وقوعه على الأرض من دون التحام مع أي لاعب، ليدخل علي لاجامي بدلاً منه (33).

سالم الدوري في كرة مشتركة مع لاعب الرأس الأخضر (د.ب.أ)

واصل لاعبو الرأس الأخضر محاولاتهم، ومرة ثانية جرّب سيميدو بتصويبة من خارج المنطقة بعيدة عن مرمى العويس (42).

وجاءت المحاولة الأولى للسعودية برأسية كنو السهلة (45+2) بين يدي الحارس فوزينيا صاحب الشهرة الحديثة، والذي كانت والدته حاضرة في المدرجات، بعدما مُنعت سابقاً من دخول الولايات المتحدة بسبب القيود المالية المتعلقة بالتأشيرة.

مع انتهاء الشوط الأول، دخل لاعبو الرأس الأخضر غرف الملابس وفريقهم في وصافة المجموعة مع تأخر الأوروغواي أمام إسبانيا 0-1.

عبد الإله العمري تصدى لعدد من هجمات الرأس الأخضر (أ.ب)

وفي مطلع الشوط الثاني، دفع دونيس بالجوير في ظل حاجته إلى صانع لعب، وأخرج عبد الله الخيبري، في حين اختبر جاميرو مونتيرو الحارس العويس بتسديدة زاحفة أمسكها بكفّيه (49)، ثم حاول كيفن بيني بتصويبة من بعيد إلى جانب المرمى (50).

في مباراته التاسعة ضمن المونديال كثاني أكثر اللاعبين السعوديين مشاركة في النهائيات بالشراكة مع أربعة غيره، لم يقدّم القائد الدوسري ما يشفع له هجومياً، فترك الملعب وحلّ محمد أبو الشامات بدلاً منه (65).

الجماهير السعودية انتظرت الفرحة الكبرى لكن السلبية خيمت على نتيجة المباراة (رويترز)

في الدقيقة 74، كاد البديل لاروس دوارتي يسجل الأول حين انفرد بالعويس الذي تصدى ببراعة لتسديدته القريبة.

ومع حاجة السعودية إلى هدف وتقدّم لاعبيها، ظهرت الفراغات الدفاعية التي استغلها لاعبو الرأس الأخضر بهجمات مرتدة، لكن اللمسة الأخيرة كانت ناقصة.

رغم صوت الطبول السعودية المؤازرة طوال المباراة وتسديدة البديل عبد الله الحمدان القريبة نحو المرمى (90+2)، لم يُفرح اللاعبون مشجعيهم وسقطوا واحداً تلو الآخر على أرض الملعب مع إطلاق الحكم صافرته الأخيرة، وذرف المدافع علي لاجامي الدموع حسرة على الخروج المر.

العويس كان في الموعد لكن هجوم الأخضر أضاع بوصلة الشباك (أ.ب)

في المقابل، تجمّع لاعبو الرأس الأخضر حول هاتف أحد أعضاء الجهاز الفني ليتابعوا اللحظات الأخيرة من مواجهة إسبانيا والأوروغواي، قبل أن تنطلق الاحتفالات بتأهلهم.


رسمياً... مصر إلى الدور 32 من المونديال

مشجع مصري يعبر عن فرحته بالتأهل قبل انطلاق مباراة منتخب بلاده أمام إيران (رويترز)
مشجع مصري يعبر عن فرحته بالتأهل قبل انطلاق مباراة منتخب بلاده أمام إيران (رويترز)
TT

رسمياً... مصر إلى الدور 32 من المونديال

مشجع مصري يعبر عن فرحته بالتأهل قبل انطلاق مباراة منتخب بلاده أمام إيران (رويترز)
مشجع مصري يعبر عن فرحته بالتأهل قبل انطلاق مباراة منتخب بلاده أمام إيران (رويترز)

تأهلت منتخبات مصر وإنجلترا والبرتغال وغانا والباراغواي إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، من دون أن تلعب، بعد استفادتها الجمعة من نتيجتي الجولة الأخيرة للمجموعة الثامنة.

وبفوز إسبانيا على الأوروغواي 1-0 وتعادل الرأس الأخضر مع السعودية 0-0، بلغ رصيد الأوروغواي ثالثة المجموعة نقطتين فقط.

وبالتالي لن يكون بمقدور الثالث في المجموعات الأولى (كوريا الجنوبية 3 نقاط)، والثالثة (اسكوتلندا 3)، والثامنة (الأوروغواي 2)، والتاسعة (السنغال 3)، تخطي تلك المنتخبات التي تملك أربع نقاط في رصيدها.

وهذا أول تأهل لمصر إلى الأدوار الإقصائية، بعد مشاركتها في نسخ 1934، و1990، و2018.

ومع رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 منتخباً إلى 48، أدخل دور الـ32 للمرة الأولى في الأدوار الإقصائية.

ويتأهل إلى هذا الدور بطل ووصيف المجموعات الـ12، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

وفيما ضمنت تلك المنتخبات تأهلها، يتعين انتظار انتهاء مباريات دور المجموعات السبت لمعرفة هوية خصومها في الدور المقبل.

والباراغواي هي الوحيدة من تلك المنتخبات التي أنهت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، مقابل مباراتين للمنتخبات الأربع الأخرى، أي مصر، وإنجلترا، والبرتغال، وغانا.