«مونديال 2026»: الإسباني أويارزابال «بخير»

المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال (أ.ف.ب)
المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الإسباني أويارزابال «بخير»

المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال (أ.ف.ب)
المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال (أ.ف.ب)

أكد المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال الذي سجل ثنائية في مرمى السعودية (4-0) خلال الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026، أنه «بخير» رغم بعض «الانزعاجات الطفيفة»، وفق ما أفاد الثلاثاء أمام وسائل الإعلام.

وقال لاعب ريال سوسييداد: «أنا بخير، لدي بعض الانزعاجات الطفيفة، لكني أعتقد أن هذه حال الجميع هنا، في النهاية كل واحد لديه شيء ما، وكل واحد يعاني من مشكلة صغيرة يجب التعامل معها قليلاً».

وأضاف: «أنا مطمئن البال، أنا بخير، لا أحد يعرف أبداً ما الذي قد يحدث له، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد وأنا سعيد»، من دون أن يحدد مكان هذه الآلام.

ورغم هذه المتاعب، يرغب ثامن أفضل هداف في تاريخ بلاده (27 هدفاً) في المشاركة الجمعة أمام الأوروغواي في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة، من أجل المساعدة في تأهل أبطال أوروبا إلى دور الـ32.

وقال: «أريد اللعب وأريد الحصول على أكبر عدد ممكن من الدقائق، وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على بقية الزملاء، وبعدها القرار يعود إلى (المدرب) لويس» دي لا فوينتي.

وقرر دي لا فوينتي استبداله خلال استراحة شوطي المباراة ضد السعودية، على غرار لامين يامال، قبل أن يكشف لاحقاً أن مشاركة لاعب سوسييداد كانت موضع شك.

وقال دي لا فوينتي من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل: «كان يعاني من مشكلة صغيرة، لا يمكننا قول كل شيء... لكن أمس، بعد العلاج، قال لنا: (أنا جاهز). ميكل صخرة».

وعند سؤاله عما إذا كان البعض قلل من شأنه رغم كونه من أفضل هدافي المنتخب الإسباني، لم يشأ أويارزابال التوسع في هذا الموضوع، قائلاً: «أنا هادئ، بدأت أمل من هذا السؤال لأني لا أشغل نفسي به، وما يهمني هو ما يقوله زملائي ومدربي والجهاز الفني والأشخاص الذين تهمني آراؤهم... من الطبيعي أن يتحدث الناس، لكنني لا أهتم بذلك».

وبعد التعادل السلبي في المباراة الأولى أمام الرأس الأخضر، استعادت إسبانيا مستواها أمام السعودية الأحد (4-0).

وعلق أويارزابال على ذلك قائلاً: «بالطبع كانت لحظة نشوة وفرح، لكنها لم تكن بالمعنى الحرفي عبئا تم رفعه عن كاهلنا»، مضيفاً: «كنا نريد تغيير صورة المباراة الأولى، لكن داخل المجموعة كنا هادئين وواثقين ومطمئنين».


مقالات ذات صلة

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

رياضة عالمية «التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه لم يوقع على رسالة دعم لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية بوردو قد يلعب في الدرجة السادسة (أ.ف.ب)

تأكيد إقصاء بوردو من البطولات الوطنية الفرنسية

أُقصي نادي بوردو الفرنسي العريق الذي لعب في الدرجة الرابعة خلال العامين الأخيرين، من البطولات الوطنية وسيلعب الموسم المقبل في الدرجة السادسة في أفضل الأحوال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما نفسها التي يتمتع بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ليندسي فون مع ميدالياتها الأولمبية وكؤوس كأس العالم للتزلج في ألمانيا عام 2010 (أرشيفية - أ.ب)

كيف يتعافى الرياضيون من الإصابات؟ دروس في الصبر والعودة من جديد

عالم الرياضة يعلمنا أكثر من مجرد متعة اللعب. فمثلاً كيف يتغلب الرياضيون على الإصابات؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

توخيل: لست نادماً على شيء

توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
TT

توخيل: لست نادماً على شيء

توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)

دافع المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، الأربعاء، عن خياراته التكتيكية بعدما انتهى حلم «الأسود الثلاثة» في كأس العالم بهزيمة مؤلمة ومتأخرة أمام الأرجنتين 1 - 2 في أتلانتا.

