سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

سويسرا تصطدم بكندا... وتشيكيا أمام المكسيك... وجنوب أفريقيا ضد كوريا الجنوبية ضمن مواجهات ساخنة بختام دور المجموعات

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
TT

سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)

تنطلق اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة) الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات، حيث يتواجه المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا بالمجموعة الثالثة، في حين تؤمن قطر بحظوظها الضئيلة عندما تلاقي البوسنة والهرسك، وتصطدم سويسرا بكندا في الثانية، في حين تلتقي تشيكيا مع المكسيك وجنوب أفريقيا أمام كوريا الجنوبية في الأولى.

نيمار (يمين) بالتدريبات بعدما بات جاهزا للمشاركة ضمن تشكيلة البرازيل ضد اسكتلندا (د ب ا)

المغرب والبرازيل لحسم الصدارة

في أتلانتا وميامي ستتركز الأنظار على مواجهتي المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا لحسم هوية صاحب صدارة المجموعة الثالثة، وكيف سيكون الترتيب بنهاية الجولة.

وبعد تعادل المغرب مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى ربما يتم حسم صدارة المجموعة بفارق الأهداف إذا فاز المنتخبان في مباراتيهما الأخيرتين؛ ما يعني أن «أسود الأطلس» لا يمكنهم التهاون أو التراخي أمام هايتي، إذ عليهم أولاً تحقيق الفوز لضمان مكان في المركزين الأولين وبنتيجة تتجاوز ثلاثة أهداف إذا أرادوا المنافسة على الصدارة.

ويملك المغرب كل المقومات لتحقيق فوز كبير أمام منتخب متواضع خرج من السباق مبكراً، مستنداً إلى سلسلة شبه مثالية من 31 مباراة من دون هزيمة (26 فوزاً، 5 تعادلات) بعد تغلبه على اسكوتلندا 1 -0 في الجولة الثانية، رافعاً رصيده إلى ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات في دور المجموعات (تعادل واحد).

وحذَّر مدرب المغرب محمد وهبي من مواجهة هايتي بقوله: «لم نتأهل حتى الآن، وبالتالي لا مجال للمداورة في المباراة الثالثة، يجب أن أدفع بالتشكيلة الأفضل لكسبها بالنظر إلى جاهزية اللاعبين ولاعبي المنتخب الخصم، والأكيد أن الجاهز والقادر على مساعدتنا لتحقيق الفوز على هايتي سيكون أساسياً».

وتبدو حظوظ المغرب هي الأقوى لتحقيق فوز مريح، بالنظر إلى فارق الإمكانات الفنية والبدنية لصالح فريق وهبي، أمام منتخب هايتي الذي ظهر بمستوى متواضع وخسر أمام اسكوتلندا 1- صفر وضد البرازيل (3- صفر) دون أن يسجل أي أهداف، علماً بأن هذه هي المشاركة الثانية فقط لهم بكأس العالم، بعد أولى عام 1974.

ويبدو أن الوضع سيكون أحادي الاتجاه إلى حد كبير في مواجهة اليوم؛ فالمغرب يأمل في تحقيق فوز ساحق للتفوق على فارق الأهداف مع البرازيل قبل الأدوار الإقصائية، في حين يأمل منتخب هايتي بقيادة الفرنسي سيباستيان مينييه تسجيل حضور مشرف وتوديع المسابقة بشيء إيجابي يمنح جماهيره سبباً للاحتفال.

ويعدّ أداء المغرب، رابع مونديال قطر 2022، التنافسي مشجعاً على مواصلة الطريق نحو إنجاز جديد في هذه النسخة الموسعة، خاصة في ظل تمتعه بالفاعلية الهجومية ونفي الوقت الصلابة والترابط الدفاعي.

ويبني المنتخب المغربي حول النواة الأساسية التي وصلت لقبل نهائي عام 2022، حيث يستمر ظهير أيمن باريس سان جيرمان أشرف حكيمي قائداً للفريق، مضيفاً سرعة وقوة هجومية من العمق، في حين يواصل ياسين بونو حراسة عرين الفريق، حاملاً معه الخبرة والهدوء إلى جانب خط دفاعي متين.

ويشكل إسماعيل صيباري وإبراهيم دياز خطراً حقيقياً للمنافسين في الثلث الهجومي، في حين يتولى النجم الصاعد أيوب بوعدي، وكذلك عز الدين أوناحي إدارة خط الوسط. وبعد تسجيله هدفين في أول مباراتين ستُسلَّط الأنظار على صيباري مجدداً على أمل زيادة حصيلته وقيادة المغرب لفوز عريض.

