قال مدرب إيران أمير قلعة نويي بعد تعادل منتخب بلاده لكرة القدم مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026 في كرة القدم في لوس أنجليس: «لا أعتقد أن أي منتخب قادر على تحمل» الظروف التي مر بها «تيم ملّي» قبل وخلال النهائيات الحالية، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
ووصل المنتخب الإيراني في حين كانت بلاده لا تزال في حالة حرب مع الولايات المتحدة، الدولة المشاركة بالاستضافة، وقد أقام في المكسيك، في مدينة تيخوانا على الحدود مع لوس أنجليس، بينما يخوض جميع مبارياته في دور المجموعات في الولايات المتحدة.
وقال قلعة نويي في مؤتمر صحافي بعد تعادل فريقه الثاني بعد الأول افتتاحا ضد نيوزيلندا (2-2): «جئنا إلى كأس العالم في أسوأ الظروف الممكنة. كان الدوري متوقفاً، اخترنا معسكراً ثم طلبوا منا الذهاب إلى تيخوانا قبل البطولة بأيام. في غضون 16 ساعة نسافر مرتين، والآن يجب أن نذهب إلى المطار ونعود إلى تيخوانا».
وتابع: «لا أعتقد أن أي منتخب قادر على تحمل ذلك. لاعبو فريقي يلعبون من قلبهم، وفي الأجيال القادمة يجب تذكر ذلك».
وعن المباراة التي تفوق فيها منتخب بلاده عددياً منذ الدقيقة الـ66 بعد طرد المدافع البلجيكي ناثان نغوي، قال مدرب إيران: «أن تواجه المصنف عاشراً في العالم الذي يملك نجوماً ومدرباً مميزين، أعتقد أن هذا إنجاز».
وأضاف: «كانت مباراة جميلة والمنتخبان كانا قادرين على تحقيق الفوز. أشكر كل اللاعبين، خصوصاً الحارس الذي قدم مباراة رائعة. (علي رضا) بيرانوند أحد أفضل الحراس في تاريخ إيران وخاض اليوم إحدى أجمل مبارياته».
وأردف قائلاً: «لعبنا بخطة 5- 4- 1، وأردنا السيطرة على أول ربع ساعة من كل شوط كي نصنع لاحقاً هجمات مرتدة نخطف فيها هدفاً. حصلنا على فرصة الفوز وكان الهدف قريباً قبل إعلان التسلل. لكن أعتقد أنه إنجاز مهم. لم نخسر في مباراتين في هذه الظروف الصعبة».
وعن المباراة المقبلة ضد مصر في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في سياتل بواشنطن، أضاف: «اليوم يمكننا الاحتفال لكن يجب أن نركز من الغد على مصر القوية والتي تملك لاعبين أقوياء. سيكون لدينا تكتيك خاص لهذه المباراة، وهدفنا الأساس هو التأهل إلى دور الـ32».
