الجزائر والنمسا في مواجهة ثأرية مصيرية لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32

إنجلترا تنشد الصدارة واستعادة الانتصارات أمام بنما... والبرتغال تخوض اختباراً صعباً أمام كولومبيا


المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)
المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)
TT

الجزائر والنمسا في مواجهة ثأرية مصيرية لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32


المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)
المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)

تخوض الجزائر مهمة مزدوجة عندما تلاقي النمسا في كانساس سيتي في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، فيما تبحث كل من إنجلترا والبرتغال عن تأكيد بلوغهما دور الـ32. وتسعى الجزائر إلى ضرب عصفورين بحجر واحد خلال مواجهتها للنمسا لحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2014 في البرازيل والثأر من المنتخب الأوروبي الذي «تآمر» عليها مع ألمانيا الغربية في نسخة 1982 في إسبانيا وحرمها من أن تصبح أول منتخب عربي وأفريقي يتخطى الدور الأول، قبل أن يحقق ذلك جارها المغرب في النسخة التالية في المكسيك.

ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف. وتلقت الجزائر خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لنجمها ليونيل ميسي، لكنها استعادت توازنها بقلبها الطاولة على الأردن 2-1 في الديربي العربي في الجولة الثانية. وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32. وتتفوق النمسا على الجزائر بفارق الأهداف، وهو مركز يبدو محبذاً للجزائر لتفادي مواجهة بطل المجموعة الثامنة المرشحة له إسبانيا بطلة أوروبا!

يبحث منتخب إنجلترا عن الصدارة عندما يخوض مواجهة سهلة على الورق أمام بنما (أ.ف.ب)

لكن حتى في حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، فإن الجزائر ستكون مهمتها صعبة أمام سويسرا بطلة المجموعة الثانية أو بطل المجموعة السابعة التي تحتلها حالياً مصر أو بطل المجموعة الحادية عشرة بين البرتغال وكولومبيا أو بطل المجموعة الثانية عشرة التي تتصدرها إنجلترا. وتلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة بغياب نجمه محمد الأمين عمورة، الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة الأرجنتين. وكان عمورة أحد أبرز عناصر الفريق خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، بعدما سجل 10 أهداف من أصل 24 أحرزها المنتخب الجزائري في مشوار التأهل. وفي ظل غيابه، ستتجه الأنظار بشكل أكبر نحو القائد رياض محرز، الذي لعب دوراً مهماً في الفوز على الأردن بعدما صنع أحد هدفي اللقاء، ليؤكد أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. كما يعول المنتخب الجزائري على الظهير المتألق ريان آيت نوري، الذي يعد أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، في وقت قد يمنح فيه بيتكوفيتش فرصة لنبيل بن طالب في وسط الملعب على حساب رامز زروقي من أجل زيادة التوازن والخبرة.

وفي المجموعة ذاتها، يخوض الأردن مباراة هامشية بعد خروجه خالي الوفاض وذلك عندما يلاقي الأرجنتين حاملة اللقب والتي ضمنت تأهلها بقيادة هدافها وقائدها ليونيل ميسي متصدر لائحة الهدافين وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف في المونديال (18). وستكون المباراة فرصة للمدرب ليونيل سكالوني لإراحة نجومه ترقباً للدور الثاني، ما يتيح الفرصة أمام «النشامى» لتحقيق أول نقطة على الأقل في أول مشاركة لهم في العرس العالمي.

خبرة كيروش مدرب غانا في المونديال تمنحه الثقة (رويترز)

اختبار سهل لإنجلترا

تبدو إنجلترا مرشحة إلى استعادة التوازن عقب التعثر أمام غانا (0-0) في الجولة الثانية عندما تلاقي بنما على ملعب «ميتلايف»، وبالتالي حسم صدارة المجموعة الثانية عشرة. ودعا المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل الجماهير إلى عدم «فقدان الثقة» بعد التعادل السلبي المخيب أمام غانا، وهي نتيجة حرمت المنتخب من حسم التأهل المبكر إلى المركزين الأولين. وقد يثير العجز عن ترجمة السيطرة إلى فوز قلق توخيل، إلا أن المدرب الألماني يذكّر بأن هذا التعادل لا يمثل سوى ثالث مباراة من دون فوز في آخر 12 مباراة لـ«الأسود الثلاثة» (9 انتصارات، تعادلان، هزيمة واحدة)، وبالتالي لا داعي للقلق في الوقت الراهن.

