«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

أعلنت أن اختيار المدينة المستضيفة لأولمبياد 2036 سيكون في 2029

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

وتُعزز هذه التعديلات الصياغة التي تؤكد ضرورة خلو الرياضة من التدخل السياسي، مع التركيز على دور اللجنة الأولمبية الدولية في ضمان الحياد «في جميع الأوقات، بعيداً عن الضغوط الحكومية أو الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية».

وتقول اللجنة الأولمبية الدولية إن هذه الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي، ومنع استخدام الألعاب الأولمبية لأغراض سياسية. كما وافقت اللجنة على تعديلات تتعلق بالبرنامج الرياضي للألعاب في تصويت أجراه الأعضاء.

ويعني هذا التعديل أنه سيجري تقييم التخصصات الفردية بدلاً من الرياضات بأكلمها، لاختيارها المشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، اعتباراً من دورة ألعاب بريزبين 2032.

وتعهدت اللجنة الأولمبية الدولية بتقديم أكثر من 100 مليون دولار مباشرة للرياضيين، من خلال إنشاء صندوق يتيح منحاً بقيمة 10 آلاف دولار، يمكن للرياضيين التقدم للحصول عليها بعد مشاركتهم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية أو الشتوية.

ويأتي هذا الالتزام المالي من اللجنة الأولمبية الدولية بعد زيادة الدعوات خلال السنوات الأخيرة إلى منح جوائز مالية للرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية.

وأعلن عضو اللجنة الأولمبية الدولية، ونجم دوري كرة السلة الأميركي السابق، باو غاسول، عن المشروع، موضحاً أن المرحلة الأولى منه ستكون متاحة لنحو 3 آلاف رياضي شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا في إيطاليا.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن اختيار المدينة المستضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 سيتم في منتصف عام 2029، وفق ما أعلنته كوليندا غرابار كيتاروفيتش، رئيسة لجنة المدن المضيفة المستقبلية التابعة للجنة، الأربعاء.

ومع استضافة لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2028، وإقامة نسخة عام 2032 في بريزبين الأسترالية، تُعد دورة 2036 النسخة الصيفية التالية المتاحة للاستضافة.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، خلال دورتها السادسة والأربعين بعد المائة المنعقدة في لوزان، اعتماد نظام جديد من 3 مراحل لاختيار المدن المضيفة مستقبلاً، على أن يبدأ العمل به اعتباراً من مارس (آذار) 2027.

وقالت كيتاروفيتش: «ستمنح هذه الإصلاحات الجهات الراغبة في الاستضافة وضوحاً أكبر، كما ستوفر لحكوماتها جدولاً زمنياً واضحاً لتقديم الدعم المطلوب».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد منحت حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2032 قبل 11 عاماً من موعدها، فيما جرى اختيار المدينتين المضيفتين لدورتي الألعاب الأولمبية الشتوية لعامي 2030 و2034 قبل 6 و10 أعوام على التوالي.

ويعود هذا التفاوت في المهل الزمنية إلى اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية آلية اختيار شديدة المرونة يغلب عليها الطابع السري؛ حيث كان دور الجمعية العمومية للجنة يقتصر على التدخل في المرحلة النهائية للمصادقة على الخيار الذي يحدده المجلس التنفيذي.


مقالات ذات صلة

سينر يهزم نوري في مباراة استعراضية استعداداً لويمبلدون

رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر «يسار» يصافح البريطاني كاميرون نوري بعد مباراتهما الاستعراضية (أ.ف.ب)

سينر يهزم نوري في مباراة استعراضية استعداداً لويمبلدون

اختتم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، استعداداته لبطولة ويمبلدون بالفوز على البريطاني كاميرون نوري بنتيجة 6 / 3 و6 / 3 في مباراة استعراضية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حارس المرمى المخضرم مارتن دوبرافكا (رويترز)

توتنهام يتعاقد مع الحارس المخضرم دوبرافكا

قال توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأربعاء، إنه تعاقد مع حارس المرمى المخضرم مارتن دوبرافكا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاغونا تقول إن كرة القدم تذكرها بابنتها المفقودة والحياة التي كان ينبغي أن تعيشها (رويترز)

