استعاد جود بيلينغهام إيقاعه في البطولات الكبرى بعدما قاد منتخب إنجلترا للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، ليبدد الكثير من الشكوك التي أحاطت به خلال الموسم الماضي.
وسجل لاعب ريال مدريد هدفاً في المباراة الافتتاحية وقدم أداءً لافتاً، قبل أن يحتفل مع الجماهير على أنغام أغنية «هاي جودي» التي أصبحت مرتبطة باسمه مع المنتخب الإنجليزي وريال مدريد.
واعترف بيلينغهام بأن الانتقادات التي تعرض لها خلال الموسم منحته دافعاً إضافياً، مؤكداً سعادته بإثبات قدرته على مساعدة منتخب بلاده في تحقيق الانتصارات.
وجاء تألق اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً بعد فترة صعبة عانى خلالها من إصابات عدة، أبرزها إصابة في العضلة الخلفية للفخذ ومشكلة مزمنة في الكتف خضع بسببها لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب لأسابيع.
وكان مدرب إنجلترا توماس توخل قد شكك سابقاً في جاهزية بيلينغهام بعد عودته من الإصابة، كما أثارت بعض تصريحاته جدلاً حول دور اللاعب داخل المنتخب، قبل أن يتحول موقفه بعد المباراة الأولى في المونديال إلى الإشادة الكاملة بنجم ريال مدريد.
وقال توخل إن بيلينغهام لاعب يمكن الاعتماد عليه في المباريات الكبيرة، مشيراً إلى أنه يعشق الضغوط ويُظهر أفضل مستوياته في مثل هذه المناسبات.
وشهدت إنجلترا خلال الأشهر الماضية نقاشاً واسعاً حول هوية اللاعب الذي يستحق حمل الرقم 10 وقيادة خط الوسط الهجومي، لكن الأداء الذي قدمه بيلينغهام أمام كرواتيا دفع عدداً من أساطير الكرة الإنجليزية إلى اعتبار الجدل منتهياً.
ومن المتوقع أن يخوض بيلينغهام مباراته الدولية الـ50 مع منتخب إنجلترا عندما يواجه غانا، الثلاثاء، رغم أنه لم يبلغ الثالثة والعشرين من عمره بعد.
ويرى زملاؤه في المنتخب أن تأثيره يتجاوز الأرقام، إذ يمنح الفريق طاقة إضافية داخل الملعب ويقود المجموعة بشخصية القائد، ما جعله أحد أهم عناصر «الأسود الثلاثة» في سعيهم للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.