ولفت صيباري (25 عاماً) الأنظار بشكل لافت في الولايات المتحدة بتسجيله هدفَي منتخب بلاده حتى الآن، الأول بتسديدة ساقطة جميلة في مرمى البرازيل (1-1)، والآخر بتسديدة أجمل من داخل المنطقة في مرمى اسكوتلندا (1- صفر). وبالطبع، الطريق سيكون أسهل أمام صيباري لهز شباك هايتي، وحال حقق ذلك سيصبح أول لاعب أفريقي يسجل في مباريات دور المجموعات الثلاث في كأس العالم، ومعه معادلة أو تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف للاعب مغربي في المونديال والذي يحمله مهاجم اتحاد جدة السعودي يوسف النصيري (3)، الغائب الأبرز عن النهائيات بقرار فني من المدرب وهبي.

الغريب أن صيباري ليس قلب هجوم، بل لاعب وسط وظّفه مدربه وهبي مهاجماً وهمياً وصانعاً للألعاب وجناحاً في إطار فلسفته الكروية التي تعتمد على اللعب دون الاعتماد على رأس حربة تقليدي رقم 9.

وقال وهبي عقب الفوز على اسكوتلندا: «ولدت فكرة توظيف صيباري في مركزه الحالي معنا عندما توليت تدريب هذا المنتخب، لدي الكثير من صانعي الألعاب أصحاب الرقم 10، وكان يتعين عليّ إيجاد منظومة تكتيكية وخلق نوع من الانسجام لنكون أكثر فاعلية وصلابة، وفي الوقت ذاته، لكي نضمن وجود أفضل لاعبينا على أرضية الملعب. وحتى الآن، تسير الأمور بشكل جيد».

كان صيباري الذي يملك حساً تهديفياً متميزاً والدليل تسجيله 42 هدفاً في 142 مباراة مع أيندهوفن الهولندي إلى جانب 29 تمريرة حاسمة، عند حسن ظن مدربه وأبلى البلاء الحسن حتى الآن بثنائية منحت بلاده أربع نقاط وقدم في دور الـ32.

خمينيز مهاجم المكسيك وأحد أوراقها الرابحة (ا ب ا)cut out

وفي المباراة الثانية، سيكون التعادل كافياً للبرازيل واسكوتلندا لبلوغ الدور الإقصائي، لكن مهمة الأخيرة لن تكون سهلة بالنظر إلى سجلها الكارثي أمام راقصي السامبا؛ إذ تفوّق الأخير في آخر أربع مواجهات بينهما في المونديال (3 انتصارات وتعادل)، إضافة إلى تلقّي شباكها هدفاً أول 70 ثانية أمام المغرب كلفها الخسارة 0 -1. ورغم رد الفعل الجيد في الشوط الثاني، فإنها لم تُخفِ معاناة هجومية واضحة؛ إذ لم يسدد الاسكوتلنديون أي كرة على المرمى في تلك المباراة، ولا يملكون سوى خمس تسديدات خلال آخر خمس مباريات لهم في نهائيات البطولات الكبرى.

وقد تُنسى هذه المشاكل سريعاً إذا تمكن المنتخب من تجاوز دور المجموعات في بطولة كبرى للمرة الأولى في تاريخه، وهو أمر قد يحدث حتى في حال الخسارة كونه يملك ثلاث نقاط قد تضمن له المرور بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث. واستعادت البرازيل توازنها في الجولة الثانية بعد أداء مقلق في مباراتها الافتتاحية، بفوزها على هايتي 3- 0، وتأمل في انتصار جديد يعزز من وجودها بالصدارة. ويُفترض أن ينهي رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي دور المجموعات في الصدارة في حال الفوز، لكن اللافت أن الهزائم الثلاث الأخيرة للبرازيل في دور المجموعات جاءت جميعها في الجولة الثالثة، من بينها خسارة غير مسبوقة أمام الكاميرون عام 2022.