وقال توخيل إن فريقه أصبح «سلبياً أكثر من اللازم» بعد التَّقدُّم في النتيجة على ملعب مرسيدس-بنز، مضيفاً: «نشعر بخيبة أمل. لقد كنا قريبين جداً، لكننا أصبحنا سلبيِّين أكثر من اللازم بعد أن سجَّلنا وسمحنا بفرص كثيرة».

وتابع: «لم نتمكَّن من استعادة الاستحواذ على الكرة، ثم استقبلنا عدداً كبيراً من العرضيات والفرص والتسديدات. كنا قريبين، لكننا لم نتمكَّن من الحفاظ على المستوى نفسه بعد أن سجَّلنا».

ومن المرجح أن يتعرَّض توخيل لتدقيق وانتقادات كبيرة بسبب تبديلاته، لا سيما قراره سحب صاحب الهدف غوردون، وإشراك المدافع إزري كونسا في الدقيقة 72.

وقال: «لقد أجريت أيضاً تبديلات هجومية في المباريات الماضية، كنا فقط نحاول مساعدة اللاعبين. استقبلنا هدفاً مباشرة، وقرَّرنا التَّحوُّل إلى 5 مدافعين لأن المساحات كانت مفتوحةً أكثر مما ينبغي».

وأضاف: «لقد فازوا بمعظم الكرات الهوائية، وواصلوا إرسال العرضيات الواحدة تلو الأخرى. لذلك لجأنا إلى 5 مدافعين لإغلاق المساحات في العمق وتعزيز قوتنا في الكرات الهوائية، لأننا مباشرة بعد هدفنا، ومن دون أي تبديل، استقبلنا كماً هائلاً من العرضيات والفرص».

وتابع: «لذلك حاولنا المساعدة، لكن المسؤولية تقع بالطبع على المدرب، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فمن السهل القول إن القرار كان خاطئاً».

وعندما سئل عن سبب تراجع إنجلترا عن نهج أكثر جرأة بعد التَّقدُّم، أجاب: «نعم، لكن ذلك لا يفيد إذا كنت لا تستطيع الحصول على الكرة. لم نتمكَّن من الخروج بالكرة. بالطبع أردنا تسجيل الهدف الثاني، لكنني لم أشعر بأنَّ التبديلات الهجومية كانت ستساعد».

وأردف قائلاً: «لم نتمكَّن من افتكاك أي كرات، ولم نتمكَّن من الاحتفاظ بالكرة، لذلك أعتقد أنَّ المشكلة لم تكن هيكلية، فنحن لم نغيِّر شيئاً. لكن المباراة تغيَّرت بالكامل».

واعترف توخيل بأنَّه يتوقَّع التَّعرُّض للانتقادات بسبب قراراته، وقال: «لا مشكلة في ذلك، يمكنني تفهم هذه النقاشات، فهناك ملايين المدربين بعد المباراة ممن يعتقدون أنَّهم يعرفون أفضل».

وأوضح: «يمكنكم مناقشة ذلك مع مليون مدرب. أما أنا فعليّ اتخاذ القرار على أرض الملعب. هذا ما أراه من خلال تحليلي للمباراة، وأنا أتحمل المسؤولية».

وأضاف: «لا أشعر بأي ندم في هذه اللحظة، الفريق قدَّم كل شيء وكنا قريبين جداً. أعتقد أننا استحققنا التَّقدُّم 1 - 0. قدَّمنا واحدةً من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى الظروف. كان الفريق في قمة مستواه، لكننا لم ننجح في إنهاء المهمة. لذلك، لا، لا أشعر بأي ندم في الوقت الحالي».

