مونديال 2026: بيلينغهام يستعيد إيقاعه في البطولات الكبرى

جود بيلينغهام لاعب منتخب إنجلترا خلال حصة تدريبية للمنتخب في مدينة كانساس سيتي (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب منتخب إنجلترا خلال حصة تدريبية للمنتخب في مدينة كانساس سيتي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: بيلينغهام يستعيد إيقاعه في البطولات الكبرى

جود بيلينغهام لاعب منتخب إنجلترا خلال حصة تدريبية للمنتخب في مدينة كانساس سيتي (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب منتخب إنجلترا خلال حصة تدريبية للمنتخب في مدينة كانساس سيتي (أ.ف.ب)

استعاد جود بيلينغهام إيقاعه في البطولات الكبرى بعدما قاد منتخب إنجلترا للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، ليبدد الكثير من الشكوك التي أحاطت به خلال الموسم الماضي.

وسجل لاعب ريال مدريد هدفاً في المباراة الافتتاحية وقدم أداءً لافتاً، قبل أن يحتفل مع الجماهير على أنغام أغنية «هاي جودي» التي أصبحت مرتبطة باسمه مع المنتخب الإنجليزي وريال مدريد.

واعترف بيلينغهام بأن الانتقادات التي تعرض لها خلال الموسم منحته دافعاً إضافياً، مؤكداً سعادته بإثبات قدرته على مساعدة منتخب بلاده في تحقيق الانتصارات.

وجاء تألق اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً بعد فترة صعبة عانى خلالها من إصابات عدة، أبرزها إصابة في العضلة الخلفية للفخذ ومشكلة مزمنة في الكتف خضع بسببها لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب لأسابيع.

وكان مدرب إنجلترا توماس توخل قد شكك سابقاً في جاهزية بيلينغهام بعد عودته من الإصابة، كما أثارت بعض تصريحاته جدلاً حول دور اللاعب داخل المنتخب، قبل أن يتحول موقفه بعد المباراة الأولى في المونديال إلى الإشادة الكاملة بنجم ريال مدريد.

وقال توخل إن بيلينغهام لاعب يمكن الاعتماد عليه في المباريات الكبيرة، مشيراً إلى أنه يعشق الضغوط ويُظهر أفضل مستوياته في مثل هذه المناسبات.

وشهدت إنجلترا خلال الأشهر الماضية نقاشاً واسعاً حول هوية اللاعب الذي يستحق حمل الرقم 10 وقيادة خط الوسط الهجومي، لكن الأداء الذي قدمه بيلينغهام أمام كرواتيا دفع عدداً من أساطير الكرة الإنجليزية إلى اعتبار الجدل منتهياً.

ومن المتوقع أن يخوض بيلينغهام مباراته الدولية الـ50 مع منتخب إنجلترا عندما يواجه غانا، الثلاثاء، رغم أنه لم يبلغ الثالثة والعشرين من عمره بعد.

ويرى زملاؤه في المنتخب أن تأثيره يتجاوز الأرقام، إذ يمنح الفريق طاقة إضافية داخل الملعب ويقود المجموعة بشخصية القائد، ما جعله أحد أهم عناصر «الأسود الثلاثة» في سعيهم للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.


مقالات ذات صلة

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

رياضة عالمية ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها، مؤكداً أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً فادحاً».

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية تُعد إردوس واحدة من أبرز الشخصيات التنفيذية في المصرف الأميركي (حسابها في «لينكد إن»)

«مصرفية» قادت مشروع إنفانتينو لبيع حصة من «فيفا» تحت ضغط «علاقة إبستين»

دخلت ماري إردوس، المصرفية البارزة في «جي بي مورغان تشيس» وإحدى الشخصيات التي عملت خلف الكواليس على مشروع جياني إنفانتينو دائرة ضغوط جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو في مرمى الانتقادات الأميركية (رويترز)

الاتحادان الأميركي والكندي ينضمان إلى معارضة إنفانتينو

ساند اتحادا كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا بياناً أصدرته ثلاثة اتحادات قارية، وانتقدت فيه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية 


إنفانتينو يعيش أسوأ أيامه (أ.ف.ب)

اتحادات قارية كبرى تبحث استحداث بطولات منفصلة تحسباً لمقاطعة كأس العالم

بدأت ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية في كرة القدم العالمية محادثات لتأسيس بطولات منفصلة عن مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مالاوي إلى مونديال السيدات للمرة الأولى (فيفا)

أمم أفريقيا للسيدات: «المفاجأة» مالاوي إلى نصف النهائي... وكأس العالم

تأهل منتخب مالاوي الذي فرض نفسه الحصان الأسود، إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات وإلى كأس العالم، بعد قلب تأخره إلى فوز على غانا 2-1 الأحد في المغرب.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها، مؤكداً أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً فادحاً».