كأس العالم 2026 تحيي ألم فقدان الأحبة في المكسيك

كانت إيدالي خواتشي ابنة نورما لاغونا مهاجمة في فريق لكرة القدم بمدينة سيوداد خواريز المكسيكية التي تقع على مرمى حجر من حدود تكساس

«الشرق الأوسط» (سيوداد خواريز (المكسيك))
رياضة عالمية السعودي حسان تمبكتي سجل في مرماه بمواجهة إسبانيا (رويترز)

«مونديال 2026»: أهداف «النيران الصديقة» تضرب العرب

بينما كانت الجماهير العربية تترقب أن تصنع منتخباتها الحدث في كأس العالم لكرة القدم، وجدت نفسها تتصدر إحصائية من نوع مختلف.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة سعودية الدوري السعودي للمحترفين (رابطة الدوري)

رابطة الدوري السعودي تكشف عن آلية توزيع مخصصات برنامج الاستقطاب للمرحلة الثانية

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، اليوم الأربعاء، عن توفر دليل آلية توزيع مخصصات برنامج الاستقطاب للمرحلة الثانية عبر موقعها الإلكتروني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)
اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)
TT

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)
اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)

وصفت النقابة العالمية للاعبين ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، الأربعاء، قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير لصالح اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ بأنه «غير مسبوق»، بعدما اعتبرت أن نادي لاتسيو الإيطالي أنهى عقدها عام 2024 بسبب حملها.

وأكّدت النقابة، في بيان، أن «محكمة التحكيم الرياضية أنصفت لاعبة كرة قدم سويدية في قضية تاريخية تتعلق بالأمومة، قد يكون لها تأثير مستقبلي على كيفية تطبيق الحماية المرتبطة بالحمل في كرة القدم الاحترافية».

وأضافت أن المحكمة رأت أن نادي لاتسيو «أنهى بشكل غير قانوني عقد عمل مايا غوثبيرغ بسبب حملها»، وأمرت النادي بدفع تعويض لها، مشيرة إلى أن الحُكم «يشكل أيضاً سابقة مهمة فيما يتعلق بسرية المعلومات الطبية المرتبطة بالحمل».

وفي قرارها الصادر في 11 يونيو (حزيران)، أوضحت المحكمة أن «الطرفين توصلا إلى اتفاق ملزم بينهما حتى قبل إعلان اللاعبة حملها»، رغم عدم توقيع أي وثيقة رسمية.

وقضت المحكمة بإلزام لاتسيو بدفع تعويض قدره 69333 يورو (78673 دولار أميركي) لغوثبيرغ، بعدما أوقف مفاوضات تمديد عقدها.

وكانت لاعبة خط الوسط قد لجأت في البداية إلى غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم التي لم تحكم لصالحها، قبل أن تستأنف القضية أمام محكمة التحكيم الرياضية.

وقالت غوثبيرغ، في بيان، إن «هذا الحكم يبعث برسالة مفادها أن الحمل يجب ألا يُعامل أبداً على أنه مشكلة أو سبب يحول دون حصول اللاعبات على فرصة عمل».

من جهته، أعلن نادي لاتسيو أنه «أخذ علماً» بقرار المحكمة، لافتاً إلى أنها لم تفرض العقوبات الرياضية الإضافية المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم في القضايا المرتبطة بالتمييز أو بإنهاء العقود بسبب الأمومة.

وأكّد النادي أن المحكمة «أقرّت بأن لاتسيو لم يتصرف بسوء نية»، وأنه استند إلى تفسير قانوني اعتُمد بحسن نية، رغم أن القضاة لم يأخذوا به في نهاية المطاف.

وأضاف نادي العاصمة أنه سيواصل مراجعة وتعزيز إجراءاته الداخلية لضمان الامتثال الكامل للتطورات التنظيمية الوطنية والدولية التي تحكم الرياضة الاحترافية وعلاقات العمل.


