8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
TT

8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

لا يعتمد التمتع بحياة طويلة وصحية على الجينات وحدها، بل تلعب العادات اليومية دوراً محورياً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة. ويؤكد خبراء الصحة أن تبني نمط حياة متوازن، يشمل التغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني، والاهتمام بالصحة النفسية والاجتماعية، قد يزيد فرص التمتع بعمر أطول وجودة حياة أفضل. وفيما يلي أبرز العادات التي قد تساعد على إطالة العمر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. التعرّض لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة يومياً

يكفي التعرض لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة يومياً، لدى معظم الأشخاص الأصحاء، للمساعدة في الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين «د».

ويحفّز التعرض لأشعة الشمس خلايا الجلد على إنتاج هذا الفيتامين، الذي يؤدي دوراً أساسياً في العديد من الوظائف الحيوية، من بينها:

- نمو العظام.

- إعادة بناء العظام، وهي عملية طبيعية تتجدد باستمرار.

- دعم انقباضات العضلات اللاإرادية، مثل عضلة القلب والجهاز الهضمي.

- المساهمة في تحويل سكر الدم إلى طاقة.

وقد يؤدي نقص فيتامين «د» إلى إضعاف هذه الوظائف، مما ينعكس سلباً على صحة العظام ووظائف الجسم المختلفة.

وخلصت مراجعة علمية نُشرت عام 2019 إلى أن نقص فيتامين «د» يرتبط بارتفاع خطر الوفاة لأي سبب، مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية منه، بما في ذلك تضاعف خطر الوفاة بالسرطان.

2. قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة

قد يسهم قضاء الوقت مع الأصدقاء وأفراد العائلة في زيادة متوسط العمر المتوقع. فقد أظهرت الدراسات أن قوة العلاقات الاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحسن الصحة العامة.

ولا يزال العلماء يدرسون الأسباب الدقيقة لهذا التأثير، إلا أنهم يرجحون أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية إيجابية يكونون أقل ميلاً إلى السلوكيات الخطرة وأكثر اهتماماً بصحتهم، كما أن وجود شبكة دعم اجتماعي يساعد على الحد من التوتر والضغوط اليومية.

وخلصت دراسة نُشرت في مجلة PLoS Medicine، وشملت نتائج 148 دراسة ضمت 308 آلاف و849 مشاركاً، إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية تقل لديهم احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة 50 في المائة مقارنة بمن يفتقرون إلى هذه العلاقات.

3. ممارسة الرياضة بانتظام

ترتبط ممارسة النشاط البدني بانتظام بزيادة متوسط العمر المتوقع وتحسين الصحة العامة.

وأظهرت مراجعة واسعة للدراسات، نُشرت في مجلة أبحاث الشيخوخة، أن الأشخاص الذين مارسوا الرياضة بانتظام، حتى لمدة ثلاث ساعات فقط أسبوعياً، عاشوا في المتوسط ما يصل إلى 6.9 سنوات أكثر من أولئك الذين لم يمارسوا الرياضة.

ويؤكد الباحثون أن الاستمرارية هي العامل الأهم، إذ إن ممارسة الرياضة بصورة منتظمة عاماً بعد عام أكثر فائدة من ممارسة تمارين مكثفة لفترة قصيرة يعقبها انقطاع طويل.

أشخاص مسنون يمارسون تمارين رياضية في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

4. استخدام خيط الأسنان يومياً

يُعد التهاب دواعم السن، المعروف أيضاً بمرض اللثة، من أكثر الأمراض انتشاراً، إذ يصيب نحو 11 في المائة من سكان العالم، ويُصنف على أنه سادس أكثر الأمراض شيوعاً.

ويرتبط التهاب دواعم السن الحاد بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع احتمالات الوفاة نتيجة النوبات القلبية.

