شباك «العويس»... تدفع ثمن فلسفة «دونيس»

الأخضر يخسر منعطف إسبانيا برباعية بعد انطلاقة مربكة في الخطوط الخلفية

العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
TT

شباك «العويس»... تدفع ثمن فلسفة «دونيس»

العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)
العويس تصدى لهجمات إسبانية مكثفة على مدار الشوطين (أ.ب)

وضع المدرب اليوناني دونيس، لاعبه الأثقل في وسط الميدان السعودي محمد كنو على دكة البدلاء، وزج بخمسة مدافعين في أسلوب غير معتاد للاعبي الأخضر، لتدفع شباك الحارس محمد العويس ثمن هذه الفلسفة، وكذلك تخبط وربكة الخطوط الخلفية، برباعية ثقيلة أمام منتخب إسبانيا 0 - 4 ضمن منافسات المجموعة المونديالية الثامنة.

وسجل ميكل أويارزابال ثنائية، وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وأضاف العائد للتشكيلة الأساسية لامين يامال هدفاً واحداً، ليقود إسبانيا لانتصارها الأول في البطولة، بعد تعادلها السلبي المحبط في الجولة الافتتاحية مع الرأس الأخضر، بينما تعادلت السعودية في المباراة الأولى 1-1 مع أوروغواي.

أخطاء الدفاع أحبطت انطلاقة الأخضر في المباراة (أ.ف.ب)

واحتفل لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا بعيد ميلاده 65 بأفضل طريقة ممكنة، وبث يامال الذي كانت مشاركته الوحيدة في خلال الشهرين الماضيين بديلاً ضد الرأس الأخضر، الروح في الفريق على ملعب أتلانتا.

وبدأت إسبانيا المباراة بضغط شرس على الدفاع السعودي، وأهدرت عدة فرص، قبل أن يفتتح يامال (18 عاماً) التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعد تمريرة عرضية من أويارزابال قابلها مهاجم برشلونة غير المراقب عند القائم البعيد ليضع الكرة بسهولة في الشباك.

وأراح الهدف المبكر إسبانيا، التي بدأت في اختراق دفاع السعودية كما يحلو لها، وجاء الهدف الثاني من ركلة ركنية.

صراع على الكرة بين الجوير وأليكس باينا (أ.ب)

وضاعف أويارزابال، الذي لم يلمس الكرة إطلاقاً في أول نصف ساعة أمام الرأس الأخضر، النتيجة في الدقيقة 21 مستغلاً ارتباك دفاع السعودية بعد ركلة ركنية، بعد أن مرر له المدافع إيمريك لابورت الكرة، ليضعها بسهولة في الشباك من مسافة قريبة.

وبعد 3 دقائق، أضافت هدفاً رائعاً، بعد أن لعب مارك كوكوريا تمريرة متقنة إلى داني أولمو، الذي ارتقى برأسه ليضعها في اتجاه أويارزابال الذي لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف الثالث.

لاجامي يسدد كرة خلفية وسط مضايقة إسبانية (أ.ف.ب)

وقال أويارزابال بعد المباراة: «أنا سعيد جداً لأنني تمكنت من مساعدة الفريق بهذه الطريقة اليوم. لمست الكرة عدداً أقل من المرات في المباراة السابقة، وكنت أقل مشاركة وأقل حضوراً في اللعب، لكنني أعتقد أنني كنت أحاول مساعدة الفريق بطرق أخرى قدر الإمكان».

وهدأت إسبانيا من نسق المباراة فيما تبقى من الشوط الأول، الذي لم يشهد أي تسديدة سعودية على حارس مرماها أوناي سيمون.

وبدأت إسبانيا الشوط الثاني بقوة، رغم خروج يامال وأويارزابال من الملعب بين الشوطين، وأحرزت الهدف الرابع بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعد أن سدد مارك كوكوريا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها محمد العويس حارس مرمى السعودية لترتد الكرة وتصطدم في المدافع حسان التمبكتي، وتسكن الشباك. وقال التمبكتي: «يجب أن نستفيد مما حدث. في هذه المباريات ستستقبل الأهداف إذا فقدت تركيزك، علينا التعلم من هذه الأخطاء وتفاديها في المباراة المقبلة».

جماهير سعودية حضرت لمساندة منتخب بلادها في أتلانتا (رويترز)

وظنت إسبانيا أنها جعلت النتيجة 5 - 0 في الوقت بدل الضائع بعد أن وضع فيران توريس الكرة في المرمى بعد تمريرة عرضية منخفضة من بيدرو بورو، لكن المهاجم كان في موقف تسلل.

وقال اليوناني جورجيوس دونيس مدرب السعودية: «واجهنا صعوبات كبيرة في السيطرة على الكرة أمام واحد من أكبر الفرق في العالم، لكنني أعتقد أن هذه كانت تجربة مهمة لنا. علينا التعلم من هذا النوع من المباريات».