وتابع: «خضنا المباريات وفق الظروف التي واجهتنا. لعبنا أمام منتخبات قوية في المجموعة. قطعنا مسافات طويلة وسافرنا كثيراً. لعبنا في المرتفعات. لعبنا بـ10 لاعبين. لعبنا في أجواء حارة. تجاوزنا كل العقبات. وكنا قريبين جداً اليوم. ليس هذا هو الوقت المناسب لتحليل البطولة بأكملها. لقد خرجنا ببساطة لأننا خسرنا مباراة حاسمة».


«المونديال»: اعتقالات... وخيبة فرنسية

مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)
مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)
TT

«المونديال»: اعتقالات... وخيبة فرنسية

مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)
مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة الفرنسية 141 شخصاً في باريس وضواحيها خلال الاحتفالات والمواجهات التي رافقت مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، معظمها بسبب استخدام الألعاب النارية ضد قوات الأمن وخدمات الطوارئ، فيما لم تُسجل إصابات خطرة.

وجاءت الأحداث بعد خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني بهدفين من دون رد مساء الثلاثاء، وهي نتيجة أنهت سلسلة من 10 مباريات متتالية لـ«الديوك» من دون هزيمة في المونديال، وحرمتهم من بلوغ النهائي للمرة الثالثة توالياً.

وأجمعت الصحافة الفرنسية على انتقاد أداء المنتخب، ووصفت ما حدث بـ«الانهيار» و«الكارثة»، بينما أقر المدرب ديدييه ديشامب بتفوق إسبانيا فنياً مع إثارته تساؤلات حول مستوى التحكيم.

في المقابل، شهدت إسبانيا محاولة سطو على منزل اللاعب لامين يامال عقب المباراة، فيما هنأ الملك فيليب السادس منتخب بلاده واتصل بالمدرب لويس دي لا فوينتي، معبراً عن فخره ببلوغ النهائي.


ميسي... ليلة أسطورية حافلة بالأرقام القياسية

ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)
ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)
TT

ميسي... ليلة أسطورية حافلة بالأرقام القياسية

ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)
ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)

عاشت جماهير كرة القدم حول العالم ليلةً مجنونةً بطلها الأسطورة الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي قاد بلاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد سيناريو درامي أمام إنجلترا لحساب الدور قبل النهائي.

وفي ليلة جنونية بملعب «أتلانتا ستاديوم»، وتحت أنظار الملايين حول العالم، ضرب الإعصار الأرجنتيني بكل قوته في الأنفاس الأخيرة، ليقلب تأخره بهدف أمام «الأسود الثلاثة» إلى «ريمونتادا» تاريخية وقاتلة بنتيجة 2 - 1 في واحدة من أشرس مواجهات قبل نهائي كأس العالم وأكثرها إثارةً على الإطلاق.

وكانت الأمور تتجه إلى الإنجليز قبل أن ينتفض ميسي، وبلمستين ساحرتين صنع هدفَي التعادل لإنزو فرنانديز والضربة القاضية للاوتارو مارتينيز في آخر دقائق المباراة، لتضرب الأرجنتين موعداً للتاريخ مع إسبانيا في النهائي الحلم، يوم الأحد المقبل.

وكتب ميسي تاريخاً جديداً مع منتخب بلاده في كأس العالم، حيث سجَّل أرقاماً قياسيةً وإعجازيةً غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم بعد قيادته الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026، إذ أحكم قبضته على صدارته التاريخية بوصفه أكثر مَن صنع أهدافاً في تاريخ كأس العالم برصيد 12 هدفاً. وانفرد بالرقم القياسي بوصفه أكثر لاعب مساهمةً بالأهداف في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال خلال آخر 60 عاماً، متخطياً جميع الأساطير «10 أهداف».

كما عزَّز ميسي رقمه القياسي التاريخي بوصفه أكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم، مسجِّلاً مباراته رقم 33 في البطولة. وحسم أول مواجهة تاريخية أمام إنجلترا في مسيرته، لينجح في تدوين اسمه قائداً لأول فوز للأرجنتين على إنجلترا في الوقت الأصلي بكأس العالم منذ مواجهتهما بدور الـ8 لمونديال 1986 الشهيرة بـ«مباراة مارادونا».