فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
TT

فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)

تُوِّج فينيسيوس جونيور رجلاً لمباراة منتخب بلاده، البرازيل، ضد اسكوتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم.

وقدَّم فينيسيوس، أداءً استثنائياً في الفوز 3 - صفر على المنتخب الاسكوتلندي، حيث سجَّل هدفين قاد بهما منتخب بلاده للتفوُّق الكبير.

وللمرة الثالثة في هذه البطولة يحصد فينيسيوس جائزة رجل المباراة، بعدما حصل عليها أيضاً في مباراة المغرب، والتي انتهت بالتعادل 1 - 1، وهايتي، حيث سجَّل هدفاً في الفوز 3 - صفر وصنع مثله.

وكان منتخب البرازيل قد ضمن صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي برصيد 7 نقاط لكل منهما.


مقالات ذات صلة

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

رياضة عالمية ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

قال نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الاثنين، عبر حسابه على «إنستغرام»، إنه سيعتزل اللعب مع المنتخب الوطني...

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية القصبي يتوسط فريق مشروع ملعب وسط جدة (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)

القصبي يزور ملعب وسط جدة «المونديالي»... ونسبة الإنجاز 35 %

زار الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة، الأحد، مشروع ملعب وسط جدة، واطّلع على سير الأعمال الإنشائية ومراحل تنفيذ المشروع.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)

نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً

ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم ردّاً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إنفانتينو وتسيفرين في لقاء سابق (أ.ف.ب)

«يويفا» يستعد لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو بسبب مشروع بيع حصص في كأس العالم

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقديم شكوى بتهمة «سوء الإدارة الجنائي» ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، على خلفية خطته لبيع حصص في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يدعم إنفانتينو في أزمته... ويشيد بجهود سلمان آل خليفة

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ترحيبه بالبيان المشترك الصادر عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والأمين العام ماتياس غرافستروم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

بيدرو نيتو يمنح ألونسو «خيارات مختلفة»

بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)
بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)
TT

بيدرو نيتو يمنح ألونسو «خيارات مختلفة»

بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)
بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)

المواصفات المطلوبة للعب في مركز الظهير الجناح «Wing-back» فريدة من نوعها. فهذا المركز يتطلّب مزيجاً من خصائص الظهير والجناح، والعثور على لاعب يجمع بين الاثنين ليس أمراً سهلاً. كما أن تحويل ظهير أو جناح إلى ظهير جناح أسهل كثيراً من تنفيذه على أرض الواقع، لأن اللاعب قد يفتقر إلى المهارات الهجومية أو الدفاعية اللازمة لأداء هذا الدور. وإضافة إلى ذلك، فإن الحس التمركزي المطلوب من الظهير الجناح يمثّل عقبة أخرى ينبغي التغلب عليها.

وقدم مدرب تشيلسي آنذاك أنطونيو كونتي ضربة تكتيكية بارعة عندما فعل ذلك مع فيكتور موزيس في موسم 2016-2017. موزيس، الدولي النيجيري والجناح السابق لكريستال بالاس، تحول إلى ظهير جناح وتألق بصورة لافتة، في حين تُوج فريق كونتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في ذلك الموسم.

وبعد عقد من الزمن، ربما يشهد تشيلسي تحولاً مشابهاً تحت قيادة تشابي ألونسو.

نيتو يتحول من جناح إلى «Wing-back»

تحويل بيدرو نيتو من جناح إلى ظهير جناح خلال فترة الإعداد للموسم الجديد طُبّق عملياً في الفوز (4-3) على برايتون على ملعب تشيلسي يوم الأحد، وأتى بثماره. بدأ نيتو المباراة في مركز الظهير الجناح الأيمن، وكان يتراجع بجوار ويسلي فوفانا لتشكيل خط دفاع من خمسة لاعبين عندما يدافع تشيلسي، في حين يحتل مركزاً أكثر تقدماً عندما يتحول الفريق إلى طريقة 4-4-2. ومع ذلك، وفي الحالة الأخيرة، كان يتراجع عندما يحاول برايتون بناء الهجمة من جانبه الأيمن، حتى يصبح قادراً على التعامل دفاعياً مع تحويل اللعب إلى الجهة الأخرى، وفي الوقت نفسه يسمح لفوفانا بالبقاء في منطقته الطبيعية بوصفه قلب دفاع أيمن.