وتبدو إنجلترا الأوفر حظاً للعودة إلى سكة الانتصارات، خصوصاً أنها لم تخسر في الجولة الثالثة من دور المجموعات سوى مرة واحدة في آخر 14 مشاركة لها في النهائيات (8 انتصارات، 5 تعادلات). وصحيح أن بنما خارج المنافسة بعدما باتت سادس منتخب في تاريخ البطولة يخسر في أول خمس مباريات له في النهائيات، لكنها سجلت هدفها الأول في تاريخ مشاركتها في العرس العالمي في مرمى إنجلترا خلال المواجهة الوحيدة السابقة بين المنتخبين، والتي انتهت بفوز إنجلترا 6-1 في دور المجموعات لنسخة 2018، وهو أكبر انتصار لإنجلترا في تاريخ مشاركاتها في البطولة.

وسيتعين على توخيل إيجاد حلول هجومية أفضل أمام دفاع متكتل سيشابه إلى حد كبير ما قدمه منتخب غانا، لكن مع الفارق أن المنتخب الأفريقي أكثر تنظيماً وصلابة، إذ ما قورن بمنتخب بنما الذي يلعب أيضا بطريقة دفاعية. وبعيداً عن حسابات الدور التالي وما يمكن أن يصادف المنتخب الإنجليزي في طريقه ومساعيه نحو الأدوار النهائية، فإن الفوز هو الهدف بالنسبة لإنجلترا، حتى وإن لم يكن التعادل مع غانا مقلقاً إلى هذه الدرجة، لكن استعادة الهوية والشخصية والقدرة على مواجهة أي منافس سواء كان دفاعياً أو يلعب بخطوط مفتوحة، هي الهدف بالنسبة لإنجلترا. ويمتلك المنتخب الإنجليزي الأسلحة التي تساعده على الذهاب بعيداً في المونديال، فهو ليس مجرد فريق يضم عناصر متألقة هذا الموسم مع أنديتها، على غرار الهداف هاري كين نجم بايرن ميونيخ وديكلان رايس (آرسنال) وماركوس راشفورد (برشلونة) وجود بيلينغهام (ريال مدريد)، لكنه منتخب يقدم كرة جماعية ويستطيع التحكم في إيقاع اللعب بشكل كبير.

فرنانديز العقل المدبر في خط وسط البرتغال (د.ب.أ)

وفي المجموعة ذاتها، يسعى منتخبا كرواتيا وغانا إلى وضع نفسيهما في موقع يسمح لهما باعتلاء الصدارة، في حال تعثرت إنجلترا، ما يجعل المواجهة بينهما في فيلادلفيا حاسمة. وتبدو الرهانات أكبر بالنسبة إلى كرواتيا، صاحبة المركز الثالث حالياً، بعد خسارتها أمام إنجلترا 2-4 وفوزها على بنما 1-0، ما يجعل وصيف بطل 2018 وثالث نسخة 2022 من بين أفضل المنتخبات المرشحة للتأهل ضمن أصحاب المركز الثالث. ويمتلك الكروات أسباباً وجيهة للإيمان بقدرتهم على التحكم بمصيرهم، إذ لم يخسروا في مواجهاتهم الأربع السابقة في كأس العالم أمام منتخبات أفريقية (3 انتصارات وتعادل)، كما لم يتعرضوا إلا لهزيمة واحدة في آخر ثماني مباريات لهم في دور المجموعات (5 انتصارات وتعادلان). وقد يدخل المدرب زلاتكو داليتش التاريخ أيضاً عبر تشكيلته الأساسية، حيث يقترب إيفان بيريشيتش ولوكا مودريتش من أن يصبحا أول لاعبين كرواتيين يبدآن 20 مباراة في المونديال.

