مدرب إيران: الوضع صعب... منحونا 16 ساعة للاستعداد لـ«بلجيكا»

مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)
مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)
TT

مدرب إيران: الوضع صعب... منحونا 16 ساعة للاستعداد لـ«بلجيكا»

مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)
مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)

انتقد أمير قلعة نويي، مدرب إيران، الظروف متزايدة الصعوبة التي يواجهها فريقه في استعداداته لمواجهة بلجيكا، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، متسائلاً عن سبب استعداد السلطات الأميركية على ما يبدو لمنح فريقه مرونة أكبر في التنقل قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات، في حين لم تمنحه ذلك قبل أول مباراتين.

وأقامت إيران معسكرها في مدينة تيخوانا بالمكسيك، وينتقل المنتخب إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته في المجموعة السابعة بسبب القيود المفروضة على إقامته في البلاد، وهي قضية حظيت باهتمام كبير على هامش كأس العالم.

وصرّح مسؤولون أميركيون بأن ترتيبات سفر المنتخب الإيراني ستظل قيد التقييم، في حين استمرت المناقشات حول تخفيف بعض القيود.

وقال نويي، يوم السبت، إن الجدول الزمني الأخير لم يمنح فريقه سوى أقل من 16 ساعة للتحضير، وأجبره على تقليص التدريبات قبل المباراة أمام بلجيكا.

وأضاف للصحافيين، عبر مترجم: «لم نتمكن من التدرب سوى لنصف المدة التي نخصصها عادة للتدريب. كنا نرغب في الحصول على أفضل استعداد بدني وفني ممكن».

وأشار المدرب إلى أن الوضع أسوأ مما كان عليه قبل تعادل إيران 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الأولى، مضيفاً أن الفريق كانت لديه 24 ساعة للتدريب قبل تلك المباراة.

وقال: «أصبحت الظروف أكثر صعوبة».

ووجّه مدرب إيران بعضاً من أشدّ انتقاداته لما وصفه بالتناقض في التعامل مع خطط سفر المنتخب.

وقال إنه تم إبلاغه بأن إيران ستتمتع بتحكم أكبر في ترتيباتها قبل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، المقررة أمام منتخب مصر في سياتل يوم 26 يونيو (حزيران).

وأضاف: «بالنسبة للمباراة الثالثة، سمحوا لنا باتخاذ قراراتنا الخاصة بخطط السفر. لكن مشكلتي هي: لماذا لم يسمحوا لنا بالقدوم مبكراً قبل المباراتين الأوليين أيضاً؟ طالما أنهم تمكنوا من فعل هذا الآن، فلماذا لم يفعلوا ذلك قبل مباراتنا الأولى وقبل هذه المباراة؟».

ومع ذلك، أشاد نويي بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، وبالاتحاد نفسه، لمحاولتهما تقديم المساعدة.

وقال مدرب منتخب إيران: «متأكد من أن الفيفا وإنفانتينو يبذلان قصارى جهدهما لتخفيف هذه التحديات التي نواجهها. أعتقد أن الفيفا بذل قصارى جهده لتقليل المشكلات التي واجهناها إلى أدنى حدّ ممكن».

ووجّه أيضاً الشكر للسلطات الأميركية على تسهيل إجراءات وصول الفريق، رغم إحباطه بسبب الجزء المهدر من وقت الاستعدادات.

وقال المدرب: «بمجرد دخولنا الولايات المتحدة، حرصوا على أن تسير الأمور بسلاسة في الجمارك. أودّ أن أشكر الولايات المتحدة على ذلك. لكن للأسف، ما لم يمنحونا إياه هو وقت التدريب».

وقال نويي إن بلجيكا، التي استهلت مشوارها بالتعادل 1-1 مع مصر، تخوض المباراة باعتبارها المرشحة الأوفر حظاً للفوز، كما أنها حظيت بوقت أطول للاستقرار قبل المباراة. وقال المدرب الإيراني إن لاعبيه سيركزون على الأداء رغم ذلك.