وأضاف: «علينا التعامل مع النتائج الجيدة كما نتعامل مع النتائج السيئة، وحتى مع مباريات أمام هذا النوع من الفرق. لا يجب أن نفقد شجاعتنا أو شخصيتنا. نحن معاً في الأوقات الجيدة والسيئة».

ورفعت إسبانيا رصيدها بهذا الفوز إلى 4 نقاط لتتقدم إلى صدارة المجموعة الثامنة، بينما تجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة، قبل مباراة أوروغواي ضد الرأس الأخضر التي ستقام في الساعات الأولى من يوم الاثنين.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: سولباكن يقلل من توقعات ضمان تأهل النرويج للأدوار الإقصائية

رياضة عالمية ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: سولباكن يقلل من توقعات ضمان تأهل النرويج للأدوار الإقصائية

يتعامل ستوله سولباكن مدرب النرويج بحذر مع النموذج الإحصائي الذي وضع احتمالات تأهل منتخبه إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم بنسبة 99 بالمائة.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عربية لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)

«مونديال 2026»: نجوم الجزائر يلعبون كرة القدم مع شباب بلدة صغيرة في كانساس

يصعب تحديد اللحظة التي شعر فيها منتخب الجزائر وجهازه الفني بالانتماء إلى بلدة صغيرة في كانساس.

«الشرق الأوسط» (كانساس)
رياضة عالمية لاعب وسط البرازيل لوكاس باكيتا (أ.ف.ب)

باكيتا: يتعيّن على البرازيل التكيف مع غياب رافينيا

قال لاعب الوسط لوكاس باكيتا، الأحد، إن على منتخب بلاده البرازيل إيجاد طريقة للتغلب سريعاً على غياب نجمه المصاب رافينيا.

«الشرق الأوسط» (باسكينغ ريدج)
رياضة سعودية خسارة المنتخب السعودي أمام إسبانيا لم تنه حظوظه للتأهل (أ.ب)

«مونديال 2026»: السعودية أمام سيناريوهات عديدة للتأهل لدور الـ32

تلقى المنتخب السعودي هزيمة برباعية دون رد أمام إسبانيا، مساء الأحد، صعبت من مهمته نحو التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنها لن تجعل المهمة مستحيلة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عربية الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)

مدرب العراق مازحاً: طلبنا مواجهة فرنسا بثلاثة حراس مرمى!

مازح الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق بشأن خططه للحد من خطورة كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا خلال مباراة الفريقين في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )

«مونديال 2026»: سولباكن يقلل من توقعات ضمان تأهل النرويج للأدوار الإقصائية

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: سولباكن يقلل من توقعات ضمان تأهل النرويج للأدوار الإقصائية

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)

يتعامل ستوله سولباكن، مدرب النرويج، بحذرٍ مع النموذج الإحصائي الذي وضع احتمالات تأهل منتخبه إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم بنسبة 99 بالمائة تقريباً، وذلك عقب فوزه الساحق 4-1 على العراق في المباراة الافتتاحية.

وأجرى المركز النرويجي للحوسبة، وهو مؤسسة بحثية خاصة ومستقلة غير ربحية، 100 ألف محاكاة، ويقوم بتحديث التوقعات كل 10 دقائق على موقعه الإلكتروني.

ومع ذلك، يعتقد سولباكن أن فريقه لا يزال بحاجة إلى التعادل على الأقل أمام السنغال أو فرنسا في آخر مباراتين من دور المجموعات لضمان التأهل للدور المقبل.

وقال المدرب سولباكن (58 عاماً) للصحافيين: «أعتقد أنه ينبغي أن نضع في الاعتبار أننا بحاجة إلى نقطة واحدة إضافية لنكون متأكدين تماماً من التأهل. أعتقد أن المركز النرويجي للحوسبة يقوم بالحسابات بطريقة خاطئة، وسيكون ذلك بمثابة ضربة قوية (إذا كانت الحسابات خاطئة)».

وأوضح المركز أن الحسابات، التي أجراها الباحثان ومحللا البيانات تورستاين ميلاند فيلدستاد وألكسندر يوهان أرنستن، «تستند إلى ما يقرب من 30 عاماً من إحصاءات كرة القدم، وبيانات تعود إلى منتصف التسعينات، ونماذج إحصائية حديثة».

وقال فيلدستاد، وهو أحد الباحثين البارزين في المركز، لصحيفة «فردنس جانيه»: «يعتبر نموذجنا الإحصائي النرويج منتخباً قوياً للغاية، وتفاجأ بالفوز الساحق بنتيجة 4-1 على العراق. وألقت هذه الهزيمة بظلالها على باقي الفرق في المجموعات الأخرى وتسببت في تراجع حظوظها».