وطوال الدقائق الـ68 التي قضاها على أرض الملعب، ظل نيتو مدركاً لمسؤولياته الدفاعية، ومنع برايتون من خلق تفوق عددي على فوفانا أو إجباره على التحرك بعيداً عن منطقته. لكن الجانب الهجومي هو الذي أظهر الفارق الذي يمكن أن تصنعه إمكانات نيتو منذ صافرة البداية.

بداية تأثيره الهجومي

أسفر تهديده المستمر عبر الجبهة اليمنى عن الركلة الركنية التي سجل منها روميو لافيا الهدف الأول للمباراة بعد أربع دقائق فقط. في الهجمة، مرر نيتو الكرة إلى مورغان روجرز، ثم أوهم ظهير برايتون الأيسر فيردي كاديوغلو بأنه سيتحرك باتجاه خط المرمى، قبل أن يهاجم سريعاً المساحة الموجودة في الداخل ليخدع المدافع التركي. وبعدما ابتعد عن كاديوغلو، واصل نيتو تقدمه واستقبل تمريرة الإعادة من روجرز، قبل أن يتصدى لويس دانك لعرضيته ويحولها إلى ركلة ركنية. وكانت تحركات نيتو الذكية من دون كرة العامل الأساسي أيضاً وراء الهدف الذي سجله ليضاعف تقدم تشيلسي في الدقيقة 14.

كيف سجل نيتو هدفه؟

في بداية الهجمة، نفّذ يوريل هاتو رمية تماس إلى جواو بيدرو، في حين تقدم روجرز خطوتين إلى الأمام لاستقبال الكرة المهيأة بالرأس. في الوقت نفسه، كان نيتو في مواجهة فردية مع كاديوغلو في الجهة البعيدة، وبدأ انطلاقته في اللحظة التي استقبل فيها روجرز الكرة. دور جواو بيدرو في رمية التماس أجبر قلب الدفاع دانك على الخروج من مركزه، وهو ما خلق فجوة في الخط الدفاعي لبرايتون، وأصبحت تلك الفجوة أكثر خطورة بعد الكرة التي وصلت إلى روجرز. وبينما كان الدولي الإنجليزي يتجاوز لوكا فوشكوفيتش بالكرة، اندفع نيتو إلى منطقة الجزاء من الجانب الذي لا يستطيع كاديوغلو رؤيته.

ثم غيّر اتجاه انطلاقته بذكاء ليهاجم المساحة الموجودة في قلب الدفاع في اللحظة التي لعب فيها زميله الكرة إلى الخلف.

سرعته سلاح في الهجمات المرتدة

في مركز الظهير الجناح، تجعل سرعة نيتو وقدرته على التحرك صعوداً وهبوطاً على طول الملعب منه تهديداً واضحاً في الهجمات المرتدة. وفي مثال آخر من مباراة برايتون، بدأ نيتو انطلاقته من الجانب البعيد في الوقت الذي مرر فيه روجرز الكرة إلى هاتو لبدء هجمة مرتدة. في البداية، كان نيتو يتأخر بمسافة واضحة خلف كاديوغلو، في حين يتقدم هاتو بالكرة. لكن بحلول اللحظة التي وصل فيها الظهير الجناح الأيسر لتشيلسي إلى حافة منطقة جزاء برايتون، كان نيتو قد تجاوز منافسه وأصبح موجوداً عند القائم البعيد.

ووصلت تمريرة هاتو إلى جواو بيدرو، الذي سجل منها هدف تقدم تشيلسي 3-0، لكن نيتو كان هو الآخر قد وصل إلى المكان المناسب عند القائم البعيد، وكان مستعداً للتسجيل لو وصلت الكرة إليه بدلاً من المهاجم البرازيلي.

توقيت الانطلاقات

يُعد توقيت انطلاقات نيتو السريعة جانباً آخر يجعله مصدر خطورة من مركزه الجديد. في إحدى الهجمات، كان تشيلسي يهاجم من الناحية اليسرى، في حين انطلق جواو بيدرو إلى المساحة الموجودة خلف قلبي الدفاع دانك وفوشكوفيتش. وعندما مرر هاتو الكرة إلى المهاجم، بدأ نيتو انطلاقته ليشكل تهديداً داخل منطقة الجزاء. حافظ في البداية على سرعته، لكنه زادها فجأة باتجاه القائم البعيد عندما لاحظ أن جواو بيدرو يتحرك بالكرة إلى الداخل، وأن هناك زاوية محتملة لتمرير الكرة إليه. لكن لسوء حظ نيتو، لم يلعب المهاجم البرازيلي التمريرة. كما استخدم نيتو سرعته وجسده بذكاء للتفوق على كاديوغلو في مواجهتين فرديتين أُخريين، فصنع فرصة لجواو بيدرو في الدقيقة 25، واقترب بنفسه من تسجيل هدف آخر في الدقيقة 58.