ويساعد استخدام خيط الأسنان يومياً على الوقاية من أمراض اللثة، ويمنع البكتيريا الموجودة في الفم من اختراق الأنسجة الملتهبة والوصول إلى مجرى الدم. وعند انتقال هذه البكتيريا إلى القلب، قد تسبب التهابات تؤثر في عضلة القلب وصماماته، لذلك قد يسهم استخدام خيط الأسنان بانتظام في تعزيز صحة القلب وإطالة العمر.

5. ركّز على تناول الأطعمة النباتية

لا يعني الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات الامتناع عن تناول اللحوم أو أن النظام النباتي يناسب الجميع، لكن الأبحاث تشير إلى أن زيادة الاعتماد على الأغذية النباتية قد تحسن الصحة وتدعم طول العمر بعدة طرق، منها:

- تقليل خطر الإصابة بالسمنة.

- زيادة تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والفواكه.

- الحد من الإفراط في استهلاك السكر والملح والدهون المشبعة.

- المساعدة على اتباع نظام غذائي متوازن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب، وسرطان القولون.

6. خفّض مستويات التوتر

يدفع التوتر الجسم إلى إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يساعد على التعامل مع المواقف الضاغطة من خلال رفع معدل ضربات القلب والتنفس. لكن استمرار ارتفاع مستويات هذا الهرمون لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار صحية ضارة، مثل القلق والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

كما تشير بعض الأدلة العلمية إلى أن التوتر المزمن قد يسرّع شيخوخة الخلايا على المستوى الجزيئي، وهو ما قد يؤثر في الصحة العامة وطول العمر.

7. قلّل من مشاهدة التلفاز

قد يساعد تقليل الوقت الذي تقضيه أمام شاشة التلفاز في تحسين صحتك وزيادة متوسط العمر المتوقع، وذلك لعدة أسباب، منها:

- الإفراط في مشاهدة التلفاز يقلل من النشاط البدني ويزيد احتمالات زيادة الوزن.

- الجلوس لفترات طويلة قد يسبب آلاماً مزمنة في الظهر والرقبة.

- متابعة الأخبار لساعات طويلة قد تكون مصدراً للتوتر والقلق.

- الإفراط في مشاهدة التلفاز قد يقلل من التفاعل الاجتماعي الهادف، ويرتبط بزيادة خطر القلق والاكتئاب.

وجميع هذه العوامل قد تؤثر سلباً في الصحة وجودة الحياة مع التقدم في العمر.

8. احرص على إجراء الفحوصات الطبية الدورية

يُعد الكشف المبكر عن الأمراض ومتابعة الحالة الصحية من أهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على الصحة وإطالة العمر.

ويشمل ذلك:

- زيارة الطبيب مرة واحدة على الأقل سنوياً لإجراء فحص طبي شامل وتقييم الحالة الصحية.

- متابعة الأمراض المزمنة مع الطبيب العام أو الأطباء المختصين وفق الحاجة.

- الحصول على اللقاحات الموصى بها، بما في ذلك اللقاحات السنوية مثل لقاح الإنفلونزا و«كوفيد-19»، واللقاحات الدورية مثل لقاح الهربس النطاقي والتهاب السحايا.

- إجراء الفحوصات الوقائية المناسبة للعمر والجنس، مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية، وتنظير القولون، ومسحة عنق الرحم.


مقالات ذات صلة

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

صحتك اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

إلى جانب العوامل الوراثية والعمر وبعض الأمراض، تلعب العادات اليومية دوراً مهماً في تحديد مستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)

ابتكار علكة علاجية قد تساعد في الوقاية من سرطان الفم

طورت مجموعة من الباحثين علكة علاجية يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم، من بينها فيروس الورم الحليمي البشري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)

8 أطعمة خارقة تدعم صحة جهاز المناعة

تعد إضافة بعض الأطعمة المفيدة إلى وجباتك طريقة بسيطة لتعزيز جهاز المناعة لديك؛ إذ توفر الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحتك العامة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعدّ المشي وسيلة فعّالة لتحسين صحتك العامة أو الحفاظ عليها (بيكسلز)