وأضاف: «انظروا إلى المنتخب البلجيكي. وصل ظهر أمس. وتمكن من إجراء تدريبات مناسبة. المنتخب البلجيكي فريق قوي للغاية، ويحظى باحترام كبير، ولا شك أن المباراة ستكون صعبة. لكننا منتخب إيران، ولدينا لاعبون جيدون يتمتعون بإمكانات كبيرة».


مقالات ذات صلة

مينيه مدرباً للغابون بعد انتهاء مغامرته مع هايتي

رياضة عالمية المدرب سيباستيان مينيه (رويترز)

مينيه مدرباً للغابون بعد انتهاء مغامرته مع هايتي

عيّنت الغابون المدرب سيباستيان مينيه المولود في فرنسا الذي قاد منتخب هايتي إلى التأهل لكأس العالم لكرة القدم، للإشراف على منتخبها الوطني.

«الشرق الأوسط» (ليبرافيل (الغابون))
رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جوان كابديفلا (أ.ف.ب)

كابديفلا الفائز بكأس العالم يطلب مساعدة ترمب

ناشد المدافع الإسباني السابق جوان كابديفلا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، طالباً المساعدة بعد رفض طلب دخوله إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا المقبل (د.ب.أ)

كلوب ينفي الإدلاء بتصريحات حول توماس توخيل

نفى يورغن كلوب بشكل قاطع التقارير المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أنه أدلى بتصريحات بشأن هزيمة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا السابق (رويترز)

ديل بوسكي يحث إسبانيا على عدم الاستهانة بالأرجنتين «المزعجة»

حذَّر فيسنتي ديل بوسكي، مدرب إسبانيا السابق، منتخبَ بلاده من الاستهانة بالأرجنتين قبيل نهائي كأس العالم لكرة القدم، واصفاً المنافس بأنه «مصدر إزعاج حقيقي».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رودري قائد منتخب إسبانيا (د.ب.أ)

رودري يحث إسبانيا على مطاردة «حلم المونديال»

حث رودري، قائد منتخب إسبانيا، زملاءه على خوض نهائي كأس العالم الأحد أمام الأرجنتين وهو متسلحون بالطموح أكثر من الخوف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

أجييكوم يحطم الرقم القياسي الألماني في 400 متر حواجز الصامد منذ 44 عاماً

العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)
العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)
TT

أجييكوم يحطم الرقم القياسي الألماني في 400 متر حواجز الصامد منذ 44 عاماً

العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)
العداء الألماني إميل أجييكوم (إ.ب.أ)

حطم العداء الألماني إميل أجييكوم الرقم القياسي الألماني الصامد منذ نحو 44 عاماً في سباق 400 متر حواجز، الذي كان مسجلاً باسم العداء السابق هارالد شميت، وذلك خلال لقاء الدوري الماسي لألعاب القوى الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن السبت.

وسجل أجييكوم زمناً قدره 47.45 ثانية، متفوقاً بفارق 0.03 ثانية على الرقم القياسي السابق البالغ 47.48 ثانية، والذي سجله شميت، المتوج ببطولة أوروبا خمس مرات والحاصل على عدة ميداليات أولمبية وعالمية.

وحقق شميت الرقم القياسي الألماني السابق، في سبتمبر (أيلول) 1982 بالعاصمة اليونانية أثينا ليعادل به الرقم الأوروبي آنذاك، قبل أن يكرر تسجيل الزمن نفسه في أغسطس (آب) 1987 بالعاصمة الإيطالية روما.

واقترب أجييكوم بالفعل من تحطيم رقم شميت في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما سجل زمناً قدره 47.58 ثانية في العاصمة المجرية بودابست.