تشيلسي يطلب نحو 100 مليون جنيه إسترليني

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد اجتذب اللاعب البالغ عمره 26 عاماً اهتمام عدة أندية خلال سوق الانتقالات الصيفية، فيما يطلب تشيلسي نحو 100 مليون جنيه إسترليني للتخلي عنه. وعندما سُئل تشابي ألونسو عن مستقبل نيتو، لم يقدم ضمانات بشأن استمراره، لكن تصريحاته العامة عن اللاعب بدت لافتة. وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «كنت سعيداً جداً بما قدمه بيدرو اليوم. لقد لعب بصورة رائعة، وقدم الكثير من الطاقة. سيكون مهماً للغاية للفريق طوال الموسم، لأنه يمتلك صفات خاصة. إنه يشكل تهديداً في المواجهات الفردية، ويهاجم المساحات بشكل رائع، كما أنه قوي وتنافسي».

ماذا يضيف نيتو إلى أفكار ألونسو؟

كونه جناحاً بطبيعته يمنح نيتو تشابي ألونسو القدرة على تغيير شكل تشيلسي التكتيكي خلال المباراة نفسها أو بين مراحل اللعب المختلفة، تماماً كما حدث أمام برايتون. فيمكنه أن يبدأ ظهيراً جناحاً، ثم يتحول عملياً إلى جناح متقدم عندما يستحوذ تشيلسي على الكرة، قبل أن يعود إلى الخط الخلفي عند فقدانها. وهنا تكمن أهميته تحديداً. فمواصفات بقية اللاعبين الذين يستطيع تشيلسي الاعتماد عليهم بصفتهم أظهرة جناح تميل بدرجة أكبر إلى الجانب الدفاعي. أما بيدرو نيتو فيمنح الفريق شيئاً مختلفاً تماماً في هذا المركز.


«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تهزم أوسوريو في مستهل مشوارها نحو لقب ثالث توالياً

أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تهزم أوسوريو في مستهل مشوارها نحو لقب ثالث توالياً

أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)

تغلبت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً 6-2 و6-4 على كاميلا أوسوريو الاثنين في الدور الأول ببطولة أميركا المفتوحة للتنس حيث تسعى للفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً.

وتسعى لاعبة بيلاروسيا لتغيير حظوظها في النصف الثاني من الموسم، بعد أن فشلت في الوصول إلى أي نهائي منذ فوزها في بطولتي إنديان ويلز وميامي المفتوحة في مارس (آذار) الماضي.

وبدت في طريقها الصحيح لتغيير مسار الأمور، في ظل دعم جماهير ملعب آرثر آش.

وتسعى سابالينكا لأن تصبح ثالث لاعبة تفوز بلقب بطولة أميركا المفتوحة ثلاث مرات متتالية في عصر الاحتراف بعد سيرينا وليامز وكريس إيفرت.

أرينا سابالينكا تصافح منافستها كاميلا أوسوريو (أ.ف.ب)

ولعبت سابالينكا 32 ضربة فوز لتتأهل لمواجهة الروسية بولينا ياتسينكو في الدور الثاني.

وقالت سابالينكا: «أنا سعيدة للغاية بمستواي. أشعر بأن هذا أحد الملاعب المفضلة لدي، فقد عشت حقاً أفضل المشاعر هنا في هذا الملعب».

وارتكبت أوسوريو خطأ مزدوجاً في الشوط الثالث لتمنح سابالينكا فرصة كسر الإرسال وتأخرت 4-1 بعد أن استغلت لاعبة روسيا البيضاء نقطة كسر أخرى بضربة خلفية لم تتمكن منافستها من ردها.

وقلصت الكولومبية الفارق إلى 4-2 في الشوط التالي، لكنها لم تستطع استغلال الزخم، وطار مضربها في محاولتها للوصول إلى ضربة ساقطة متقنة من سابالينكا في نقطة كسر الإرسال في الشوط السابع.

وبعد تبادل كسر الإرسال في بداية المجموعة الثانية، نجحت سابالينكا في التفوق على دفاع منافستها لتكسر الإرسال في الشوط التاسع، قبل أن تحسم المجموعة بضربة إرسال لا يمكن ردها.

وتدافع سابالينكا أيضاً عن صدارة التصنيف العالمي في نيويورك، إذ يمكن لثلاث لاعبات أخريات في البطولة الإطاحة بها من المركز الأول عالمياً.


