أنشيلوتي: نيمار استحق الفرصة... وفينيسيوس الأفضل عالمياً

لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)
لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)
TT

أنشيلوتي: نيمار استحق الفرصة... وفينيسيوس الأفضل عالمياً

لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)
لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)

أشاد مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، الأربعاء، بأنَّ الـ«سيليسياو»، وبعد بدايات متواضعة، بات «يلعب أخيراً كفريق» في مونديال 2026، عقب الفوز على اسكتلندا 3 - 0، الذي أهّل زملاء نيمار إلى دور الـ32.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «نلعب الآن كفريق، ليس كل شيء مثالياً بعد، لكننا تحسَّنا بسرعة كبيرة، وهذا أمر مهم قبل خوض مباريات الأدوار الإقصائية».

وأضاف: «قدّمنا مباراةً متماسكةً، ارتكبنا أخطاء أقل مقارنة بالمباريات السابقة، وكنا أكثر فاعلية في الهجوم».

وأوضح أنَّ المهاجم نيمار الذي عاد للمشارَكة مع المنتخب لأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، «كان يستحق فرصة اللعب».

وأضاف: «استعد بشكل جيد جداً وبجدية، وتمكَّن من اللعب مع الفريق، حتى ولو لبضع دقائق».

كما هنّأ فينيسيوس جونيور، صاحب الثنائية و«أحد أفضل اللاعبين في العالم»، إلى جانب الظهير الشاب رايان (19 عاماً) الذي «يتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه... وقدم مباراة متكاملة».

وأشاد بفريق برازيلي «يملك إرادة هائلة وجودة وشخصية»، مضيفاً أن «معظم الأهداف المسجلة (أمام اسكوتلندا) جاءت بعد تدخلات أرضية أو فقدان للكرة، وهذا يعبِّر كثيراً عن عقلية اللاعبين».

وشدَّد أنشيلوتي على أن «الهدف ليس اللعب بشكل جيد، بل الفوز».

وعن المنافس المقبل للبرازيل في 25 يونيو (حزيران) في هيوستن، رأى الإيطالي أنَّ هولندا تملك «خبرة أكبر من اليابان، لكن اليابان حقَّقت نتائج جيدة قبل كأس العالم، بينما تمتلك السويد إمكانات كبيرة».


مقالات ذات صلة

بونو: من يريد الذهاب بعيداً في «المونديال» لا ينظر إلى هوية الخصم

رياضة عالمية ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)

بونو: من يريد الذهاب بعيداً في «المونديال» لا ينظر إلى هوية الخصم

برَّر ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، المشكلات التي عانى منها فريقه أمام هايتي، مشيراً إلى أنَّ غياب التوازن حال دون ظهور «أسود الأطلس» بمستواهم المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي وتحية للحارس المخضرم أوتشوا (أ.ف.ب)

أغيري: إنها ليلة أوتشوا... يا لها من لحظة

أبدى خافيير أغيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، رضاه التام وسعادته الكبيرة بعد الفوز المستحق الذي حققه فريقه على نظيره التشيكي بثلاثية نظيفة على ملعب «أزتيكا»

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية فرحة بهدف الفوز الجنوب أفريقي على كوريا الجنوبية (أ.ب)

جنوب أفريقيا تصعق كوريا الجنوبية... وترافق المكسيك إلى دور الـ32

تأهلت جنوب أفريقيا إلى مراحل خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى، عندما سجّل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليمنح فريقه الفوز 1 - صفر على كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية فرحة مكسيكية بهدف كينونيس (أ.ب)

المكسيك تحصد العلامة الكاملة... وكينونيس يواصل تألقه

حقَّقت المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة لمونديال 2026، العلامة الكاملة في المجموعة الأولى، بفوز ثالث توالياً على جمهورية تشيكيا 3 - 0، الأربعاء، في مكسيكو.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية إيميرس فاي (د.ب.أ)

مدرب كوت ديفوار: نستحق التأهل... وكوراساو «صعبة»

قال إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، إنَّ فريقه يستحق التأهل إلى أدوار خروج المغلوب بكأس العالم، بالنظر إلى أدائه في أول مباراتين.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))

بونو: من يريد الذهاب بعيداً في «المونديال» لا ينظر إلى هوية الخصم

ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)
ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)
TT

بونو: من يريد الذهاب بعيداً في «المونديال» لا ينظر إلى هوية الخصم

ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)
ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)

برَّر ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب لكرة القدم، المشكلات التي عانى منها فريقه أمام هايتي، مشيراً إلى أنَّ غياب التوازن والدخول المتأخر في المباراة، حالا دون ظهور «أسود الأطلس» بمستواهم المعتاد.

