بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
TT

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)

دخل منتخب إنجلترا كأس العالم 2026 بقوة بعدما أسقط كرواتيا 4-2 في مباراة افتتاحية مثيرة، لكن التعادل السلبي أمام غانا أعاد الشكوك سريعاً، وأثار التساؤلات حول قدرة فريق المدرب توماس توخيل على اختراق الدفاعات المتكتلة، قبل المواجهة الحاسمة أمام بنما.

ورغم أن إنجلترا لا تزال المرشح الأوفر حظاً لصدارة المجموعة، فإن مباراة السبت لم تعد مجرد تحصيل حاصل، بل تحولت إلى اختبار حقيقي قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وأجمع محللو شبكة «The Athletic» على أن توخيل لا يحتاج إلى ثورة في التشكيلة، بل إلى تعديلات تمنح الفريق حلولاً هجومية أكثر تنوعاً. وكان الاسم الأكثر حضوراً في الترشيحات هو ماركوس راشفورد، بعدما لفت الأنظار بدخوله المؤثر أمام كرواتيا، في ظل تراجع فاعلية أنتوني غوردون أمام غانا.
كما طالب معظم المحللين بعودة نيكو أورايلي إلى مركز الظهير الأيسر، لما يمنحه من عرض هجومي أفضل، مع استمرار ثلاثي الوسط المكون من جود بيلينغهام وإليوت أندرسون، بينما انقسمت الآراء بشأن ديكلان رايس، إذ رأى البعض ضرورة إراحته وإشراك مورغان روجرز أو كوبي ماينو للحفاظ على جاهزيته للأدوار المقبلة.
أما على الجهة اليمنى، فتتوقف الخيارات على الحالة البدنية لبوكايو ساكا. فإذا كان جاهزاً، يرى كثيرون أنه يجب أن يبدأ أساسياً، بينما يحتفظ نوني مادويكي بفرصة المشاركة إذا استمر الغموض حول لياقة نجم آرسنال.
وفي الخط الأمامي، يبقى هاري كين الاسم الثابت، مع اقتراحات بإراحته مبكراً إذا حُسمت المباراة، ومنح أولي واتكينز أو إيفان توني فرصة المشاركة، وربما اللعب بمهاجمين إذا استعصى الدفاع البنمي.
ويتفق الجميع على أن المشكلة لم تكن في النتائج بقدر ما كانت في غياب الإبداع أمام الفرق التي تدافع بكتلة منخفضة، وهو ما يجعل مواجهة بنما فرصة لاستعادة الثقة وإرسال رسالة قوية قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب.
وبالنسبة لتوخيل، فإن الفوز وحده قد لا يكون كافياً هذه المرة، بل سيكون مطالباً أيضاً بأداء مقنع يعيد الثقة إلى جماهير إنجلترا، ويؤكد أن التعثر أمام غانا كان مجرد كبوة عابرة، لا بداية أزمة جديدة في رحلة البحث عن اللقب العالمي.

مقالات ذات صلة

«دورة إيستبورن»: كيز تواجه ماريا في النهائي

رياضة عالمية المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا إلى نهائي إيستبورن (أ.ف.ب)

«دورة إيستبورن»: كيز تواجه ماريا في النهائي

ستواجه الأميركية ماديسون كيز، المصنفة 27 عالمياً، المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا في نهائي دورة إيستبورن لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي يتفوق في تجارب النمسا الحرة (د.ب.أ)

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي الأسرع في التجربة الحرة

تعافى الإيطالي كيمي أنتونيلي من خيبة الأمل التي تعرض لها في سباق برشلونة، بعدما سجل أسرع زمن، الجمعة، في التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة النمسا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبيلبرغ (النمسا))
رياضة عربية المغربي فؤاد الزهواني إلى أياكس (الاتحاد المغربي)

أياكس يتعاقد مع المغربي الزهواني حتى 2029

أعلن أياكس المنافس في دوري الدرجة الأولى الهولندي لكرة القدم، الجمعة، تعاقده مع المغربي فؤاد الزهواني قادماً من اتحاد تواركة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا))
رياضة عالمية منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)

ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

حققت ألمانيا أول أهدافها في كأس العالم 2026، وهو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 2014.

The Athletic (ونستون سالم (الولايات المتحدة))

«دورة إيستبورن»: كيز تواجه ماريا في النهائي

المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا إلى نهائي إيستبورن (أ.ف.ب)
المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا إلى نهائي إيستبورن (أ.ف.ب)
TT

«دورة إيستبورن»: كيز تواجه ماريا في النهائي

المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا إلى نهائي إيستبورن (أ.ف.ب)
المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا إلى نهائي إيستبورن (أ.ف.ب)

ستواجه الأميركية ماديسون كيز، المصنفة 27 عالمياً، المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا في نهائي دورة إيستبورن لكرة المضرب (250 نقطة)، بعدما استفادت اللاعبتان من انسحاب منافساتهما في الدور نصف النهائي الجمعة.

وكانت كيز، المصنفة الثانية في الدورة، قد فازت بالمجموعة الأولى 6-1 حين أعلنت الكرواتية بيترا مارتشينكو انسحابها قبل انطلاق المجموعة الثانية.

ووصلت كيز، البالغة 31 عاماً والمتوجة ببطولة أستراليا المفتوحة العام الماضي، إلى أول نهائي لها منذ أن خسرت في نهائي كأس كلارينس في باريس في مايو (أيار) الماضي.