وخسرت البرازيل جهود جناح برشلونة رافينيا بسبب إصابة في الفخذ، لكن هدافها التاريخي المخضرم نيمار جاهز لخوض أول مباراة مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق. ورغم وجود الكثير من النجوم في كتيبة المدرب أنشيلوتي وأبرزهم فينيسيوس جونيور، فإن إصابة رافينيا جاءت ضربة قاسية للفريق في ظل ما يمثله من أهمية في الجهة اليمنى. ولا يُعرف بعد على وجه الدقة موعد عودة جناح برشلونة البالغ 29 عاماً، لكن من المؤكد أن إصابته العضلية في الفخذ اليمنى ستحرمه، على الأقل، من خوض المباراة ضد اسكوتلندا.

ويشعر أنشيلوتي بالقلق من سلسلة إصابات حرمت الفريق من إيدر ميليتاو، والموهبة إستيفاو، ورودريغو وويسلي، في الطريق إلى المونديال.

وكان هذا الرباعي جزءاً من الخطة الأساسية لأنشيلوتي لتبديد الشكوك التي تلاحق البرازيل في سعيها نحو اللقب العالمي السادس. وقد تمنح إصابة رافيينا الفرصة للدفع بأي من رايان أو إندريك، وكلاهما في التاسعة عشرة، ومن المفضلين لدى الجماهير البرازيلية.

أحمد فتحي أحد ركائز الخبرة بمنتخب قطر (ا ف ب)cut out

قطر تؤمن بحظوظها أمام البوسنة

وفي المجموعة الثانية، تتنافس كندا وسويسرا على الصدارة، في حين تتمسك قطر والبوسنة بالفرصة الأخيرة للحفاظ على أمل مواصلة مشوارهما في المونديال.

وتتصدر كندا الترتيب بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن سويسرا، في حين تتساوي قطر والبوسنة في رصيد النقطة الواحدة. ويُعدّ إنهاء الدور في قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث الهدف الأكثر واقعية للمنتخبين البوسني والقطري والفائز منهما في مواجهة اليوم سيكمل المشوار ولم يكن أشد المتشائمين في منتخب قطر يتوقع ذلك السقوط المدوي أمام كندا بسداسية في فانكوفر بالجولة الثانية، خاصة بعد التعادل افتتاحاً أمام سويسرا (1-1)؛ لذا فإن مواجهة البوسنة والهرسك في سيات هي الفرصة الأخيرة.

ويحتاج المنتخب القطري إلى الفوز دون سواه على البوسنة لتجاوز دور المجموعات في ثاني ظهور له في المونديال، بعد أول مخيب على أرضه عام 2022، غادره بخفي حنين بعد ثلاث خسائر وتسجيل هدف يتيم.

وقبل مواجهة قد تكون الأخيرة لمدرب منتخب إسبانيا الأسبق مع قطر في حال المغادرة، يأمل جولين لوبيتيغي في ترك بصمة وتحقيق فوز أول مع الدولة الخليجية.

وتفتقد قطر في مباراة اليوم كلاً من همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما في مباراة كندا، حيث تسبب تدخل الأخير المتهور في كسر ساق إسماعيل كوني.

والأمر نفسه ينطبق على البوسنة؛ إذ يتعين عليها أيضاً حصد النقاط الثلاث للحفاظ على آمالها في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، لكن الفريق سيخوض مواجهة اليوم محروماً من جهود مدافعه طارق محرموفيتش (23 عاماً) بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مباراة سويسرا.

دزيكو قائد البوسنة المخضرم وطموح في تخطي الدور الأول (ا ف ب)cut out

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع كندا، أحد منظّمي النهائيات، في فانكوفر، حيث وضع كل منها قدماً في دور الـ32.

واستعادت سويسرا توازنها بعد تعادل مخيّب أمام قطر 1-1، وحققت فوزاً عريضاً على البوسنة 4 -1، مسجّلة أربعة أهداف في مباراة بالنهائيات للمرة الأولى منذ 1994. ويبدو أن الرقم أربعة يجلب الحظ لسويسرا الساعية إلى الأدوار الإقصائية للمرة الرابعة توالياً، وتحتل حالياً المركز الثاني برصيد أربع نقاط، وهو مجموع يُفترض أن يكفي للتأهل مهما كانت النتيجة أمام كندا، بل ويضمن له مكاناً ضمن أول اثنين إلا في حال انهيار كامل.

في المقابل، لم يسبق لكندا أن بلغت الأدوار الإقصائية، لكنها باتت في وضع مثالي لتحقيق ذلك ويكفيها تجنب الخسارة فقط؛ ما قد يتيح لها خوض مباراتين إقصائيتين على أرضها في فانكوفر.