من جهته، يكفي منتخب غانا، الثاني، التعادل لضمان إنهاء دور المجموعات ضمن أول منتخبين، بعد فوزه على بنما 1-0 وتعادله السلبي مع إنجلترا، لكنه بات حسابياً قريباً جداً من بلوغ الدور الإقصائي للمرة الأولى منذ مسيرته التاريخية حتى ربع النهائي في 2010. وسيخوض مدربه البرتغالي كارلوس كيروش مباراته الـ16 في المونديال على رأس منتخب، وهو ما يمنحه أسباباً للارتياح، لكنه سيحرص على إضفاء المزيد من الانضباط على فريقه الذي قد يصبح أول منتخب أفريقي في تاريخ البطولة يحقق ثلاث مباريات متتالية بشباك نظيفة في دور المجموعات.

مواجهة صعبة للبرتغال

وفي المجموعة الحادية عشرة، تخوض البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو اختباراً صعباً عندما تلاقي كولومبيا في ميامي. يدخل المنتخب الكولومبي المباراة في صدارة المجموعة برصيد ست نقاط كاملة بعد تحقيق انتصارين متتاليين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية. وقدم الفريق مستويات متوازنة دفاعياً وهجومياً، حيث نجح في حصد العلامة الكاملة دون أن يهتز استقراره التكتيكي. ويطمح منتخب كولومبيا إلى إنهاء مرحلة المجموعات بالعلامة الكاملة وتأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات في البطولة. ويعتمد المنتخب الكولومبي على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم لويس دياز الذي يمثل السلاح الهجومي الأبرز بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على الحسم، بينما يمنح ريتشارد ريوس والمخضرم خاميس رودريجيز الفريق حلولاً متنوعة في وسط الملعب وصناعة اللعب.

دياز السلاح الهجومي الأبرز في منتخب كولومبيا (رويترز)

في المقابل، يدخل المنتخب البرتغالي المواجهة وهو في المركز الثاني برصيد أربع نقاط. وبعد تعادل مفاجئ أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى، استعاد بطل أوروبا السابق توازنه بفوز كبير على أوزبكستان، 5 - صفر، ليبقى مصيره بين يديه قبل المباراة الحاسمة. ويحتاج المنتخب البرتغالي إلى الفوز لخطف صدارة المجموعة، بينما قد يكون التعادل كافياً لضمان التأهل في المركز الثاني. ويمتلك المنتخب البرتغالي ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. ويبرز برونو فرنانديز كالعقل المدبر في خط الوسط بفضل رؤيته وقدرته على صناعة الفرص، بينما يشكل كريستيانو رونالدو مصدر الخطورة الأكبر في الهجوم، بعدما استعاد بريقه بثنائية في المباراة الماضية. كما يعول الفريق على خبرة برناردو سيلفا وجودة جواو نيفيز في وسط الملعب، إضافة إلى القوة الهجومية التي يمتلكها في الثلث الأخير.

وفي المجموعة ذاتها، تلعب الكونغو الديمقراطية مع أوزبكستان في أتلانتا، ويسعى كل منهما إلى الفوز للإبقاء على حظوظه في التأهل مع أفضل ثمانية في المركز الثالث. وبينما تنشغل الأنظار بمواجهة كولومبيا والبرتغال في المجموعة ذاتها، فإن هذا اللقاء قد يكون حاسماً في تحديد هوية المنتخب الذي سيواصل الحلم المونديالي، لا سيما المنتخب الكونغولي الذي يمتلك فرصة الوصول لـ 4 نقاط «مؤهلة» للدور الثاني حال فوزه. ويدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة وهو يمتلك نقطة واحدة فقط من أول جولتين، بعدما فرض التعادل على البرتغال في افتتاح مشواره قبل أن يخسر بصعوبة أمام كولومبيا بهدف دون رد. ورغم النتائج المحدودة، نجح المنتخب الكونغولي في إظهار شخصية قوية أمام منافسين من العيار الثقيل، ما أبقى آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة. أما منتخب أوزبكستان فيخوض اللقاء تحت ضغط مشابه، بعدما خسر مباراتيه السابقتين أمام كولومبيا ثم البرتغال، ليتذيل ترتيب المجموعة دون نقاط.