وحسب شبكة «The Athletic»، جاء موقف ترمب عبر منشور على منصة «تروث سوشيال» فجر الثلاثاء، بعد رسالة مفتوحة مشتركة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أكدوا فيها أن الثقة في إنفانتينو «تحطمت بسبب الخداع»، وتمسكوا بموقفهم الرافض لاستمراره في منصبه.

ويواجه إنفانتينو ضغوطاً مكثفة، منذ أن كشفت وسائل الإعلام في 28 يوليو (تموز) عن مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي أُلغي لاحقاً، وكان من شأنه إتاحة حصص في الأنشطة التجارية وتنظيم البطولات التابعة للاتحاد الدولي أمام الاستثمار الخاص، بما في ذلك كأس العالم وكأس العالم للأندية.

ودخل ترمب على خط الأزمة للمرة الأولى منذ الكشف عن المشروع، مدافعاً عن إنفانتينو الذي ربطته به علاقة وثيقة خلال السنوات الأخيرة، وظهر إلى جانبه في نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو.

وكتب: «سيكون (فيفا) قد ارتكب خطأ فادحاً إذا فكَّر -لأي سبب كان- في إبعاد الرئيس جياني إنفانتينو».

وأضاف: «إنه رائع، وقد أشرف للتو على أنجح كأس عالم على الإطلاق، وبفارق 4 أضعاف. إذا رحل، فلن تحقق البطولة هذا القدر من النجاح أو الأرباح مرة أخرى».

وكان ترمب قد سُئل في 31 يوليو عن مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وأكد حينها أنه لم يتواصل مع إنفانتينو بشأن الخطط المطروحة.

وتكتسب القضية بعداً إضافياً بسبب هوية المستثمر الذي كان «فيفا» يستهدف إبرام الصفقة معه؛ إذ كانت الخطة تقضي ببيع حصة تبلغ 21 في المائة في كيان جديد يتولى إدارة بطولات الاتحاد الدولي، مقابل 4.2 مليار دولار، إلى شركة رأس المال الاستثماري الأميركية «ثرايف إترنال»، التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ترمب.

وتعززت العلاقة بين ترمب وإنفانتينو خلال كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بصورة مشتركة، وظهرا معاً في مناسبات عدة مرتبطة بالبطولة.

وكان إنفانتينو قد منح ترمب أول «جائزة فيفا للسلام» خلال قرعة كأس العالم في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول)، موضحاً حينها أن الجائزة استحدثت لتكريم الأشخاص الذين اتخذوا «إجراءات استثنائية وغير عادية من أجل السلام، وأسهموا من خلالها في توحيد الناس حول العالم».

وجاء منح الجائزة بعد إخفاق ترمب في الحصول على «جائزة نوبل للسلام» في وقت سابق من العام نفسه، وهي الجائزة التي سبق لإنفانتينو أن أعلن علناً دعمه لترشيح الرئيس الأميركي لنيلها عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان «فيفا» قد أعلن استحداث جائزة السلام في نوفمبر (تشرين الثاني)، ومن دون الحصول مسبقاً على موافقة مجلس الاتحاد الدولي، وهي نقطة تتشابه مع الطريقة التي طُرح بها مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي لم يحصل هو أيضاً على موافقة مسبقة من المجلس.

وبدعم ترمب العلني، دخلت أزمة إنفانتينو مرحلة جديدة، في وقت يواجه فيه رئيس «فيفا» جبهة معارضة تضم 3 من أبرز الاتحادات القارية، تتمسك بأن أزمة الثقة معه تجاوزت الخلاف حول المشروع الاستثماري الملغى إلى مسألة تتعلق بطريقة إدارة الاتحاد الدولي وصنع القرار داخله.