تشيكيا في اختبار صعب أمام المكسيك

وفي المجموعة الأولى تدرك تشيكيا أن الفوز على المكسيك المتصدرة ومن المضيفين للبطولة، بات ضرورياً للإبقاء على آمالها في التأهل. وتدخل تشيكيا هذه الجولة برصيد نقطة وحيدة، بعد خسارة أمام كوريا الجنوبية، ثم تعادل أمام جنوب أفريقيا، وهي تدرك أن الفوز قد يكون السبيل الوحيد لبلوغ مرحلة خروج المغلوب. في المقابل، أنجزت المكسيك المهمة وأصبحت أول منتخب في هذه النسخة يضمن التأهل وصدارة مجموعته بانتصارين على جنوب أفريقيا 2- صفر وكوريا 1- صفر.

ولا تختلف حال جنوب أفريقيا (نقطة وحيدة) عن تشيكيا؛ إذ تحتاج إلى الفوز على كوريا الجنوبية (3 نقاط) للحفاظ على آمالها في تخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخها، في حين يكفي الأخيرة التعادل لضمان المركز الثاني.

الجولة الثالثة الحاسمة تنطلق لتحديد المتأهلين للدور الثاني والمغادرين للعرس العالمي


مقالات ذات صلة

أستراليا تتجاوز تركيا وتبلغ المرحلة النهائية لمونديال السيدات لكرة السلة

رياضة عالمية تركيا تخسر أمام أستراليا وتودّع (أ.ب)

أستراليا تتجاوز تركيا وتبلغ المرحلة النهائية لمونديال السيدات لكرة السلة

تأهلت أستراليا إلى المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، بعدما تغلبت على تركيا 87 - 71، الأحد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إنفانتنيو (رويترز)

إنفانتينو سيخوض انتخابات رئاسة فيفا رغم الضغوط

أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه سيمضي في ترشحه لإعادة انتخابه في مارس (آذار) 2027.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا) )
رياضة عالمية إنذار حريق يُفزع لاعبات مونديال السلة في برلين (أ.ب)

إنذار حريق يثير أزمة في فندق إقامة منتخبات مونديال السلة للسيدات

تعرضت المنتخبات المشاركة في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في برلين لموقف طارئ، في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما انطلق إنذار الحريق في الفندق الذي تقيم فيه

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

«فيفا» يحجب عن النرويج تطورات شكوى «جائزة السلام»

رفضت لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تزويد الاتحاد النرويجي لكرة القدم بأي تحديثات بشأن شكواه ضد جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

شكوك حول حضور إنفانتينو انطلاق كأس العالم للشابات

من المتوقع حضور نحو 15 ألف شخص للمباراتين الافتتاحيتين في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً غداً السبت.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا) )

نقل بطل ألماني في الجودو إلى المستشفى بعد اعتداء عنيف من منافسه

بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

نقل بطل ألماني في الجودو إلى المستشفى بعد اعتداء عنيف من منافسه

بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

نقل بطل الجودو الألماني، تيمو كافيليوس، إلى المستشفى بعد إصابته بكسر في الفك وفقدان اثنين من أسنانه نتيجة اعتداء عنيف من منافسه الذي بات مهدداً بالإيقاف مدى الحياة، وذلك خلال مواجهة في الدوري الألماني.

تعرض كافيليوس، لاعب نادي أبنسبورغ الفائز بألقاب عديدة، للاعتداء من قبل الجورجي أكاكي جباريدزه لاعب لايبزيغ، بعد فوزه في مباراتهما الثانية ضمن منافسات الفرق السبت.

وجه جاباريدزه ثلاث لكمات لكافيليوس الذي كان يحتفل بطريقة مستفزة.

وغادر جاباريدزه إلى الفندق عقب الحادث، ويتردد بقوة أنه يستعد للسفر إلى بلاده.

واعتذر نادي لايبزيغ عن الواقعة ببيان عبر حسابه على شبكة «إنستغرام»، يشدد فيه: «لا مجال للعنف في رياضتنا، لاعبو الجودو ملتزمون دائماً بروح الاحترام المتبادل والتسامح والعدالة».

وبات لايبزيغ مهدداً بغرامات مالية، بينما يبقى لاعبه الجورجي مهدداً بالإيقاف مدى الحياة، علماً بأنه انضم إلى الفريق منذ بداية الموسم.

وشارك كافيليوس في أولمبياد باريس 2024، ويستعد للمنافسة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، لكنه سيبقى مهدداً بفقدان نقاط مهمة في التصنيف طوال فترة غيابه بعد هذه الحادثة.