مقالات ذات صلة

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية غيلبرتو مورا لاعب المكسيك يقفز فوق الكولومبي ألفارو أنغولو لتفادي تدخُّل خلال المباراة الودية بين المنتخبين في بالتيمور (أ.ف.ب)

مورا ينقذ المكسيك أمام كولومبيا

منح غيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، المدرب رافايل ماركيس، تعادلاً في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)

توخيل: سنواصل العمل للوصول إلى مستوى إسبانيا

لا يزال الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، مقتنعاً بقدرة فريقه على تجاوز عقبة أفضل منتخبات العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني للمنتخب الأميركي (أ.ب)

بوكيتينو: ندمت لعدم التدخل في أزمة بالوغون

أبدى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي، أسفه بسبب عدم تدخل بشكل أكبر في موقف مهاجم الفريق فولارين بالوغون خلال بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم (رويترز)

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

قال مدرب وصيف كأس العالم في أميركا الشمالية هذا الصيف: «سيكون من الصعب ألا أبكي في ذلك اليوم، ومن دواعي الامتياز أن أكون موجوداً هناك».

«الشرق الأوسط» (بيونس آيرس)

فلسطين تهزم طاجيكستان برباعية وديّاً

فرحة لاعبي فلسطين بالتسجيل في مرمى طاجيكستان (الاتحاد الفلسطيني)
فرحة لاعبي فلسطين بالتسجيل في مرمى طاجيكستان (الاتحاد الفلسطيني)
TT

فلسطين تهزم طاجيكستان برباعية وديّاً

فرحة لاعبي فلسطين بالتسجيل في مرمى طاجيكستان (الاتحاد الفلسطيني)
فرحة لاعبي فلسطين بالتسجيل في مرمى طاجيكستان (الاتحاد الفلسطيني)

حقق منتخب فلسطين فوزاً كبيراً على طاجيكستان بنتيجة 4 / 2، الاثنين، ضمن منافسات دورة دولية ودية تقام في مدينة تشونغتشينغ الصينية.

تقدم المنتخب الطاجيكي بهدف مبكر سجله شيريدين بوبويف بعد مرور أربع دقائق، وأدرك أسد الحملاوي التعادل لفلسطين في الدقيقة 21.

وتقدمت طاجيكستان مجدداً بهدف نظيم باباجانوف في الدقيقة 24، قبل أن يسجل الحملاوي الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2 / 2.

وفي الشوط الثاني، حسم «الفدائي» المباراة لصالحه بهدفي علاء الدين حسن وعدي الدباغ في الدقيقتين 46 و74.

ويستعد المنتخب الفلسطيني لخوض منافسات كأس أمم آسيا 2027، حيث أوقعته القرعة في مواجهات عربية بالمجموعة الأولى التي تضم المنتخب السعودي منظم البطولة وسلطنة عمان والكويت.


النصراوي: هدفنا الفوز أمام السعودية

يوسف النصراوي لاعب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)
يوسف النصراوي لاعب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)
TT

النصراوي: هدفنا الفوز أمام السعودية

يوسف النصراوي لاعب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)
يوسف النصراوي لاعب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)

أكد يوسف النصراوي، لاعب المنتخب العراقي، جاهزية «أسود الرافدين» للمواجهة المقبلة، مشيراً إلى أن الفريق سيعمل على تحليل منافسه والاستعداد بأفضل صورة من أجل تحقيق الانتصار.

وقال النصراوي في حديث لوسائل الإعلام: «خضنا حصة تدريبية أمس، ولدينا اليوم حصة مهمة جداً، سنحلل خلالها المنافس، وسندخل مباراة الغد بهدف تحقيق الفوز».

