سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

سويسرا تصطدم بكندا... وتشيكيا أمام المكسيك... وجنوب أفريقيا ضد كوريا الجنوبية ضمن مواجهات ساخنة بختام دور المجموعات

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
TT

سباق مغربي ــ برازيلي لحسم صدارة المجموعة الثالثة... وقطر تتمسك بالأمل الأخير

حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)
حكيمي قائد منتخب المغرب يتوسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة هايتي بختام الدور الأول (ا ف ب)

تنطلق اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة) الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات، حيث يتواجه المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا بالمجموعة الثالثة، في حين تؤمن قطر بحظوظها الضئيلة عندما تلاقي البوسنة والهرسك، وتصطدم سويسرا بكندا في الثانية، في حين تلتقي تشيكيا مع المكسيك وجنوب أفريقيا أمام كوريا الجنوبية في الأولى.

نيمار (يمين) بالتدريبات بعدما بات جاهزا للمشاركة ضمن تشكيلة البرازيل ضد اسكتلندا (د ب ا)

المغرب والبرازيل لحسم الصدارة

في أتلانتا وميامي ستتركز الأنظار على مواجهتي المغرب مع هايتي والبرازيل ضد اسكوتلندا لحسم هوية صاحب صدارة المجموعة الثالثة، وكيف سيكون الترتيب بنهاية الجولة.

وبعد تعادل المغرب مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى ربما يتم حسم صدارة المجموعة بفارق الأهداف إذا فاز المنتخبان في مباراتيهما الأخيرتين؛ ما يعني أن «أسود الأطلس» لا يمكنهم التهاون أو التراخي أمام هايتي، إذ عليهم أولاً تحقيق الفوز لضمان مكان في المركزين الأولين وبنتيجة تتجاوز ثلاثة أهداف إذا أرادوا المنافسة على الصدارة.

ويملك المغرب كل المقومات لتحقيق فوز كبير أمام منتخب متواضع خرج من السباق مبكراً، مستنداً إلى سلسلة شبه مثالية من 31 مباراة من دون هزيمة (26 فوزاً، 5 تعادلات) بعد تغلبه على اسكوتلندا 1 -0 في الجولة الثانية، رافعاً رصيده إلى ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات في دور المجموعات (تعادل واحد).

وحذَّر مدرب المغرب محمد وهبي من مواجهة هايتي بقوله: «لم نتأهل حتى الآن، وبالتالي لا مجال للمداورة في المباراة الثالثة، يجب أن أدفع بالتشكيلة الأفضل لكسبها بالنظر إلى جاهزية اللاعبين ولاعبي المنتخب الخصم، والأكيد أن الجاهز والقادر على مساعدتنا لتحقيق الفوز على هايتي سيكون أساسياً».

وتبدو حظوظ المغرب هي الأقوى لتحقيق فوز مريح، بالنظر إلى فارق الإمكانات الفنية والبدنية لصالح فريق وهبي، أمام منتخب هايتي الذي ظهر بمستوى متواضع وخسر أمام اسكوتلندا 1- صفر وضد البرازيل (3- صفر) دون أن يسجل أي أهداف، علماً بأن هذه هي المشاركة الثانية فقط لهم بكأس العالم، بعد أولى عام 1974.

ويبدو أن الوضع سيكون أحادي الاتجاه إلى حد كبير في مواجهة اليوم؛ فالمغرب يأمل في تحقيق فوز ساحق للتفوق على فارق الأهداف مع البرازيل قبل الأدوار الإقصائية، في حين يأمل منتخب هايتي بقيادة الفرنسي سيباستيان مينييه تسجيل حضور مشرف وتوديع المسابقة بشيء إيجابي يمنح جماهيره سبباً للاحتفال.

ويعدّ أداء المغرب، رابع مونديال قطر 2022، التنافسي مشجعاً على مواصلة الطريق نحو إنجاز جديد في هذه النسخة الموسعة، خاصة في ظل تمتعه بالفاعلية الهجومية ونفي الوقت الصلابة والترابط الدفاعي.

ويبني المنتخب المغربي حول النواة الأساسية التي وصلت لقبل نهائي عام 2022، حيث يستمر ظهير أيمن باريس سان جيرمان أشرف حكيمي قائداً للفريق، مضيفاً سرعة وقوة هجومية من العمق، في حين يواصل ياسين بونو حراسة عرين الفريق، حاملاً معه الخبرة والهدوء إلى جانب خط دفاعي متين.