وتأهل منتخب المغرب لدور الـ32 بالمونديال، بعدما حوَّل تأخره 1 - 2 أمام هايتي إلى انتصار مثير ومستحق 4 - 2، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمسابقة.

وبادر منتخب هايتي بتسجيل هدف مباغت جاء عبر النيران الصديقة، بعدما سجَّل بونو هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة، قبل أن يدرك أشرف حكيمي التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة 39، لكن ويلسون إيزيدور أعاد التقدُّم لهايتي، بتسجيله الهدف الثاني للمنتخب الكاريبي في الدقيقة 43.

وسرعان ما أحرز إسماعيل صيباري هدف التعادل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل 2 - 2.

وفرض المنتخب المغربي سيطرته التامة على مجريات الشوط الثاني، الذي شهد تسجيل «أسود الأطلس» الهدفين الثالث والرابع عن طريق البديلين سفيان رحيمي وياسين جسيم في الدقيقتين 78 و89 على الترتيب.

وصرَّح بونو عقب المباراة: «اللقاء لم يكن سهلاً على الإطلاق، ولم ندخل في أجواء المواجهة بالشكل المطلوب في البداية، حيث تأخرنا قليلاً وكان ينقصنا التوازن».

وأوضح بونو: «في الشوط الثاني تحكَّمنا أكثر في مجريات المباراة، وأعدنا التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما سمح لنا بالسيطرة والظهور بشكل هجومي أفضل من الشوط الأول».

وأكد حارس مرمى الهلال السعودي: «إذا كنا نرغب في الذهاب إلى أبعد نقطة في هذا المونديال فلا يجب أن نفكر في هوية الخصوم، بل يتعيَّن علينا الفوز على أي فريق نواجهه».

وكشف عن أن «هدفنا الأساسي كان تحقيق الانتصار والمواصلة على النهج نفسه الذي يسير عليه الفريق، خصوصاً مع دخول عناصر جديدة يمتلكون مستويات رائعة، وهو ما يُعدُّ انتصاراً كبيراً بالنسبة لنا».

وتطرَّق الحارس المغربي للحديث عن الروابط التاريخية التي تجمع المغرب بالمكسيك، حيث قال: «أعتقد أن الجمهور المكسيكي يحب المنتخب المغربي، أما على الصعيد الكروي فهناك هوية متقاربة بيننا».

وأتم بونو تصريحاته قائلاً: «أنا متأكد من أنَّهم سيتعاطفون كثيراً مع الفريق المغربي. نحن فخورون باللعب في بلد تاريخي منح كثيراً لكرة القدم، وصنع ذكريات مونديال 86 وكأس العالم 70، فلدينا تاريخ مشترك ومميز مع المكسيك».

ويلتقي منتخب المغرب، الذي تأهَّل للأدوار الإقصائية في المونديال للمرة الثالثة في تاريخه والثانية على التوالي، في دور الـ32 مع متصدر المجموعة السادسة يوم 29 يونيو (حزيران) الحالي بمدينة مونتيري المكسيكية.

ويتصدَّر منتخب هولندا ترتيب المجموعة السادسة حالياً برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب اليابان، بينما تحتل السويد المركز الثالث بـ3 نقاط، وتوجد تونس في المركز الرابع دون نقاط، قبل خوض الجولة الأخيرة.

وتلعب هولندا مع تونس في الجولة الثالثة، التي تشهد مواجهة أخرى بين اليابان والسويد.

وفي حال اجتياز المنتخب المغربي عقبة دور الـ32، فسوف يلتقي في 4 يوليو (تموز) المقبل بدور الـ16 مع الفائز من لقاء منتخبَي كندا وجنوب أفريقيا.


