بوكيتينو متجاهلاً الهزيمة أمام تركيا: صدارة المجموعة كانت الهدف الأهم

ماوريسيو بوكيتينو (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو (أ.ب)
TT

بوكيتينو متجاهلاً الهزيمة أمام تركيا: صدارة المجموعة كانت الهدف الأهم

ماوريسيو بوكيتينو (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو (أ.ب)

تلقى منتخب الولايات المتحدة هدفاً في الوقت المحتسب بدل الضائع ليخسر 3-2 أمام تركيا في وقت مبكر من يوم الجمعة، لكن المدرب ماوريسيو بوكيتينو أكد أنه لا داعي للقلق بعد أن حسم فريقه صدارة مجموعته في كأس العالم لكرة القدم.

وستلعب الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك في سانتا كلارا في دور الـ32 يوم الخميس، وعبّر بوكيتينو عن إحباطه الشديد لأن معظم النقاشات التي أعقبت المباراة ركزت على الهزيمة بدلاً من تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في حسم صدارة المجموعة الرابعة.

وقال بوكيتينو للصحافيين: «في الوقت الحالي، لم يهنئنا أحد على حسم صدارة مجموعتنا، أهنئ اللاعبين والطاقم الفني والجماهير على حسم المركز الأول في مجموعة صعبة للغاية».

وودعت تركيا البطولة بالفعل قبل انطلاق المباراة، لكن المدرب الأرجنتيني أكد أن الأجواء التي أعقبت المباراة كانت كما لو أن فريقه هو الذي سيعود إلى دياره.

وقال: «كان هدفنا هو إنهاء دور المجموعات في المركز الأول، وقد حسمناه، أنا متفائل جداً وسعيد. أسئلتكم غريبة بعض الشيء».

وأشار بوكيتينو إلى أنه يجب النظر إلى الهزيمة في سياقها الصحيح، وأن الفريق تأهل بالفعل إلى مرحلة خروج المغلوب، وأجرى تغييرات جذرية في تشكيلته الأساسية عقب تحقيق الفوز على باراغواي وأستراليا.

وقال: «عندما يتأهل فريق بالفعل ويخرج آخر من المنافسة، فإن هناك عدة عوامل توضع في الاعتبار».

وأكد بوكيتينو أن الأداء عزز ثقته في عمق تشكيلة الفريق، إذ خاض عدد من اللاعبين مباراتهم الأولى في كأس العالم.

وقال: «نحن الآن فريق أفضل بكثير مما كنا عليه من قبل. تأهلنا في صدارة المجموعة ووصلنا إلى الدور التالي. أود أن أذكركم أننا تصدرنا المجموعة».


مقالات ذات صلة

القبض على إيراني في الجبل الأسود بتهمة القرصنة ضد مصالح أميركية

أوروبا رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)

القبض على إيراني في الجبل الأسود بتهمة القرصنة ضد مصالح أميركية

قالت شرطة الجبل الأسود إنها ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، ألقيا القبض على إيراني يُشتبه بتورطه في هجمات قرصنة ضد أميركا.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة وخلفه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (رويترز) p-circle

تحليل إخباري لماذا تتباين تصريحات فانس وروبيو بشأن إيران وإسرائيل؟

بينما تسعى إدارة الرئيس الأميركي ترمب جاهدة لإظهار جبهة موحدة إزاء الحرب مع إيران، تظهر تباينات في المواقف بين نائب الرئيس ووزير الخارجية بشأن إيران وإسرائيل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم «المستودع البيولوجي» سيكون بمثابة أرشيف محفوظ بالتبريد الشديد للأنواع المهددة بالانقراض (رويترز)

أميركا تعتزم إنشاء «مستودع» لحفظ جينات الأنواع المهددة بالانقراض

أعلنت شركة متخصصة في التكنولوجيا الحيوية ووكالة حكومية أميركية، عن خطة لإنشاء أرشيف للخلايا الحية والجينات لكل ​الأنواع المهددة بالانقراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية يبحث رجال الإنقاذ عن ضحايا الزلزالين في فنزويلا (إ.ب.أ)

مساعدات أميركية بـ150 مليون دولار بعد زلزالي فنزويلا

رصدت الولايات المتحدة 150 مليون دولار من المساعدات بعد الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا وأسفرا عن مقتل 188 شخصاً، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المحكمة العليا الأميركية في واشنطن (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية تمهد لترحيل جماعي للهايتيين والسوريين

أيدت المحكمة العليا الأميركية الخميس قراراً لإدارة دونالد ترمب بإلغاء وضعية الحماية من الترحيل عن نحو 350 ألف هايتي و6 آلاف سوري يقيمون في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مونديال 2026: «الملل» عنوان مواجهة باراغواي وأستراليا

جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: «الملل» عنوان مواجهة باراغواي وأستراليا

جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)

كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم حافلةً بالإثارة وعدد قياسي من الأهداف، حتى جاءت مواجهة باراغواي وأستراليا المملة التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الجمعة خالية من الحماس والإثارة والأهداف التي ميزت دور المجموعات في هذا الحدث الرياضي الأبرز.