واحتل العداء الألماني المركز الثاني في سباق لندن الذي فاز به البطل الأولمبي النرويجي كارستن فارهولم، حامل الرقم القياسي العالمي وبطل العالم ثلاث مرات، محققاً رقماً قياسياً جديداً للقاء الدوري الماسي، قدره 46.61 ثانية.


البريطاني جوش كير يُحطم رقم المغربي هشام الكروج التاريخي في سباق الميل

البريطاني جوش كير يحتفل بتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق الميل (أ.ف.ب)
البريطاني جوش كير يحتفل بتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق الميل (أ.ف.ب)
TT

البريطاني جوش كير يُحطم رقم المغربي هشام الكروج التاريخي في سباق الميل

البريطاني جوش كير يحتفل بتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق الميل (أ.ف.ب)
البريطاني جوش كير يحتفل بتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق الميل (أ.ف.ب)

حطّم البريطاني جوش كير الرقم القياسي العالمي لسباق الميل، الصامد منذ 27 عاماً، خلال منافسات لقاء لندن لألعاب القوى السبت، محققاً بذلك هدفه ضمن مشروع «222 ثانية».

وسجّل العداء البالغ من العمر 28 عاماً زمناً قدره 3 دقائق و42.68 ثانية، وسط تشجيع نحو 60 ألف متفرج احتشدوا في مدرجات استاد لندن ضمن منافسات الدوري الماسي، ليحطم الرقم القياسي العالمي الذي سجله المغربي هشام الكروج، بفارق 0.45 ثانية.

وكان كير قد وضع لنفسه هدف إكمال السباق في 222 ثانية، ونجح في تحقيقه، ليصبح سادس عدّاء بريطاني يحمل الرقم القياسي العالمي لهذه المسافة.

وكان الكروج قد ‌سجّل رقمه القياسي العالمي عام 1999، عندما كان كير، حامل الرقم القياسي البريطاني الحالي، يبلغ من العمر ‌عاماً واحداً فقط.

وكان بطل العالم لسباق 1500 متر لعام 2023 ⁠قد ⁠أعلن في مارس (آذار) الماضي عزمه تحطيم الرقم القياسي للمغربي، ووضع برنامجاً تدريبياً خاصاً تضمن جلسات تعافٍ في حمامات ثلجية لمدة 222 ثانية، في إطار سعيه لتحقيق هذا الهدف. وحقق كير، الذي تسلّم شيكاً بقيمة 50 ألف دولار مكافأة لتحطيمه الرقم ​القياسي العالمي، ​إنجازاً لافتاً بتحسين أفضل زمن شخصي له بنحو 3 ثوانٍ.


«جائزة بلجيكا الكبرى»: فيراري يُسابق الزمن لإصلاح سيارة هاميلتون

سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)
سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: فيراري يُسابق الزمن لإصلاح سيارة هاميلتون

سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)
سيارة البريطاني لويس هاميلتون تعرضت لأضرار (أ.ف.ب)

يُسابق فريق فيراري، المنافس في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، الزمن من أجل إصلاح سيارة البريطاني لويس هاميلتون، كي يتمكن في وقت لاحق من السبت، من المشاركة في التجربة الرسمية لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، بعدما اصطدم بطل العالم 7 مرات بالحواجز في التجربة الحرة الثالثة.

وانحرفت سيارة هاميلتون خارج المسار فوق منطقة الحصى، قبل أن تصطدم العجلة الخلفية اليمنى بالحاجز، ما أدَّى إلى تحطم نظام التعليق وحدوث أضرار أخرى في الجزء الخلفي من السيارة.

وقال هاميلتون لفريقه عبر جهاز الاتصال اللاسلكي: «لقد دمرت السيارة يا رفاق، آسف».

واضطر السائق البريطاني إلى متابعة الدقائق الأخيرة من التجربة الحرة الثالثة من خلف الحواجز، في حين عاد بقية السائقين إلى منطقة الصيانة استعداداً للتجارب التأهيلية.