أفضل وقت للمشي في الأجواء الحارة

قال موقع «فيري ويل هيلث» إنه مع ارتفاع درجات الحرارة يصبح اختيار الوقت الأنسب للمشي في اليوم ضرورياً للوقاية من الأمراض المرتبطة بالحرارة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)

فيتامين د قد يُساعد في تحسين مستوى السكر في الدم لدى المصابين بمقدمات السكري

قال موقع فيري ويل هيلث إن فيتامين د يُعرف  بدوره الأساسي في دعم صحة العظام، ولكن تشير أدلة بحثية متزايدة إلى أنه قد يُساهم أيضاً في ضبط مستوى السكر في الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

قد يبدو ارتفاع الكوليسترول مشكلةً لا يمكن اكتشافها بسهولة، لأنَّه غالباً لا يسبِّب أعراضاً واضحة، لكن تأثيره على الجسم قد يكون خطيراً مع مرور الوقت. فارتفاع الكوليسترول الضار يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وإلى جانب العوامل الوراثية والعمر وبعض الأمراض، تلعب العادات اليومية دوراً مهماً في تحديد مستويات الكوليسترول.

وفيما يلي 7 عادات شائعة قد ترفع مستويات الكوليسترول وتؤثر سلباً على صحة القلب، بحسب ما قاله الدكتور ديبانشو غوبتا، متخصص أمراض القلب التداخلية في مستشفى سارفوديا الهندية، لموقع «أونلي ماي هيلث»:

بدء اليوم بوجبة إفطار غنية بالدهون

تناول الأطعمة المقلية باستمرار، مثل الفطائر المحشوة بالزبدة أو السمن، واللحوم المصنعة، والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، يمكن أن يرفع مستويات الكوليسترول الضار.

ولا يعني ذلك التخلي عن وجبة الإفطار التقليدية، لكن الأفضل تقليل الأطعمة المقلية والدهون، والاعتماد أكثر على خيارات مثل الشوفان والحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والمكسرات والبذور.

الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة «الصحية»

المكسرات والبذور وبعض الزيوت يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي مفيد للقلب، لكن تناول أي طعام بكميات غير محدودة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، الأمر الذي يؤدي في النهاية لارتفاع مستويات الكولسترول.

الجلوس معظم ساعات اليوم

قد تمارس الرياضة لمدة 30 دقيقة، لكنك لا تزال تقضي بقية يومك جالساً على مكتبك، أو في سيارتك، أو على الأريكة.

ويمكن أن يؤثر نمط الحياة الخامل سلباً على مستويات الكوليسترول الصحية، في حين يساعد النشاط البدني المنتظم على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، مع الحفاظ على الكوليسترول النافع.

ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة، فالمشي السريع وركوب الدراجة والسباحة وصعود السلالم يمكن أن تكون خيارات فعالة.

الإكثار من المشروبات المحلاة

المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، ومشروبات الطاقة، والشاي أو القهوة المضاف إليهما كميات كبيرة من السكر، قد تزيد من استهلاك السكريات والسعرات الحرارية دون أن تمنح شعوراً كافياً بالشبع.

وقد يسهم الإفراط في السكريات المضافة في زيادة الوزن وتدهور جودة النظام الغذائي، وهو ما يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية. ويُفضَّل الاعتماد على الماء والمشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

التدخين

لا يضر التدخين بالرئتين فقط، بل يؤثر أيضاً بشكل مباشر في صحة القلب والأوعية الدموية. ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، كما قد يخفض مستويات الكوليسترول الجيد.

لذلك، فإن الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية القلب والأوعية الدموية.

شرب الكحول

تناول المشروبات الكحولية بصورة منتظمة قد يؤدي إلى اضطراب مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، فضلاً عن إضافة سعرات حرارية زائدة إلى النظام الغذائي.

عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم

صحة الكوليسترول لا تعتمد على الطعام وحده، إذ يرتبط النوم والوزن والنشاط البدني ببعضها وبصحة القلب والأوعية الدموية.

وقد يجعل النوم غير الكافي الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني أكثر صعوبة، بينما يمكن أن تسهم زيادة الوزن في اضطراب مستويات الدهون في الدم.


ابتكار علكة علاجية قد تساعد في الوقاية من سرطان الفم

العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)
العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)
TT

ابتكار علكة علاجية قد تساعد في الوقاية من سرطان الفم

العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)
العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)

طورت مجموعة من الباحثين علكة علاجية يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم، من بينها فيروس الورم الحليمي البشري، أحد أكثر الفيروسات المنقولة جنسياً شيوعاً.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أثبتت العلكة فعاليتها في خفض مستوى فيروس الورم الحليمي البشري في عينات اللعاب بنسبة 93 في المائة.

وكان فريق الدراسة التابع لكلية الأسنان بجامعة بنسلفانيا يبحث عن بروتين مضاد للفيروسات قادر على الارتباط بالفيروسات المختلفة وتدميرها.

ووجدوا أن نبات الفاصولياء الياقوتية، المعروف أيضاً باسم «اللبلاب الأرجواني»، يحتوي على بروتين يسمى FRIL، والذي يتسبب في تكتل الفيروسات، مما يمنعها من دخول الخلية.

كما يمكن لهذا البروتين الحد من قدرة الفيروسات الموجودة داخل الخلايا على مواصلة العدوى.

وقال البروفسور هنري دانييل، الذي قاد فريق الدراسة: «لدينا ما لا يقل عن خمسة فيروسات مختلفة في تجويف الفم تمكنا من تحييدها باستخدام العلكة المصنوعة من نبات الفاصولياء الياقوتية».

وأشار الباحث إلى أن إحدى أبرز مزايا العلكة هي انخفاض تكلفة إنتاجها، قائلاً: «هذه على الأرجح أكبر ميزة لهذا العلاج، إذ ستكون تكلفته منخفضة للغاية».

وينتظر فريق البحث موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية للانتقال إلى المرحلة التالية من التجارب السريرية، والتي ستشمل إعطاء العلكة مباشرة إلى متطوعين من البشر. ومن المقرر أن تستمر التجربة أربعة أسابيع، على أن يمضغ المشاركون العلكة ثلاث مرات يومياً.

وفي المرحلة الحالية، يُنظر إلى العلكة باعتبارها علاجاً مساعداً إلى جانب العلاجات التقليدية للسرطان، مثل العلاج الإشعاعي والجراحة. لكن الباحثين يأملون في إمكانية طرحها مستقبلاً دون الحاجة إلى وصفة طبية.


8 أطعمة خارقة تدعم صحة جهاز المناعة

الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)
الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)
TT

8 أطعمة خارقة تدعم صحة جهاز المناعة

الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)
الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)

تعد إضافة بعض الأطعمة المفيدة إلى وجباتك طريقة بسيطة لتعزيز جهاز المناعة لديك؛ إذ توفر هذه الأطعمة الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحتك العامة ورفاهيتك، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

ولا يوجد طعام يمكن أن يمنعك من الإصابة بالمرض، ولكن الأطعمة الغنية بالمغذيات يمكن أن تساعد جهازك المناعي على العمل في أفضل حالاته. فما هي أفضل الأطعمة التي تدعم صحة جهاز المناعة؟

الحمضيات

من المعروف أن الحمضيات مفيدة لجهاز المناعة لديك؛ لأنها تحتوي على فيتامين «ج» الذي يساعد جسمك على تكوين خلايا الدم البيضاء، وتساعد خلايا الدم البيضاء جسمك على مقاومة أنواع مختلفة من العدوى.