وكان من المفترض أن تكون مباراة المجموعة الرابعة حاسمة، لكنها تحولت إلى مواجهة مليئة بالحذر، وبدا أن الفريقين يتجنبان المخاطرة وقانعان بالتعادل السلبي، وهو ما يكفي على الأرجح لتأهلهما إلى الدور التالي.

واحتفلت أستراليا بالنقطة كما لو أنها فازت، بعد أن حسمت المركز الثاني وتأهلت إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الثالثة. أما باراغواي، فقد وضعها التعادل في موقف جيد للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث في البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً.

وضمنت الولايات المتحدة، أحد الدول المنظمة للبطولة، قبل وقت طويل من مباراتي الجمعة، التأهل في صدارة المجموعة، بينما ودعت تركيا البطولة مبكراً.

وفي النهاية، كان فارق الأهداف هو الذي حسم احتلال أستراليا المركز الثاني وتجنب مواجهة أحد متصدري المجموعات في دور 32.

وكان الجمهور الذي ملأ جنبات ملعب سان فرانسيسكو في حالة من الحماس الشديد، لكنه قرر التشجيع بطريقة «الموجة المكسيكية» على سبيل التسلية في ظل رتابة المباراة التي تخللتها باستمرار تدخلات عنيفة وصفارة الحكم.

واحتاجت باراغواي 53 دقيقة للحصول على ركنية واحدة في المباراة، وهي الثانية فقط لها في البطولة.

وبلغ إجمالي محاولات التسديد على المرمى 19 محاولة، جاء معظمها من أستراليا، لكن القليل منها مثل تهديداً لحارسي المرمى.

واستاء المدربان من تلميحات وسائل الإعلام التي أشارت إلى أنهما ربما اكتفيا بالتعادل.

وقال توني بوبوفيتش مدرب أستراليا: «يمكنكم إبداء آرائكم حول كيفية سير المباراة، أو ما اعتقد كلانا أننا بحاجة إليه، لكننا لم نشعر في أي مرحلة بأننا نلعب من أجل التعادل».

وأضاف: «حاولنا الفوز، وفي النهاية، كان التعادل كافياً للفريقين».

وقال جوستافو ألفارو مدرب باراغواي إن فريقه دافع جيداً، ووجد صعوبة في اختراق الدفاع الأسترالي، وأضاف: «علينا الانتظار الآن. هناك بعض الغموض بشأن ما إذا كنا سنتأهل أم لا».

وتابع: «لكنني أخبرت اللاعبين أننا لم نأت إلى هنا من أجل التعادل. كنا نريد الفوز، وهم كانوا يريدون الفوز».


كأس العالم: «عُطلة وطنية» في الإكوادور بعد التأهل لدور الـ32

الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)
الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

كأس العالم: «عُطلة وطنية» في الإكوادور بعد التأهل لدور الـ32

الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)
الجماهير تحتفل بفوز الأكوادور على ألمانيا (أ.ف.ب)

قرر دانييل نوبوا رئيس الإكوادور منح المواطنين عطلة وطنية، اليوم (الجمعة)، بعد تأهل منتخب بلاده إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم، عقب الفوز المفاجئ 2 - 1 على ألمانيا.

وقال نوبوا في منشور على منصة «إكس»: «شكراً للاعبين والمدرب الذين تمكنوا، على الرغم من الانتقادات والإهانات واللحظات الصعبة التي مروا بها، من استعادة توازنهم وإهداء هذه الفرحة الهائلة للبلد بأسره. غداً عطلة!».

وكانت الإكوادور بحاجة ماسة إلى الفوز في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الخامسة، أمس (الخميس)، وذلك بعد خسارتها من كوت ديفوار، وتعادلها غير المتوقع مع كوراساو التي تشارك في البطولة لأول مرة.