ويشكل إسماعيل صيباري وإبراهيم دياز خطراً حقيقياً للمنافسين في الثلث الهجومي، في حين يتولى النجم الصاعد أيوب بوعدي، وكذلك عز الدين أوناحي إدارة خط الوسط. وبعد تسجيله هدفين في أول مباراتين ستُسلَّط الأنظار على صيباري مجدداً على أمل زيادة حصيلته وقيادة المغرب لفوز عريض.

ولفت صيباري (25 عاماً) الأنظار بشكل لافت في الولايات المتحدة بتسجيله هدفَي منتخب بلاده حتى الآن، الأول بتسديدة ساقطة جميلة في مرمى البرازيل (1-1)، والآخر بتسديدة أجمل من داخل المنطقة في مرمى اسكوتلندا (1- صفر). وبالطبع، الطريق سيكون أسهل أمام صيباري لهز شباك هايتي، وحال حقق ذلك سيصبح أول لاعب أفريقي يسجل في مباريات دور المجموعات الثلاث في كأس العالم، ومعه معادلة أو تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف للاعب مغربي في المونديال والذي يحمله مهاجم اتحاد جدة السعودي يوسف النصيري (3)، الغائب الأبرز عن النهائيات بقرار فني من المدرب وهبي.

الغريب أن صيباري ليس قلب هجوم، بل لاعب وسط وظّفه مدربه وهبي مهاجماً وهمياً وصانعاً للألعاب وجناحاً في إطار فلسفته الكروية التي تعتمد على اللعب دون الاعتماد على رأس حربة تقليدي رقم 9.

وقال وهبي عقب الفوز على اسكوتلندا: «ولدت فكرة توظيف صيباري في مركزه الحالي معنا عندما توليت تدريب هذا المنتخب، لدي الكثير من صانعي الألعاب أصحاب الرقم 10، وكان يتعين عليّ إيجاد منظومة تكتيكية وخلق نوع من الانسجام لنكون أكثر فاعلية وصلابة، وفي الوقت ذاته، لكي نضمن وجود أفضل لاعبينا على أرضية الملعب. وحتى الآن، تسير الأمور بشكل جيد».

كان صيباري الذي يملك حساً تهديفياً متميزاً والدليل تسجيله 42 هدفاً في 142 مباراة مع أيندهوفن الهولندي إلى جانب 29 تمريرة حاسمة، عند حسن ظن مدربه وأبلى البلاء الحسن حتى الآن بثنائية منحت بلاده أربع نقاط وقدم في دور الـ32.

خمينيز مهاجم المكسيك وأحد أوراقها الرابحة (ا ب ا)cut out

وفي المباراة الثانية، سيكون التعادل كافياً للبرازيل واسكوتلندا لبلوغ الدور الإقصائي، لكن مهمة الأخيرة لن تكون سهلة بالنظر إلى سجلها الكارثي أمام راقصي السامبا؛ إذ تفوّق الأخير في آخر أربع مواجهات بينهما في المونديال (3 انتصارات وتعادل)، إضافة إلى تلقّي شباكها هدفاً أول 70 ثانية أمام المغرب كلفها الخسارة 0 -1. ورغم رد الفعل الجيد في الشوط الثاني، فإنها لم تُخفِ معاناة هجومية واضحة؛ إذ لم يسدد الاسكوتلنديون أي كرة على المرمى في تلك المباراة، ولا يملكون سوى خمس تسديدات خلال آخر خمس مباريات لهم في نهائيات البطولات الكبرى.

وقد تُنسى هذه المشاكل سريعاً إذا تمكن المنتخب من تجاوز دور المجموعات في بطولة كبرى للمرة الأولى في تاريخه، وهو أمر قد يحدث حتى في حال الخسارة كونه يملك ثلاث نقاط قد تضمن له المرور بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث. واستعادت البرازيل توازنها في الجولة الثانية بعد أداء مقلق في مباراتها الافتتاحية، بفوزها على هايتي 3- 0، وتأمل في انتصار جديد يعزز من وجودها بالصدارة. ويُفترض أن ينهي رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي دور المجموعات في الصدارة في حال الفوز، لكن اللافت أن الهزائم الثلاث الأخيرة للبرازيل في دور المجموعات جاءت جميعها في الجولة الثالثة، من بينها خسارة غير مسبوقة أمام الكاميرون عام 2022.