الرأس الأخضر... الحلم الذي يقف بين السعودية ودور الـ32 المونديالي

دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)
دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)
TT

الرأس الأخضر... الحلم الذي يقف بين السعودية ودور الـ32 المونديالي

دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)
دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)

لم يكن أكثر المتفائلين في الرأس الأخضر «كاب فيردي» يتوقع أن يدخل منتخب بلده الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026 وهو يتحكم بمصيره، فيما يجد المنتخب السعودي نفسه مضطراً للفوز من أجل مواصلة المشوار.

قبل انطلاق البطولة، منحت شركات المراهنات المنتخب الآتي من أرخبيل صغير في المحيط الأطلسي لا يتجاوز عدد سكانه نصف مليون نسمة أقل من 12 في المائة لبلوغ دور الـ32، لكن تعادله السلبي مع إسبانيا ثم تعادله المثير 2 - 2 أمام أوروغواي قلب جميع التوقعات، ليصبح الفريق الذي خطف قلوب الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم، وليتحول إلى واحدة من أبرز قصص مونديال 2026.

وتدخل البطولة مراحلها الحاسمة بعدما ضمنت الأرجنتين وفرنسا وألمانيا والمكسيك والنرويج والولايات المتحدة وكولومبيا التأهل رسمياً إلى دور الـ32، فيما ودعت هايتي والأردن وتونس وتركيا وبنما المنافسة، بينما بقيت بقية البطاقات معلقة حتى الجولة الثالثة.

دي كوستا أحد لاعبي الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

وفي المجموعة الثامنة، تتصدر إسبانيا بأربع نقاط، مقابل نقطتين لكل من أوروغواي والرأس الأخضر، ونقطة واحدة للسعودية. ويكفي الرأس الأخضر الفوز على السعودية لضمان التأهل مباشرة، فيما قد يكون التعادل كافياً أيضاً إذا خدمت نتيجة المباراة الأخرى الفريق الأفريقي، بينما لا يملك المنتخب السعودي سوى خيار الانتصار، إذ سيرفع رصيده إلى أربع نقاط، وقد يتأهل ثانياً إذا تعثرت أوروغواي أمام إسبانيا أو ثالثاً بأربع نقاط، وهو رصيد يمنحه فرصة كبيرة جداً للعبور ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

وبينما ينظر كثيرون إلى المباراة على أنها مواجهة بين منتخب عربي وآخر أفريقي، تكشف الأرقام مفاجأة أخرى، إذ تبلغ القيمة السوقية لمنتخب الرأس الأخضر 54.5 مليون يورو، مقابل 40.6 مليون يورو للمنتخب السعودي، وفق بيانات منصة «ترانسفير ماركت».

ويقود لوغان كوستا قائمة أغلى لاعبي الرأس الأخضر بقيمة سوقية تبلغ 15 مليون يورو، يليه فاغنر بينا بـ11 مليون يورو، ثم كيفين بينا بخمسة ملايين يورو. أما في المنتخب السعودي، فيتصدر سعود عبد الحميد القائمة بتسعة ملايين يورو، يليه مصعب الجوير بستة ملايين يورو، ثم فراس البريكان بـ3.5 مليون يورو، وخالد الغنام بـ2.5 مليون يورو.

كيفن بينا (أ.ف.ب)

ورغم التفوق في القيمة السوقية، فإن قصة الرأس الأخضر تتجاوز لغة الأرقام. فوسائل إعلام عالمية، من «ذا صن» البريطانية إلى «نيويورك بوست» الأميركية، وصفت المنتخب بأنه «قصة سندريلا» في مونديال 2026، بعدما فرض التعادل على إسبانيا وأوروغواي، وأصبح على بعد خطوة واحدة من كتابة أكبر إنجاز في تاريخه.

وقال المدافع روبرتو لوبيز إن منتخب بلاده لم يصل إلى كأس العالم بالمصادفة، مؤكداً: «نحن هنا لأننا نستحق ذلك، وكان هدفنا منذ البداية التأهل من المجموعة وعدم الاكتفاء بالمشاركة».

وأضاف أن الفريق أثبت قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى، وأن مصيره ما زال بين يديه قبل مواجهة السعودية.