بالإضافة إلى فيتامين «ج»، تحتوي الحمضيات أيضاً على عدد من المركبات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة التي تساعدك على التعافي بسرعة أكبر عندما تصاب بالمرض، ويمكنها أيضاً دعم الصحة على المدى الطويل، وقد تحمي من الأمراض المزمنة، مثل السرطان.

وتشمل الحمضيات: البرتقال، والجريب فروت، واليوسفي، والليمون، وغيرها.

التوت

التوت أيضاً غني بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة القوية التي تساعد في دعم جهاز المناعة. وأظهرت الدراسات أن التوت يمتلك خصائص مضادة للفيروسات وللميكروبات وللالتهابات، مما يدعم الاستجابة المناعية الصحية ويحمي من الأمراض.

الأسماك الدهنية

تعتبر الأسماك الدهنية مصادر ممتازة لأحماض «أوميغا 3» الدهنية، والتي قد تساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة بشكل عام. وقد تساعد هذه الدهون الصحية على تهدئة الاستجابات المناعية المفرطة النشاط، بما يساعد في إدارة أو منع أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. وقد تساعد أحماض «أوميغا 3» أيضاً بعض الخلايا المناعية المُقاومة للعدوى على العمل بكفاءة أكبر.

أيضاً يلعب فيتامين «د» الموجود في الأسماك الدهنية دوراً مهماً في تعزيز المناعة وحماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا.

وتعد أكثر الأنواع شيوعاً من الأسماك الدهنية: السلمون، والتونة، والسردين، والماكريل، والرنجة.

البروكلي

البروكلي مليء بالعديد من العناصر الغذائية الداعمة للمناعة، بما في ذلك فيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، بالإضافة إلى معادن مهمة أخرى لصحة المناعة، مثل الحديد.

يحتوي البروكلي أيضاً على مركبات تساعد جسمك على إنتاج الجلوتاثيون، وهي مادة تعمل كمضاد للأكسدة في الجسم، وتدعم نشاط الخلايا المناعية، وتلعب دوراً في تنظيم الالتهابات، مما قد يساعد في تقليل فرص الإصابة ببعض الأمراض.

الثوم

الثوم هو طعام فائق الجودة تم استخدامه للأغراض الطبية لعدة قرون، ويرجع ذلك أساساً إلى خصائصه الطبيعية الداعمة للمناعة، وفق موقع «هيلث».

وللمركب النشط الرئيسي في الثوم، وهو الأليسين، تأثيرات قوية مضادة للبكتيريا وللفيروسات وللفطريات. ويحتوي الأليسين أيضاً على خصائص مضادة للأكسدة تساعد على تقليل الالتهاب، مما قد يدعم الصحة على المدى الطويل، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل.

اللوز

اللوز غني بفيتامين «ه»، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على حماية خلاياك ودعم جهاز المناعة. وتشير الأبحاث إلى أن اللوز قد يوفر دعماً إضافياً مضاداً للفيروسات.

الخضراوات الورقية

تعتبر الخضراوات الورقية من الأطعمة المغذية والمعززة للمناعة. فهي غنية بفيتامينات «أ» و«ج»، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الأخرى التي تدعم الاستجابة المناعية.

وتشمل هذه الأطعمة: الكالي، والسبانخ، والسلق السويسري، والكرنب.

الزبادي

يحتوي الزبادي على البروبيوتيك الحي، وهي بكتيريا مفيدة تساعد على توازن الميكروبيوم المعوي. ونظراً لأن ما يقرب من 70 في المائة من الخلايا المناعية موجودة في الأمعاء، فإن الحفاظ على ميكروبيوم صحي أمر بالغ الأهمية للمناعة الشاملة.

وتدعم بيئة الأمعاء المتوازنة وظيفة الخلايا المناعية، وتقلل من الالتهابات، وتساعد جسمك على الاستجابة لالتهابات الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي. ويوفر الزبادي أيضاً فيتامين «أ» وفيتامين «د» والزنك، وكلها تدعم الاستجابة المناعية.