وخسرت البرازيل جهود جناح برشلونة رافينيا بسبب إصابة في الفخذ، لكن هدافها التاريخي المخضرم نيمار جاهز لخوض أول مباراة مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق. ورغم وجود الكثير من النجوم في كتيبة المدرب أنشيلوتي وأبرزهم فينيسيوس جونيور، فإن إصابة رافينيا جاءت ضربة قاسية للفريق في ظل ما يمثله من أهمية في الجهة اليمنى. ولا يُعرف بعد على وجه الدقة موعد عودة جناح برشلونة البالغ 29 عاماً، لكن من المؤكد أن إصابته العضلية في الفخذ اليمنى ستحرمه، على الأقل، من خوض المباراة ضد اسكوتلندا.

ويشعر أنشيلوتي بالقلق من سلسلة إصابات حرمت الفريق من إيدر ميليتاو، والموهبة إستيفاو، ورودريغو وويسلي، في الطريق إلى المونديال.

وكان هذا الرباعي جزءاً من الخطة الأساسية لأنشيلوتي لتبديد الشكوك التي تلاحق البرازيل في سعيها نحو اللقب العالمي السادس. وقد تمنح إصابة رافيينا الفرصة للدفع بأي من رايان أو إندريك، وكلاهما في التاسعة عشرة، ومن المفضلين لدى الجماهير البرازيلية.

أحمد فتحي أحد ركائز الخبرة بمنتخب قطر (ا ف ب)cut out

قطر تؤمن بحظوظها أمام البوسنة

وفي المجموعة الثانية، تتنافس كندا وسويسرا على الصدارة، في حين تتمسك قطر والبوسنة بالفرصة الأخيرة للحفاظ على أمل مواصلة مشوارهما في المونديال.

وتتصدر كندا الترتيب بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن سويسرا، في حين تتساوي قطر والبوسنة في رصيد النقطة الواحدة. ويُعدّ إنهاء الدور في قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث الهدف الأكثر واقعية للمنتخبين البوسني والقطري والفائز منهما في مواجهة اليوم سيكمل المشوار ولم يكن أشد المتشائمين في منتخب قطر يتوقع ذلك السقوط المدوي أمام كندا بسداسية في فانكوفر بالجولة الثانية، خاصة بعد التعادل افتتاحاً أمام سويسرا (1-1)؛ لذا فإن مواجهة البوسنة والهرسك في سيات هي الفرصة الأخيرة.

ويحتاج المنتخب القطري إلى الفوز دون سواه على البوسنة لتجاوز دور المجموعات في ثاني ظهور له في المونديال، بعد أول مخيب على أرضه عام 2022، غادره بخفي حنين بعد ثلاث خسائر وتسجيل هدف يتيم.

وقبل مواجهة قد تكون الأخيرة لمدرب منتخب إسبانيا الأسبق مع قطر في حال المغادرة، يأمل جولين لوبيتيغي في ترك بصمة وتحقيق فوز أول مع الدولة الخليجية.

وتفتقد قطر في مباراة اليوم كلاً من همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما في مباراة كندا، حيث تسبب تدخل الأخير المتهور في كسر ساق إسماعيل كوني.

والأمر نفسه ينطبق على البوسنة؛ إذ يتعين عليها أيضاً حصد النقاط الثلاث للحفاظ على آمالها في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، لكن الفريق سيخوض مواجهة اليوم محروماً من جهود مدافعه طارق محرموفيتش (23 عاماً) بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مباراة سويسرا.

دزيكو قائد البوسنة المخضرم وطموح في تخطي الدور الأول (ا ف ب)cut out

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع كندا، أحد منظّمي النهائيات، في فانكوفر، حيث وضع كل منها قدماً في دور الـ32.

واستعادت سويسرا توازنها بعد تعادل مخيّب أمام قطر 1-1، وحققت فوزاً عريضاً على البوسنة 4 -1، مسجّلة أربعة أهداف في مباراة بالنهائيات للمرة الأولى منذ 1994. ويبدو أن الرقم أربعة يجلب الحظ لسويسرا الساعية إلى الأدوار الإقصائية للمرة الرابعة توالياً، وتحتل حالياً المركز الثاني برصيد أربع نقاط، وهو مجموع يُفترض أن يكفي للتأهل مهما كانت النتيجة أمام كندا، بل ويضمن له مكاناً ضمن أول اثنين إلا في حال انهيار كامل.