فورلان يرحب بعودة سواريز لمنتخب أوروغواي

دييغو فورلان ولويس سواريز إبان لعبهما سوياً لمنتخب أوروغواي (الاتحاد الأوروغوياني)
دييغو فورلان ولويس سواريز إبان لعبهما سوياً لمنتخب أوروغواي (الاتحاد الأوروغوياني)
TT

فورلان يرحب بعودة سواريز لمنتخب أوروغواي

دييغو فورلان ولويس سواريز إبان لعبهما سوياً لمنتخب أوروغواي (الاتحاد الأوروغوياني)
دييغو فورلان ولويس سواريز إبان لعبهما سوياً لمنتخب أوروغواي (الاتحاد الأوروغوياني)

أبدى دييغو فورلان، المدير الفني الجديد لمنتخب أوروغواي، استعداده لاستدعاء المهاجم المخضرم لويس سواريز مجدداً للفريق، وذلك بعد استبعاده من المشاركة في مونديال 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وكان سواريز قد غاب عن قائمة المنتخب الأوروغوياني في البطولة الأخيرة، وذلك بقرار من المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، والذي رحل عن الفريق بعد خروج أوروغواي من الدور الأول.

وحينما سئل عن سواريز في مؤتمر تقديمه كمدرب للمنتخب الأوروغوياني خلفاً لبيلسا، قال فورلان: «لدي تقدير كبير له، إذا كان متاحاً للعب معنا فلم لا؟ لا أحد يمكنه التشكيك في قدراته».

وأضاف: «لدينا العديد من اللاعبين الذين يمكنهم تسجيل الأهداف، والمشكلة ليست في تسجيل الأهداف وليس هذا ما يشغلني، لدينا لاعبون كبار على المستوى الهجومي».

وبسؤاله حول ما يمكنه تقديمه للفريق كمدرب، قال فورلان: «أثق في أنني يمكنني نقل خبراتي المتراكمة، التدريب مهنة استمتع بها كثيراً».

وعن تدريبه لمنتخب أوروغواي لأقل من 20 عاماً، قال فورلان: «بالنسبة لهم أحب تطويرهم، وبالنسبة للفريق الأول فسيكون هناك مباريات في مارس ويشرفني تدريبهم ومنحهم خبرتي الكبيرة».


توتنهام يمدّد عقد مدافعه الهولندي فان دي فين

الهولندي ميكي فان دي فين (رويترز)
الهولندي ميكي فان دي فين (رويترز)
TT

توتنهام يمدّد عقد مدافعه الهولندي فان دي فين

الهولندي ميكي فان دي فين (رويترز)
الهولندي ميكي فان دي فين (رويترز)

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي، الاثنين، تمديد عقد مدافعه الهولندي ميكي فان دي فين لمدة خمسة أعوام، ليواصل مسيرته مع النادي الذي انضم إليه قادماً من فولفسبورغ الألماني في أغسطس (آب) 2023، بعدما فرض نفسه خلال السنوات الثلاث الماضية كواحد من أبرز المدافعين في كرة القدم الأوروبية.

وقال فان دي فين عقب توقيع العقد الجديد: «إنها لحظة خاصة وفخر كبير لي ولعائلتي. أحببت توتنهام منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدماي النادي، وأحب النادي والجماهير، كما تطورت بشكل كبير هنا».

وساهم المدافع الهولندي بقوة في تتويج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي عام 2025، كما حمل شارة القيادة خلال المباريات الست الأخيرة الحاسمة من الموسم الماضي تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي.

ووصف يوهان لانغ، المدير الرياضي لتوتنهام، فان دي فين بأنه «دون شك أحد أبرز المدافعين في كرة القدم الأوروبية»، مؤكداً أن تطوره كلاعب وشخص خلال السنوات الثلاث الماضية كان كبيراً، وأنه يمثل نوعية اللاعبين التي يريد النادي بناء مستقبله حولها.

من جانبه، قال دي زيربي للموقع الرسمي لتوتنهام: «ميكي واحد من أفضل المدافعين في أوروبا ولاعب مهم بالنسبة لنا. لديه الجودة والعقلية والطموح الذي نريده في توتنهام، وأنا سعيد جداً بأنه قرر مواصلة رحلته مع النادي. نحن نبني شيئاً قوياً هنا، ولاعبون مثل ميكي يمثلون جزءاً مهماً من هذا المستقبل».

ويقترب فان دي فين من خوض مباراته رقم 100 بقميص توتنهام، بعدما شارك في 45 مباراة بجميع المسابقات الموسم الماضي، بينها 34 من أصل 38 مباراة في الدوري الإنجليزي، ليرفع إجمالي مشاركاته مع النادي إلى 96 مباراة، سجل خلالها 10 أهداف.

كما شارك فان دي فين مع المنتخب الهولندي في كأس أوروبا 2024 وكأس العالم 2026، ورفع رصيده الدولي إلى 24 مباراة.