وبعد طلب وسائل الإعلام العراقية منه توجيه رسالة للجماهير باللغة العربية، بعدما استهل حديثه باللغة الإنجليزية، قال النصراوي: «شكراً لكم، نسعد دائماً بوجودكم معنا في المباريات، وإن شاء الله نحقق الفوز غداً».

وعن مشاركته في المباراة الماضية وتطلعاته للمواجهة المقبلة، قال: «هذا هدفي في كل مباراة، أريد إظهار إمكاناتي ومساعدة المنتخب».


حسام حسن ينهي الجدل: اتفقت مع صلاح على الغياب... وتصريحاتي عن الشناوي أسيء فهمها

حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم (رويترز)
حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم (رويترز)
TT

حسام حسن ينهي الجدل: اتفقت مع صلاح على الغياب... وتصريحاتي عن الشناوي أسيء فهمها

حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم (رويترز)
حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم (رويترز)

أكد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم أن الجهاز الفني فضل إراحة محمد صلاح قائد الفريق خلال مواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب ذات النجيل الصناعي، مشدداً على أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول.

وقال حسام حسن خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الاثنين في جوبا إنه سعيد بالوجود في جنوب السودان، ومؤكداً أن مصر كانت وستظل حاضنة لأشقائها.

وأضاف: «صلاح يعد أحد العناصر الأساسية في صفوف المنتخب المصري ومن أهم اللاعبين في العالم، وقرار إراحته جاء بعد مناقشة الأمر معه بسبب أرضية النجيل الصناعي، صلاح تحدث معي في هذا الأمر قبل مباراة أنغولا ووافقنا على إراحته. نحتاج إليه في المباريات المقبلة، وسلامة أي لاعب لدي تأتي في المقام الأول».

وشدد المدير الفني للمنتخب المصري على ثقته الكبيرة في جميع اللاعبين، مؤكداً احترامه لكل عناصر الفريق وعلى رأسهم صلاح باعتباره لاعباً مهماً ومؤثراً.

وأشاد حسام حسن بالمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم ووصفه بأنه لاعب كبير وواعد، مؤكداً ثقته في قدراته.

وعن مواجهة جنوب السودان، قال المدير الفني للمنتخب المصري إن فريقه جاهز للتعامل مع أرضية الملعب ودرجة الحرارة، مشدداً على صعوبة المنافسة في القارة الأفريقية، وقال أيضاً: «لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا الآن».

في سياق آخر، قال حسام حسن إن تصريحاته بشأن محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي والمنتخب جرى فهمها بشكل خاطئ، مشدداً على احترامه لجميع اللاعبين وتقديره لما قدمه الحارس الدولي مع منتخب بلاده.

وتابع حسام حسن بأن حديثه عن الشناوي لم يكن يقصد به التقليل من شأن الحارس، موضحاً أنه كان يتحدث عن إصابته في الكتف خلال الفترة الماضية.

وأضاف: «تصريحاتي عن محمد الشناوي فُهمت بشكل خاطئ، أنا أحترم الجميع، وقلت إن الشناوي وقتها كان مصاباً في الكتف، ولا أقصد التقليل من أي فرد».

وتابع: «كل اللاعبين إخوتي وأبنائي، والشناوي من اللاعبين الذين أخلصوا للمنتخب ونثق فيه وفي جميع الحراس».

وشدد المدير الفني لمنتخب مصر على تقديره للاعبين أصحاب الخبرات، وكذلك العناصر الموجودة حالياً مع المنتخب والغائبين عنه، مشيراً بشكل خاص إلى محمد هاني لاعب الأهلي.

وختم حسام حسن تصريحاته في هذا الصدد: «كل التقدير للاعبين الكبار مثل محمد هاني والموجودين واللاعبين الغائبين».

ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان، الثلاثاء، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، علماً بأن الفراعنة استهلوا المشوار بالتعادل السلبي مع أنغولا في القاهرة، يوم الجمعة الماضي.