في المقابل، لم يسبق لكندا أن بلغت الأدوار الإقصائية، لكنها باتت في وضع مثالي لتحقيق ذلك ويكفيها تجنب الخسارة فقط؛ ما قد يتيح لها خوض مباراتين إقصائيتين على أرضها في فانكوفر.

تشيكيا في اختبار صعب أمام المكسيك

وفي المجموعة الأولى تدرك تشيكيا أن الفوز على المكسيك المتصدرة ومن المضيفين للبطولة، بات ضرورياً للإبقاء على آمالها في التأهل. وتدخل تشيكيا هذه الجولة برصيد نقطة وحيدة، بعد خسارة أمام كوريا الجنوبية، ثم تعادل أمام جنوب أفريقيا، وهي تدرك أن الفوز قد يكون السبيل الوحيد لبلوغ مرحلة خروج المغلوب. في المقابل، أنجزت المكسيك المهمة وأصبحت أول منتخب في هذه النسخة يضمن التأهل وصدارة مجموعته بانتصارين على جنوب أفريقيا 2- صفر وكوريا 1- صفر.

ولا تختلف حال جنوب أفريقيا (نقطة وحيدة) عن تشيكيا؛ إذ تحتاج إلى الفوز على كوريا الجنوبية (3 نقاط) للحفاظ على آمالها في تخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخها، في حين يكفي الأخيرة التعادل لضمان المركز الثاني.

الجولة الثالثة الحاسمة تنطلق لتحديد المتأهلين للدور الثاني والمغادرين للعرس العالمي


مقالات ذات صلة

نيجيريا ساخرة من فرنسا: الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل

رياضة عالمية مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)

نيجيريا ساخرة من فرنسا: الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل

استحضر منتخب نيجيريا ذكرى انتصاره على منتخب إسبانيا في نسخة بطولة كأس العالم عام 1998، للسخرية من المنتخب الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (أبوجا (نيجيريا))
رياضة عالمية ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)

تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

لا يزال التوتر يخيم على المنتخب السنغالي بعد إخفاقه في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (داكار (السنغال))
رياضة عالمية مشجع يرتدي قميصاً فرنسياً يحمل اسم زيدان قبل مباراة الديوك الأخيرة أمام إسبانيا (رويترز)

«استثناء وزاري» يمهد الطريق أمام زيدان لتدريب فرنسا

مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، الذي سيترك منصبه مدرباً لمنتخب فرنسا عقب نهاية المونديال، تتجه الأنظار إلى زين الدين زيدان بوصفه المرشح الأقرب لخلافته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو إنجلترا يتجولون في ملعب المباراة (أ.ب)

ثلاثة تغييرات في تشكيلة إنجلترا... ودي بول خارج قائمة الأرجنتين

أجرى المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخل ثلاثة تغييرات، بينها اثنان في خط الدفاع، لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب التي ستبدأ من دون رودريغو دي بول.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية النجم الإنجليزي فرديناند سيقدم المؤتمر الصحافي (رويترز)

«فيفا» يواصل استغلال نهائي كأس العالم تجارياً… 82 دولاراً لحضور مؤتمر صحافي

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسوماً على الجماهير الراغبة في حضور مؤتمر صحافي يسبق نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

نيجيريا ساخرة من فرنسا: الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل

مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)
مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

نيجيريا ساخرة من فرنسا: الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل

مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)
مبابي متحسراً عقب الخسارة أمام إسبانيا (أ.ف.ب)

استحضر منتخب نيجيريا ذكرى انتصاره على منتخب إسبانيا في نسخة بطولة كأس العالم عام 1998، للسخرية من المنتخب الفرنسي، عقب خسارته أمام نظيره الإسباني في المونديال الحالي.

وأخفق منتخب فرنسا (الديوك) في التأهل للمباراة النهائية بكأس العالم 2026، عقب خسارته الموجعة صفر / 2 أمام منتخب إسبانيا (الماتادور)، في الدور قبل النهائي للمونديال.

ووجه منتخب نيجيريا على حسابه الخاص بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي رسالة ساخرة مباشرة إلى المنتخب الفرنسي، حيث كتب فيها «الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل».