«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعود من كينيا بفوز ثمين على جورماهيا

احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)
احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)
TT

«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعود من كينيا بفوز ثمين على جورماهيا

احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)
احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)

سجل بيراميدز المصري هدفين في الشوط الأول ليفوز 2 - صفر على مضيّفه جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم الأحد في نيروبي.

ومنح وليد الكرتي بطل أفريقيا 2025 التقدم في الدقيقة الخامسة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعدما تابع تصويبة زميله مصطفى فتحي المرتدة من حارس جورماهيا.

وأحرز محمود صابر هدف ضمان الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بتسديدة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء.

ورغم سيطرته على الكرة، افتقر جورماهيا للدقة أمام المرمى ليفشل في هز شباك بيراميدز، الذي اعتمد على الهجمات المرتدة طوال أغلب فترات اللقاء ليعود بفوز ثمين من كينيا ويقترب من التقدم في دوري أبطال أفريقيا.وتقام مباراة العودة يوم 13 سبتمبر (أيلول).

وشهدت المباراة نقل محمود مرعي، مدافع بيراميدز إلى أحد مستشفيات العاصمة الكينية نيروبي، للخضوع لفحوصات طبية وأشعة، بعد تعرضه للإصابة خلال المواجهة. وذكر المركز الإعلامي لنادي بيراميدز أن مرعي تعرض لاصطدام قوي في الرأس خلال التحام مع أحد مهاجمي جورماهيا، ليغادر أرض الملعب متأثراً بالإصابة، ويشارك إياد العسقلاني بدلاً منه في الدقيقة 20 من المباراة. وقرر مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي في بيراميدز، نقل اللاعب على الفور إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية والأشعة على الرأس، للاطمئنان على حالته وتحديد طبيعة الإصابة.


فولكروغ: العودة إلى بريمن كانت «أكثر عاطفية من أي مكان آخر»

نيكلاس فولكروغ (رويترز)
نيكلاس فولكروغ (رويترز)
TT

فولكروغ: العودة إلى بريمن كانت «أكثر عاطفية من أي مكان آخر»

نيكلاس فولكروغ (رويترز)
نيكلاس فولكروغ (رويترز)

أكد نيكلاس فولكروغ أن عودته إلى ناديه السابق فيردر بريمن كانت عاطفية، وذلك بعدما سجل هدفاً في فوز الفريق على ضيفه لايبزيغ 3-1 أمس السبت، ليحقق بريمن انتصاره الأول في الدوري الألماني هذا الموسم.

وسجل فولكروغ هدف بريمن الثاني في الدقيقة 68، خلال أول مباراة له على ملعب فيسر شتاديون منذ عودته إلى ناديه السابق، ليرفع رصيده إلى هدفين في ثلاث مباريات خاضها مع الفريق في جميع المسابقات منذ عودته.

وقال فولكروغ عقب المباراة: «الأمر يبدو سريالياً بعض الشيء في بعض الأحيان. بعد تسجيل الهدف، شعرت بأن الأمر هنا أكثر عاطفية من أي مكان آخر».

ونشأ فولكروغ في صفوف بريمن قبل أن يعود إلى النادي عام 2019 قادماً من هانوفر. وفي 2023، وبعدما تصدر قائمة هدافي الدوري الألماني، انتقل إلى بوروسيا دورتموند، قبل أن يرحل بعد عام واحد إلى ويستهام يونايتد الإنجليزي. ولم تسر تجربته مع النادي اللندني بالشكل المأمول، لينتقل الموسم الماضي على سبيل الإعارة إلى ميلان الإيطالي.

ومع عودته إلى بريمن، شدد فولكروغ على أنه لم يعد إلى النادي من أجل إنهاء مسيرته، بل للمساهمة في تحقيق أهداف الفريق.

وقال دانييل تيونه، المدير الفني لبريمن، إن أهمية فولكروغ للفريق تتجاوز تسجيل الأهداف، موضحاً: «نيكلاس فولكروغ وجه رسالة منذ أول تدخل له في المباراة، وساعد الجميع على إدراك ما كنا نسعى إلى تحقيقه اليوم».

وكان فولكروغ ضمن المنتخب الألماني في بطولة أمم أوروبا 2024 التي أقيمت في بلاده، ومن المقرر أن يواجه فريقه السابق دورتموند في الدور الثاني من كأس ألمانيا يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.