«فلاشينغ ميدوز»: غوف وزفيريف يأملان في الارتقاء لمستوى التوقعات

الأميركية كوكو غوف تسعى للفوز مجدداً باللقب (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف تسعى للفوز مجدداً باللقب (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: غوف وزفيريف يأملان في الارتقاء لمستوى التوقعات

الأميركية كوكو غوف تسعى للفوز مجدداً باللقب (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف تسعى للفوز مجدداً باللقب (أ.ف.ب)

تتواصل منافسات الدور الأول من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الثلاثاء، ويتطلع المصنف الأول ألكسندر زفيريف إلى مواصلة تألقه بعد الفوز ببطولة فرنسا المفتوحة، والوصول إلى نهائي ويمبلدون، هذا العام.

وستستهل ميرها أندريفا، التي فازت هي الأخرى ببطولة رولان غاروس في يونيو (حزيران) الماضي، مشوارها في البطولة أيضاً، بينما تسعى كوكو غوف للفوز مجدداً باللقب.

كانت غوف في التاسعة عشرة من عمرها عندما تغلبت على أرينا سابالينكا لتفوز بلقبها الأول في البطولات الكبرى في فلاشينغ ميدوز عام 2023. وفي العام الماضي، فازت ببطولة فرنسا المفتوحة، وتُعد، وهي في 22 من عمرها، واحدة من المخضرمات المشاركات في البطولة.

وقالت غوف قبل مشاركتها للمرة الثامنة في القرعة الرئيسية للبطولة: «من المخضرمات، أعتقد ذلك بالنظر إلى خبرتي، نعم. أما من حيث عمري، فربما لا. لكنني أعتقد أن التوقعات عالية... قد تكون بطولة أميركا المفتوحة هي البطولة التي تشعر فيها بأكبر قدر من الضغط، فكونك أميركية، تريدين النجاح، وتحقيق نتائج جيدة».

ووصلت غوف إلى الدور قبل النهائي في بطولة ويمبلدون، الشهر الماضي، وفازت ببطولة سينسناتي المفتوحة، الأسبوع الماضي، وتتطلع إلى مواصلة التألق وإضافة لقب كبير ثالث إلى رصيدها.

ألكسندر زفيريف يتطلع لإيقاف النتائج السيئة بفلاشينغ ميدوز (أ.ب)

من جهته، تعثر زفيريف في نهائي البطولات الكبرى 3 مرات، إحداها في نيويورك 2020، قبل أن يفوز أخيراً بلقب كبير في بطولة فرنسا المفتوحة، هذا العام، لكنه خسر بعدها في نهائي ويمبلدون، وخرج مبكراً في تورونتو وسينسناتي.

وقال زفيريف، المصنف الثاني عالمياً، في معرض رده على مخاوف بشأن تراجع مستواه المفاجئ: «بمجرد أن تفوز بلقب واحد، ترغب في الفوز بالمزيد. تريد الاستمرار وتريد أن تقدم أفضل ما لديك في كل مرة تدخل فيها إلى ملعب التنس. أشعر بأنني حققت ذلك بعد بطولة فرنسا المفتوحة، ثم لم أتمكن من تحقيقه في البطولتين الأخيرتين، لكنني أشعر بالتأكيد أن مستواي بدأ يعود... آمل أن أتمكن من إظهار أفضل ما لديَّ هنا مرة أخرى».

أما أندريفا ففازت بلقبها الأول في البطولات الكبرى في رولان غاروس في يونيو (حزيران). وبعد أسابيع، خسرت في الدور الثاني من بطولة ويمبلدون، حيث كانت قد وصلت إلى دور الثمانية في عام 2025.

وقالت أندريفا، هذا الشهر: «بعد فوزي في باريس، لم تكن البطولات القليلة الأولى سهلة؛ لأنني كنت ما زلت أفكر أحياناً: «يا للعجب! لقد فزت! يا للروعة! رائع!» وبالنظر إلى أدائي منذ ذلك الحين، فهذا ليس الأفضل».

وابتعدت اللاعبة البالغة من العمر 19 عاماً عن الملاعب لمدة أسبوعين لتجديد طاقتها الذهنية قبل موسم الملاعب الصلبة، ورغم خروجها المبكر من بطولتي تورونتو وسينسناتي في الفترة التي سبقت بطولة أميركا المفتوحة، فإن المصنفة الخامسة عالمياً تأمل في استعادة مستواها في فلاشينغ ميدوز.