وكانت نيجيريا حققت فوزاً تاريخياً 3 / 2 على إسبانيا في مرحلة المجموعات قبل 28 عاماً، حيث تسببت تلك النتيجة في خروج المنتخب الأوروبي مبكراً من تلك النسخة التي استضافتها فرنسا.

وأنهت إسبانيا مسيرتها في المجموعة بالمركز الثالث، خلف منتخب نيجيريا (المتصدر) برصيد 6 نقاط، ومنتخب باراغواي، صاحب المركز الثاني بخمس نقاط، لتخرج مبكراً من مرحلة المجموعات.

ويحلم منتخب إسبانيا بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة عام 2010 بجنوب أفريقيا.


تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
TT

تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)

لا يزال التوتر يخيم على المنتخب السنغالي بعد إخفاقه في كأس العالم 2026؛ ففي الوقت الذي تواصل فيه الصحافة السنغالية كشف العديد من الاختلالات في الطاقم الطبي، وعدم صرف المكافآت، والفوضى التنظيمية، كشف موقع «سبورت نيوز أفريكا» عن حلقة جديدة تسلط الضوء على الصعوبات التي واجهها «أسود التيرانغا» خلال البطولة. هذه المرة، تركز الانتقادات على إدارة التأمين.

ووفقاً للموقع، وحسبما نقلت صحيفة «فوت ميركاتو» الفرنسية، لم يكن اللاعبون ولا الجهاز الفني ولا أي من أعضاء الوفد الآخرين مؤمناً عليهم خلال كأس العالم، إذ لم يقم الاتحاد السنغالي لكرة القدم بتوفير أي تغطية تأمينية لحماية من هم تحت مسؤوليته.

وقد عانى إدوارد ميندي حارس مرمى الأهلي السعودي من ذلك بنفسه، بعد إصابته في ركبته أمام النرويج خلال المباراة الثانية من دور المجموعات.

واضطر حارس المرمى السنغالي، الذي أجبر على الخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى خطورة إصابته، إلى دفع تكاليف الفحص بنفسه، وهو أمر مكلف للغاية في الولايات المتحدة. وهذا مثال آخر على الفوضى التي شابت حملة السنغال في كأس العالم.

وكان منتخب السنغال قد ودع بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارة درامية أمام بلجيكا (2 - 3) في دور الـ32.


أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)

بعد عامين من انضمامه لصفوف بايرن ميونيخ الألماني، يستعد النجم الدولي الفرنسي مايكل أوليسي لتحد جديد، حيث يرغب في الانضمام لفريق ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حسبما أفاد تقرير إخباري، الأربعاء.

ويعتبر أوليسي حتى الآن، صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو ما جعله من بين أكثر اللاعبين المطلوبين في العالم.

وقدم أوليسي موسماً استثنائياً مع بايرن، حيث شارك في 52 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها 22 هدفاً، وقدم 31 تمريرة حاسمة لزملائه خلال الموسم المنقضي.

وكشف موقع «فوت ميركاتو» الإلكتروني الفرنسي، في تقرير له، عن أنه من المرجح أن يطلب بايرن ما لا يقل عن 200 مليون يورو، لمجرد النظر في إمكانية رحيله عن الفريق هذا الصيف.

وأوضح التقرير أنه في الوقت الذي أعلن فيه بايرن موقفه الحازم، رافضاً رحيل جناحه، إلا أن المناقشات الداخلية تشير إلى خلاف ذلك، فقد تواصلت إدارة النادي بالفعل مع العديد من اللاعبين الذين يمكنهم شغل مكانه في حال إتمام الصفقة، من بينهم برادلي باركولا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأضاف التقرير أن أوليسي الذي ينتهي عقده في يونيو (حزيران) عام 2029، يرغب في الانضمام إلى ريال مدريد هذا الصيف، ويعتقد اللاعب الفرنسي الدولي أن فريق العاصمة الإسبانية يوفر البيئة المثالية لمواصلة تطوره والارتقاء بمسيرته الكروية.

وفي المقابل، تدرك إدارة بايرن تماماً هذه الرغبة، وتأمل في إتمام صفقة انتقال أوليسي بمبلغ قياسي، وفقاً للتقرير.

واختتم المصدر ذاته تقريره بالإشارة إلى أنه بينما لا يزال بايرن يسعى لتمديد عقد أوليسي، فإن النادي يدرك أيضاً أن رحيله يبقى وارداً في حال وصول عرض استثنائي.