واستقبل المنتخب القادم من أميركا الجنوبية هدفاً مبكراً أمام ألمانيا، لكنه عاد من تأخره بانتفاضه قوية ليحسم الفوز، مما أطلق احتفالات الجماهير في ملعب نيويورك - نيوجيرسي المكتظ بالجماهير.

وكانت ألمانيا قد ضمنت التأهل بالفعل في صدارة المجموعة، في حين احتلت كوت ديفوار المركز الثاني، عقب فوزها (2 - صفر) على كوراساو.

وتأهلت الإكوادور ضمن أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث، لتتقدم إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الثانية. بعد أن وصلت إلى دور 16 في بطولة عام 2006 التي أقيمت في ألمانيا.


أداء بوليسيك يبرز قيمته الحقيقية رغم خسارة أميركا أمام تركيا

كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)
كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)
TT

أداء بوليسيك يبرز قيمته الحقيقية رغم خسارة أميركا أمام تركيا

كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)
كريستيان بوليسيك (إ.ب.أ)

كان ظهور كريستيان بوليسيك المميز خلال هزيمة الولايات المتحدة 3-2 أمام تركيا في وقت مبكر من يوم الجمعة، تذكيراً في الوقت المناسب بمدى أهمية الحفاظ على لياقة وجاهزية نجم الفريق بالنسبة للبلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم، والساعي للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وفازت تركيا على الولايات المتحدة، التي شاركت في المباراة الأخيرة بدور المجموعات بالتشكيلة الاحتياطية، بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة سجله كان أيهان في ملعب لوس أنجليس، لتحقق بذلك فوزها الأول بالبطولة، وعلى الرغم من الخسارة، فإن الولايات المتحدة قد حسمت صدارة المجموعة الرابعة.

ورغم أنه لا يمكن استخلاص الكثير من الهزيمة في مباراة تحصيل حاصل، فإن الولايات المتحدة ستحتاج إلى رفع مستواها إذا أرادت الحفاظ على طموحاتها في الوصول إلى مراحل متقدمة، أو حتى المنافسة على لقب كأس العالم.

وستلعب الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك في الدور الأول من مرحلة خروج المغلوب في سانتا كلارا يوم الخميس.

وفي المراحل الحاسمة من البطولات غالباً ما تكون المهارات الفردية هي العامل الحاسم، وقليلون في صفوف المنتخب الأميركي يمكنهم تقديم ما يقدمه بوليسيك.

ودخل الجناح كبديل في الدقيقة 58، عندما كانت النتيجة 2-2، ليرفع سرعة اللعب على الفور، ويضفي طابعاً من الحماس على المباراة، مما أثار الجماهير للهتاف «الولايات المتحدة الأميركية»، بينما كان يندفع نحو دفاع تركيا مباشرة.

وكاد اللاعب (27 عاماً) أن يحدث تأثيراً فورياً، إذ انطلق في توقيت مثالي لاستقبال تمريرة قطرية ليقتحم منطقة الجزاء، قبل أن يتصدى الحارس أوجور جان تشاكر لتسديدته الموجهة نحو الزاوية.

وظل بوليسيك يشكل تهديداً مستمراً على دفاع تركيا، وكاد أن يسجل هدفاً في الدقائق الأخيرة بتسديدة بقدمه اليسرى من على حافة منطقة الجزاء، لكن الكرة انحرفت قليلاً بعيداً عن المرمى.

ولم يشارك بوليسيك سوى لوقت وجيز في البطولة، إذ لعب الشوط الأول من المباراة الافتتاحية أمام باراغواي قبل أن يغيب عن مباراة أستراليا إثر تعرضه لإصابة في ربلة الساق خلال التدريبات.

ويعد بوليسيك الآن من بين أكثر اللاعبين خبرة في الفريق، وظل لفترة طويلة محور هجوم المنتخب الأميركي. وأظهرت حدته وركضه المباشر نحو دفاع تركيا الفارق الذي يمكنه إحداثه عندما يكون في كامل لياقته البدنية، حتى مع استمرار المخاوف من احتمال تجدد الإصابة.

وأكد لاعب خط وسط المنتخب الأميركي وستون ماكيني بعد المباراة أن بوليسيك لديه القدرة على إحداث الفارق في الأدوار القادمة في البطولة.

وقال لقناة «فوكس وان»: «إنه لاعب مميز. يمكنه الدخول إلى الملعب وصناعة الفارق من العدم. كان من الجيد رؤيته يعود إلى الملعب، ونأمل أن نراه مرة أخرى في سان فرانسيسكو».