أنهى منتخب تونس مشاركته في كأس العالم بشكل مخيب للآمال الجمعة، بعدما تلقى هزيمته الثقيلة الثالثة توالياً في دور المجموعات، وهذه المرة أمام منتخب هولندا المتصدر بنتيجة 3 - 1.
وقبل المباراة، طالب المدرب الفرنسي إيرفي رينارد، لاعبيه، بإظهار الفخر والكبرياء في آخر مبارياتهم، بعدما ودعوا البطولة مبكراً. غير أن المنتخب التونسي - الذي خسر 5 - 1 في مباراته الأولى أمام السويد، ما أدى إلى إقالة مدربه السابق صبري لاموشي وتعيين رينارد لإنقاذ الموقف، لكنه تجرع هزيمة ثانية بنتيجة 4 - صفر أمام اليابان - تلقى اليوم خسارة قاسية أخرى أمام هولندا.
وتأخر المنتخب التونسي بهدفين في الدقائق السبع الأولى من مباراة اليوم، بعدما سجل إلياس السخيري هدفاً بالخطأ في مرماه في الدقيقة الثالثة، إثر فشله في التعامل مع عرضية من الجهة اليمنى أرسلها دينزل دمفريس.
وأضاف برايان بروبي الهدف الثاني لهولندا بعد 4 دقائق أخرى، من مسافة قريبة، مستغلاً ركلة حرة نفذها تيجاني ريندرز من الجهة اليمنى، قابلها فيرجيل فان دايك برأسه لتصل إلى بروبي الذي أودعها الشباك.
وكان بإمكان هولندا إنهاء الشوط الأول بنتيجة أكبر، لولا تألق حارس تونس أيمن دحمان الذي تصدى لعدة فرص خطيرة.
وقلص حازم المستوري الفارق لتونس في الدقيقة 54 بضربة رأس إثر ركلة ركنية، لكن يان بول فان هيكه أعاد الفارق إلى هدفين بتسجيله الهدف الثالث لهولندا في الدقيقة 62 بضربة رأس بعد ركلة ركنية أخفق أنيس بن سليمان في التعامل معها ليكملها برأسه أيضاً في الشباك.
وكادت هولندا تضيف الهدف الرابع، لكن العارضة تصدت لتسديدة ريندرز من داخل منطقة الجزاء. وسدد حنبعل المجبري كرة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 76، أبعدها حارس هولندا ببراعة.
وتتصدر هولندا المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، تليها اليابان بـ5 نقاط، ثم السويد في المركز الثالث بـ4 نقاط، بينما تقبع تونس في ذيل الترتيب دون أي نقطة، رغم مشوارها القوي في التصفيات الأفريقية المونديالية التي لم تستقبل خلالها أي هدف.