أغيري: إنها ليلة أوتشوا... يا لها من لحظة

خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي وتحية للحارس المخضرم أوتشوا (أ.ف.ب)
خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي وتحية للحارس المخضرم أوتشوا (أ.ف.ب)
TT

أغيري: إنها ليلة أوتشوا... يا لها من لحظة

خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي وتحية للحارس المخضرم أوتشوا (أ.ف.ب)
خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي وتحية للحارس المخضرم أوتشوا (أ.ف.ب)

أبدى خافيير أغيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، رضاه التام وسعادته الكبيرة بعد الفوز المستحق الذي حقَّقه فريقه على نظيره التشيكي بثلاثية نظيفة على ملعب «أزتيكا»، مختتماً مسيرة دور المجموعات في مونديال 2026 بالعلامة الكاملة وصدارة المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط.

ولم يخفِ أغيري إعجابه الشديد باللحظة التاريخية التي شهدها اللقاء عند إشراك الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا في الدقيقة 78، ليسجِّل ظهوره السادس في تاريخ بطولات كأس العالم وسط تحية جماهيرية وتصفيق حار هزَّ أركان ملعب «أزتيكا».

ووصف أغيري هذه اللحظة المؤثرة للحارس الأسطوري، قائلاً: «لو كان عليّ وضع عنوان لهذه المباراة، لقلت إنها ليلة غييرمو أوتشوا، فهو يستحق كل هذا الحب والتقدير الذي غمرته به الجماهير في المدرجات».

وجاءت هذه الخطوة تلبيةً لرغبة المشجعين الذين طالبوا بنزول الحارس البديل الذي يلعب حالياً في الدوري القبرصي لتكريمه في المونديال.

أوتشوا يبادل الجماهير التحايا الكبيرة التي حصل عليها (إ.ب.أ)

واعترف أغيري بأنَّ فريقه واجه بعض الصعوبات الحقيقية في الشوط الأول، موضحاً أنَّ المنافس نجح في مفاجأته خلال الدقائق الـ20 الأولى من اللقاء عبر الاستحواذ على الكرة وإجبار المكسيك على تغيير خطتها الفنية وصناعة 3 فرص خطيرة داخل منطقة الجزاء.

وأضاف أنَّ الجهاز الفني تدارك الموقف سريعاً، وقام بإجراء التعديلات والتدخلات التكتيكية المناسِبة لتصحيح المسار، مشيداً بالدور الكبير والجهد الهائل الذي بذله الثنائي خوليان كينيونيس وغيلبرتو مورا في مساعدة الفريق على استعادة التوازن وفرض السيطرة لتقديم مباراة متكاملة.

وأكد أغيري أنَّ الميزة الأكبر للمنتخب المكسيكي حالياً هي عدم اعتماده على لاعب واحد، وأنَّ الفريق يمتلك الهوية والشخصية القوية التي تمنعه من الانهيار أو التفكك بغض النظر عمَّن يشارك في التشكيلة الأساسية، مما يمنح الثقة التامة للفريق قبل خوض غمار منافسات دور الـ32 المقبل.


جنوب أفريقيا تصعق كوريا الجنوبية... وترافق المكسيك إلى دور الـ32

فرحة بهدف الفوز الجنوب أفريقي على كوريا الجنوبية (أ.ب)
فرحة بهدف الفوز الجنوب أفريقي على كوريا الجنوبية (أ.ب)
TT

جنوب أفريقيا تصعق كوريا الجنوبية... وترافق المكسيك إلى دور الـ32

فرحة بهدف الفوز الجنوب أفريقي على كوريا الجنوبية (أ.ب)
فرحة بهدف الفوز الجنوب أفريقي على كوريا الجنوبية (أ.ب)

تأهلت جنوب أفريقيا إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى، عندما سجَّل ثابيلو ماسيكو هدفًا في الشوط الثاني ليمنح فريقه الفوز 1 - صفر على كوريا الجنوبية، التي لا تزال قادرةً على التأهل بوصفها واحدة من أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث.

وسدَّد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليضع جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا، وهي واحدة من 3 دول مستضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران)، بـ4 نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد 9 نقاط.

أما كوريا الجنوبية فلديها 3 نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

عاجل 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح جراء الزلزالين في فنزويلا (الرئيسة بالوكالة)