أما المدرب بوبيستا، فعدّ أن ما يحققه منتخب بلده يتجاوز كرة القدم، قائلاً إن «الرأس الأخضر تريد أن تثبت أن الأحلام يمكن أن تنتصر على محدودية الإمكانات، وأن بلداً صغيراً يعاني تحديات اقتصادية يستطيع الوقوف نداً أمام القوى الكروية الكبرى إذا امتلك التنظيم والإيمان والطموح».

ولم يكن التعادل أمام أوروغواي مجرد نتيجة إيجابية، بل كان إعلاناً عن شخصية فريق يرفض الخوف. تقدم بهدف رائع من ركلة حرة بعيدة نفذها كيفين بينا، ثم عاد من التأخر بهدف سجله البديل هيليو فاريلا وسط احتفالات هستيرية جعلت الحكم يطلب من اللاعبين العودة سريعاً إلى دائرة المنتصف لاستئناف اللعب.

مشجعون للرأس الأخضر يحتفلون بعد التعادل مع الأوروغواي (أ.ب)

وخلال المباراة، لم يكتف لاعبو الرأس الأخضر بالدفاع، بل هاجموا بثقة، وانطلق جاري رودريغيز وتيلمو أركانجو في أكثر من مناسبة، فيما اضطر لاعبو أوروغواي إلى ارتكاب أخطاء لإيقاف الهجمات المرتدة، قبل أن تنتهي المباراة وسط احتفال لاعبي الرأس الأخضر بالنقطة وكأنها انتصار تاريخي.

ويضم المنتخب أكثر من نصف لاعبيه من أبناء الجاليات المولودين خارج البلاد، إذ نشأ عدد منهم في الولايات المتحدة وأوروبا، ومن بينهم كيفين بينا الذي أمضى جزءاً من طفولته في ولاية ماساتشوستس، حيث تعيش أكبر جالية من أبناء الرأس الأخضر، وهي هجرة تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر عندما عمل أبناء الأرخبيل على سفن صيد الحيتان الأميركية قبل أن يستقروا في مدن الساحل الشرقي.

ويدرك اللاعبون حجم الاحتفالات التي يعيشها أبناء بلدهم والجاليات المنتشرة حول العالم، كما يعلمون أنهم تحولوا إلى الفريق المفضل لدى كثير من الجماهير المحايدة، بفضل قصتهم الملهمة وأسلوبهم الجريء داخل الملعب الذي نال إعجاب حتى جماهير المنتخبات المنافسة.

سعود عبد الحميد يعتبر أغلى لاعب سعودي على صعيد القيمة السوقية (المنتخب السعودي)

وبعد أن كانت فرصته لا تتجاوز 12 في المائة، يقف منتخب الرأس الأخضر اليوم على بُعد خطوة واحدة من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم.

وفي المقابل، يسعى المنتخب السعودي إلى إغلاق صفحة الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا والتركيز على المباراة الحاسمة. وقال نواف بوشل إن أفضل رد على الانتقادات سيكون داخل الملعب بالتأهل إلى دور الـ32، مؤكداً أن اللاعبين نسوا المباراة الماضية ويركزون بالكامل على تحقيق النتيجة المطلوبة.

وأضاف: «هدفنا منذ البداية كان التأهل إلى دور الـ32، وهذا ما زلنا نؤمن بقدرتنا على تحقيقه».

جانب من التحضيرات السعودية (المنتخب السعودي)

كما شدد علاء آل حجي على أن اللاعبين راجعوا الأخطاء التي ارتكبت أمام إسبانيا ويعملون على تصحيحها، عادّاً أن الانتقادات كانت مستحقة لكن المجموعة تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع الضغط.

وأسند الاتحاد الدولي المباراة إلى الحكم الفرنسي فرنسوا ليتيكسييه، الذي اختير أفضل حكم في العالم لعام 2024، وسيقود المواجهة في ثاني ظهور له خلال البطولة.