وأضاف: «قد تتغير التوقعات صعوداً أو هبوطاً مع خوض المزيد من المباريات في مرحلة المجموعات».

وربما يكون لدى سولباكن، الذي شارك مع النرويج كلاعب في آخر مشاركة لها في كأس العالم عام 1998، التي ودعتها من دور 16 أمام إيطاليا، أسبابه التي تدعوه لتوخي الحذر.

وتواجه النرويج منتخب السنغال في مباراتها الثانية يوم الثلاثاء المقبل قبل أن تختتم مشوارها في المجموعة الأولى بمواجهة فرنسا يوم 26 يونيو (حزيران) الحالي.


باكيتا: يتعيّن على البرازيل التكيف مع غياب رافينيا

لاعب وسط البرازيل لوكاس باكيتا (أ.ف.ب)
لاعب وسط البرازيل لوكاس باكيتا (أ.ف.ب)
TT

باكيتا: يتعيّن على البرازيل التكيف مع غياب رافينيا

لاعب وسط البرازيل لوكاس باكيتا (أ.ف.ب)
لاعب وسط البرازيل لوكاس باكيتا (أ.ف.ب)

قال لاعب الوسط لوكاس باكيتا، الأحد، إن على منتخب بلاده البرازيل إيجاد طريقة للتغلب سريعاً على غياب نجمه المصاب رافينيا، وذلك فيما يستعد رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لمباراتهم الثالثة الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام اسكوتلندا.

وغادر مهاجم برشلونة رافينيا الملعب قبل نهاية الشوط الأول في الفوز على هايتي 3-0 يوم الجمعة في فيلادلفيا بسبب إصابة في الفخذ الأيمن، وقال «السيليساو» لاحقاً إنه سيخضع لـ«علاج مكثف» على أمل أن يكون جاهزاً للمشاركة في دور الـ16 أوائل يوليو (تموز).

وبذلك سيغيب اللاعب البالغ 29 عاماً بشكل مؤكد عن المباراة الأخيرة في المجموعة الثالثة، الأربعاء، أمام اسكوتلندا في ميامي، ما قد يفتح الباب أمام عودة النجم المخضرم نيمار.

وقال باكيتا، لاعب فلامنغو، للصحافيين في مقر منتخب البرازيل في نيوجيرسي: «نحن جميعاً حزينون، وخاصة رافا، بسبب هذا الانتكاس البسيط مع هذه الإصابة، لكنه يمكنه الاعتماد علينا جميعاً في الدعم. نحن جميعاً إلى جانبه».

وأضاف: «إنه لاعب مجتهد، وأنا متأكد من أنه سيفعل كل ما هو ممكن ومستحيل من أجل العودة في أسرع وقت ممكن. لكن في ما يتعلق بأهميته، فلا أعتقد أنني بحاجة لقول أي شيء. لقد قدم موسمين رائعين للغاية، وكان يتحسن أكثر فأكثر مع المنتخب، لذا أعتقد أنه عندما يغيب أي لاعب بهذه الأهمية، سيكون عليك إعادة ترتيب الأمور بسرعة».

وكان موسم رافينيا مع برشلونة تأثر بشكل متكرر بمشكلات في عضلات الفخذ الخلفية، وغاب عن 24 مباراة إجمالاً مع ناديه ومنتخب بلاده منذ بداية الموسم.

بدأ أساسياً في مباراتين لـ«سيليساو» حتى الآن، قبل أن يعوضه المهاجم الشاب لنادي بورنموث الإنجليزي رايان عندما خرج قرب نهاية الشوط الأول أمام هايتي.

وأضاف باكيتا، لاعب وست هام يونايتد الإنجليزي السابق: «نعرف جميعاً خصائصه ومهاراته وسرعته وقدرته على خلق المساحات وإنهاء الهجمات، لذا أعتقد أننا نخسر لاعباً مهماً للغاية. لكننا لا نركز كثيراً على مدة غيابه. نأمل فقط أن يعود في أسرع وقت ممكن».

ويمتلك رجال أنشيلوتي أربع نقاط من مباراتين حتى الآن، وسيضمنون التأهل إلى دور الـ32 في أحد المركزين الأولين في حال تجنب الهزيمة أمام اسكوتلندا.

كما يُتوقع أن يشارك نيمار أمام اسكوتلندا بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في البطولة حتى الآن.

وإذا شارك أفضل هداف في تاريخ البرازيل، فستكون هذه أول مباراة له مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقال باكيتا عن المهاجم البالغ 34 عاماً، لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان الفرنسي والهلال السعودي السابق: «إنه لاعب مهم جدا للمنتخب، لديه تاريخ رائع معنا ويمكنه أن يساعدنا كثيراً».