وتأمل كيز في الفوز بلقب إيستبورن للمرة الثالثة، بعد 12 عاماً من تحقيق انتصارها الأول في الدورة التحضيرية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

أما ماريا التي تبلغ 38 عاماً، فقد فازت بالمجموعة الأولى 6-1 على حساب يلينا أوستابينكو في نصف النهائي الآخر، وكانت متأخرة 1-2 في الثانية عندما انسحبت اللاتفية المصنفة الثالثة في الدورة.

فازت ماريا، المصنفة 112 عالمياً، بدورة كوينز التي تقام على الملاعب العشبية العام الماضي، وهي على بُعد فوز واحد من تحقيق انتصار آخر على هذه الأرضية بعد بلوغها النهائي الأول لها عام 2026.

وكانت ماريا قد تغلبت على كيز في نصف نهائي دورة كوينز العام الماضي.


«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي الأسرع في التجربة الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي يتفوق في تجارب النمسا الحرة (د.ب.أ)
الإيطالي كيمي أنتونيلي يتفوق في تجارب النمسا الحرة (د.ب.أ)
TT

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي الأسرع في التجربة الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي يتفوق في تجارب النمسا الحرة (د.ب.أ)
الإيطالي كيمي أنتونيلي يتفوق في تجارب النمسا الحرة (د.ب.أ)

تعافى الإيطالي كيمي أنتونيلي من خيبة الأمل التي تعرض لها في سباق برشلونة، بعدما سجل أسرع زمن، الجمعة، في التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة النمسا الكبرى، المقرر إقامته الأحد ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

وتفوق أنتونيلي على زميله في فريق مرسيدس البريطاني جورج راسل.

وسجل أنتونيلي أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و7.796 ثانية على مضمار ريد بول رينغ البالغ طوله 4.321 كلم، متفوقاً على راسل بفارق 0.04، في ظل أجواء شديدة الحرارة.

وجاء الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين، في المركز الثالث بفارق يزيد قليلاً على 0.1 ثانية، متفوقاً على الهولندي ماكس فيرستابن، الذي يقود سيارة ريد بول المطورة، والبريطاني لويس هاميلتون، الفائز قبل أسبوعين بأول سباق له مع فيراري في جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى.

وكان أنتونيلي اضطر إلى الانسحاب من سباق برشلونة بسبب عطل فني في المراحل الأخيرة، لينتهي بذلك مسلسل انتصاراته المتتالية الذي بلغ 5 سباقات.

ويتصدر أنتونيلي ترتيب فئة السائقين بفارق 41 نقطة أمام هاميلتون وبفارق 50 نقطة أمام راسل.

واحتل حامل اللقب البريطاني لاندو نوريس المركز السابع، بفارق تجاوز ثانية كاملة عن أنتونيلي.

وبسبب مشكلة يشتبه بأنها في النظام الهيدروليكي لسيارة مكلارين، لم يتمكن نوريس من المشاركة إلا في المراحل الأخيرة من الحصة، التي توقفت قبل دقيقة واحدة من نهايتها بعد رفع الأعلام الحمراء إثر توقف سيارة كاديلاك الخاصة بالمكسيكي سيرجيو بيريز على الحلبة.


ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
TT

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)

يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32، يوم الأحد. لكن يبقى السؤال: هل سيشارك بالفعل؟

وأكد المدير الفني جيسي مارش أن ديفيز «جاهز وسيشارك»، لكنه أوضح أن القرار لم يُحسم بعد بشأن مشاركته أساسياً أو من على مقاعد البدلاء.

لكن مارش كان أعلن أيضاً قبل مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، يوم الأربعاء، أن ديفيز سيكون متاحاً، وهو ما لم يحدث، قبل أن يعترف بعد اللقاء قائلاً: «ألفونسو لم يكن جاهزاً بعد. استخدمته كوسيلة لإرباك المنافس».

وخسر المنتخب الكندي تلك المباراة بنتيجة 1-2، ليفقد معها أفضلية اللعب على أرضه في مواجهة دور الـ32، حيث ستقام المباراة في إنغلوود بولاية كاليفورنيا بدلاً من فانكوفر، كما كان متوقعاً.

ورغم ذلك، فإن عودة ديفيز ستمثل دفعة قوية لكندا في أول مباراة إقصائية بتاريخها في كأس العالم، وكذلك بالنسبة لجنوب أفريقيا التي تخوض الدور نفسه لأول مرة.

ويغيب ديفيز (25 عاماً) منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مطلع مايو (أيار) الماضي.

ويعد الظهير الأيسر النجم الأبرز في كرة القدم الكندية، لكن يبقى مدى جاهزيته البدنية لقيادة المنتخب محل تساؤل.

وولد ديفيز في مخيم للاجئين بدولة غانا، لوالدين كانا قد هربا من ليبيريا، وخاض أول مباراة دولية مع كندا عام 2017، ومنذ ذلك الحين شارك في 58 مباراة دولية وسجل 15 هدفاً.

وكان من الممكن أن تكون حصيلته أكبر، وكذلك مع بايرن ميونيخ الذي يلعب في صفوفه منذ عام 2018، حيث توج بستة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبين في كأس ألمانيا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا.

ولكن ديفيز عانى من سلسلة إصابات خلال السنوات الماضية، أبرزها إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة أبعدته عن الملاعب من مارس (آذار) حتى ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وبسبب هذه الإصابات، أشارت تقارير إلى أن بايرن ميونيخ وجد بديلاً محتملاً في الدولي الألماني، ناثانييل براون، ما يجعل مستقبل ديفيز مع النادي غير واضح.

أما بالنسبة لمنتخب كندا، فيظل ديفيز عنصراً لا غنى عنه.

وقال مارش: «إنه قائدنا وأفضل لاعب لدينا. له تأثير كبير، سواء من الناحية البدنية أو بأسلوب لعبه، وكذلك على الصعيدين الذهني والنفسي».