وهكذا، تتحول مباراة الجمعة إلى مواجهة بين حلمين؛ منتخب سعودي يبحث عن العودة إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، ومنتخب رأس أخضري يريد أن يكتب أعظم قصة في مونديال 2026 بعدما انتقل خلال أيام قليلة من فريق منسي في توقعات البطولة إلى منتخب يفرض على العالم كله متابعة حكايته حتى النهاية.


سينر يهزم نوري في مباراة استعراضية استعداداً لويمبلدون

الإيطالي يانيك سينر «يسار» يصافح البريطاني كاميرون نوري بعد مباراتهما الاستعراضية (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر «يسار» يصافح البريطاني كاميرون نوري بعد مباراتهما الاستعراضية (أ.ف.ب)
TT

سينر يهزم نوري في مباراة استعراضية استعداداً لويمبلدون

الإيطالي يانيك سينر «يسار» يصافح البريطاني كاميرون نوري بعد مباراتهما الاستعراضية (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر «يسار» يصافح البريطاني كاميرون نوري بعد مباراتهما الاستعراضية (أ.ف.ب)

اختتم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، استعداداته لبطولة ويمبلدون بالفوز على البريطاني كاميرون نوري بنتيجة 6 / 3 و6 / 3، في مباراة استعراضية أقيمت وسط حرارة عالية، الأربعاء.

وحقق سينر هذا الفوز بعد أقل من شهر من معاناته من الدوار خلال خسارة مفاجئة تسببت في خروجه من الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

وقال سينر في تصريحات على أرض الملعب عقب المباراة: «مثلما قال كاميرون نوري، الجو حار للغاية، والمباريات الاستعراضية مفيدة لتجربة بعض الأمور، وأتمنى أن نكون في أفضل حالاتنا الأسبوع المقبل».

وأضاف النجم الإيطالي مبتسماً: «لا أعرف ما كنت أريد تجربته».

وشارك النجم الإيطالي في بطولة «جورجيو أرماني للتنس الكلاسيكية» بمواجهة البريطاني كاميرون نوري، في وقت أصدرت فيه هيئة الأرصاد الجوية البريطانية تحذيراً باللون الأحمر بسبب درجات الحرارة المرتفعة للغاية في جنوب إنجلترا.

وبلغت درجة الحرارة في منطقة فولهام، حيث تقام الفعالية، 33 درجة مئوية خلال ساعات بعد الظهر.

وارتدى سينر، حامل لقب ويمبلدون، سترة تبريد خلال تدريباته، في وقت سابق من الأربعاء، داخل نادي عموم إنجلترا.

وفي باريس، كان سينر متقدماً بمجموعتين مقابل لا شيء وبنتيجة 5 / 1 في المجموعة الثالثة، قبل أن يخسر أمام الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو بنتيجة /6 4 و6 / 2 و5 / 7 و/1 6 و1 / .6 وخلال تلك المباراة، ارتفعت درجة الحرارة على ملعب فيليب شاترييه إلى 32 درجة مئوية، وبدا سينر يعاني بوضوح في محاولاته لتبريد جسمه، حيث لجأ مراراً إلى أكياس الثلج.

ونصحت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية في تحذيرها للمواطنين بـ«البقاء بعيداً عن أشعة الشمس، وتجنب أي نشاط بدني بين الساعة 11 صباحاً و3 عصراً، عندما تكون أشعة الشمس في أقوى حالاتها».

وأضافت الهيئة أن المنطقة قد تشهد «فترة تمتد من يومين إلى ثلاثة أيام تتجاوز خلالها درجات الحرارة القصوى في الظل 37 درجة مئوية، وربما ترتفع إلى ما بين 38 و40 درجة في بعض المناطق.

وأوضحت أن موجة الحر ستترافق مع مستويات مرتفعة من الرطوبة، ما سيزيد من الشعور بعدم الارتياح والتأثيرات الصحية المحتملة، كما أن الليالي ستكون حارة ورطبة بشكل غير معتاد، الأمر الذي سيصعب على الناس التعافي والراحة خلال الليل.

وتنطلق بطولة ويمبلدون، الاثنين، حيث ستكون درجة الحرارة المتوقعة هي 24 درجة مئوية.