«مونديال 2026»: خاكبو يستمتع بـ«الحرية» في قيادة هولندا نحو حلم التتويج

كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)
كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: خاكبو يستمتع بـ«الحرية» في قيادة هولندا نحو حلم التتويج

كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)
كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)

واجه الهولندي كودي خاكبو انتقادات من جماهير ليفربول مع انهيار حملة دفاع فريقه عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لكنه يثبت خلال كأس العالم أنه لاعب المناسبات الكبرى مع منتخب بلاده.

وصنع المهاجم هدف الافتتاح لبراين بروبي، قبل أن يسجّل هدفين بنفسه في الشوط الثاني، خلال فوز هولندا الساحق على السويد 5 - 1 في هيوستن يوم السبت.

وبعد تعادله مع اليابان 2 – 2، منح هذا الفوز منتخب المدرب رونالد كومان دفعة قوية في البطولة المقامة في أميركا الشمالية، ووضعه على مشارف بلوغ دور الـ32.

وفي مواجهة ضمن المجموعة السادسة ضمت نخبة من أبرز المهاجمين في الدوري الإنجليزي، مثل السويديين ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس، خطف خاكبو الأضواء.

وقال قائد هولندا وليفربول فيرجيل فان دايك عن زميله في «أنفيلد»: «إنه لاعب رائع».

وأضاف: «يعمل بجد كبير من أجل الفريق، ويلتزم تكتيكياً، وجودته واضحة وتمريراته العرضية وتمريراته الحاسمة وأهدافه».

ولعب خاكبو على الجهة اليسرى، واستفاد ابن الـ27 عاماً من سرعته وقوته لاختراق العمق ولعب عرضية أرضية متقنة سجّل منها بروبي بعد خمس دقائق فقط.

ومع تقدُّم هولندا 2 - 0 في نهاية الشوط الأول بعد هدف ثان من بروبي، حسم خاكبو النتيجة عملياً بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني حين انقض على الكرة وسَجّل من مسافة قريبة.

وأضاف هدفه الثاني بعد سبع دقائق، مستفيداً من ارتباك الدفاع السويدي، فتوغل وسدد بقوة بقدمه اليمنى في شباك الحارس كريستوفر نوردفيلدت.

وسَجّل خاكبو الذي يستطيع أيضاً اللعب في مركز مهاجم صريح، سبعة أهداف في 36 مباراة بالدوري الموسم الماضي، عندما فشل ليفربول بشكل مخيب في الاحتفاظ باللقب.

وأُقيل مواطنه المدرب أرني سلوت لاحقاً، ولم ينجُ خاكبو من الانتقادات، إذ بدا في بعض الأحيان فاقداً للثقة ولم يتمكن من التأثير باستمرار في المباريات.

ووصفه بعض مشجعي ليفربول بأنه لاعب مجتهد لكن بقدرات محدودة.

ولم يساعده أيضاً أن سلوت بدا غير متأكد من كيفية توظيف خياراته الهجومية التي شملت إيزاك والفرنسي هوغو إيكيتيكي والمصري محمد صلاح والألماني فلوريان فيرتز والموهبة الصاعدة بسرعة ريو نغوموها.

لكن خاكبو يبدو مختلفاً تماماً مع المنتخب الهولندي، خصوصاً في المواعيد الكبرى، فقد سجّل 23 هدفاً وقدّم 12 تمريرة حاسمة في 52 مباراة دولية منذ ظهوره الأول قبل خمسة أعوام.

وكان لا يزال اسماً غير معروف على نطاق واسع عالمياً عندما سجّل في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث في كأس العالم 2022 في قطر.

وأدّى ذلك إلى انتقاله من آيندهوفن إلى ليفربول مقابل ما يُقدّر حالياً بنحو 50 مليون دولار.

وتحت قيادة سلوت، سجّل خاكبو 10 أهداف عندما تُوج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي في موسم المدرب الأول 2024 - 2025.

ومع ذلك، ظل هناك شعور بأنه يبلغ أفضل مستوياته مع المنتخب.

وكان من بين هدافي كأس أوروبا 2024 بثلاثة أهداف، عندما خرجت هولندا من نصف النهائي أمام إنجلترا.

وبعد تألقه مجدداً في الفوز الكبير على السويد، سُئل خاكبو عن دوره مع المنتخب مقارنة بدوره مع ناديه، فقال: «سؤال جيد. بالطبع هو مختلف قليلاً».

وأضاف: «إنه مختلف من حيث ما يريده المدرب مني، والحرية التي أمتلكها (مقارنة) مع ليفربول».

وربما يساعده، بخلاف وضعه في ليفربول، أن كومان أوضح أنه من ركائز الفريق الأساسية.

وقال القائد فان دايك: «هو مهم جداً بالنسبة لنا، ونريده أن يستمر على هذا النحو».

عاجل مونديال 2026: تعادل ثان لإيران مع بلجيكا المنقوصة (0-0)